![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 255481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لأكتساب مهارات التطوير المستمر استمتع برحلتك لاكتساب هذه المهارة لا تنسَ أن تستمتع بوقتك وأنت تقوم بإحداث التغيير الإيجابي في حياتك. يجب أن يصبح هذا التغيير جزءًا من شخصيتك، وروتينك اليومي مدى الحياة. إن لم تكن مستمتعًا بتغيير نفسك وحياتك إلى الأفضل، فسوف تبدو لك مهارة التطوير مجرّد عبء إضافي عليك، ولن يمرّ وقت كثير قبل أن تستلم وتتخلّى عن العملية برمّتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف أكتسب مهارات التطوير المستمر؟ بعد أن تعرّفت على مفهوم الكايزن ومدى أهميته في الارتقاء بحياتك وفي تحقيق النجاح والوصول إلى الأهداف، قد تتساءل الآن: كيف يُمكنني اكتساب هذه المهارة؟ وكيف أطوّرها؟ جمعنا لكم فيما يلي 15 نصيحة تساعدكم لتحقيق هذا الأمر، ما عليكم سوى مواصلة القراءة والبدء بالتطبيق في الحال! 1- لا تتمسك بأفضل الممارسات فقط لأنها موجودة منذ الأزل ستجد في مختلف ثقافات الشركات مهما كانت صغيرة أو كبيرة، نوعًا من التقاليد أو الأنظمة التي تشدّد على احترام ما يُعرف بـ "أفضل الممارسات" وتناقلها من جيل لآخر في الشركة. تتضمّن هذه الممارسات كلّ شيء، بدءًا من أبسط التصرّفات كالتعريف بالنفس أو طريقة التحدّث مع الزملاء، ووصولاً إلى الأمور المعقدّة الرسمية كالمُراسلات وخطوات تنفيذ مهمّة معيّنة. لا ضير بالطبع في التمسّك بهذه الممارسات ما دامت إيجابية لا تسبّب الضرر، لكن ليست هذه هي الحال في الكثير من الأحيان. حينما تصبح هذه الطقوس والعادات والممارسات حجّة للإبقاء على الوضع الراهن كما هو على الرغم من سوئه، يصبح من الضروري الاعتراض عليها والتخلّي عنها. الأمر لا ينطبق على بيئة العمل وحسب، بل في الواقع يمكنك أن تلحظه في حياتك الشخصية أيضًا. ألم يسبق لك أن سمعت الجمل التالية في كلّ مرة اقترحت فيها تغييرًا أو طريقة أخرى للقيام بالأمور: "لطالما كنّا نقوم بهذا الأمر هكذا!" "افعل ما يقوله لك من هم أكبر منك، فهم يعرفون أفضل منك ويمتلكون خبرة أعلى". خلاصة الأمر، مهما كانت العادات والتقاليد وأفضل الممارسات فعّالة ومُجدية، هنالك على الدوام مجال للتحسّن والتطوّر، فلا تتردّد في التخلي عنها إذا ما وجدت ما هو أفضل. 2- تخلى عن الأفكار المتحجرة كما أنّ المجتمع يمتلك أفكارًا ثابتة حول كيفية سير الأمور، قد نملك نحن أيضًا كأفراد منظومة ثابتة من المعتقدات والأفكار التي يتعيّن علينا أحيانًا تحدّيها والتغلّب عليها. إنّنا نملك أفكارًا محدّدة حول كيفية القيام بالأمور المختلفة من حولنا، ومنبع أفكارنا في الغالب هو أنّنا اعتدنا على القيام بالأمور على هذا النحو لوقت طويل فأصبحت عادة متأصّلة فينا. يُقال أنّ الاختبار الحقيقي للذكاء هو القدرة على امتلاك فكرتين متناقضتين في الوقت نفسه، مع إمكانية الاستمرار في التفكير بشكل طبيعي! أبقِ عقلك منفتحًا دومًا على التغيير. وإن لاحظت في يومٍ ما أنّك أصبحت أكثر تمسّكًا بفكرة معيّنة، ابدأ بسؤال نفسك: ما الذي سيحدثُ لو أنّي غيّرتُ فكرتي هذه أو قمتُ بعكسها؟ بعدها حاول أن تدافع عن هذه الفكرة النقيضة أو الاعتقاد الجديد. تخلّص من الأفكار المتحجّرة وكن أكثر انفتاحًا على كلّ ما هو جديد. 3- انظر لكل مشكلة أو عقبة على أنها فرصة هل تريد الحصول على فرصة كبيرة وعظيمة لتغيّر حياتك؟ ما هو شعورك لو أنّها تجلّت أمامك الآن؟ ألن تفكّر حينها بأنّك محظوظ حقًا وأنّك في المكان المناسب والوقت المناسب؟ حسنًا، مثل هذه الفرص موجود أمامك طوال الوقت! وليس عليك سوى رؤيتها وملاحظتها، جميع المشكلات والعقبات التي تواجهك في حياتك الشخصية أو المهنية ما هي إلاّ فرص للتطوّر والنموّ. إنّها فرص للعثور على حلول مبتكرة، والمساهمة في إضافة قيمة لعملك وحياتك، وتعلّم أشياء جديدة تساعدك على تجاوز مشكلات مستقبلية. بدلاً من أن تنظر إلى العقبات التي تعترض طريقك على أنّها مصائب تعيدك للوراء، حاول دومًا اكتشاف الحكمة منها والاستفادة منها لتحقيق مزيد من التقدّم والنجاح. 4- الصعوبات هي وسيلتك لاكتساب الحكمة إن كنت تريد اكتساب مهارات التطوير المستمر، وتحقيق تحسّن ملحوظ على الدوام، عليك بلا شكّ أن تحصل على المزيد من الحكمة كلّ يوم. الحكمة هي ببساطة القدرة على التفكير والتصرّف السليم اعتمادًا على المعرفة، الخبرة، الفهم العميق والمنطقي للأمور. ولسوء الحظ (أو ربما لحسن الحظّ) فإنّ الطريقة الأسرع والأكثر فعالية لاكتساب الحكمة هي من خلال مواجهة الصعوبات والمواقف القاسية. لا يمكن أن تولد حكيمًا، ويستحيل أن تتخذ قرارات سليمة منذ بداية حياتك، فما يحصل في الواقع هو أنّك ستكتسب الخبرة شيئًا فشيئًا نتيجة مواجهة المواقف الصعبة عدّة مرّات. اتخاذ القرارات الخاطئة مرة تلو المرّة سيقودك تدريجيًا لاكتساب القدرة على اتخاذ قرارات سليمة وحكيمة. فلا تخف من الوقوع في الخطأ، لأن من لا يخطئ لا يتعلّم ولا يتطوّر. 5- حافظ على سلوك إيجابي الحفاظ على سلوك إيجابي هو أحد أهمّ قواعد الكايزن، والسبيلُ الأسرع لاكتساب مهارات التطوير المستمرّ. عندما تحرص على إبقاء أفكارك إيجابيةً، حينها فقط سيصبحُ في وسعك رؤية الفرص واقتناصُها وبالتالي التطوّر والاستفادة منها. كذلك، فالحفاظُ على السلوك الإيجابي هو وحده من يساعدك على تحفيز ذاتك وبالتالي خلق التغيير والتحسين. عندما تسيطر عليك السلبية، ستجدُ نفسك غير قادرٍ على الاستمرار، ستتوقّف عن الابتكار والإبداع، ولن ترى الفرص المتاحة أمامك. حينما تبني لنفسك عالمًا مليئًا بالأفكار السلبية، فتلك البداية لضياعك وضياع حياتك! إن كنت ترغب في اكتساب مهارة التطوير المستمر، ابدأ بالتخلص من الأفكار السلبية في الحال، واستبدالها بأفكار إيجابية متفائلة. 6- توقف عن خلق الأعذار والحجج "سواء كنت تعتقد أنّ بإمكانك القيام بأمر ما أو لا، في كلتا الحالتين أنت محقّ!" هنري فورد. لا تستخدم قوّة عقلك الخارقة في خلق الحجج والأعذار الواهية…. بدلاً من التفكير في الأسباب التي تجعلك غير قادر على القيام بأمر معيّن أو إنجاز مهمّة ما، ابدأ بالبحث عن طرق وسبل مبتكرة لفعل ذلك. وإن وجدت نفسك عالقًا غير قادر على الخروج بأفكار جديدة، فالخطوة الأولى هي أن تبدأ بتطوير مهاراتك الإبداعية وقدراتك على التفكير المتجدد والمتميّز. 7- قدم الإبداع على رأس المال وبمعنى آخر، استثمر في أفكارك الإبداعية لتحقيق التحسّن المستمرّقبل الاستثمار في أموالك. هنالك طريقتان للعثور على أفكار جديدة بهدف خلق التغيير والتطوير في حياتك: إمّا أن تستفيد من مالك في تعيين وتوظيف أشخاص جدد يقومون بالمهمّة. أو أن تستعين بأفكارك الخاصّة. في مرحلة ما، سيكون عليك بالطبع اللجوء إلى أصحاب الخبرة والاستفادة من معارفهم. لكن، يجب عليك أن تبدأ بإبداعيتك وأفكارك أنت أوّلاً. لماذا؟ يحتاج التغيير على المدى الطويل إلى الحافز كي يستمّر. ومالم يتمّ الخروج بأفكار جديدة للتطوّر من داخلك، فذلك يعني على الأرجح أنّك لا تمتلك ما يكفي من الدافعية والحافز...