![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 255651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنّا أودّس أسّس سنة 1643 جمعيّة «يسوع ومريم» لتكوين الكهنة وخدمة التبشير. كما أنشأ سنة 1641 دار «سيّدة الملجأ» التي اهتمّت بالنساء المحتاجات إلى المساندة والرعاية، في تعبير عن اهتمامه بالرحمة وخدمة المهمّشين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنّا أودّس كان يوحنّا أودّس من أبرز الداعين إلى عبادة قلب يسوع وتكريم قلب مريم. فقد جعل القلب محورًا لحياته الروحيّة وتعليمه، ورأى في قلب المسيح مصدر محبّة الله ورحمته، وفي قلب مريم نموذجًا للاستجابة الكاملة لمحبّة الله. وأراد أن يقود المؤمنين، ولا سيّما الكهنة، إلى عيش هذه المحبّة في حياتهم وخدمتهم. وقد وصفه البابا بندكتس السادس عشر بأنّه «رسول لا يكلّ» من عبادة قلب يسوع وتكريم قلب مريم. وأخيرًا، توفّي في 19 أغسطس/آب 1680، بعد حياة حافلة بالوعظ وتكوين الكهنة وخدمة المحتاجين. وأعلنه البابا بيوس الحادي عشر قدّيسًا في 31 مايو/أيّار 1925، مقدّمًا إيّاه للكنيسة مثالًا للقداسة الكهنوتيّة. يا يسوع، اجعل قلوبنا متّحدة بقلبك الإلهي. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
5 فضائل توّجت لويس وزيلي مارتن على عرش القداسة في حديقة القداسة، تنمو براعم الحبّ الإلهي وترتفع أناشيد المحبّة الخالدة، ناثرة النعم على البشريّة. من تلك الورود المباركة، تبرعم قلبا القديسَيْن لويس وزيلي مارتن، والدي القديسة تريزيا الطفل يسوع، فكانا مثالًا رائعًا لعيش القداسة في سرّ الزواج إذ حافظا على الإيمان والرجاء والمحبّة في خضمّ عثرات الحياة، وربّيا أولادهما على دروب القداسة. لعلّ قصّة حياة القديسَيْن لويس وزيلي مارتن أصدق مثال عن الحبّ الحقيقي، ورسالة مهمّة بأن الزواج هو طريقٌ مبارك لبلوغ القداسة، وأن العائلة الصالحة تثمر أبناءً ملتزمين في حقل الربّ. 5 فضائل توّجت لويس وزيلي مارتن تزوّج لويس وزيلي في العام 1858، وأنجبا 9 أولاد (5 فتيات اخترن الحياة الرهبانيّة أصغرهن القديسة تريزيا الطفل يسوع، و4 انتقلوا إلى الحياة الأبديّة). وزيّنت الفضائل حياة القديسَيْن لويس وزيلي مارتن، فاعتليا عرش القداسة، أبرزها خمس: -المواظبة على الصلاة والمشاركة في القداس اليومي. -الصوم (في زمن الصوم والمجيء). -العفّة الزوجيّة. -الاهتمام بالفقراء: كان القديسان لويس وزيلي مارتن يدعوان المحتاجين إلى تناول الطعام في منزلهما، ويزوران المسنّين. -احتمال الآلام المبرّحة من أجل المسيح إذ احتملت زيلي الأوجاع الشديدة إثر معاناتها من مرض السرطان وانتقلت إلى الحياة الأبديّة عن عمر 46 عامًا في حين قضى لويس بمرض عقلي خطر في العام 1894. طُوِّبَ الزوجان في 19 أكتوبر/تشرين الأوّل 2008، وأعلن البابا فرنسيس قداستهما في 18 أكتوبر/تشرين الأوّل 2015 في خلال انعقاد السينودس الثاني للعائلة. تحتفل الكنيسة بعيد القديسَيْن لويس وزيلي مارتن في 12 يوليو/تمّوز من كل عام، سائلةً الله أن يكون مثلهما حفظًا للعائلات في عيش الحياة المسيحيّة، ودافعًا لنا كي نسعى إلى القداسة. يا ربّ، بشفاعتهما وشفاعة ابنتهما القديسة تريزيا الطفل يسوع، أغدق علينا نعمك، وهبنا أن نسلك طريق الحبّ والقداسة. