![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 255221 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَجَابَ: أَخَاطِئٌ هُوَ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ. إِنَّمَا أَعْلَمُ شَيْئاً وَاحِداً: أَنِّي كُنْتُ أَعْمَى وَظ±لآنَ أُبْصِرُ». أَخَاطِئٌ هُوَ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ لم يسلم بأن يسوع خاطئ ولم ينكر ذلك بياناً أنه غير ملزم به. إِنَّمَا أَعْلَمُ شَيْئاً وَاحِداً انزل هذا الأمر منزلة كل ما يعلمه لشدة أهميته حتى أنه لا أهمية لغيره من معلوماته بالنسبة إليه وهو كقول المسيح للشاب «يعوزك شيء واحد» (مرقس ظ،ظ : ظ¢ظ، ولوقا ظ،ظ : ظ¤ظ¢) وهو بالحقيقة صرح بأمرين الأول أنه كان أعمى والثاني أنه أبصر. وترك لهم الحكم بأن يسوع خاطئ فأعطى مجداً لله بثبوته على الشهادة الأولى والصدق. يستعير الناس قول الأعمى هنا لتغيّر قلب الخاطئ عندما يؤمن. فيصح أن يقول كنت أعمى والآن أبصر أي كنت أجهل الروحيات والآن أعلمها بالاختبار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255222 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالُوا لَهُ أَيْضاً: مَاذَا صَنَعَ بِكَ؟ كَيْفَ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟». لم ينل أعضاء المجلس مقصودهم أي حمل الأعمى على إنكار شهادته فأمروه أن يعيد القصة من أولها أملاً أن يجدوا فيها شيئاً من التناقض أو يقفوا على شيء يخطئون المسيح به أو يتخلصون به من حيرتهم. ثم أنهم رجعوا عن سؤالهم عن الواقع وأخذوا يسألونه عن الكيفية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255223 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَجَابَهُمْ: قَدْ قُلْتُ لَكُمْ وَلَمْ تَسْمَعُوا. لِمَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ تَسْمَعُوا أَيْضاً؟ أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَصِيرُوا لَهُ تَلاَمِيذَ؟». استثقل ذلك الرجل تكريرهم سؤاله وعرف سوء غايتهم أنها ليست الوقوف على الحق بل التشفي من المسيح بجعلهم إياه ينكر الحق الذي تحققه بالمشاهدة والاختبار. وَلَمْ تَسْمَعُوا أي لم تصدقوا. أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَصِيرُوا لَهُ تَلاَمِيذَ قال هذا على سبيل التهكم فكأنه قال ألعل غايتكم من تكرير السؤال والفحص أن تؤمنوا به لأن فعلكم يستلزم ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255224 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَشَتَمُوهُ وَقَالُوا: أَنْتَ تِلْمِيذُ ذَاكَ، وَأَمَّا نَحْنُ فَإِنَّنَا تَلاَمِيذُ مُوسَى». فَشَتَمُوهُ وشتمهم ما جاء بعد هذا أي قولهم أنه تلميذ ليسوع المحتال. أَنْتَ تِلْمِيذُ ذَاكَ، وَأَمَّا نَحْنُ قابلوا يسوع بموسى وقابلوا أنفسهم بالأعمى بأنهم تلاميذ موسى وبأنه تلميذ يسوع بناء على غيرتهم في حفظ السبت الذي أمر موسى بتقديسه وبأن يسوع دنس السبت بشفائه فيه. وعلى ذلك رأوا استحالة أن يكون كلاهما (يسوع وموسى) نبيّين وأنه لا بد من أن يكون أحدهما كاذباً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255225 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مُوسَى كَلَّمَهُ ظ±للّظ°هُ، وَأَمَّا هظ°ذَا فَمَا نَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هُوَ». مُوسَى كَلَّمَهُ ظ±للّظ°هُ وذلك يثبت أنه نبّي أخذ سلطانه ورسوليته من الله سبحانه وتعالى. وهذا من الأمور المعلومة المحققة فلا بد من أننا نحن تلاميذ موسى نُرضي الله الذي أرسله. وَأَمَّا هظ°ذَا فَمَا نَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هُوَ أي لا برهان على أن الله أرسله وكل أمره مجهول ولا ندري أمجنون هو أرسله إبليس أم عاقل تكلم من نفسه. وعذرهم على رفضهم المسيح هنا عكس العذر الذي أوردوه سابقاً وهو قولهم «هظ°ذَا نَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هُوَ، وَأَمَّا ظ±لْمَسِيحُ فَمَتَى جَاءَ لاَ يَعْرِفُ أَحَدٌ مِنْ أَيْنَ هُوَ» (ص ظ§: ظ¢ظ§). وقولهم «من أين هو» مبني على أن أصل الإنسان دليل على طبيعته كسؤال اليهود عن معمودية يوحنا (متّى ظ¢ظ،: ظ¢ظ¥) وكسؤال بيلاطس ليسوع «من أين أنت» (ص ظ،ظ©: ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255226 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَجَابَ ظ±لرَّجُلُ: إِنَّ فِي هظ°ذَا عَجَباً! إِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ هُوَ، وَقَدْ فَتَحَ عَيْنَيَّ». أظهر الأعمى في هذا الجواب حكمة وشجاعة عظيمة. إِنَّ فِي هظ°ذَا عَجَباً الأمر العجيب هنا أن رؤساء الشعب الروحيين الذين وظيفتهم أن يفحصوا في دعاوي المدّعين النبوءة ويحكموا بصدق الواحد وبكذب الآخر يعترفون أنهم لم يعرفوا يسوع من أين هو ومن أين سلطانه وهو أتى بمعجزة لا يستطيع أن يفعلها أحدٌ من البشر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255227 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ، وَنَعْلَمُ أَنَّ ظ±للّظ°هَ لاَ يَسْمَعُ لِلْخُطَاةِ. وَلظ°كِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَتَّقِي ظ±للّظ°هَ وَيَفْعَلُ مَشِيئَتَهُ فَلِهظ°ذَا يَسْمَعُ. ظ£ظ¢ مُنْذُ ظ±لدَّهْرِ لَمْ يُسْمَعْ أَنَّ أَحَداً فَتَحَ عَيْنَيْ مَوْلُودٍ أَعْمَى». نَعْلَمُ أي نحن البشر. هذا العلم محصل غريزة الإنسان واختباره. لاَ يَسْمَعُ أي لا يجيب السؤال ولا سيما سؤال القوة على صنع المعجزات. لِلْخُطَاةِ أي المصرّين على خطاياهم فهو كقول داود «إِنْ رَاعَيْتُ إِثْماً فِي قَلْبِي لاَ يَسْتَمِعُ لِيَ ظ±لرَّبُّ» (مزمور ظ¦ظ¦: ظ،ظ¨ انظر أيضاً مزمور ظ¥ظ : ظ،ظ¦ وظ،ظ ظ©: ظ§ وأمثال ظ،: ظ¢ظ¨ وظ،ظ¥: ظ¨ وظ¢ظ¨: ظ© وإشعياء ظ،: ظ،ظ¥ وظ¥ظ©: ظ، وظ¢ وإرميا ظ،ظ،: ظ،ظ، وظ،ظ¤: ظ،ظ¢ وحزقيال ظ¨: ظ،ظ¨ وميخا ظ£: ظ¤). وفي استدلال الأعمى هنا ثلاث قضايا: الأولى: المبدأ العام وهو أن الله لا يسمع للخطاة أي الأنبياء الكذبة المحتالين. الثانية: أن الله قد سمع ليسوع لأن الذي فعله لا يمكن أن يُفعل إلا بقوة إلهية. الثالثة: نتيجة تينك القضيتين اللتين هما مقدمتا قياس حمليّ وهي أن يسوع ليس بخاطئ بل هو من الله. لَمْ يُسْمَعْ أَنَّ أَحَداً فَتَحَ عَيْنَيْ مَوْلُودٍ أَعْمَى ميز فتح عيني مولود أعمى عن غيره من الآيات والعجائب التي يمكن أن تكون بوسائط بشرية ففضل بذلك يسوع على موسى وسائر الأنبياء لأنه ليس في كل أنباء الكتاب المقدس خبر أن أحداً منهم فتح عيني مولود أعمى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255228 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لَوْ لَمْ يَكُنْ هظ°ذَا مِنَ ظ±للّظ°هِ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئاً». مِنَ ظ±للّظ°هِ أي من أتقياء الله ورسله. لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئاً من مثل ما صنعه من المعجزات. ومثل ذلك سمع الله لإيليا النبي في جبل الكرمل وعدم سمعه لكهنة البعل. فهذا الأعمى الجاهل أظهر بقوله حكمة في الدين أكثر من الحكمة التي أظهرها فيه رؤساء الدين الحكماء وهذا وفق قول المسيح «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا ظ±لآبُ رَبُّ ظ±لسَّمَاءِ وَظ±لأَرْضِ، لأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هظ°ذِهِ عَنِ ظ±لْحُكَمَاءِ وَظ±لْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلأَطْفَالِ» (متّى ظ،ظ،: ظ¢ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255229 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالُوا لَهُ: فِي ظ±لْخَطَايَا وُلِدْتَ أَنْتَ بِجُمْلَتِكَ، وَأَنْتَ تُعَلِّمُنَا! فَأَخْرَجُوهُ خَارِجا». عجز الرؤساء أن يحملوا الأعمى على الكذب بالتهديد وبالتملق وخجلوا بعجزهم عن دفع حجته وشهادته الواضحة للحق وغضبوا من تجاسره على تعليمهم وتعجبه من جهلهم فانتقموا منه قولاً وفعلاً وشفوا به غيظهم من المسيح أيضاً. فِي ظ±لْخَطَايَا وُلِدْتَ أشاروا بذلك إلى عماه منذ خليقته واتخذوا ذلك دليلاً على خطيئته المخصوصة وحلول غضب الله عليه كأنه دخل العالم ولعنة الله على وجهه وهذا نقض لإنكارهم أنه وُلد أعمى ع ظ،ظ¨. وَأَنْتَ تُعَلِّمُنَا حسبوا ما قاله الأعمى في ع ظ£ظ، وظ£ظ¢ تعليماً لهم فأنِفوا وغضبوا شديداً لأنه أميّ جاهل ادّعى أنه لا يعلم ما لا يعلمه معلمو الشريعة. وأن المولود وعليه علامات الخطيئة يأخذ يعلم الفريسيين الذين هم أقدس البشر (على زعمهم). فَأَخْرَجُوهُ خَارِجاً أي طردوه من المجلس وقطعوه من الشعب كما سبق في شرح ع ظ¢ظ¢ وكان ذلك عند اليهود مخيفاً كأنه الموت. وقدر أرباب المجلس على هذا الحكم بأكثر الأصوات وإن اعترض البعض او سكتوا. ولم يزل أعداء الحق الروحي منذ أيام الفريسيين يقاومون أهله بالشتم والحرم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255230 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَسَمِعَ يَسُوعُ أَنَّهُمْ أَخْرَجُوهُ خَارِجاً، فَوَجَدَهُ وَقَالَ لَهُ: أَتُؤْمِنُ بِظ±بْنِ ظ±للّظ°هِ؟». الأرجح أنه مضت مدة ما بين هذه الآية والآية التي قبلها لأن شيوع خبره كذلك يقتضي مرور شيء من الزمان. فَسَمِعَ يَسُوعُ أَنَّهُمْ أَخْرَجُوهُ سمعه ذلك باعتبار كونه إنساناً لا ينفي أنه علم ما كان بلاهوته وعرف أيضاً علة إخراجه وهي ثبوته في الاعتراف بالحق من جهة شفائه والإقرار بأن يسوع نبي. فَوَجَدَهُ لم يذكر متى وجده ولا أين وجده لا ريب في أن المسيح طلبه لكي يعزي قلبه ويقوي إيمانه ويعلمه ويشفع شفاءه الجسدي بشفائه الروحي. وفي هذا وفق ما اختبره داود أوضحه بقوله «إِنَّ أَبِي وَأُمِّي قَدْ تَرَكَانِي وَظ±لرَّبُّ يَضُمُّنِي» (مزمور ظ¢ظ§: ظ،ظ ). وما وعد المسيح بقوله «طُوبَاكُمْ إِذَا أَبْغَضَكُمُ ظ±لنَّاسُ، وَإِذَا أَفْرَزُوكُمْ وَعَيَّرُوكُمْ، وَأَخْرَجُوا ظ±سْمَكُمْ كَشِرِّيرٍ مِنْ أَجْلِ ظ±بْنِ ظ±لإِنْسَانِ» (لوقا ظ¦: ظ¢ظ¢). أَتُؤْمِنُ بِظ±بْنِ ظ±للّظ°هِ أي بالمسيح الموعود به. عبّر اليهود عن المسيح «بابن الله» بناء على ما قيل في مزمور ظ¢: ظ§ وظ¨ظ©: ظ¢ظ§ لكنهم فضلوا أن يسموه بابن داود متوقعين أن يجلس في كرسي داود كملك أرضي (متّى ظ¢ظ¢: ظ¤ظ¢). لكن يسوع أراد أن يُظهر أن ملكوته روحي لا أرضي فسمى نفسه «بابن الله». |
||||