بالتالي لن يستمرّ التطوير لوقت طويل! مهما كانت خبرة أولئك الذين تستعين بهم كبيرة، ومهما دفعت من مبالغ مالية لزرع ثقافة الكايزن في حياتك الخاصّة والمهنية، فسوف تنهار جهودك سريعًا ما لم تمتلك الحافز الكافي. تذكّر دومًا، التغيير الحقيقي الدائم يبدأ من الداخل أوّلاً. 8- ابحث عن الحكمة من عدة أشخاص في عالم تكنولوجيا المعلومات الذي نعيش فيه اليوم، نجد الكثيرين ممن يركّزون على ضرورة أخذ المعلومة الأفضل على الدوام بمجرّد العثور عليها. لكن، عليك الانتباه هنا… حاول قدر الإمكان أن تكون انتقائيًا في اختيارك للمعلومات. بدلاً من أخذ الخبرة والحكمة من شخص واحد، اطّلع على آراء متعدّدة. لكلّ واحد منّا نظرته الخاصّة للعالم، وكلّ واحد يرى الأمور من منظور مختلف عن البقية. لذا كلّما اطّلعت على وجهات نظر متعدّدة وتناولت الموضوع من زوايا مختلفة، ازددتَ قُربًا من إصابة عين الحقيقة. نتيجة لذلك، سيسعُك فهم المشكلات التي تواجهها على نحو أفضل وبالتالي العثور على حلول أنسب. ليس هذا وحسب، كلّما تلقيت أفكارًا أكثر، ازدادت قدرتك على الإبداع والابتكار في مختلف مجالات الحياة. 9- استفد من البيانات والمعلومات من حولك احرص على أن يكون كلّ تغيير تقوم به في حياتك مبنيًا على معلومات وبيانات دقيقة. إذ كيف لك أن تعرف إن كان هذا التغيير هو للأحسن حقًا؟ لا يمكنك أن تفترض ذلك وحسب، فالافتراضاتُ الخاطئة هي السبب وراء كلّ المصائب والمشكلات. لهذا السبب، وحتى تكتسب مهارة التطوير المستمرّ وتتبنّى ثقافة الكايزن في حياتك، كن مهووسًا بالبيانات والمعلومات! لا تحدث أيّ تغيير في حياتك ما لم تكن واثقًا تمامًا من قدرتك على قياسه وتقييمه بناءً على المعلومات التي تمتلكها عنه. احرص دومًا على: أن تعرف بالضبط ما الذي تريد تغييره وتحسينه. أن تحدّد المبادئ والأسس التي سيُبنَى عليها هذا التغيير أو التحسين. أن تمتلك أساليب وتقنيات تمكّنك من قياس مدى التغيير وتحديد ما إذا كان إيجابيًا أم لا. 10- تعلم بالتطبيق على أرض الواقع تستطيع أن تقرأ 100 كتاب حول كيفية السباحة، لكنّك لن تتقنها ما لم تنزل حقًا في الماء وتحاول أن تسبح! وكذلك الحال مع كلّ شيء آخر في هذا العالم… لا يمكنك أن تزرع التغيير، أو تكتسب مهارة التطوير المستمر بالمعرفة النظرية فقط. عليك أن تطبّق على أرض الواقع ما تعلّمته. لذا، كفاك انتظارًا، وابدأ على الفور في التنفيذ...حتى لو شعرت أنّ الوقت ليس مناسبًا، أو أنّك لستَ مستعدًّا بعد. لا بأس، حتى وإن فشلت، ستكون تلك فرصتك للتعلّم والتطوّر...تذكّر، الأوقات العصيبة هي الطريق الأسرع لاكتساب الحكمة! 11- اختر الحل الأبسط وليس الأمثل اليُسر أفضل دومًا من العسر. والبساطة بلا شكّ أحسن من التعقيد. إحداث تغيير في حياتك أمر صعب حتمًا، لكن إحداث تغيير معقّد يبقى أكثر صعوبة إن لم يكن مستحيلاً أصلاً. لذا، كلّما واجهتك مشكلة ما، اختر الحلّ الأبسط الذي يمكنك البدء بتنفيذه على الفور، حتى لم يكن الأمثل. ذلك أنّ تنفيذ حلّ بسيط بنجاح، سيحفّزك حتمًا للعثور على حلول أفضل وأكبر. من خلال القيام بهذا الأمر، ستزيد من كفاءتِك لإحداث تغييرات أعقد وتنفيذ حلول أكثر فعالية. تذكّر دومًا: التغيرات الصغيرة ستقود إلى تغييرات أكبر على الدوام، لكن عليك في البداية أن تبدأ بخطوات صغيرة. لا تخف أبدًا من التقدّم البطيء والتغييرات الصغيرة، ولكن اجعل خوفك من التوقّف التام، وهو ما قد يحصل إن استمررت في التركيز على أنّك يجب أن تقوم بخطوات كبيرة وقفزات هائلة في كلّ مرّة. 12- ليس عليك تحقيق نسبة 100% من