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس بوناونتورا ملفان البيعة القديس بوناونتورا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديس بوناونتورا ملفان البيعة في تواريخَ مختلفة، منها 14 يوليو/تمّوز من كل عام. هو من أمضى حياته في خدمة الله، وتميّز بمحبّته لمريم العذراء وتكريمه لها. أبصر بوناونتورا النور في إيطاليا في العام 1221. نشأ في أسرة مسيحيّة تمتّعت بالغنى الروحي والمادي. ربّته أمّه على التقوى وعيش كلمة الله والتسلّح بالفضيلة ومحبّة مريم العذراء، فتميّز بتكريمه لها حتى بات رسمها بصمة محفورة في قلبه طوال حياته. لمّا سمع صوت الربّ يناديه، ترك كل شيء والتحق برهبانيّة مار فرنسيس الأسيزي في العام 1243، مكرّسًا ذاته بكلّيتها لخدمة الله. أرسله رؤساؤه إلى جامعة باريس من أجل متابعة تحصيله العلمي، فتفوّق في دروسه، معتمدًا على نعمة الربّ المكلِّلة وجدانه برمّته وليس فقط على ذكائه وقدراته العقليّة. حصد لقب ملفان في اللاهوت في العام 1250. بعد مرور ثلاث سنوات، بدأ يدرّس الفلسفة واللاهوت. في العام 1256، انتخبه رهبانه رئيسًا عامًّا لأنه تحلّى بالفضائل والعلوم الواسعة، فأدار رهبانيّته بكل حكمة وأمانة وغيرة، وكان يحضّ رهبانه على عيش التواضع وحفظ القوانين والعمل بها. عيّنه البابا غريغوريوس العاشر أسقفًا ثمّ كاردينالًا. في العام 1274، شارك في مجمع ليون، فأجلسه البابا غريغوريوس العاشر عن يمينه. أمّا هدف هذا المجمع، فكان العمل على دعم الصليبيين في حربهم في الأراضي المقدّسة والسعي من أجل بلوغ اتحاد الكنيسة الشرقيّة مع الكنيسة الرومانيّة. أبدع بوناونتورا في خطابه اللاهوتي في ذلك المجمع، فتميّز بحضوره وحلّ في مقدّمة الكرادلة لكنّه رقد بعطر القداسة قبل انتهاء المجمع بثلاثة أيّام. رفعه البابا سيكستوس الرابع قديسًا على مذابح الربّ في العام 1482. وأحصاه بين ملافنة البيعة البابا سيكتوس الخامس في العام 1587. وقد عكست مؤلفاته الفلسفيّة واللاهوتيّة عمق فكره وصفاء قلبه وروحه. يا ربّ، هبنا نعمة التمسّك بكلمتك المقدّسة، فتغدو حياتنا شهادة حقّ لها على مثال القديس بوناونتورا، مؤكدين غيرتنا وأمانتنا في الدفاع عنها والعمل على نشرها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس بوناونتورا هو من أمضى حياته في خدمة الله، وتميّز بمحبّته لمريم العذراء وتكريمه لها. أبصر بوناونتورا النور في إيطاليا في العام 1221. نشأ في أسرة مسيحيّة تمتّعت بالغنى الروحي والمادي. ربّته أمّه على التقوى وعيش كلمة الله والتسلّح بالفضيلة ومحبّة مريم العذراء، فتميّز بتكريمه لها حتى بات رسمها بصمة محفورة في قلبه طوال حياته. لمّا سمع صوت الربّ يناديه، ترك كل شيء والتحق برهبانيّة مار فرنسيس الأسيزي في العام 1243، مكرّسًا ذاته بكلّيتها لخدمة الله. أرسله رؤساؤه إلى جامعة باريس من أجل متابعة تحصيله العلمي، فتفوّق