![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 254911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±لْجِيرَانُ وَظ±لَّذِينَ كَانُوا يَرَوْنَهُ قَبْلاً أَنَّهُ كَانَ أَعْمَى، قَالُوا: أَلَيْسَ هظ°ذَا هُوَ ظ±لَّذِي كَانَ يَجْلِسُ وَيَسْتَعْطِي؟». فَظ±لْجِيرَانُ وَظ±لَّذِينَ كَانُوا يَرَوْنَهُ قَبْلاً عرف الجيران كل ما يتعلق به لقربهم منه وكذلك الذين اعتادوا أن يمروا به كل يوم في الأزقة أو عند باب الهيكل وهو يستعطي وكلهم عرفوا أنه أعمى. أَلَيْسَ هظ°ذَا هُوَ ظ±لَّذِي كَانَ يَجْلِسُ وَيَسْتَعْطِي قالوا ذلك تعجباً وحيرة لأن اختبارهم في الماضي كان خلافاً لمشاهدتهم حينئذ. وكان لهم أمران عرفوه بهما وهما عماه وتسوله. وعدم ذكر تسوله في العدد الأول لا ينافي ما قاله عارفوه هنا لأن العميان يغلب أنهم يسألون الصدقات لعجزهم عن الأعمال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«آخَرُونَ قَالُوا: هظ°ذَا هُوَ. وَآخَرُونَ: إِنَّهُ يُشْبِهُهُ. وَأَمَّا هُوَ فَقَالَ: إِنِّي أَنَا هُوَ». آخَرُونَ قَالُوا: هظ°ذَا هُوَ. وَآخَرُونَ: إِنَّهُ يُشْبِهُهُ اختلف الناس في آرائهم في ذلك الأعمى كاختلاف معرفتهم به. فالذين قالوا «هذا هو» هم الجيران الذين عرفوه من صغره. والذين قالوا «أنه يشبهه» هم الذين لم يروه إلا بعض الأحيان وهو يستعطي. ولا ريب في ان انفتاح عينيه غيّر منظره كثيراً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالُوا لَهُ: كَيْفَ ظ±نْفَتَحَتْ عَيْنَاكَ؟». المتكلمون هم الجيران والذين ذُكروا معهم في ع ظ© والجماعات الذين أتوا عند سماعهم النبأ الغريب بإبصار الأكمه وعجبوا جميعاً من ذلك رغبوا في معرفة علة برئه. ظ،ظ، «أَجَابَ: إِنْسَانٌ يُقَالُ لَهُ يَسُوعُ صَنَعَ طِيناً وَطَلَى عَيْنَيَّ، وَقَالَ لِي: ظ±ذْهَبْ إِلَى بِرْكَةِ سِلْوَامَ وَظ±غْتَسِلْ. فَمَضَيْتُ وَظ±غْتَسَلْتُ فَأَبْصَرْتُ». هذا نبأ الواقع بأسلوب بسيط بلا زيادة. ولم يذكر أن المسيح تفل على الأرض لأنه لم يره حينئذ. ولم يذكر من أنبأه بأن شافيه يسوع ولعل بعضهم أخبره به عند ما أمره أن يذهب إلى بركة سلوام وكان هذا الأعمى بسؤاله عن اسم المحسن إليه أفضل من ذلك البصير الذي شفاه المسيح عند بركة بيت حسدا (ص ظ¥: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالُوا لَهُ: أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: لاَ أَعْلَمُ». أَيْنَ ذَاكَ لعلهم أرادوا أن يروا ذلك الشافي ذا القوة العجيبة أو أن يقبضوا عليه ويذهبوا به إلى الرؤساء لأنه فتح عيني الأعمى في سبت. لاَ أَعْلَمُ يدل كلامه هذا على أنه لم يرجع إلى حيث كان المسيح عندما أبرأه وإلا لقال تركته هنا والأرجح أنه ليس