هدفك لأن 50% تكفي! حينما تتجلّى أمامك طرقٌ جديدة للقيام بالأمور من حولك، قم بتطبيقها على الفور وقيّم النتائج. حتى وإن كان هدفك تحقيق 50% فقط من النتائج التي تسعى عليها. عندما تحقق هذه النسبة، ستصبح الـ 50% المتبقية في متناولك حتمًا، فالمهمّ هو أن تقوم بالخطوة الأولى. بالإضافة إلى ذلك، حينما تبدأ بالسير في طريق هدفك، ستبدأ بملاحظة وتعلّم أشياء جديدة وتلقي تغذية راجعة من البيئة المحيطة بك. ممّا يُكسبك القدرة على تعديل خطّتك الأصلية وتغييرها وفقًا لهذه التغذية الراجعة حتى تحقّق النتائج المرجوة. بمعنى آخر، أنت تتحسّن وتتطوّر باستمرار خلال العملية بأكملها. من المرجح أن تحقّق ما نسبته 100% من هدفك حينما تبدأ بتحقيق أوّل 50% ثم الاستمرار بناءً على ما تتلقاه من تغذية راجعة، من أن تجعل هدفك تحقيق 100% من الهدف بناءً على خطة عامة وحلول نظرية معقّدة لم تُطبّق على أرض الواقع بعد. 13- إن ارتكبت خطئا قم بإصلاحه على الفور خلال رحلتك للتحسين والتطوير المستمرّ، سترتكب أخطاءً بلا شكّ، ستفشل، وستكتشف أنّ بعض الأساليب والاستراتيجيات التي اتبعتها أقلّ نفعًا ممّا اعتدت عليه، وأنّ بعضها الآخر غير مفيد على الإطلاق… ستشعُر بالإحباط وقد تسوّل لك نفسك أن تستلم وتفقد الأمل. لا يجب عليك أن تشعر بالخوف من ارتكاب الأخطاء، لقد سبقَ أن وضحّنا سابقًا في المقال أنّه من لا يخطئ لا يتعلّم، لكن عليك مع ذلك الالتزام بقاعدة مهمّة: إن ارتكبت خطئًا، قم بإصلاحه على الفور. لا تنتظر أن يكبر أكثر فأكثر ويتحوّل إلى مشكلة خارجة عن السيطرة. تحلّى بالشجاعة الكافية لتعترف بأخطائك، وتتعلّم منها ثمّ تُصلحها سريعًا كي لا تتفاقم. 14- تذكر: الكايزن عملية مستمرة لا تنتهي إنّ أفضل ما في ثقافة الكايزن هو كونها عملية مستمرّة لا تنتهي. مهما بلغ حجم التغيير والتطوير الذي تحققه في حياتك، هنالك على الدوام مجال للمزيد من التحسين. في ثقافة الكايزن، ليس هناك شيء مثل "الوصول إلى القمّة" أو "الاكتفاء بالموجود". عليك دومًا السعي لتحقيق مزيد من التقدّم والتطوّر. إن البيئة المحيطة بنا تتغيّر وتتطوّر باستمرار، وهدفك يجب أن يكون تحقيق تغيير إيجابي في حياتك أسرع من ذلك الذي تشهده بيئتك. في اللحظة التي ستتوقّف فيها عن التطوّر، ستبدأ في التراجع والتقهقر. فكّر في الأمر: ماذا كان سيحصلُ لو أنّ شركة Apple الشهيرة توقّفت عن تطوير منتجاتها، فقط لأنها الشركة الأعلى قيمة على سطح الكوكب؟ على الأرجح كانت لتفلس بعد أعوام قليلة، وتتوارى تحت رمال النسيان! فهل تريد أن يكون هذا مآلك ومستقبلك؟ على الأرجح أنت لا تفعل...لذا لا تتوقّف! 15- استمتع برحلتك لاكتساب هذه المهارة أخيرًا وليس آخرًا، لا تنسَ أن تستمتع بوقتك وأنت تقوم بإحداث التغيير الإيجابي في حياتك. يجب أن يصبح هذا التغيير جزءًا من شخصيتك، وروتينك اليومي مدى الحياة. إن لم تكن مستمتعًا بتغيير نفسك وحياتك إلى الأفضل، فسوف تبدو لك مهارة التطوير مجرّد عبء إضافي عليك، ولن يمرّ وقت كثير قبل أن تستلم وتتخلّى عن العملية برمّتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف تجعل من التطوير المستمرّ أمرًا ممتعًا؟ ببساطة، تذكّر أنّ أهمّ مبدأ في ثقافة الكايزن هو أنّ التغيير مهما كان صغيرًا فهو كافٍ...حتى لو كان بنسبة 1% كلّ يوم. ليس عليك أن ترهق نفسك، أو أن تحمّل نفسك ما لا طاقة لها به، احرص فقط على إجراء تغييرات بسيطة للغاية بالكاد يمكن ملاحظتها كلّ يوم، وتذكّر أنّك إن تحسنّت كلّ يوم بنسبة 1%، فسوف تحقّق تحسّنا مقداره 37 ضعفًا بعد مرور عام واحد فقط! