![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 254961 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تفاصيل صغيرة تعزّز علاقتك بزوجك شاركيه اهتماماته لكل إنسان اهتماماته الخاصة وقد تكون فكرة جيدة أن تشاركي زوجك اهتماماته فهي وسيلة جيدة لتوطيد علاقتك به، اذهبي معه لحضور مباراة في الملعب، شاهدي معه مباراة على التلفاز، تناقشي معه في بعض الأمور التي يحبها، حاولي أن تتعلمي هواياته، هذه التفاصيل البسيطة ستقربك منه وستصبحان أكثر انسجاماً مع بعض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254962 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تفاصيل صغيرة تعزّز علاقتك بزوجك ردّدي عبارات الحب لعبارات الحب تأثيرها الخاص على نفسية الزوج فهي تعبر عن حبك له ومدى تعلقك به لذا احرصي على تريدها باستمرار، مثلاً قولي أنا أحبك، أنا أشتاق لك، حاولي أن تناديه بكلمة حبيبي بدلاً من اسمه، قولي له أبيات شعر عن الحب، هذه الأمور البسيطة ستجعله بحالة سعادة كبيرة وهذا ما يعزّز علاقتك معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254963 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أهمية الزواج وطرق توطيد مشاعر الحب بين الزوجين الزواج هو من أقدس الروابط الإنسانية، وأكثرها أهمية ففيها يجتمع الرجل والمرأة برباط دائم لتكوين أسرة فيتشاركان الأفراح والأحزان واللحظات السعيدة والصعبة، ويراعي كل منهم الآخر في سبيل تحقيق حياة زوجية ناجحة، ونظرًا لارتفاع معدلات الطلاق في العالم والوطن العربي بشكل خاص كان لا بدّ من أن نسلط الضوء على موضوع الزواج، ونبحث في أهم تفاصيله والمشاكل المتعلقة به. تعريف الزواج: يعرّف الزواج بأنه العلاقة التي تجمع بين الرجل (يدعى الزوج) والمرأة (تدعى الزوجة) لبناء عائلة، ويقوم الزواج على أسس قانونية ومجتمعية ودينية، وثقافية، وفي كل الثقافات البشرية يُنظر للزواج على أنه الإطار المقبول للقيام بالعلاقة الجنسية، والإنجاب بهدف إنشاء عائلة. أهمية الزواج: الراحة النفسية: يؤمن الزواج لكل من الرجل والمرأة الراحة النفسية والطمأنينة، حيث يجد كل طرف حب حياته فيتعلقان ببعضهما البعض ولا يستطيع أحدهما الاستغناء والعيش بدون الآخر، فكل منهما يكمل الآخر بشكل ما، وهذا ما يتسبب في زيادة مشاعر الارتياح والحب والمودة. إشباع الغريزة الجنسية: يساعد الزواج على حماية النفس البشرية من والخطايا، وممارسة الجنس بطريقة غير شرعية، فالزواج يؤمن لكل من الرجل والمرأة المجال لإشباع غريزتهم الجنسية في إطار شرعي لا مجال لسوء الظن به، إذًا الزواج يمنع وقوع الزنا. تكوين الأسرة: من الأهداف الأساسية للزواج التناسل وإنجاب الأطفال، فبعد أن يتزوج الزوجين ينجبان طفل أو عدة أطفال وهذا ما يسمح لهم في تكون أسرة متماسكة ومترابطة، كما أن للزواج فضل كبير في استمرارية الجنس البشري، وحمايته من الانقراض كسائر الكائنات الحية الأخرى. الشعور بالسعادة والهناء: الأسرة هي المكان الذي يلجأ إليه المرء في وقت الشدة والحزن، فهي الحضن الدافئ والآمن لكلا الزوجين وهي المكان الذي يحصلان به على المتعة والتسلية، كما أن الجلوس مع الأبناء وقضاء بعض الوقت معهم يولد مشاعر السعادة والهناء في