ببعيد عنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَتَوْا إِلَى ظ±لْفَرِّيسِيِّينَ بِظ±لَّذِي كَانَ قَبْلاً أَعْمَى». الذين أُتي إليهم بالأعمى هم أعضاء مجلس السبعين إذ لا حق لغيرهم أن يخرج أحداً من المجمع كما فعلوا ع ظ£ظ¤. وكان من أعضاء المجلس بعض الصدوقيين (أعمال ظ¢ظ£: ظ¦) ولكن أكثرهم كان من الفريسيين وهم أشد غيرة ومقاومة للمسيح فقيل للجميع «فريسيون». وعلة إتيان البعض بالأعمى إلى ذلك المجلس ظنهم أن أمراً غريباً كهذا يستحق نظر المجلس فيه. وقصد أكثرهم شكاية المسيح بإبرائه إياه في سبت وكانت عاقبة عملهم تأدية شهادة جديدة بدعوى يسوع أنه هو المسيح على لسان الأعمى الذي برئ وفرصة جديدة لتبيين المسيح صحة تعليمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ سَبْتٌ حِينَ صَنَعَ يَسُوعُ ظ±لطِّينَ وَفَتَحَ عَيْنَيْهِ». ذكر البشير هذا لغايتين: الأولى: بيان أن يسوع اعتاد أن يأتي أعمال الرحمة في السبوت وعلّم اليهود بذلك كيف يجب أن يحفظوا ذلك اليوم خلافاً لتقاليدهم. الثانية: بيان على بغض اليهود للمسيح ومقاومتهم إياه كما ظهر منهم في هذا الأصحاح. ولم تكن مقاومتهم إياه لغيرتهم على الوصية الرابعة بل لأن يسوع أبطل تقاليدهم وخفض سلطتهم بين الشعب. انظر شرح (ص ظ¥: ظ،ظ¦ وشرح متّى ظ،ظ¢: ظ،ظ وشرح لوقا ظ،ظ¢: ظ،ظ، - ظ،ظ¦ وظ،ظ¤: ظ، - ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ قَوْمٌ مِنَ ظ±لْفَرِّيسِيِّينَ: هظ°ذَا ظ±لإِنْسَانُ لَيْسَ مِنَ ظ±للّظ°هِ، لأَنَّهُ لاَ يَحْفَظُ ظ±لسَّبْتَ. آخَرُونَ قَالُوا: كَيْفَ يَقْدِرُ إِنْسَانٌ خَاطِئٌ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ هظ°ذِهِ ظ±لآيَاتِ؟ وَكَانَ بَيْنَهُمُ ظ±نْشِقَاقٌ». يتبيّن من هذه الآية أنه كان المجلس حزبين الحزب الأكبر يرغب في الحكم على يسوع بأي وجه كان والأصغر يميل إليه شيئاً. هظ°ذَا ظ±لإِنْسَانُ لَيْسَ مِنَ ظ±للّظ°هِ أي ليس بنبي أرسله الله ولا بتقيٍّ. قالوا هذا مع تسليمهم بوقوع المعجزة فتكون النتيجة أنه أتاها بقوة الشيطان كما في (متّى ظ©: ظ£ظ¤). لأَنَّهُ لاَ يَحْفَظُ ظ±لسَّبْتَ كان لديهم أمران ونتيجتان الأول الشفاء ونتيجته أن الشافي من الله. والثاني أن الشفاء كان في يوم السبت ونتيجته أن الشافي ليس من الله فأغمضوا عيونهم عن الأول ولم يتلفتوا إلا إلى الثاني. ولم يخطر على بالهم إمكان أن يغلطوا في حكمهم بطريق حفظ السبت فرأوا وجوب تحريم كل الأعمال حتى أعمال الرحمة في يوم السبت ولذلك حكموا أن يسوع خاطئ. ولولا بغضهم المسيح وقصدهم أن يتخلصوا من دعواه ما حكموا ذلك الحكم عليه واتخذوا الدين ستراً لحقدهم ومكرهم. كَيْفَ يَقْدِرُ إِنْسَانٌ خَاطِئٌ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ هظ°ذِهِ ظ±لآيَاتِ هذا قول الحزب الثاني الذي كان منه أناس كنيقوديموس ويوسف الرامي ويحتمل أن منهم غمالائيل فهم نظروا إلى المعجزة فقط واستنتجوا منها استحالة أن يكون المسيح خادعاً محتالاً بناء على اعتقادهم أن الله لا يهب صنع المعجزات للاثيم الماكر. وهذا وفق قول نيقوديموس سابقاً (ص ظ£: ظ¢). وقد ظهر من جوابهم أنهم خائفون لأنهم لم يقولوا صريحاً أن أعمال هذا الرجل برهان على أنه نبي لكن أوردوا ما يلزم عنه هذا المعنى على سبيل الاستفهام للبحث فكأنهم قالوا انظروا هل يمكن الخاطئ رفيق الأبالسة أن يأتي عمل الرحمة وقوة كما أتى هذا. وَكَانَ بَيْنَهُمُ ظ±نْشِقَاقٌ حدث مثل هذا الأنشقاق مرتين آخريين (ص ظ§: ظ¤ظ£ وظ،ظ : ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالُوا أَيْضاً لِلأَعْمَى: مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ نَبِيٌّ». قَالُوا أَيْضاً لِلأَعْمَى قال ذلك المجلس كله بغية أن يقف كل من الحزبين على ما يسند قوله. مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ سلموا أن الأعمى الذي شُفي يعلم من أمر شافيه أكثر مما يعلمه غيره وسألوه لعدم معرفتهم ماذا تكون شهادته ولكنهم لما علموا أن شهادته مما يثبت دعوى يسوع أنه المسيح أنكر أكثرهم وقوع المعجزة وطردوا الإنسان هازئين به لتأديته تلك الشهادة. ولعل الأكثر سأل الأعمى ذلك السؤال بغية أن يكون في جوابه ما يوقع الشك في حدوث المعجزة أو ما يدل على كون يسوع أتى ذلك بالسحر. فَقَالَ إِنَّهُ نَبِيٌّ هذا خلاف قول أكثر المجلس «هذا الإنسان ليس من الله» (ع ظ،ظ¦). اقتنع ذلك الإنسان أن قوة الذي أبرأه سماوية وأن الشافي مرسل من الله على أنه لم يكن يعلم أنه المسيح ابن الله إذ لم يقل «النبي» بل «نبي» كأحد الأنبياء مثل إيليا وأليشع. وظهر مما ذُكر أن ذلك الرجل شجاعاً محباً للحق لأنه شهد تلك الشهادة ليسوع أمام المجلس الذي أكثر أعضائه أعداء يسوع علانية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نصائح عملية لتقبل الذات لا تستسلم مهما كان الثمن تشبه الحياة في كثير من جوانبها لعبة الحاسوب...إنها مليئة بالمراحل التي تزداد صعوبة شيئًا فشيئًا. لكن ما يختلف فيها، أنّه لا يمكنك الخروج من لعبة الحياة بإرادتك….بمعنى آخر لا يمكنك الاستسلام حتى لو أردت ذلك. قد تواجهك مواقف صعبة، وقد تنعدم لديك الرغبة في الاستمرار، لكن شيئًا فشيئًا، ومع مرور الوقت ستجد نفسك تدريجيًا تنهض من جديد وتواصل طريقك برغم كلّ شيء. وفّر على نفسك الألم والجهد، وخذ قرارك بألا تستلم مهما حصل. بدلاً من التحسّر على كلّ أمر سيء يحصل معك، اسأل نفسك دومًا: "ما هو الدرس الذي يمكنني أن أتعلمه ممّا يحصل معي الآن؟" بمجرّد أن