![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 255271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نصيحة ستساعدك لتصبح شخص مُنتج في يومك. حول الانضباط إلى عادة عندما تلزم نفسك بالانضباط، أنت بشكل جوهري تدّرب نفسك على التصرف بطريقة محددة. استمر في ذلك أطول فترة ممكنة وستتحول إلى عادة. إذا أردت بناء عادة جديدة ستحتاج لاستخدام قوة إرادتك وانضباطك الذاتي في البداية، وهذا صعب. لكن استمر، طبقاً للأبحاث، يأخذ ذلك في المتوسط 66 يوماً لتحويل الانضباط إلى عادة. هذا الرقم قد يختلف حسب كل موقف، لكن تذكر هذا شيء لا يمكنك اكتسابه بين عشية وضحاها. بمجرد أن تحول انضباطك إلى عادة ستصبح أفضل فيها ويصبح تنفيذها أسهل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نصيحة ستساعدك لتصبح شخص مُنتج في يومك. عيش اللحظة، احتفظ بالحاضر أنا أفضّل أن أكون حاضراً بالكامل مع صديقي (أو أياً كان) لمدة خمس دقائق على أن أكون حاضراً بشكل جزئي لمدة خمسين دقيقة، الحضور الكامل يعني الاسترخاء التام. جرب ملاحظة الأشياء التي اعتدت عدم ملاحظتها، الطريقة التي ترتفع بها بطنك عندما تتنفس. كم هو لطيف الشعور بالرياح عندما تداعب خديك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نصيحة ستساعدك لتصبح شخص مُنتج في يومك. اكتبها، دونها واجعلها تحدث دون أهدافك كل يوم التقط مفكرتك واكتب ما تريد. هذا يفيد من ناحيتين: الوعي: تجعل عقلك واع بما تريده. التحفيز الذاتي: تجعل نفسك متحمساً تجاه ما تريد حدوثه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نصيحة ستساعدك لتصبح شخص مُنتج في يومك. اعترف عندما تخطئ عندما أخطئ بشأن شيء ما تعلمت أن أعترف بالخطأ سريعاً. في أي وقت أحاول فعل عكس ذلك. هذا يقودني إلى: أن أبدو كأحمق. لم أتعلم أي شيء. كلاهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرتبط تقديس الكنيسة ككل وكأعضاء في كل جوانب الحياة بالفكر الإنقضائي أو الأخروي، حيث ننتظر قيامة الأموات واللقاء مع ربنا.لهذا جاء ختام قانون الإيمان يؤكد ترقبنا بيقين القيامة من الأموات. فإن غاية إيماننا هو أن نقوم ونوجد مع إلهنا أبديًا. إيماننا بالقيامة من الأموات يتحدى الزمن والقبر، بل والطبيعة، لننال ما هو فائق للطبيعة. إذ أنكر بعض الكورنثوسيين قيامة الجسد وتساءل البعض عن مدى إمكانية تحقيقها قدّم لنا الرسول قيامة السيد المسيح كتأكيد وباكورة لقيامتنا من الأموات، باكورة الحصاد بين الموتى، واشتراك الجسد مع النفس في المجد الأبدي. كما أجاب في هذا الأصحاح على أربعة أسئلة هامة: * هل من قيامة للأموات؟ [1- 34] * بأي جسد نقوم؟ [35- 51] * ما هو موقف الأحياء الذين لم يموتوا عند مجيء الرب؟ [51- 54] * ما هو دورنا العملي خلال رجائنا في القيامة؟ [55- 58] جاء تعليم الرسول عن القيامة يحمل اتجاهات إيجابية قوية منها: أولًا: قدم التعليم بروح متهللة بالمسيح القائم من الأموات مع فرحٍ شديدٍ بروح النصرة على آخر عدو وهو الموت. ثانيًا: أبرز أن القيامة أمر فائق للعقل لكنه تعليم مقبول، وعلى العكس إنكارها لن يقبله المنطق البشري السليم، إذ يجعل من الإنسان أشبه بحيوانٍ يعيش إلى حين لينتهي إلى الأبد. ثالثًا: أكد الرسول أن القيامة تقوم على تدبير ونظام إلهي دقيق، فالمسيح بكر الراقدين، والمؤمنون الأبرار بعده، ويُعاقب إبليس وجنوده أبديًا لتكون النهاية. هذا ومن جانب آخر فإنه لكل مؤمنٍ مجده المتميز قدر ما تجاوب مع نعمة اللَّه الفائقة. لقد أجاب الرسول في رسائله على السؤالين التاليين: ماذا لو لم يقم المسيح؟ * يكون الكتاب باطلًا [4]. * لا كفارة لخطايانا [17]. * لا رجاء بعد القبر [18-19]. * ليست قوة إلهية في الحياة (غلا 20:2؛ في10:3؛ كو 1:3). * ليس لنا مخلص حيّ (أع 30:5-31). * لا يُعلن عن المسيح ابن اللَّه بقوة (رو4:1). * لا رأس للكنيسة (مت18:16؛ أف22:1؛ 20:2). ماذا لو لم توجد القيامة من الأموات؟ * ما قام المسيح [13]. * نبقى في خطايانا [17]. بدون القيامة لا يوجد دليل على قبول اللَّه الآب لذبيحة المسيح فدية عن خطايانا. * يكون إيماننا باطلًا [14]. بدون القيامة لا موضع للإيمان ولا للرجاء. * تكون كرازتنا باطلة [14]. بدون القيامة لا موضع للإنجيل بالكلية لأننا بهذا نعبد مسيحًا ميتًا. بدونها لا توجد أخبار سارة. * نصير شهود زور للَّه [15]. * لا رجاء للأموات [18]. * نحيا في بؤسٍ [19]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ماذا لو لم يقم المسيح؟ * يكون الكتاب باطلًا [4]. * لا كفارة لخطايانا [17]. * لا رجاء بعد القبر [18-19]. * ليست قوة إلهية في الحياة (غلا 20:2؛ في10:3؛ كو 1:3). * ليس لنا مخلص حيّ (أع 30:5-31). * لا يُعلن عن المسيح ابن اللَّه بقوة (رو4:1). * لا رأس للكنيسة (مت18:16؛ أف22:1؛ 20:2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ماذا لو لم توجد القيامة من الأموات؟ * ما قام المسيح [13]. * نبقى في خطايانا [17]. بدون القيامة لا يوجد دليل على قبول اللَّه الآب لذبيحة المسيح فدية عن خطايانا. * يكون إيماننا باطلًا [14]. بدون القيامة لا موضع للإيمان ولا للرجاء. * تكون كرازتنا باطلة [14]. بدون القيامة لا موضع للإنجيل بالكلية لأننا بهذا نعبد مسيحًا ميتًا. بدونها لا توجد أخبار سارة. * نصير شهود زور للَّه [15]. * لا رجاء للأموات [18]. * نحيا في بؤسٍ [19]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عالج الرسول بولس موضوع القيامة من الأموات لا يرى في القيامة عنصرًا هامًا فحسب من عناصر قانون إيماننا، إنما هو عصب الإيمان. فإن غاية الإنجيل هو التمتع بالقيامة التي تحققت بموت المسيح من أجل خطايانا، ليعلن أنه أعظم من خطايانا وأقوى من الموت، واهبًا إيانا القيامة بقيامته. هذا هو إنجيل خلاصنا وقيامتنا ومجدنا السماوي. لقد أنكر بعض الكورنثوسيين القيامة من الأموات، ربما ظنوا أن الحديث عنها إنما حديث رمزي، كما فعل هيمينايس وفيليتس، فقالا: "إن القيامة قد صارت" (2 تي 18:2). وكما نادى بعض الهراطقة بأنها ليست إلا تغييرًا في طريقة الحياة. ولعل البعض أنكرها تمامًا لأنه لا يمكن للعقل أن يقبلها ولا للعلم أن يجد تبريرًا لإمكانية حدوثها. كانت القيامة من الأموات حجر عثرة للفلاسفة القدامى، ولا زالت بالنسبة للحركات الفكرية المعاصرة، مثل أصحاب الفكر الإنساني Humanist. لقد سمح اللَّه بوجود هذه الفئة من منكري القيامة لكي يقدم لنا الرسول صورة حيّة لأهمية الإيمان بالقيامة من الأموات على أساس حيّ، وشهادة صادقة تسند الأجيال المتتالية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وأعرفكم أيها الإخوة بالإنجيل الذي بشرتكم به، وقبلتموه، وتقومون فيه" [1]. * عندما دعا بولس الكورنثوسيين المسيحيين إخوته (أيها الإخوة) يضع الأساس لأهم براهينه المتوالية. فإننا صرنا اخوة خلال عمل المسيح في حياته على الأرض وموته. بعد هذا كله ما هو الإنجيل إلا رسالة أن اللَّه صار إنسانًا، وصلب وقام؟ هذا هو ما أعلنه الملاك جبرائيل للعذراء مريم (لو 1: 26- 38)، وما كرّز به الأنبياء للعالم، وما أعلنه كل الرسل حقيقة. القديس يوحنا الذهبي الفم ما يقدمه لهم الرسول ليس بالتعليم الجديد إنما يذكرهم بما سبق أن بشرهم به وقبلوه، إذ هو الذي أسس الكنيسة هناك (أع 18: 1). يؤكد لهم الرسول بولس أن ما يقدمه لهم هو ذات الإنجيل الذي استلمه وسلّمه إليهم سابقًا. فكرازته تقوم على كلمة اللَّه التي لا تتغير، الحق الأبدي. هذا هو الأساس الثابت الذي يقومون فيه، إن نُزع عنهم فقدوا ثباتهم وسقطوا. الإيمان بالقيامة من الأموات هو أساس المسيحية، إن تشكك أحد فيها سقط كل بنيان نفسه وإيمانه باللَّه ورجاؤه في السماء. لقد قدم لهم "الإنجيل" كبشارةٍ مفرحةٍ، بدأت بمجيء المسيح الأول ليقدم الخلاص وتكمل بمجيئه الأخير وقيامتنا لننعم بثمر عمله الخلاصي أبديًا. * لم يكن الكورنثوسيون يحتاجون أن يتعلموا هذا التعليم إذ سبق فعرفوه، إنما كانوا محتاجين إلى التذكرة به، وتصحيح أخطاء فهمهم له. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما دعا بولس الكورنثوسيين المسيحيين إخوته (أيها الإخوة) يضع الأساس لأهم براهينه المتوالية. فإننا صرنا اخوة خلال عمل المسيح في حياته على الأرض وموته. بعد هذا كله ما هو الإنجيل إلا رسالة أن اللَّه صار إنسانًا، وصلب وقام؟ هذا هو ما أعلنه الملاك جبرائيل للعذراء مريم (لو 1: 26- 38)، وما كرّز به الأنبياء للعالم، وما أعلنه كل الرسل حقيقة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||