![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 254971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ولكن إن أعلن لآخر جالس فليسكت الأول" [30]. إن تحدث معلم بروح الحق عن أمرٍ هامٍ بصمت الأول حتى تسلك الكنيسة بترتيب. ينهي الأول حديثه باختصار ليعطي الفرصة للآخر دون إطالة، ولا يتحدث أيضًا الاثنان في نفس الوقت. * على وجه الخصوص، يليق بمن في مرتبة عالية أن يفسح المجال لمن هو أقل. ببساطة ليست هذه حالة فيها تمُنح كل ميزة لفرد بمفرده. هذا، وأن الذي له رتبة صغيرة ليس بلا موهبة. لا يوجد أحد ليس لديه نعمة اللَّه. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* على وجه الخصوص، يليق بمن في مرتبة عالية أن يفسح المجال لمن هو أقل. ببساطة ليست هذه حالة فيها تمُنح كل ميزة لفرد بمفرده. هذا، وأن الذي له رتبة صغيرة ليس بلا موهبة. لا يوجد أحد ليس لديه نعمة اللَّه. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأنكم تقدرون جميعكم أن تتنبأوا واحدًا واحدًا، ليتعلم الجميع، ويتعزى الجميع" [31]. لعله يقصد أنه يمكن إعطاء الفرصة لكل واحدٍ أن يتكلم كل في دوره، لكن لا يتكلم الجميع في اجتماعٍ واحدٍ، لا يتكلم الكل معًا بلا نظام أو ترتيب. * يسأل بولس أن نتبع تقليدًا للمجمع اليهودي، حيث كان الشعب يحاورون وهم جلوس على كراسيهم أو على أرائك أو على الأرض كل حسب رتبته. إن أعُطى لأحدهم ممن هم جلوس على الأرض إعلان يلزم أن يُسمح له أن يتكلم ولا يُحتقر بسبب دنو رتبته. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يسأل بولس أن نتبع تقليدًا للمجمع اليهودي، حيث كان الشعب يحاورون وهم جلوس على كراسيهم أو على أرائك أو على الأرض كل حسب رتبته. إن أعُطى لأحدهم ممن هم جلوس على الأرض إعلان يلزم أن يُسمح له أن يتكلم ولا يُحتقر بسبب دنو رتبته. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وأرواح الأنبياء خاضعة للأنبياء" [32]. لعل بعض الوعاظ كانوا يشعرون بأن الروح القدس قد أعلن لهم شيئًا فيتكلمون بلا نظام. هنا يؤكد الرسول أنه حتى الأنبياء، سواء في العهد القديم أو العهد الجديد، الذين يقودهم الروح القدس ويعلن لهم بعض الأسرار الإلهية يهبهم كمال الحرية ليختاروا الوقت المناسب للكلمة. لا ينزع الروح القدس عن النبي حريته، فمن حقه أن يتكلم أو يصمت، وبروح التمييز يلزم أن يعرف متى يتكلم ومتى يصمت. بقوله "خاضعة الأنبياء" يكشف الرسول عن العمل الجماعي لهم، فمن حق جماعة الأنبياء أن تنظم كلمة النبوة أو الوعظ، ولا ينفرد أحدهم مصممًا على رأيه، كأن روح اللَّه يقوده دون إخوته الأنبياء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأن اللَّه ليس إله تشويش، بل إله سلام، كما في جميع كنائس القديسين" [33]. سلوك القادة الكنسيين بلا نظام يسيء إلى اللَّه الذي هو إله ترتيب وليس إله تشويش. جاءت الكلمة اليونانية المُتَرْجَمَة " تشويش" ل¼€خ؛خ±د„خ±دƒد„خ±دƒخ¯خ± (أكاتاستاسيا) بمعنى "ضجيج" و"عدم هدوء". فهو إله سلام وهدوء ونظام. سماواته أيضًا تحمل