في دروسه، معتمدًا على نعمة الربّ المكلِّلة وجدانه برمّته وليس فقط على ذكائه وقدراته العقليّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس بوناونتورا حصد لقب ملفان في اللاهوت في العام 1250. بعد مرور ثلاث سنوات، بدأ يدرّس الفلسفة واللاهوت. في العام 1256، انتخبه رهبانه رئيسًا عامًّا لأنه تحلّى بالفضائل والعلوم الواسعة، فأدار رهبانيّته بكل حكمة وأمانة وغيرة، وكان يحضّ رهبانه على عيش التواضع وحفظ القوانين والعمل بها. عيّنه البابا غريغوريوس العاشر أسقفًا ثمّ كاردينالًا. في العام 1274، شارك في مجمع ليون، فأجلسه البابا غريغوريوس العاشر عن يمينه. أمّا هدف هذا المجمع، فكان العمل على دعم الصليبيين في حربهم في الأراضي المقدّسة والسعي من أجل بلوغ اتحاد الكنيسة الشرقيّة مع الكنيسة الرومانيّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس بوناونتورا أبدع بوناونتورا في خطابه اللاهوتي في مجمع ليون، فتميّز بحضوره وحلّ في مقدّمة الكرادلة لكنّه رقد بعطر القداسة قبل انتهاء المجمع بثلاثة أيّام. رفعه البابا سيكستوس الرابع قديسًا على مذابح الربّ في العام 1482. وأحصاه بين ملافنة البيعة البابا سيكتوس الخامس في العام 1587. وقد عكست مؤلفاته الفلسفيّة واللاهوتيّة عمق فكره وصفاء قلبه وروحه. يا ربّ، هبنا نعمة التمسّك بكلمتك المقدّسة، فتغدو حياتنا شهادة حقّ لها على مثال القديس بوناونتورا، مؤكدين غيرتنا وأمانتنا في الدفاع عنها والعمل على نشرها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس مار ماروثا مدوّن سير الشهداء والقديسين القديس مار ماروثا تحتفل الكنيسة الكلدانيّة في 14 يوليو/تموز بتذكار مار ماروثا الذي عاش في نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس، وكان أسقفًا لميافرقين الواقعة في تركيا اليوم. عُرِفَ ماروثا بكونه «عالي الكعب في الأدب، محصّلًا اليونانيّة والسريانيّة، وطبيبًا حاذقًا، وحكيمًا لبيبًا، وسياسيًّا لبِقًا كثرت محاسنه وحُمدت مآثره»، بحسب كتاب «اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السريانيّة» لإغناطيوس أفرام الأوّل برصوم. اشتهر ماروثا بكونه سفيرًا مصلحًا إذ دأب القياصرة الرومان على إيفاده مرارًا إلى المدائن، عاصمة مملكة فارس، لعقد الصلح بين المملكتين الرومانيّة والفارسيّة. وكانت أولى رحلاته حينما جلس ملك الفرس يزجرد الأول على العرش عام 399. وأوضح المطران آزاد شابا عنه أنّه «نجح بمعونة هذا الملك في إصلاح أمور الكنيسة الشرقيّة». و«على يده فاز مسيحيو بلاد فارس بالأمن وزال عنهم كابوس الشدّة»، بحسب كتاب اللؤلؤ المنثور. تكرّر إيفاده مرّات عدّة، و«ساعد ماروثا مار إسحق الجاثاليق في عقد مجمع ساليق عام 410. وبقي في الشرق نحو ثلاث سنوات»، بحسب شابا. شكّلت تلك الفترة فرصةً لتقصّي أخبار الذين نالوا إكليل الشهادة في زمن الاضطهاد الأربعيني (339-379) في عهد شابور الثاني. وبينما ينسب التقليد «جمع أسمائهم وذخائرهم وتنظيم ترانيم لهم إلى الأسقف ماروثا الميافرقيني (350-420)»، بحسب ما يقول البطريرك الكلداني