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف أنمي حس المبادرة لأصبح قياديا ناجحا؟ يعدّ حسّ المبادرة من أهمّ المهارات التي تخدمك جيّدًا، سواءً على الصعيد الشخصي أو الوظيفي، فإن كنت تنتظر على الدوام أن يخبرك أحدهم بما يتوجّب عليك فعله، فعلى الأرجح سيطول انتظارك. تعرّف معنا من خلال مقال اليوم، على مفهوم "حسّ المبادرة"، واطّلع على أهم الطرق التي تساعدك على تنمية هذا الحسّ سواءً في جامعتك أو وظيفتك أو حتى في منزلك مع عائلتك. ما هو حسّ المبادرة؟ يُقصد بحسّ المبادرة، القدرة على رؤية الأمور التي تحتاج إلى إصلاح أو تطوير، واتخاذ القرار بفعل ذلك دون انتظار إذن أو أمر من أحد. إنّها القدرة على السير خطوة إضافية، وبذل جهد إضافي للقيام بالأعمال الخارجة عن دائرة مهامّك الاعتيادية. ما مدى أهمية حسّ المبادرة؟ تتمثّل أهمية حسّ المبادرة في كونها أكبر محرّك للتغيير والتطوير والتحسين في الشركات والمؤسسات الكبرى، وهي إحدى أهمّ مواصفات القائد الناجح، ليس هذا وحسب، إذ يمكننا تلخيص أهميتها في النقاط التالية: هي من أكثر المهارات التي تجعلك مرغوبًا ومطلوبًا في مختلف الوظائف والفرص، لأنها تظهر مدى قدرتك على العمل بشكل مستقلّ، ورغبتك في النمو والتطور المستمرّ على كافة الأصعدة. يعزّز حسّ المبادرة مهارات الفرد التحليلية وقدراته على اتخاذ القرارات نتيجة لتعرّضه إلى العديد من المواقف التي يضطرّ إلى تحليل سلبيات وإيجابيات قضيّة أو مشكلة معيّنة ومن ثمّ اتخاذ القرار المناسب بشأنها. عندما تمتلك حسّ المبادرة، ستصبح أكثر عرضة للفرص المختلفة في كافة مناحي الحياة الشخصية أو العملية، وبالتالي أكثر قدرة على اقتناصها والاستفادة منها. حينما تكون شخصًا مبادرًا، ستعزّز قيمتك الشخصية، وستصبح في غالب الأحيان قدوة للآخرين. يفتح أمامك حسّ المبادرة آفاقًا جديدة ويعلّمك أساليب جديدة للقيام بالمهام المختلفة، الأمر الذي يكسبك خبرة ثمينة لا تقدّر بثمن، ولا يمكن لأولئك الذين يفتقرون لهذه المهارة اكتسابها إلاّ بعد وقت وجهد طويلين. كيف تنمّي حسّ المبادرة؟ إن كنت راغبًا في تحقيق المزيد من النجاح والإنجاز في حياتك، وإن كنت تطمح للحصول على أدوار قيادية، فالخطوة الأولى تتمثّل في تعزيز حسّ المبادرة لديك. ليس عليك القيام بإنجازات عظيمة، إذ يمكنك البدء بخطوات بسيطة في عملك وحياتك اليومية تساعدك مع مرور الوقت لتكون شخصًا مبادرًا، وتفتح لك آفاقًا جديدة لم تكن تخطر لك. فيما يلي 9 طرق سهلة تضعك على الدرب الصحيح لتعزيز روح المبادرة لديك: 1- ابحث عن مسؤوليات إضافية وحتى تفعل ذلك، اتبع الخطوات التالية: ابدأ بإنجاز المهام الموكلة إليك على أكمل وجه، وأتقن عملك كلّ الإتقان، ثمّ حدّد الجوانب التي يمكنك المساهمة فيها والخارجة عن نطاق مسؤولياتك. ضع قائمة بهذه المهام الإضافية واعرضها على مديرك في العمل، وناقش معه إمكانية القيام بها مع التأكيد على أنّ ذلك لن يؤثر على واجباتك الأساسية. ابدأ بتنفيذ مهام صغيرة إضافية، وواظب عليها حتى تتقنها تمامًا وتبرع فيها. ستجد أنّك بعد بعض الوقت قد أصبحت أسرع وأكثر كفاءة، وقد تتمكّن من إضافة مهام أخرى أيضًا. مع مرور الوقت وتكرار هذه العملية، ستتفاجأ مدى ارتفاع إنتاجيتك، وقيمتك بين زملائك ولدى المسؤولين عنك في العمل، وقد تحصل على ترقية أو علاوة على ذلك! 2- شارك معارفك مع الآخرين إحدى أبسط الطرق التي تظهر بها روح المبادرة لديك وتنمّيها، هي من خلال تعزيز قدرتك على التعلّم. تعلّم