هذه السمات! لذا فإن كنائس القديسين كأيقونات حيَّة للسماء لا يُسمع فيها صرخات ضجيج أو عدم نظام، فهي كنائس ملك السلام! * بالحق كانت الكنيسة في أيام بولس بالأكثر أشبه بالسماء، لأن الروح كان يدير كل شيء، ويحرك كل عضوٍ بدوره. وأما الآن فيبدو لدينا فقط رموز هذه المواهب. نحن أيضًا لدينا اثنان أو ثلاثة يتكلمون في الخدمة، ولكن هؤلاء هم فقط ظل لما كان يحدث. الكنيسة الحاضرة تشبه امرأة سقطت من أيام غناها السابقة وعادت لتحمل العلامات الخارجية لغناها، حيث تظهر الصناديق والسلال التي كانت تضع فيها ثروتها لكنها فارغة. هذا حق ليس فقط من جهة المواهب بل ومن جهة الحياة والفضيلة أيضًا. * إن كان قد منع من يتكلم بألسنة من الكلام إن لم يوجد مترجم لأنه لا نفع لذلك، فمن المنطق أيضًا يحدّ من النبوة إن لم تحمل هذا النوع بل تسبب تشويشًا واضطرابًا وإثارات نفسية غير عاقلة. * بالحق الكنيسة كانت سماءً، لذلك فالروح يحكم كل شيء ويحرك كل واحدٍ من القادة ويعطيه وحيًا. * مرة أخرى يصفع الذين اختاروا السلوك بلا لياقة ويسلكون بعار الجنون، ولا يحافظون على رتبتهم اللائقة. فإنه ليس شيء يبني مثل النظام الحسن والسلام والحب، بالرغم من أن المقاومين لهم يحاولون نزع هذه الأمور. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالحق كانت الكنيسة في أيام بولس بالأكثر أشبه بالسماء، لأن الروح كان يدير كل شيء، ويحرك كل عضوٍ بدوره. وأما الآن فيبدو لدينا فقط رموز هذه المواهب. نحن أيضًا لدينا اثنان أو ثلاثة يتكلمون في الخدمة، ولكن هؤلاء هم فقط ظل لما كان يحدث. الكنيسة الحاضرة تشبه امرأة سقطت من أيام غناها السابقة وعادت لتحمل العلامات الخارجية لغناها، حيث تظهر الصناديق والسلال التي كانت تضع فيها ثروتها لكنها فارغة. هذا حق ليس فقط من جهة المواهب بل ومن جهة الحياة والفضيلة أيضًا. * إن كان قد منع من يتكلم بألسنة من الكلام إن لم يوجد مترجم لأنه لا نفع لذلك، فمن المنطق أيضًا يحدّ من النبوة إن لم تحمل هذا النوع بل تسبب تشويشًا واضطرابًا وإثارات نفسية غير عاقلة. * بالحق الكنيسة كانت سماءً، لذلك فالروح يحكم كل شيء ويحرك كل واحدٍ من القادة ويعطيه وحيًا. * مرة أخرى يصفع الذين اختاروا السلوك بلا لياقة ويسلكون بعار الجنون، ولا يحافظون على رتبتهم اللائقة. فإنه ليس شيء يبني مثل النظام الحسن والسلام والحب، بالرغم من أن المقاومين لهم يحاولون نزع هذه الأمور. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المواهب والتشويش 26 فَمَا هُوَ إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ؟ مَتَى اجْتَمَعْتُمْ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لَهُ مَزْمُورٌ، لَهُ تَعْلِيمٌ، لَهُ لِسَانٌ، لَهُ إِعْلاَنٌ، لَهُ تَرْجَمَةٌ. فَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ لِلْبُنْيَانِ. 27 إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ، فَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، أَوْ عَلَى الأَكْثَرِ ثَلاَثَةً ثَلاَثَةً، وَبِتَرْتِيبٍ، وَلْيُتَرْجِمْ وَاحِدٌ. 