الكاردينال لويس ساكو، يرى الباحثون أن واضعها ليس واحدًا، وينسبها بعضهم إلى آحي الجاثاليق (410-414). ويعتقد شابا أن دور ماروثا اقتصر على جمع هذه الأعمال وتنظيمها وترتيبها. «فقد جمع من عظام الشهداء شيئًا كثيرًا، ونسخ كل كتاب وجده لهم وحمل ذلك معه... كما نظم سِيَرَ الشهداء ووضع لهم الأناشيد التي تشيد ببطولاتهم إزاء العذابات والتنكيل مخلّدًا ذكراهم وشهادتهم»، على حدّ تعبيره. وذكر صاحب كتاب اللؤلؤ المنثور أن ماروثا «حمل الكثير من رممهم الشريفة إلى ميافارقين، فسُميّت "مرتيروبوليس" أي مدينة الشهداء». ويعتقد المؤرخون أن وفاته كانت قرابة عام 420، قبيل انعقاد مجمع يهبالاها الذي يرد فيه ذكر موفد آخر من الآباء الغربيين هو مار آقاق أسقف آمد عوضًا عن ماروثا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس مار ماروثا عاش في نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس، وكان أسقفًا لميافرقين الواقعة في تركيا اليوم. عُرِفَ ماروثا بكونه «عالي الكعب في الأدب، محصّلًا اليونانيّة والسريانيّة، وطبيبًا حاذقًا، وحكيمًا لبيبًا، وسياسيًّا لبِقًا كثرت محاسنه وحُمدت مآثره»، بحسب كتاب «اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السريانيّة» لإغناطيوس أفرام الأوّل برصوم. اشتهر ماروثا بكونه سفيرًا مصلحًا إذ دأب القياصرة الرومان على إيفاده مرارًا إلى المدائن، عاصمة مملكة فارس، لعقد الصلح بين المملكتين الرومانيّة والفارسيّة. وكانت أولى رحلاته حينما جلس ملك الفرس يزجرد الأول على العرش عام 399. وأوضح المطران آزاد شابا عنه أنّه «نجح بمعونة هذا الملك في إصلاح أمور الكنيسة الشرقيّة». و«على يده فاز مسيحيو بلاد فارس بالأمن وزال عنهم كابوس الشدّة»، بحسب كتاب اللؤلؤ المنثور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس مار ماروثا «ساعد ماروثا مار إسحق الجاثاليق في عقد مجمع ساليق عام 410. وبقي في الشرق نحو ثلاث سنوات»، بحسب شابا. شكّلت تلك الفترة فرصةً لتقصّي أخبار الذين نالوا إكليل الشهادة في زمن الاضطهاد الأربعيني (339-379) في عهد شابور الثاني. وبينما ينسب التقليد «جمع أسمائهم وذخائرهم وتنظيم ترانيم لهم إلى الأسقف ماروثا الميافرقيني (350-420)»، بحسب ما يقول البطريرك الكلداني الكاردينال لويس ساكو، يرى الباحثون أن واضعها ليس واحدًا، وينسبها بعضهم إلى آحي الجاثاليق (410-414). ويعتقد شابا أن دور ماروثا اقتصر على جمع هذه الأعمال وتنظيمها وترتيبها. «فقد جمع من عظام الشهداء شيئًا كثيرًا، ونسخ كل كتاب وجده لهم وحمل ذلك معه... كما نظم سِيَرَ الشهداء ووضع لهم الأناشيد التي تشيد ببطولاتهم إزاء العذابات والتنكيل مخلّدًا ذكراهم وشهادتهم»، على حدّ تعبيره. وذكر صاحب كتاب اللؤلؤ المنثور أن ماروثا «حمل الكثير من رممهم الشريفة إلى ميافارقين، فسُميّت "مرتيروبوليس" أي مدينة الشهداء». ويعتقد المؤرخون أن وفاته كانت قرابة عام 420، قبيل انعقاد مجمع يهبالاها الذي يرد فيه ذكر موفد آخر من الآباء الغربيين هو مار آقاق أسقف آمد عوضًا عن ماروثا. |
||||