النفس. أركان نجاح العلاقة الزوجية: يقوم الزواج على مجموعة من الأركان التي تساعد على إنجاحه واستمراريته إلى الأبد، وفي حال فُقد ركن واحد من هذه الأركان سينهار الزواج حتمًا، فيما يلي سنتعرف على أركان نجاح العلاقة الزوجية: الحب: من أهم المشاعر فهو الركن الأول الذي يجب أن يقوم عليه الزواج، وهو شرط أساسي لنجاح العلاقة الزوجية فبدون الحب من المستحيل أن يدوم الزواج، وبلحب سيتمكن الزوجين من تخطي مشاكلهما بسلام وستتوطد علاقتهما ببعض. التفاهم: يعتبر التفاهم مفتاح الحياة الزوجية، وعلى أساسه سيتمكن الأزواج من الحوار والتوصل إلى حلول للمشاكل التي تعترضهم، إذًا لا بدّ من أن يجمع الزوج والزوجة التفاهم والانسجام حتى تدوم علاقتهم الزوجية. الاحترام: الاحترام بين الزوجين هو شرط أساسي لنجاح الزواج واستمراره، فالاحترام المتبادل بين الزوج والزوجة هو قيمة لابد من الحفاظ عليها ومراعاتها بغض النظر عن مشاعر الحب، أو الظروف التي يعيشها الطرفين، أو الإمكانيات المادية، أو أي شيء آخر. الاهتمام: بالاهتمام المتبادل بين الزوجين يزدهر الزواج لتصل العلاقة الزوجية إلى أسمى معانيها لذا لا بد من أن يهتم كل من الزوج والزوجة ببعضهما حتى ينجح الزواج، فالاهتمام ليس إلا دليل على صدق المشاعر والأحاسيس. الوفاء: من أنبل الصفات البشرية ولا بد من أن يقوم الزواج على الوفاء، والإخلاص حتى ينجح وتستمر العلاقة الزوجية إلى الأبد، الوفاء يعني أن يحافظ كل شريك على مشاعر الآخر وأن يخلص له وأن يتمسك به مهما مروا بظروف صعبة وقاسية. الصدق: الزواج الناجح يقوم على الصدق والشفافية في الأقوال والأفعال، فالصدق يزيد من مشاعر الثقة بين الزوجين فيشعر كل طرف بالأمان والاستقرار، وهذا ما يسمح في استمرار العلاقة الزوجية إلى آخر العمر. الثقة: يقول البعض أنّ الثقة تصنع الحب، والاحترام يغذيه، ومهما كانت العواطف قوية لا بد من أن تتواجد الثقة المتبادلة بين الطرفين فهي التي تساعد على إنجاح العلاقة الزوجية، وهي التي تضمن استمراريتها. المشاركة: إنّ حياة المشاركة بين الزوجين من أهم أركان إنجاح الزواج فهي تبرز صدق المشاعر، وحسن النية، وتعبر عن مدى الحب الذي يشعر به كل طرف للآخر بعيدًا عن الأنانية وسوء الظن، كما أنها تخفف ضغوطات الحياة وصعابها. مشاكل شائعة يعاني منها الأزواج: إفشاء الأسرار الزوجية: قيام أحد الزوجين بإفشاء الأسرار الخاصة بهما إلى العائلة والأصدقاء والجيران يؤدي إلى هز الثقة، ويولد الشك، ويدمر العلاقة الزوجية، وتعتبر من أكثر المشاكل شيوعًا بين الأزواج. تدخل أهل الزوج أو الزوجة: إن تدخل أهل الزوج أو الزوجة في تفاصيل حياة الزوجين والتحكم بقراراتهما وبشؤونهما الخاصة، تعتبر من أكثر المشاكل خطورة فهي تؤثر سلبًا على حياتهما، وقد يصل الأمر إلى وقوع الطلاق. الخيانة الزوجية: الخيانة الزوجية هي أبشع ما يمكن أن يعيشه الرجل أو المرأة، حيث يتبع الخيانة الكثير من مشاعر الحزن والإحباط للشريك إضافة لفقدان الثقة والشك، ما يؤدي في النهاية إلى انهيار الأسرة وحدوث الطلاق. الزواج لغاية ما: بمعنى قيام الزواج على مصلحة معينة يريدها الزوج أو الزوجة، هذا النوع من الزواج يقوم على مصلحة معينة لا على مشاعر الحب الصادق وفي حال انتهت المصلحة حتمًا