28 وَلكِنْ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَرْجِمٌ فَلْيَصْمُتْ فِي الْكَنِيسَةِ، وَلْيُكَلِّمْ نَفْسَهُ وَاللهَ. 29 أَمَّا الأَنْبِيَاءُ فَلْيَتَكَلَّمِ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ، وَلْيَحْكُمِ الآخَرُونَ. 30 وَلكِنْ إِنْ أُعْلِنَ لآخَرَ جَالِسٍ فَلْيَسْكُتِ الأَوَّلُ. 31 لأَنَّكُمْ تَقْدِرُونَ جَمِيعُكُمْ أَنْ تَتَنَبَّأُوا وَاحِدًا وَاحِدًا، لِيَتَعَلَّمَ الْجَمِيعُ وَيَتَعَزَّى الْجَمِيعُ. 32 وَأَرْوَاحُ الأَنْبِيَاءِ خَاضِعَةٌ لِلأَنْبِيَاءِ. 33 لأَنَّ اللهَ لَيْسَ إِلهَ تَشْوِيشٍ بَلْ إِلهُ سَلاَمٍ، كَمَا فِي جَمِيعِ كَنَائِسِ الْقِدِّيسِينَ. "فما هو إذًا أيها الإخوة؟ متى اجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور، له تعليم، له لسان، له إعلان، له ترجمة، فليكن كل شيء للبنيان" [26]. إذ تجتمع الكنيسة للعبادة يشترك الكل معًا في التسبيح، وليكن لكل واحدٍ عمله حسب موهبة الروح المعطاة له. يود الرسول بولس أن يعمل الكل، ولكن بنظامٍ وتدبير مؤكدًا أن يكون كل شيء لبنيان الكنيسة. * ألا ترون أساس المسيحية ونظامها؟ كيف أن عمل العامل الماهر هو أن يبني، هكذا هو عمل المسيحي أن يفيد قريبه في كل الأشياء. وإذ بغيرة حطّ من شأن الموهبة (لإساءة استخدامها) فلئلا تبدو أنها كمالية، فإنه يطلب أن يهدم كبرياءهم لاغير. لذلك فإنه أحصاها مع بقية المواهب، قائلًا: "له مزمور، له تعليم، له لسان". فإنه منذ القدم كانوا يجعلون من المزامير موهبة والتعليم موهبة. مع ذلك يقول: "فليكن لكل شيء هدف واحد وهو تصحيح الأقرباء، ولا يكن شيء مصادفة. فإن كنتم تأتون دون أن تبنوا أخاكم فلماذا أتيتم؟ في الواقع إنني لا أركز على الفوارق بين المواهب. أمر واحد يشغلني، أمر واحد أرغبه، أن تفعلوا كل شيء للبنيان. هكذا من له موهبة أقل سيسرع أكثر ممن له مواهب أعظم، إن كان لا ينقصه البنيان. نعم! تُمنح المواهب لكي يُبنى كل أحدٍ، فإن لم يحدث هذا تصير الموهبة لإدانة مقتنيها" القديس يوحنا الذهبي الفم "إن كان أحد يتكلم بلسانٍ فاثنين اثنين، أو على الأكثر ثلاثة ثلاثة، وبترتيبٍ وليترجم واحد" [27]. في كل اجتماع لا يتكلم أكثر من شخصين أو ثلاثة كل في دوره باللغة التي لا يفهمها بعض الحاضرين ويقوم شخص واحد بترجمة ما قيل. * لم يمنع بولس التكلم بألسنة، ربما يقلل من شأن الموهبة لكنه يصر على ضرورة وضع ضوابط لها لأجل بنيان الكنيسة كلها. القديس يوحنا الذهبي الفم "ولكن إن لم يكن مترجم، فليصمت في الكنيسة، وليكلم نفسه واللَّه" [28]. إن لم يوجد من هو قادر أن يترجم فليس من حق أحدٍ أن يتكلم بما لم يفهمه الحاضرون. ليصّلِ أو يسبح في داخله، ولا يرفع صوته بلغةٍ غير مفهومة للحاضرين. * لأنكم جئتم ليس معًا بقصد إظهار أن لديكم موهبة، بل لكي تبنوا السامعين، كما سبق فقال: "ليكن كل شيء للبنيان" [26] . * أمرهم منذ البداية أن يحذروا عندما قدم تمييزًا بين العرافة والنبوة. الآن يأمرهم أن يميزوا