![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 255231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَجَابَ: مَنْ هُوَ يَا سَيِّدُ لأُومِنَ بِهِ؟». لم يقل ذلك لشكه بل لرغبته في المعرفة إذ لا يقر بأكثر مما يعرف. فكأنه قال نعم أني أؤمن بالمسيح المنتظر لكن لا أعرف أحداً له حق أن يُسمى بهذا الاسم. فإنه لم يرَ المسيح قبل هذا إنما سمع صوته قبل أن أبصر وعرفه أن هو الذي أبرأه إما بصوته أو بوصف الناس إيّاه له. واعتقد أنه نبي فهو قادر أن يصف له المسيح ويعلمه من هو. ويشبه سؤاله هذا سؤال شاول الطرسوسي وهو قوله «من أنت يا سيد» (أعمال ظ©: ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: قَدْ رَأَيْتَهُ، وَظ±لَّذِي يَتَكَلَّمُ مَعَكَ هُوَ هُوَ». صرّح المسيح بجوابه كما صرح بجوابه للمرأة السامرية (ص ظ¤: ظ¢ظ¦) وذلك لأنه كان مستعداً لقبول كلامه. قَدْ رَأَيْتَهُ، وَظ±لَّذِي يَتَكَلَّمُ مَعَكَ هُوَ هُوَ أي تشاهد المسيح الآن بعينيك وتسمع صوته بأذنيك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ: أُومِنُ يَا سَيِّدُ. وَسَجَدَ لَهُ». أُومِنُ يَا سَيِّدُ لا بد من أنه كان مستعداً لهذا الإيمان بفعل الروح القدس في قلبه وبتأمله في المعجزة وفي قوة الذي صنعها. وَسَجَدَ لَهُ أي عبده باعبتار أنه ابن الله كما فعل توما بعد قيامة يسوع إذ قال «ربي وإلهي». ولم يظهر أحد مثل إيمان الأعمى سوى قليلين قبل قيامة المسيح. وبلغ ذلك الإيمان في درجات (ظ،) أنه ذكره بقوله «إنسان يقال له يسوع» ع ظ،ظ،. و(ظ¢) أنه نبي ع ظ،ظ§. و(ظ£) أنه من الله ع ظ£ظ£. و(ظ¤) أنه المسيح كما هنا. نرى مما قيل في هذه الآية أن يسوع باعتبار كونه «نور العالم» أوضح كونه كذلك بما فعله لهذا الأعمى وهو أنه مكنه من رؤية ضوء الشمس الحقيقي بعيني جسده ورؤية شمس البر بعيني نفسه. ولا نسمع شيئاً بعد من أمر هذا الإنسان والعجب من أن الفريسيين لم يطلبوا قتل يسوع لإبرائه ذلك الأعمى يوم السبت كما فعلوا عندما أبرأ المقعد عند بركة بيت حسدا في ذلك اليوم (ص ظ¥: ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ يَسُوعُ: لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هظ°ذَا ظ±لْعَالَمِ، حَتَّى يُبْصِرَ ظ±لَّذِينَ لاَ يُبْصِرُونَ وَيَعْمَى ظ±لَّذِينَ يُبْصِرُونَ». لا مناقضة بين ما قيل هنا وما قيل في ص ظ£: ظ،ظ§ وظ،ظ¢: ظ¤ظ§ حيث قال يسوع أنه لم يأت للدينونة لأن الدينونة المذكورة هنا غير الدينونة المذكورة هناك. وعاقبة التي هنا عمى قلوبهم لأنهم أبوا أن ينظروا الحق. وعاقبة التي هنالك هلاك الأشرار في جهنم فالمسيح أتى أولاً للخلاص لا للدينونة لكن أعمال الناس أوجبت الدينونة عليهم طبعاً وهو يأتي ثانية للدينونة لا للخلاص. فقوله هنا متعلق بقوله «أنا هو نور العالم» وهو بيان نتيجة إيمان البعض به ورفض البعض إياه. فالمتسول الأعمى آمن به فانتقل من الظلمة الجسدية أولاً إلى النور الجسدي ثم من الظلمة الروحية إلى النور الروحي. لِدَيْنُونَةٍ أي لتمييز أناس عن أناس وإعلان ما في قلوب