![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 255301 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ظهر لصفا ثم للإثني عشر" فإن كنت لا تصدق شهادة واحد لديك اثنا عشر شاهدًا. "وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمائة أخ". فإن كانوا لا يصدقون الاثني عشر فليصغوا للخمسمائة شخص. "وبعد ذلك ظهر ليعقوب" أخيه وأول أسقف (ناظر) لهذه الايبارشية (أورشليم). حيث جدير بالملاحظة أن الأسقف نال هذه الميزة أن يرى المسيح القائم من الأموات مع بقية الرسل، فلا تكون غير مصدق. ربما تقول أن أخاه شاهد لا يُوثق فيه، لذلك أكمل "ظهر لي". ولكن من أنا؟ أنا بولس عدوه. أنا كنت قبلًا مضطهدًا، والآن أكرز بالأخبار السارة للقيامة. القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255302 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يقل للاثني عشر وحدهم بل وأيضًا لبقية الرسل. يتكلم بكل هذه الأمور كمن ينطق بتواضعٍ... فلو أنه قال: "يلزمكم أن تصدقوني أن المسيح قام من الأموات، إذ رأيته، وأنا أكثر من الكل أهلًا للثقة، إذ تعبت أكثر منهم جميعًا"، لصدّ السامعون آذانهم. لكنه الآن إذ عالج المواضيع والاتهامات، ثم نزع عنهم كل ما يزعجهم بخصوص هذا الأمر هيأ الطريق لكي يؤمنوا بشهادته. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255303 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وآخر الكل كأنه للسقط ظهر لي أنا" [8]. وجد الرسول كعادته فرصة ليمارس تواضعه، فحسب نفسه كالجنين الميّت في لحظات لقائه مع القائم من بين الأموات. لم يكن قد هيّأ نفسه للإيمان بل حتى تلك اللحظات كان يقاوِم ويضطهِد ويفتري. دُعي إلى العمل في وقت لم يكن يتوقعه وبطريقة لم تخطر على ذهنه، فحسب نفسه كالسقط الذي كان يلزم الخلاص منه، لكن القائم من الأموات وهبه الحياة الجديدة والميلاد الجديد. دعي نفسه "السقط" ربما لأن السقط يحدث فجأة بطريقة غير متوقعة وقبل زمن الولادة، هكذا تم تحوله إلى الإيمان المسيحي فجأة في طريقه إلى دمشق على غير موعد وبلا توقع منه أو من الكنيسة أو من اليهود. أورد لقاءه مع المسيح القائم من الأموات الذي تم بعد صعوده لتأكيد أن الذي رآه التلاميذ والرسل بعد قيامته لم يكن خيالًا ولا رؤى بل رأوا شخصه الحقيقي، وهو بنفسه بعد صعوده بذات الجسد الذي قام به ظهر لبولس الرسول وتحدث معه. ظهوره له لم يكن رؤيا في حلم، بل رؤية حقيقية لشخص المخلّص الصاعد إلى السماوات. * يعني بولس بـ"السقط" (قبل الموعد) أنه وُلد مرة ثانية بعد الزمن، إذ تسلم رسوليته من المسيح بعد صعود الأخير إلى السماء. أمبروسياستر * يقارن بولس نفسه هنا بجنينٍ قد أُجهض حيث يحسبه البعض كأنه لم يُولد كاملًا. ثيؤدورت أسقف قورش * "وآخر الكل كأنه للسقط ظهر لي أنا". هذا بالأحرى تعبير فيه تواضع أكثر من أي شيء آخر. فإنه ليس لأنه هو الأقل ظهر له بعد الكل. فإن كان قد دعاه في الآخر، لكنه ظهر له بطريقة أبرع مما ظهر بها لمن سبقوه، نعم أبرع من الكل.* كان بولس هو الآخر، ولكن ليس الأقل، كان أكثر بهاء من كثيرين سبقوه، حقًا أعظم من الكل. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255304 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يعني بولس بـ"السقط" (قبل الموعد) أنه وُلد مرة ثانية بعد الزمن، إذ تسلم رسوليته من المسيح بعد صعود الأخير إلى السماء. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255305 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقارن بولس نفسه هنا بجنينٍ قد أُجهض حيث يحسبه البعض كأنه لم يُولد كاملًا. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255306 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "وآخر الكل كأنه للسقط ظهر لي أنا". هذا بالأحرى تعبير فيه تواضع أكثر من أي شيء آخر. فإنه ليس لأنه هو الأقل ظهر له بعد الكل. فإن كان قد دعاه في الآخر، لكنه ظهر له بطريقة أبرع مما ظهر بها لمن سبقوه، نعم أبرع من الكل. * كان بولس هو الآخر، ولكن ليس الأقل، كان أكثر بهاء من كثيرين سبقوه، حقًا أعظم من الكل. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255307 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لأني أصغر الرسل، أنا الذي لست أهلًا لأن أدعى رسولًا، لأني اضطهدت كنيسة اللَّه [9]. حسب نفسه آخر الرسل وأصغرهم. في أعماقه كان يشعر أنه ليس أهلًا لهذه الدعوة، ولا لهذا اللقب. وفي نفس الوقت لا يتجاهل عطايا اللَّه له ومواهبه التي تمتع بها من يدي مخلصه وجهاده وأتعابه وآلامه من أجل الخدمة، بهذا "لم أنقص شيئًا عن فائقي الرسل" (2 كو 5:11). بمعنى آخر كان الرسول يذكر على الدوام ماضيه حتى يسلك بروح التواضع، ولا ينسى إحسانات اللَّه معه حتى يقدم ذبيحة شكر دائمة. وكأنه في كل يوم يقدم ذبيحة القلب المنسحق الذي لا يرذله اللَّه، المرتبطة بذبيحة الشكر الدائم التي تفتح أمامه أبواب السماء لينال بغير كيلٍ. حسب نفسه ليس أهلًا أن يُدعَي رسولًا لأنه كان مضطهدًا خطيرًا ضد كنيسة اللَّه، أي كنيسة المسيح، الأمر الذي لم يفعله قط أحد من الرسل. مع أن اضطهاده للكنيسة كان عن جهلٍ منه، وقد غفر اللَّه له ذلك واختاره رسولًا، لكن كان الرسول يجد صعوبة شديدة أن يغفر لنفسه ما قد ارتكبه. يشير الرسول إلى جريمته التي لم يستطع أن ينساها، إذ كان يضطهد كنيسة اللَّه. فهو ليس أهلًا أن يُدعي رسولًا ليس عن عجزٍ في سماته كرسول، ولا في إمكانية الشهادة له، وإنما من أجل هذه الجريمة الكبرى التي ارتكبها، فإنه لا يفارقه قط الشعور بالذنب عن الماضي. وقد سمح له اللَّه بذلك لكي يُولد فيه روح التواضع والشعور بعدم الاستحقاق. إشارته إلى ذلك تعطي قوة لشهادته الشخصية، فهو المقاوم للحق الإنجيلي والمُضطهد لشخص المسيح في كنيسته، ما كان يمكنه أن يتحول للشهادة دون أن يتيقن من قيامة السيد وصعوده إلى السماء! * دعا نفسه السقط" [8]، بعد أعمال صالحة عظيمة هكذا فإنه يتواضع ويدعو نفسه "آخر الكل". هذا بحق تصرف معتدل عظيم وفائق. لم يقل ظهر لي أنا أصغر كل القديسين، بل "أصغر الرسل". فإن هذا التعبير أقل قوة من الذي أمامنا. جاءت كلماته "الذي لست أهلًا لأن أُدعى رسولًا" [9]. هنا يقول أنه أقل حتى من آخر كل القديسين. يقول: بالنسبة لي الذي هو أقل من آخر كل القديسين أُعطيت نعمة. أية نعمة؟ أن أكرز بين الأمم عن غنى المسيح الذي لا يوصف. القديس يوحنا الذهبي الفم * فإن بولس يعني "الأقل". بولس ليس إلا الصغير. الآن يفتخر بهذا الاسم مقدمًا درسًا لنا في التواضع عندما يقول: "أنا أصغر الرسل". القديس أغسطينوس * بولس هو الأصغر لأنه كان الآخر من جهة الزمن، وليس لأنه كان أقل بأية طريقة عن الآخرين. أمبروسياستر * ذاك الذي احتمل السجن والجراحات والضربات والذي اصطاد بشباك رسائله العالم، الذي دُعي بواسطة صوت سماوي، يتواضع قائلًا: "أنا أصغر الرسل، لست أهلا لأن أدعى رسولًا". * يقول بولس هذا: "لست أهلًا" لأنه كان متواضعًا، وكان بالحقيقة يشعر بهذا في نفسه. لقد غُفر له عن اضطهاده للكنيسة، لكن ما فعله هو عار لن ينساه. لقد تعلم من ذلك عظمة نعمة اللَّه نحوه. * أنتم الذين تهبون حياتكم من أجل المسيح كيف تضيعون الكنيسة التي لأجلها قدم المسيح حياته؟ اسمع ما يقوله بولس: "لست أهلًا لأن أُدعى رسولًا، لأنني اضطهدت كنيسة اللَّه وكنت أخرّبها" (غلا 13:1). هذا الضرر ليس بأقل مما نالته من أيدي الأعداء، بل أعظم منه بكثير. * كيف إذن لا تعرفون يا من أنتم مملوءون غيرة على ناموس آبائكم، الذين تربيتم عند قدمي غمالائيل، بينما الذين كانوا يقضون أيامهم عند البحيرات والأنهار بل والعشارون أنفسهم قد قبلوا الإنجيل، وأنتم الذين تدرسون الناموس تضطهدونه؟ لهذا السبب أيضًا دان الرسول نفسه قائلًا: "لست أهلا" أن أُدعى رسولًا" [9]. إنه يعترف بجهله الذي أثمر عدم إيمان. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255308 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* دعا نفسه السقط" [8]، بعد أعمال صالحة عظيمة هكذا فإنه يتواضع ويدعو نفسه "آخر الكل". هذا بحق تصرف معتدل عظيم وفائق. لم يقل ظهر لي أنا أصغر كل القديسين، بل "أصغر الرسل". فإن هذا التعبير أقل قوة من الذي أمامنا. جاءت كلماته "الذي لست أهلًا لأن أُدعى رسولًا" [9]. هنا يقول أنه أقل حتى من آخر كل القديسين. يقول: بالنسبة لي الذي هو أقل من آخر كل القديسين أُعطيت نعمة. أية نعمة؟ أن أكرز بين الأمم عن غنى المسيح الذي لا يوصف. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255309 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* فإن بولس يعني "الأقل". بولس ليس إلا الصغير. الآن يفتخر بهذا الاسم مقدمًا درسًا لنا في التواضع عندما يقول: "أنا أصغر الرسل". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255310 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بولس هو الأصغر لأنه كان الآخر من جهة الزمن، وليس لأنه كان أقل بأية طريقة عن الآخرين. أمبروسياستر |
||||