ويتجسسوا لإدراك الأمر حتى لا يدخل معلم شيطاني خلسة. القديس يوحنا الذهبي الفم * الشخص الذي يتكلم بالروح القدس يتكلم عندما يختار ذلك وعندئذ يمكنه أن يصمت مثل الأنبياء. أما الذين بهم روح دنس فيتكلمون حتى عندما لا يريدون. ينطقون بأمورٍ لا يفهمونها. سفيريان أسقف جبالة "أما الأنبياء فليتكلم اثنان أو ثلاثة، وليحكم الآخرون" [29]. يحرص الرسول بولس على روحانية الاجتماعات الكنسية سواء للوعظ أو العبادة. فكما طالب ألا يتحدث أكثر من اثنين أو ثلاثة باللغات التي لا يعرفها كل الحاضرين يطالب أيضًا الذين يتكلمون بكلمة الوعظ ألا يكثر عددهم فلا يتكلم أكثر من أثنين أو ثلاثة ليدرك المتكلم إمكانية الحاضرين للاستماع، فتكون لكلمته الروحية فاعليتها. يرى البعض أن دور الثلاثة الذين يتكلمون في الاجتماع هو أن يقوم أحدهم بقيادة ترنيم مزمور والثاني بكشف الأسرار الإلهية (العتيدة) والثالث بالحث على الحياة الإيمانية العملية. أما المعلمون الآخرون فيكون لهم روح التميز ليحكموا بأن ما قام به الثلاثة ليس إلا لبنيان الكنيسة، وأنهم مارسوا العمل بروح اللَّه القدوس وليس باستعراض مواهبهم. هكذا يهتم الرسول بولس بوجود أناس حكماء لهم روح التمييز حتى تسلك الكنيسة تحت قيادة الروح وليس بفكر بشري. "ولكن إن أعلن لآخر جالس فليسكت الأول" [30]. إن تحدث معلم بروح الحق عن أمرٍ هامٍ بصمت الأول حتى تسلك الكنيسة بترتيب. ينهي الأول حديثه باختصار ليعطي الفرصة للآخر دون إطالة، ولا يتحدث أيضًا الاثنان في نفس الوقت. * على وجه الخصوص، يليق بمن في مرتبة عالية أن يفسح المجال لمن هو أقل. ببساطة ليست هذه حالة فيها تمُنح كل ميزة لفرد بمفرده. هذا، وأن الذي له رتبة صغيرة ليس بلا موهبة. لا يوجد أحد ليس لديه نعمة اللَّه. أمبروسياستر "لأنكم تقدرون جميعكم أن تتنبأوا واحدًا واحدًا، ليتعلم الجميع، ويتعزى الجميع" [31]. لعله يقصد أنه يمكن إعطاء الفرصة لكل واحدٍ أن يتكلم كل في دوره، لكن لا يتكلم الجميع في اجتماعٍ واحدٍ، لا يتكلم الكل معًا بلا نظام أو ترتيب. * يسأل بولس أن نتبع تقليدًا للمجمع اليهودي، حيث كان الشعب يحاورون وهم جلوس على كراسيهم أو على أرائك أو على الأرض كل حسب رتبته. إن أعُطى لأحدهم ممن هم جلوس على الأرض إعلان يلزم أن يُسمح له أن يتكلم ولا يُحتقر بسبب دنو رتبته. أمبروسياستر "وأرواح الأنبياء خاضعة للأنبياء" [32]. لعل بعض الوعاظ كانوا يشعرون بأن الروح القدس قد أعلن لهم شيئًا فيتكلمون بلا نظام. هنا يؤكد الرسول أنه حتى الأنبياء، سواء في العهد القديم أو العهد الجديد، الذين يقودهم الروح القدس ويعلن لهم بعض الأسرار الإلهية يهبهم كمال الحرية ليختاروا الوقت المناسب للكلمة. لا ينزع الروح القدس عن النبي حريته، فمن حقه أن يتكلم أو يصمت، وبروح التمييز يلزم أن يعرف متى يتكلم ومتى يصمت. بقوله "خاضعة الأنبياء" يكشف الرسول عن العمل الجماعي لهم، فمن حق جماعة الأنبياء أن تنظم كلمة النبوة أو الوعظ، ولا ينفرد أحدهم مصممًا على رأيه، كأن روح اللَّه يقوده دون إخوته الأنبياء. "لأن اللَّه