الفريقين. وكان إتيانه امتحاناً لباطن كل إنسان. وهذا كقول سمعان الشيخ لمريم «إِنَّ هظ°ذَا قَدْ وُضِعَ لِسُقُوطِ وَقِيَامِ كَثِيرِينَ فِي إِسْرَائِيلَ الخ» (لوقا ظ¢: ظ¤ظ£ وظ£ظ¥). وقول الرسول أن المسيح «صار رأس الزاوية» للبعض «وحجر صدمة وصخرة عثرة» لآخرين (ظ،بطرس ظ¢: ظ¦ - ظ¨) وكذا قول بولس في (ظ¢كورنثوس ظ¢: ظ،ظ¦). وحين أتى إلى العالم اجتمع إليه كل أبناء النور ذوي الأفكار الروحية وأما الجسدانيون أبناء هذا الدهر فانضموا إلى أعدائه من جنود ملكوت الظلمة. حَتَّى يُبْصِرَ ظ±لَّذِينَ لاَ يُبْصِرُونَ أي الذين يحسبهم الفريسيون عمياناً وهم الذين سماهم يسوع «بالأطفال» (متّى ظ،ظ،: ظ¢ظ¥ ولوقا ظ،ظ : ظ¢ظ،) وهم المتواضعون البسطاء الجهلاء الذين يطلبون المعرفة كالمرأة السامرية والأعمى الذي فتح عينيه. ومعنى قوله «يبصر الخ» ينالون البصيرة الروحية النيرة ويرون طريق الحق والواجبات والخلاص (ص ظ،ظ : ظ©). وَيَعْمَى ظ±لَّذِينَ يُبْصِرُونَ أي الذين يحسبون أنفسهم من أهل النظر وهم الفريسيون المتكبرون المبررون أنفسهم الذين يظنون أن لهم كمال النور الروحي وأنهم لا يحتاجون إلى النور الذي من فوق يدعون أن لهم مفتاح المعرفة (لوقا ظ،ظ،: ظ¥ظ¢) وأنهم هم الحكماء والفهماء المذكورون آنفاً (متّى ظ،ظ،: ظ¢ظ¥ انظر أيضاً رومية ظ¢: ظ،ظ§ و ظ،كورنثوس ظ،: ظ¢ظ، وظ£: ظ،ظ¨) وهذا يصدق على أكثر الأمة اليهودية. ومعنى قوله «يعمي» يتبين لهم عماهم ويؤخذ منهم من النور ما يظهر أنه لهم ويًُتركون إلى الظلمة التي اختاروها وذلك قصاص كاف لهم لأنهم يأكلون من ثمر أعمالهم إذ أحبوا الظلمة أكثر من النور. وما قاله يسوع هنا يصدق على كل فرد وأمة. والقسم الأول من هذه الآية يصدق بالأكثر على الأمم والقسم الثاني يصدق بالأكثر على اليهود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَسَمِعَ هظ°ذَا ظ±لَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ مِنَ ظ±لْفَرِّيسِيِّينَ، وَقَالُوا لَهُ: أَلَعَلَّنَا نَحْنُ أَيْضاً عُمْيَانٌ؟». أَلَعَلَّنَا نَحْنُ أَيْضاً عُمْيَانٌ هذا الاستفهام ضرب من التهكم كأنهم قالوا نحن علماء الشريعة فكيف تخاطبنا بمثل ذلك أتحسبنا عمياً بالروح. وهو إنكار أيضاً فكأنهم قالوا لسنا بالعميان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: لَوْ كُنْتُمْ عُمْيَاناً لَمَا كَانَتْ لَكُمْ خَطِيَّةٌ. وَلٰكِنِ ٱلآنَ تَقُولُونَ إِنَّنَا نُبْصِرُ، فَخَطِيَّتُكُمْ بَاقِيَةٌ». لَوْ كُنْتُمْ عُمْيَاناً لَمَا كَانَتْ لَكُمْ خَطِيَّةٌ العميان هنا إما عمي البصيرة وإما الشعور بالعمى الروحي. فإن كان قصد المسيح الأول كان المعنى أنكم لو كنتم عمي البصيرة حقيقة لا نور عقل لكم ولا نور الضمير أو نور الوحي لم تُحسب عليكم مسؤولية ولا خطيئة لأن المسؤولية على قدر الإدراك والمعرفة فالذي لا واسطة له لمعرفة الحق ولا قدرة على التمييز بين الحلال والحرام لا يدينه الله على عمايته. فكان خيراً لكم لو كنتم كما ذُكر إذ لا يكون عليكم حساب. وإن كان قصده الثاني فالمعنى لو شعرتم بجهلكم