ستنتهي العلاقة الزوجية. الإهمال: يؤكد الخبراء أن الإهمال يقتل مشاعر الحب المتبادلة بين الأزواج، وأقسى ما يمكن أن يتعرض له الشريك أن يبادل شريكه بالاهتمام والحب ويبادره هو بالجفاء والبرودة، وللأسف الإهمال يؤدي إلى نشوب مشاكل كبيرة. الشك: الشّك مرض خطير يفتك في العلاقات الزوجية لأنه من صنع الخيال، ولا حقيقة له، ولا دليل يستند إليه حيث يدفع صاحبه لإلغاء العقل واتهام الشريك بأمور وأفعال لم يقم بها، ومع كثرة المشاكل ينتهي الحب وينتهي معه الزواج إلى الأبد. الكذب: كما تحدثنا في السابق العلاقة الزوجية تحتاج للصدق حتى تنجح وتستمر، أما الكذب هو من أسوأ الصفات ويعتبر سببًا أساسيًا في تدمير العلاقة الزوجية فهو ينهي الحب، ويقلل احترام الشريكين لبعضهما البعض، فتكثر المشاكل ويحدث الطلاق. العصبية: لا تخلو العلاقة الزوجية من بعض المشاكل، فإذا كان أحد الطرفين شديد الانفعال والعصبية فإنه بذلك يقطع خيوط التواصل مع شريكه، ولن يتوصل إلى حلول مرضية، وهذا ما يتسبب في تراكم المشاكل لدرجة يصعب حلها. وسائل تساعد على زيادة مشاعر الحب لشريكك: الابتعاد عن تضخيم المشاكل: في البداية يجب أن تبتعد تمامًا عن تكبير المشكلات وتضخيمها، وحاول أن تتغاضى عن الأمور التافهة، أما في حال تعرضتما لمشكلة كبيرة اعتمد على لغة الحوار في مناقشتها، صدّقني ستتمكن من معالجتها دون أن تتأزم علاقتكم وهذا ما سيزيد مشاعر الحب لشريكك. تذكّر دومًا صفات شريكك الإيجابية: الكثير من المشاكل يكون سببها أنّك تركّز على الجوانب السلبية لشريكك فقط وهذا ما يأزم الوضع، لذا حاول أن تستحضر صفات شريكك الإيجابية، وتذكر كم هي كثيرة المرات التي وقف بها إلى جانبك، وكم ساعدك في الصعاب التي مررت بها، هذه الأمور ستزيد من مشاعر الحب والوفاء. حافظ على أسراركم الزوجية: أهم ما يجب أن تقوم به هو أن تحترم خصوصية شريكك، وأن تحافظ على أسراركم الزوجية، وعدم الإفشاء بها لأي شخص سواء قريب، أو صديق، أو جار سيساعد هذا في حل مشاكلك بأقل خسائر، كما وسيقدر شريكك احترامك لخصوصياته، وهذا ما سيساعد على توطيد العلاقة معه وزيادة الحب. اشتري هدية لشريكك بشكل دائم: لا تنتظر قدوم المناسبات حتى تشتري لشريكك الهدايا واحرص دومًا على شراء الهدايا له حتى ولو كانت الهدية بسيطة فهي ستسعده وستُعزّز ثقته بنفسه، كما أنّها ستُعزّز روابط المحبة فيما بينكما، وسيقدر اهتمامك به، واحرص أيضًا على تحضير المفاجآت له والاحتفال بعيد ميلاده، وبعيد الزواج، وعيد الحب سويًا. اعتمد على العلاقة الحميمة: لا يخفى على أحد بأنّ العلاقة الحميمة تُقوّي العلاقة الزوجية وتزيد من مشاعر الحب والانسجام والألفة بين الأزواج، أمّا إهمالها يؤدي إلى حدوث فجوة كبيرة وربما وقوع الطلاق، لذا احرص على أداء واجباتك الزوجية تجاه شريك حياتك، وقم بمراعاة رغباته فيما يخص العلاقة الحميمة. تعامل مع شريكك معاملة حسنة: يقصد بالمعاملة الحسنة أن تتعامل معه بمحبة، واحترام، وإخلاص، ووفاء، وصدق، وتقدير، واهتمام، ومشاركة، وثقة وغيره فهي أساسي إنجاح الزواج، كما أنها أحد أهم الوسائل التي تساعد على زيادة مشاعر الحب بين الأزواج. شارِك شريكك اهتماماته: حاول أن تقضي وقتًا أطول مع شريك حياتك، واحرص على مشاركته اهتماماته