![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 255671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¤ظ¤ إِذْ حَوَّلَ خُلْجَانَهُمْ إِلَى دَمٍ وَمَجَارِيَهُمْ لِكَيْ لاَ يَشْرَبُوا. يذكر هنا الضربة الأولى التي ضرب بها الله أرض المصريين (راجع خروج ظ§: ظ،ظ¤ - ظ¢ظ¥). وكان من باب مخالفة النظير أن يذكر هذه الضربة بعد أن ذكر كيف أن الله قد أعطى شعبه ماء من الصخرة حتى شربوا بينما أولئك المصريون الذين لهم الماء بوفرة بواسطة نهر النيل إذا بهم يعطشون لأن تلك المياه قد تحولت إلى مياه غير صالحة للشرب يعافها الإنسان والحيوان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¤ظ¥ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ بَعُوضاً فَأَكَلَهُمْ، وَضَفَادِعَ فَأَفْسَدَتْهُمْ. ثم نجد المرنم يقفز من هذه الضربة الأولى إلى الرابعة حينما يذكر البعوض وهو نوع من البرغش على ما يظهر أو الذباب (راجع خروج ظ§: ظ،ظ¦ - ظ¢ظ¨). ويذكر مع هذه الضربة الضفادع التي هي الضربة الثانية حسب ترتيبها في سفر الخروج. وهي تلك الضفدعة المصرية الصغيرة الموجودة ربما حتى الآن واسمها Rana Mosaica . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¤ظ¦ أَسْلَمَ لِلْجَرْدَمِ غَلَّتَهُمْ وَتَعَبَهُمْ لِلْجَرَادِ. ينتقل بعد ذلك للجردم والجراد. أما الجردم فهو أقرب للجندب وهو إذا كثر يؤذي المزروعات كثيراً ولكنه لا يقاس بشيء بالنسبة إلى الجراد شر أنواع الحشرات وأفتكها بكل أنواع النباتات على صورة مخيفة للغاية. فإذا كان حتى اليوم يخيف الناس في هذه البلدان وطرق المكافحة قد ترقت كثيراً فهل نلوم خوف القدماء. ولا أزال أذكر حينما هاجم الجراد البلاد السورية واللبنانية سنة ظ،ظ©ظ،ظ¥ مما زاد في ويلات الحرب شدة وفي أقوات الناس قلة وجوعاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¤ظ§ أَهْلَكَ بِظ±لْبَرَدِ كُرُومَهُمْ وَجُمَّيْزَهُمْ بِظ±لصَّقِيعِ. ثم ينتقل إلى ضربة البرد (خروج ظ©: ظ،ظ£ - ظ£ظ¥) وقابل ذلك مع (حزقيال ظ¨: ظ¢). وهذه ضربة لا شك فيها حينما تأتي في منتصف الربيع إذ تكون الأشجار في كامل براعمها وزهورها لا سيما إذا عقب ذلك الصقيع الذي ييبس ما تبقى بعد البرد حتى لا تكون مواسم تقريباً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¤ظ¨ وَدَفَعَ إِلَى ظ±لْبَرَدِ بَهَائِمَهُمْ وَمَوَاشِيَهُمْ لِلْبُرُوقِ. أما المواشي وهي إذا كانت في طور الولادة فإنه لا شك يموت الكثير منها بسبب شدة البرد. لا سيما وأغلبها يكون في الأرض العراء كما هي الحالة حتى الآن وحينئذ تتعرض لعوامل الطبيعة القاسية بل قد تصاب أيضاً بالبروق والصواعق من السماء وهذه كثيرة الحدوث في أشهر الخريف أو الربيع وتقل في الشتاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¤ظ© أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ حُمُوَّ غَضَبِهِ سَخَطاً وَرِجْزاً وَضِيقاً، جَيْشَ مَلاَئِكَةٍ أَشْرَارٍ ثم يلخص هذه كلها بأنها ضربات من الله إذ يرسل ملائكته بهذه الضربات القاسية الشريرة. ولنا من هذا أن المرنم يرى أن عند الله نوعين من الملائكة أما هؤلاء فهم أشرار إذا يتممون الضربات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¥ظ* مَهَّدَ سَبِيلاً لِغَضَبِهِ. لَمْ يَمْنَعْ مِنَ ظ±لْمَوْتِ أَنْفُسَهُمْ بَلْ دَفَعَ حَيَاتَهُمْ لِلْوَبَإِ. لأن الله غاضب على هؤلاء الناس فقد أظهر غضبه بشكل مخيف. ولم يكتف بما تقدم بل أرسل عليهم الوباء فجرف حياة الكثيرين ونستطيع فهم عمله الذريع عندئذ طالما لم يكن للناس أي الوسائط الألوف منهم صرعى كلما زاد المرض فيما بينهم انتشاراً. ولم يستطيعوا أن يتقوا النتائج المرعبة التي صادفتهم بسبب ذلك وهذا كله لأن الله غضب عليهم ولم يرتد حتى أنزل عقابه بهم تماماً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¥ظ، وَضَرَبَ كُلَّ بِكْرٍ فِي مِصْرَ. أَوَائِلَ ظ±لْقُدْرَةِ فِي خِيَامِ حَامٍ. هوذا كل بيت فيه مأتم ومناحة إذ قد أصيب أعز الأولاد هم الأبكار سند العيال ومبعث عزها ومجدها (راجع خروج ظ،ظ، وظ،ظ¢). وقد ذكر هنا خيام حام كما في (المزمور ظ،ظ*ظ¥ وظ،ظ،ظ،) وهذا ينطبق على ما ورد في (تكوين ظ،ظ*: ظ¦). بل قد دعا المصريون أنفسهم (كامي أو خامي). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¥ظ¢ وَسَاقَ مِثْلَ ظ±لْغَنَمِ شَعْبَهُ، وَقَادَهُمْ مِثْلَ قَطِيعٍ فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ. حينما تمت هذه الضربات المتكررة العظيمة إذ بفرعون قد فارقته قوته ولم يشاء أن يتمسك بشعب إسرائيل بعد بل سمح لهم أن يتركوا البلاد بسلام وهكذا قاد الله شعبه من أرض مصر كما يقود الراعي الغنم إلى مواطن الأمن والمراعي الخصبة (انظر إرميا ظ£ظ،: ظ¢ظ¤). وهذا التشبيه وارد كثيراً في مزامير آساف يقود قطيعه في البرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¥ظ£ وَهَدَاهُمْ آمِنِينَ فَلَمْ يَجْزَعُوا. أَمَّا أَعْدَاؤُهُمْ فَغَمَرَهُمُ ظ±لْبَحْرُ. إن هذا الراعي قد سار أمامهم مرشداً هادياً فلم يتركهم وحدهم ولم يتكل فقط على موسى وهارون أن يتمما العمل وحدهما بل اصبع الله القديرة هي التي فعلت كل شيء إلى التمام. وأما الأعداء فقد أصابهم مرة أخرى انخذال عظيم فهم قد ضربوا في عقر دارهم فهل يسلمون وقد خرجوا منها ليظلموا بعد. |
||||