سريعًا، وشارك ما تتعلّمه مع الآخرين. يمكنك مثلاً: مشاركة ما تعلّمته خلال ورشة عمل أو دورة تدريبية مع زملائك وأصدقائك ممّن يشاركونك نفس الاهتمامات. تحضير ملخّصات وقراءات للمواد الدراسية في جامعتك أو مدرستك دون أن يُطلب منك ذلك. وضع أدلّة استخدام وطرق الوصول إلى مكان ما أو حلّ مشكلة ما في شركتك أو مكان عملك. مساعدة الموظفين الجدد في مكان عملك على التعرّف على المؤسسة وثقافتها ومختلف أقسامها. إعطاء محاضرات وورشات تدريبية للموظفين أو الطلاب في مجال تخصصك الذي تبرع فيه. 3- قدّم تحديثات منتظمة حول عملك سواءً كنت طالبًا جامعيًا أو موظفًا في شركة، أو ريادي أعمال لديك شركتك الخاصّة، احرص على الدوام أن تقدّم تحديثًا منتظمًا لمهامّك، يمكنك القيام بالآتي: أعلم رئيسك في العمل وزملائك بنسبة التقدّم الذي أحرزته في العمل على مهمّة ما خلال الأسبوع، أو الشهر. وضّح لرئيسك في العمل أولوياتك، وخطّتك لتنفيذها، كما يمكنك تطبيق الأمر ذاته في حياتك الشخصية مع عائلتك. عند تقسيم المهام على مجموعة من الأشخاص، أبقِ زملائك في المجموعة على اطلاّع بالتقدم الذي أحرزته، لاسيّما إن كانت مهام الآخرين تعتمد على مهمّتك. 4- أنجز المهام التي يتجنّبها الآخرون في كلّ شركة أو قسم هناك بعض المهام التي لا يرغب أحد في إنجازها، وهي في الغالب تلك المهام ذات الأولوية المنخفضة، التي يستمرّ الأفراد في تأجيلها إلاّ أن تصبح فجأة في أعلى قائمة الأولويات بعد أن تتراكم وتكبر. ومن أمثلتها: ترتيب الملفات الورقية أو الإلكترونية. مسح التقارير ضوئيًا أو التخلّص من التقارير الورقية الإضافية. أرشفة الملفات القديمة. ترتيب البيانات ودمج المعلومات والملفات المكرّرة أو حذفها والتخلّص منها. تنظيف الثلاجة أو المايكرويف أو خزانة المطبخ في المنزل أو العمل. ترتيب المكتب الشخصي أو المخزن في الشركة أو في البيت. حينما تجد نفسك متفرّغًا، وتمتلك بعض الوقت، بادر بتنفيذ إحدى هذه المهام بهدوء، ستتفاجأ في غالب الأحيان بالتقدير والامتنان الذي ستلقاه في المقابل. 5- التدخّل في حال غياب أحد الزملاء أو انشغاله لا تتردّد في عرض المساعدة على إتمام المهام الموكلة إلى أحد زملائك الذي تغيّبوا عن العمل، أو المنشغلين بالعمل على مهام ذات أولوية أعلى. كما أنّ تقديم يد العون لإنجاز المهام الطارئة يعدّ من أفضل الطرق التي تنمّي حسّ المبادرة لديك وتكسبك مهارات العمل تحت الضغط، وهي مهارة كثيرًا ما يركّز عليها أرباب العمل. 6- عالج خلافاتك الشخصية بنفسك على الرغم من سعي الجميع لتحقيق التآلف والانسجام مع الزملاء في العمل، تبقى الخلافات أمرًا لابدّ منه في كلّ الشركات والمؤسسات صغيرة كانت أو كبيرة، حيث تؤثر هذه المشكلات سلبًا على الجميع، فتدمّر العلاقات وتقلّل الإنتاجية. ويظهر أثر هذه الخلافات بعدّة أشكال مثل: ارتفاع أجواء التوتر في العمل. انتشار الطاقة السلبية في مكان العمل. طعن الآخر في ظهرهم وخيانتهم. المشاجرات والتقليل من قيمة الآخرين. الغيبة والنميمة. حينما يحدث بينك وبين أحدهم سوء تفاهم، كن أنت المبادر في حلّ هذا الخلاف ومعالجته بأسرع وقت ممكن. قد تكون أنت المخطئ في بعض الأحيان، وربما تكون المظلوم أيضًا، لكن في كلتا الحالتين، بادر بمعالجة الخلاف مع الطرف الآخر بشكل خاصّ. اعتذر عن خطئك، وسامح من أخطأ بحقّك وامضِ إلى الأمام، فهذه الخلافات ما هي إلاّ عقبات تقف في طريق نجاحك وتطوّرك في الحياة. 