حتى ولو كنت لا تحبها مثلًا قم بمساعدة زوجتك في الطهي أو اذهب معها للتسوق، أمّا الزوجة لا بأس من أن تتابعي مباراة كرة قدم معه أو أن تقومي بالذهاب إلى الملعب برفقته، سيعزز هذا من مشاعر الحب بينكما. الزواج هو رابط مقدس يجب الحفاظ عليه، ولكي تنجح في ذلك احرص على معالجة المشاكل التي تواجهك مع شريك حياتك بعيدًا عن تدخل الناس، واتبع الوسائل السابقة فهي ستزيد من مشاعر الحب والمودة بينكما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254964 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فما هو إذًا أيها الإخوة؟ متى اجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور، له تعليم، له لسان، له إعلان، له ترجمة، فليكن كل شيء للبنيان" [26]. إذ تجتمع الكنيسة للعبادة يشترك الكل معًا في التسبيح، وليكن لكل واحدٍ عمله حسب موهبة الروح المعطاة له. يود الرسول بولس أن يعمل الكل، ولكن بنظامٍ وتدبير مؤكدًا أن يكون كل شيء لبنيان الكنيسة. * ألا ترون أساس المسيحية ونظامها؟ كيف أن عمل العامل الماهر هو أن يبني، هكذا هو عمل المسيحي أن يفيد قريبه في كل الأشياء. وإذ بغيرة حطّ من شأن الموهبة (لإساءة استخدامها) فلئلا تبدو أنها كمالية، فإنه يطلب أن يهدم كبرياءهم لاغير. لذلك فإنه أحصاها مع بقية المواهب، قائلًا: "له مزمور، له تعليم، له لسان". فإنه منذ القدم كانوا يجعلون من المزامير موهبة والتعليم موهبة. مع ذلك يقول: "فليكن لكل شيء هدف واحد وهو تصحيح الأقرباء، ولا يكن شيء مصادفة. فإن كنتم تأتون دون أن تبنوا أخاكم فلماذا أتيتم؟ في الواقع إنني لا أركز على الفوارق بين المواهب. أمر واحد يشغلني، أمر واحد أرغبه، أن تفعلوا كل شيء للبنيان. هكذا من له موهبة أقل سيسرع أكثر ممن له مواهب أعظم، إن كان لا ينقصه البنيان. نعم! تُمنح المواهب لكي يُبنى كل أحدٍ، فإن لم يحدث هذا تصير الموهبة لإدانة مقتنيها" القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254965 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ألا ترون أساس المسيحية ونظامها؟ كيف أن عمل العامل الماهر هو أن يبني، هكذا هو عمل المسيحي أن يفيد قريبه في كل الأشياء. وإذ بغيرة حطّ من شأن الموهبة (لإساءة استخدامها) فلئلا تبدو أنها كمالية، فإنه يطلب أن يهدم كبرياءهم لاغير. لذلك فإنه أحصاها مع بقية المواهب، قائلًا: "له مزمور، له تعليم، له لسان". فإنه منذ القدم كانوا يجعلون من المزامير موهبة والتعليم موهبة. مع ذلك يقول: "فليكن لكل شيء هدف واحد وهو تصحيح الأقرباء، ولا يكن شيء مصادفة. فإن كنتم تأتون دون أن تبنوا أخاكم فلماذا أتيتم؟ في الواقع إنني لا أركز على الفوارق بين المواهب. أمر واحد يشغلني، أمر واحد أرغبه، أن تفعلوا كل شيء للبنيان. هكذا من له موهبة أقل سيسرع أكثر ممن له مواهب أعظم، إن كان لا ينقصه البنيان. نعم! تُمنح المواهب لكي يُبنى كل أحدٍ، فإن لم يحدث هذا تصير الموهبة لإدانة مقتنيها" القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254966 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"إن كان أحد يتكلم بلسانٍ فاثنين اثنين، أو على الأكثر ثلاثة ثلاثة، وبترتيبٍ وليترجم واحد" [27]. في كل اجتماع لا يتكلم أكثر من شخصين أو ثلاثة كل في دوره باللغة التي لا يفهمها بعض الحاضرين ويقوم شخص واحد بترجمة ما قيل. * لم يمنع بولس التكلم بألسنة، ربما يقلل من شأن الموهبة لكنه يصر على ضرورة وضع ضوابط لها لأجل بنيان الكنيسة كلها. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254967 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يمنع بولس التكلم بألسنة، ربما يقلل من شأن الموهبة لكنه يصر على ضرورة وضع ضوابط لها لأجل بنيان الكنيسة كلها. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254968 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فليصمت في الكنيسة، وليكلم نفسه واللَّه" [28]. إن لم يوجد من هو قادر أن يترجم فليس من حق أحدٍ أن يتكلم بما لم يفهمه الحاضرون. ليصّلِ أو يسبح في داخله، ولا يرفع صوته بلغةٍ غير مفهومة للحاضرين. * لأنكم جئتم ليس معًا بقصد إظهار أن لديكم موهبة، بل لكي تبنوا السامعين، كما سبق فقال: "ليكن كل شيء للبنيان" [26] . * أمرهم منذ البداية أن يحذروا عندما قدم تمييزًا بين العرافة والنبوة. الآن يأمرهم أن يميزوا ويتجسسوا لإدراك الأمر حتى لا يدخل معلم شيطاني خلسة. القديس يوحنا الذهبي الفم * الشخص الذي يتكلم بالروح القدس يتكلم عندما يختار ذلك وعندئذ يمكنه أن يصمت مثل الأنبياء. أما الذين بهم روح دنس فيتكلمون حتى عندما لا يريدون. ينطقون بأمورٍ لا يفهمونها. سفيريان أسقف جبالة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254969 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لأنكم جئتم ليس معًا بقصد إظهار أن لديكم موهبة، بل لكي تبنوا السامعين، كما سبق فقال: "ليكن كل شيء للبنيان" [26] . * أمرهم منذ البداية أن يحذروا عندما قدم تمييزًا بين العرافة والنبوة. الآن يأمشرهم أن يميزوا ويتجسسوا لإدراك الأمر حتى لا يدخل معلم شيطاني خلسة. القديس يوحنا الذهبي الفم * الشخص الذي يتكلم بالروح القدس يتكلم عندما يختار ذلك وعندئذ يمكنه أن يصمت مثل الأنبياء. أما الذين بهم روح دنس فيتكلمون حتى عندما لا يريدون. ينطقون بأمورٍ لا يفهمونها. سفيريان أسقف جبالة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254970 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أما الأنبياء فليتكلم اثنان أو ثلاثة، وليحكم الآخرون" [29]. يحرص الرسول بولس على روحانية الاجتماعات الكنسية سواء للوعظ أو العبادة. فكما طالب ألا يتحدث أكثر من اثنين أو ثلاثة باللغات التي لا يعرفها كل الحاضرين يطالب أيضًا الذين يتكلمون بكلمة الوعظ ألا يكثر عددهم فلا يتكلم أكثر من أثنين أو ثلاثة ليدرك المتكلم إمكانية الحاضرين للاستماع، فتكون لكلمته الروحية فاعليتها. يرى البعض أن دور الثلاثة الذين يتكلمون في الاجتماع هو أن يقوم أحدهم بقيادة ترنيم مزمور والثاني بكشف الأسرار الإلهية (العتيدة) والثالث بالحث على الحياة الإيمانية العملية. أما المعلمون الآخرون فيكون لهم روح التميز ليحكموا بأن ما قام به الثلاثة ليس إلا لبنيان الكنيسة، وأنهم مارسوا العمل بروح اللَّه القدوس وليس باستعراض مواهبهم. هكذا يهتم الرسول بولس بوجود أناس حكماء لهم روح التمييز حتى تسلك الكنيسة تحت قيادة الروح وليس بفكر بشري |
||||