واعترفتم به لكنتم بلا خطيئة بالنسبة إلى خطيئتكم الآن لأنه يُرجى حينئذ أنكم تبصرون في المستقبل إذ أنا أشفيكم ولكن ما دمتم تظنون أنكم تبصرون أكثر من غيركم وتغمضون عيونكم عن الحق والإعلان السماوي ولا تسألون شفائي فلا رجاء فيكم. وَلٰكِنِ ٱلآنَ تَقُولُونَ إِنَّنَا نُبْصِرُ أي أنتم أنفسكم تقرون أن لكم وسائط معرفة الحق فإذاً لا حجة لكم إن ادعيتم أنكم رفضتموني لجلهكم أني المسيح إذ لكم النبؤات المتعلقة بي ومعجزاتي وكلماتي ونور العقل ونور الضمير ومع كل هذه الوسائط والبراهين أمام عيونكم حولتم نظركم عن الحق أني أنا المسيح. فَخَطِيَّتُكُمْ بَاقِيَةٌ لأنه ثبت أن عمايتكم اختيارية وأنكم جنيتموها على أنفسكم فلم تُشف. وذلك لأنكم لم تؤمنوا بالمسيح وتطلبوا الشفاء منه وهو الطبيب الوحيد لهذا الداء. وإنما كانت خطيئة هؤلاء اليهود باقية لأنها هي التجديف على الروح القدس الذي لا مغفرة له لأنه إنكار الحق الواضح. ومعنى بقائها أنه لا مغفرة لها ولا فداء ولا شفاعة. لا تزال الحال حال الأمة اليهودية إلى هذا اليوم إذ لم تزل الخطيئة العظيمة باقية عليهم وهي رفضهم يسوع الناصري مسيحهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هافضل أسبح ربي يسوع وأهلل ليه هللويا علشان هو بيحبني وهو بيرعاني هاسبح ربي يسوع وأهلل ليه هلل هلل هللويا هييه هافضل أسبح ربي يسوع وأصقف ليه علشان هو بيحبني وهو بيرعاني هاسبح ربي يسوع وأصقف ليه صقف صقف هييه هافضل أسبح ربي يسوع وأمشي وراه دايما على طول علشان هو بيحبني وهو بيرعاني هاسبح ربي يسوع وأمشي وراه وأمشي وراه وأمشي وراه هييه هافضل أسبح ربي يسوع وأجري عليه لأني بحبه علشان هو بيحبني وهو بيرعاني هاسبح ربي يسوع وأجري عليه لأني بحبه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هافضل أسبح ربي يسوع وأهلل ليه هللويا علشان هو بيحبني وهو بيرعاني هاسبح ربي يسوع وأهلل ليه هلل هلل هللويا هييه هافضل أسبح ربي يسوع وأصقف ليه علشان هو بيحبني وهو بيرعاني هاسبح ربي يسوع وأصقف ليه صقف صقف هييه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هافضل أسبح ربي يسوع وأمشي وراه دايما على طول علشان هو بيحبني وهو بيرعاني هاسبح ربي يسوع وأمشي وراه وأمشي وراه وأمشي وراه هييه هافضل أسبح ربي يسوع وأجري عليه لأني بحبه علشان هو بيحبني وهو بيرعاني هاسبح ربي يسوع وأجري عليه لأني بحبه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هللويا افرحي يا شعوبَ العالَم وسعَ الضوءِ افرحي يا شعوبَ العالَم فليكن اسمُ الربِ مباركًا منذ الآنَ إلى أبدِ الآبدين. هذا هو اليوم الذي صنعَهُ الربّ تعالوا نُسَرُّ ونفرَحُ فيه. هذا هو اليوم الذي لا يوم مثلُهُ لا قبلُ ولا بعدُ. هذا هو اليوم العظيم اكليلُ كلّ عيدٍ وجمالُ كلّ عيدٍ. سبّحوهُ بالهتافِ سبّحوهُ بالترنيمِ بالعودِ والكنّارة بالبوقِ والقيثارة. كلَّ نَسمة فلتسبّح الربّ هللويا هللويا هللويا من مشرقِ الشمس إلى مغرِبها هللويا. سبّحوه بالهتافِ سبّحوهُ بالترنيمِ كلّ نسمة فلتسبّح الربّ هللويا. |
||||