ليس إله تشويش، بل إله سلام، كما في جميع كنائس القديسين" [33]. سلوك القادة الكنسيين بلا نظام يسيء إلى اللَّه الذي هو إله ترتيب وليس إله تشويش. جاءت الكلمة اليونانية المُتَرْجَمَة " تشويش" ل¼€خ؛خ±د„خ±دƒد„خ±دƒخ¯خ± (أكاتاستاسيا) بمعنى "ضجيج" و"عدم هدوء". فهو إله سلام وهدوء ونظام. سماواته أيضًا تحمل هذه السمات! لذا فإن كنائس القديسين كأيقونات حيَّة للسماء لا يُسمع فيها صرخات ضجيج أو عدم نظام، فهي كنائس ملك السلام! * بالحق كانت الكنيسة في أيام بولس بالأكثر أشبه بالسماء، لأن الروح كان يدير كل شيء، ويحرك كل عضوٍ بدوره. وأما الآن فيبدو لدينا فقط رموز هذه المواهب. نحن أيضًا لدينا اثنان أو ثلاثة يتكلمون في الخدمة، ولكن هؤلاء هم فقط ظل لما كان يحدث. الكنيسة الحاضرة تشبه امرأة سقطت من أيام غناها السابقة وعادت لتحمل العلامات الخارجية لغناها، حيث تظهر الصناديق والسلال التي كانت تضع فيها ثروتها لكنها فارغة. هذا حق ليس فقط من جهة المواهب بل ومن جهة الحياة والفضيلة أيضًا. * إن كان قد منع من يتكلم بألسنة من الكلام إن لم يوجد مترجم لأنه لا نفع لذلك، فمن المنطق أيضًا يحدّ من النبوة إن لم تحمل هذا النوع بل تسبب تشويشًا واضطرابًا وإثارات نفسية غير عاقلة. * بالحق الكنيسة كانت سماءً، لذلك فالروح يحكم كل شيء ويحرك كل واحدٍ من القادة ويعطيه وحيًا. * مرة أخرى يصفع الذين اختاروا السلوك بلا لياقة ويسلكون بعار الجنون، ولا يحافظون على رتبتهم اللائقة. فإنه ليس شيء يبني مثل النظام الحسن والسلام والحب، بالرغم من أن المقاومين لهم يحاولون نزع هذه الأمور. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لتصمت نساؤكم في الكنائس، لأنه ليس مأذونًا لهن أن يتكلمن، بل يخضعن كما يقول الناموس أيضًا" [34]. يبدو أن بعض الكورنثوسيات كن يتكلمن بألسنة ويسببن ضجيجًا في الكنيسة. إن كان الأمر هكذا ماذا نقول عن فيلبس الذي كان له أربع بنات يتنبأن؟ إن كن قادرات على فعل ذلك لماذا لا تسمح للنبيات عندنا أن يتنبأن؟ نجيب على هذا السؤال هكذا. أولًا: إن كانت النبيات لدينا يتكلمن فلتُظهرن علامات النبوة فيهن. ثانيُا: حتى إن كانت بنات فيلبس يتنبأن لم يفعلن ذلك داخل الكنيسة. هكذا في العهد القديم بالرغم من أن دبورة قيل أنها كانت نبية (قض4:4) لم توجد أية إشارة أنها وجهت حديثًا للشعب مثل إشعياء أو إرميا. نفس الأمر بالنسبة لهلدة (2 مل 22: 14). العلامة أوريجينوس * لقد ضعُفت الحية وارتبطت باللعنة، أما حواء فقد خُتم فمها بالصمت، الأمر النافع، لكنها أيضًا تخدم كقيثارة تسبح الخالق. القديس مار أفرام السرياني أود أن أرى غيرة كل رجل وورع كل امرأة. لتحرق كل عدم تقوى من ذهنك، ضع نفسك على المطرقة والعصيان الكافر تحت المطرقة... عندئذ ينفتح باب الفردوس لكل رجل وامرأة بينكم. القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد ضعُفت الحية وارتبطت باللعنة، أما حواء فقد خُتم فمها بالصمت، الأمر النافع، لكنها أيضًا تخدم كقيثارة تسبح الخالق. القديس مار أفرام السرياني |
||||