7- تطوّع لإتمام المهامّ القيادية طريقة أخرى تتيح لك إظهار حسّ المبادرة، وهي التطوّع لأداء المهام القيادية سواءً في العمل، أو في الحياة الشخصية، ومن أمثلتها: تنظيم الفعاليات والأحداث المتعلّقة بالعمل. إدارة الاجتماعات والتحضير لها. قيادة جلسات التخطيط، والعمل مع الأقسام المختلفة. تنظيم عملية التحضير للنشاطات الترفيهية لموظفي الشركة أو لمجموعة من الأصدقاء أو العائلة. المبادرة بالقيام بهذه الأمور سيسهم بشكل كبير في تطوير مختلف مهاراتك القيادية مثل التحدّث أمام الجمهور، مهارات التواصل، مهارات التفاوض، مهارات اتخاذ القرار، ومهارات بناء الفريق وتحفيزه وإدارته. كما تساعدك أيضًا على تقييم جوانب الضعف في شخصيتك والعمل بعد ذلك لتحسينها. 8- شارك في عمليّة العصف الذهني لا تتردّد في أن تكون المبادر بمشاركة أفكارك لتطوير مشروع أو فكرة ما، أو للخروج بأفكار جديدة تخدم شركتك أو حياتك بشكل عام. جلسات العصف الذهني هي إحدى أفضل الطرق التي تنمّي لديك حسّ المبادرة، ابدأ باقتراح أكبر عدد ممكن من الأفكار، ثم ساعد بقية المجموعة بتقليص هذا العدد من خلال تحديد إيجابيات وسلبيات كلّ فكرة، وربط الأفكار مع بعضها البعض للوصول إلى الحلّ الأمثل للمشكلة أو القضية المطروحة للنقاش. وحتى تطوّر قدراتك في العصف الذهني، اتبع الخطوات التالية: حضّر نفسك قبل جلسة العصف الذهني من خلال إجراء بحث سريع حول الموضوع المطروح. اطرح أسئلة مثل: ما الذي نسعى لتحقيقه؟ كيف يمكننا جعل هذه الفكرة المقترحة أفضل؟ ما الذي نجهله تجاه هذه القضية؟ هل هناك طريقة أفضل للقيام بهذا الأمر؟ 9- فكّر كأنك صاحب الشركة ولست مجرّد موظف فيها لابدّ أنّك لاحظت بأن أكثر الأشخاص امتلاكًا لحسّ المبادرة هم أصحاب الشركة أو المؤسسة التي تعمل فيها. ذلك أنّهم يهتمّون بنجاح شركتهم وتطويرها وتحسينها. لذا، تبنّى هذا التفكير في عملك. حتى لو كنت موظف عادي، تعامل مع وظيفتك ومهامك ومكتبك وكلّ شيء حولك وكأنك مدير صاحب الشركة. لا يعني ذلك أن تبدأ بإلقاء الأوامر والترفّع على زملائك، وإنّما أن تبادر بتحسين كلّ شيء من حولك والتفكير في كلّ نجاح لشركتك على أنّه نجاحك أنت شخصيًا. التفكير على هذا النحو سيجعلك أكثر وفاءً وإخلاصًا في عملك، بل وأكثر حرصًا على إنجاز المهام بإتقان أكبر، ممّا سيعود بنتائج مرضية لك سواءً على الصعيد المعنوي أو المادّي. لا تنتظر أن يطلب منك أحدهم القيام بمهمّة ما، بل خذ زمام المبادرة وانجز المهام من تلقاء نفسك، ابدأ بخطوات بسيطة ولا تستخفّ بها مهما كانت، فمع التمرين والممارسة ستطوّر هذه المهارة تدريجيًا ويرتفع حسّ المبادرة لديك لتحقق أهدافًا أكبر وأعظم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما هو حسّ المبادرة؟ يُقصد بحسّ المبادرة، القدرة على رؤية الأمور التي تحتاج إلى إصلاح أو تطوير، واتخاذ القرار بفعل ذلك دون انتظار إذن أو أمر من أحد. إنّها القدرة على السير خطوة إضافية، وبذل جهد إضافي للقيام بالأعمال الخارجة عن دائرة مهامّك الاعتيادية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أهمية حسّ المبادرة هي من أكثر المهارات التي تجعلك مرغوبًا ومطلوبًا في مختلف الوظائف والفرص، لأنها تظهر مدى قدرتك على العمل بشكل مستقلّ، ورغبتك في النمو والتطور المستمرّ على كافة الأصعدة. يعزّز حسّ المبادرة مهارات الفرد التحليلية وقدراته على اتخاذ القرارات نتيجة لتعرّضه إلى العديد من المواقف التي يضطرّ إلى تحليل سلبيات وإيجابيات قضيّة أو مشكلة معيّنة ومن ثمّ اتخاذ القرار المناسب بشأنها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أهمية حسّ المبادرة عندما تمتلك حسّ المبادرة، ستصبح أكثر عرضة للفرص المختلفة في كافة مناحي الحياة الشخصية أو العملية، وبالتالي أكثر قدرة على اقتناصها والاستفادة منها. حينما تكون شخصًا مبادرًا، ستعزّز قيمتك الشخصية، وستصبح في غالب الأحيان قدوة للآخرين. يفتح أمامك حسّ المبادرة آفاقًا جديدة ويعلّمك أساليب جديدة للقيام بالمهام المختلفة، الأمر الذي يكسبك خبرة ثمينة لا تقدّر بثمن، ولا يمكن لأولئك الذين يفتقرون لهذه المهارة اكتسابها إلاّ بعد وقت وجهد طويلين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما مدى أهمية حسّ المبادرة؟ تتمثّل أهمية حسّ المبادرة في كونها أكبر محرّك للتغيير والتطوير والتحسين في الشركات والمؤسسات الكبرى، وهي إحدى أهمّ مواصفات القائد الناجح، ليس هذا وحسب، إذ يمكننا تلخيص أهميتها في النقاط التالية: هي من أكثر المهارات التي تجعلك مرغوبًا ومطلوبًا في مختلف الوظائف والفرص، لأنها تظهر مدى قدرتك على العمل بشكل مستقلّ، ورغبتك في النمو والتطور المستمرّ على كافة الأصعدة. يعزّز حسّ المبادرة مهارات الفرد التحليلية وقدراته على اتخاذ القرارات نتيجة لتعرّضه إلى العديد من المواقف التي يضطرّ إلى تحليل سلبيات وإيجابيات قضيّة أو مشكلة معيّنة ومن ثمّ اتخاذ القرار المناسب بشأنها. عندما تمتلك حسّ المبادرة، ستصبح أكثر عرضة للفرص المختلفة في كافة مناحي الحياة الشخصية أو العملية، وبالتالي أكثر قدرة على اقتناصها والاستفادة منها. حينما تكون شخصًا مبادرًا، ستعزّز قيمتك الشخصية، وستصبح في غالب الأحيان قدوة للآخرين. يفتح أمامك حسّ المبادرة آفاقًا جديدة ويعلّمك أساليب جديدة للقيام بالمهام المختلفة، الأمر الذي يكسبك خبرة ثمينة لا تقدّر بثمن، ولا يمكن لأولئك الذين يفتقرون لهذه المهارة اكتسابها إلاّ بعد وقت وجهد طويلين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لتعزيز روح المبادرة لديك: ابحث عن مسؤوليات إضافية وحتى تفعل ذلك، اتبع الخطوات التالية: ابدأ بإنجاز المهام الموكلة إليك على أكمل وجه، وأتقن عملك كلّ الإتقان، ثمّ حدّد الجوانب التي يمكنك المساهمة فيها والخارجة عن نطاق مسؤولياتك. ضع قائمة بهذه المهام الإضافية واعرضها على مديرك في العمل، وناقش معه إمكانية القيام بها مع التأكيد على أنّ ذلك لن يؤثر على واجباتك الأساسية. ابدأ بتنفيذ مهام صغيرة إضافية، وواظب عليها حتى تتقنها تمامًا وتبرع فيها. ستجد أنّك بعد بعض الوقت قد أصبحت أسرع وأكثر كفاءة، وقد تتمكّن من إضافة مهام أخرى أيضًا. مع مرور الوقت وتكرار هذه العملية، ستتفاجأ مدى ارتفاع إنتاجيتك، وقيمتك بين زملائك ولدى المسؤولين عنك في العمل، وقد تحصل على ترقية أو علاوة على ذلك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لتعزيز روح المبادرة لديك: شارك معارفك مع الآخرين إحدى أبسط الطرق التي تظهر بها روح المبادرة لديك وتنمّيها، هي من خلال تعزيز قدرتك على التعلّم. تعلّم سريعًا، وشارك ما تتعلّمه مع الآخرين. يمكنك مثلاً: مشاركة ما تعلّمته خلال ورشة عمل أو دورة تدريبية مع زملائك وأصدقائك ممّن يشاركونك نفس الاهتمامات. تحضير ملخّصات وقراءات للمواد الدراسية في جامعتك أو مدرستك دون أن يُطلب منك ذلك. وضع أدلّة استخدام وطرق الوصول إلى مكان ما أو حلّ مشكلة ما في شركتك أو مكان عملك. مساعدة الموظفين الجدد في مكان عملك على التعرّف على المؤسسة وثقافتها ومختلف أقسامها. إعطاء محاضرات وورشات تدريبية للموظفين أو الطلاب في مجال تخصصك الذي تبرع فيه. |
||||