تعرف الحكمة، وتتقبل هذا الدرس، ستختفي الصعاب وكأنها لم تكن! "التغيير ممكن، لكن لابدّ له أن يبدأ بتقبّل الذات" - مارك توين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نصائح عملية لتقبل الذات فيما يلي 8 نصائح عملية ستساعدك على تقبل جميع جوانب ذاتك الإيجابية والسلبية بصدر رحب، وبالتالي الانتقال نحو مرحلة إصلاح نقاط الضعف وتقويّة جوانب القوّة. 1- كن لطيفا مع نفسك حان الوقت لتتقبل حقيقة أنّه ما من أحد يطلق عليك الأحكام أكثر منك نفسك. يمكنك أنّ تكون عدوّ نفسك الأعظم، لكن عليك أيضًا أن تبدأ بمحاولة التغلّب على هذا العدوّ. كن صبورًا مع نفسك، صبورًا على أخطائك، وتعامل معها كما تتعامل مع الطفل الصغير الذي يرتكب الأخطاء، وتحاول أنت تصويبه. "أحبّ نفسك أولاً، وسيكون كلّ شيء على مايرام. تحتاج حقًا لأن تحبّ ذاتك حتى تتمكّن من تحقيق أيّ شيء في هذا العالم." - لوسيل بال 2- واجه مخاوفك جميعنا نملك تاريخًا مظلمًا يشتمل على أحداث سيئة. جميعنا نحملُ معنا ثقلاً من الماضي. إننّا بشرٌ، ومن المقدّر أن نتأذّى لسبب أو لآخر. لكن ما يُبقينا مقيّدين عاجزين، هو الخوف من المجهول. إنّنا نعيش في خوف دائم من تجربة شيء جديد غير مألوف، ما يجعلنا عالقين في منطقة الراحة التي نعرفها. لذا، من المهمّ البدء باتخاذ خطوات - وإن كانت صغيرة جدًا - في سبيل التغيير. ابدأ بوضع قائمة بالأشياء التي تخيفك… حاول البدء بأمر صغير جدًا، ثم قم بمواجهته. ابحث عن الأسباب التي تجعله غير مخيف كما تعتقد، ثمّ واجهه. حينما تتغلّب على خوفك من هذا الأمر، انتقل إلى الأمر الذي يليه وهكذا ستجد أنّك ومع مرور الوقت قد أصبحت أكثر قدرة على مواجهة مخاوفك أيًّا كانت، لأنك برمجتَ عقلك على استراتيجية واضحة للتعامل معها. 3- كن إيجابيًا أحِط نفسك بكلّ ما هو جيّد وإيجابي، اخلق لنفسك بيئة مشرقة سعيدة: اكتب لنفسك ملاحظات لطيفة. علّق في غرفتك لوحات تتضمّن توكيدات إيجابية. حمّل تطبيقًا على هاتفك يذكّرك بمقولات ملهمة في كلّ وقت. جرّب القيام بهواياتك المفضّلة في كلّ مرّة تشعر فيها بالإحباط أو الخوف من المستقبل. واجه ذلك الصوت الداخلي السلبي، واتخذ قرارك بألاّ تكون أسيرًا لأفكارك السلبية! 4- تقبل النقص تخلّ عن السعي الدائم للكمال. فالكمال لله وحده. الحياة كاملة بكلّ النواقص التي فيها. لذا لا تسمح لهوسك بالكمال والمثالية أن يقف في طريق تحقيق أحلامك أو يبطئ وصولك إليها. أحيانًا "الجيّد" جيّد بما فيه الكفاية! 5- لا تأخذ الأمور بشكل شخصي إن شعرت بالإهانة من شيء ما (تصرّف، قول...الخ)، توقّف واسأل نفسك عن السبب وراء ذلك. ابذل جهدًا واعيًا وحقيقيًا للتوقّف عن الافتراض بأنك تعرف تمامًا ما يقصده كلّ شخص من حولك. لا تظهر ردّة فعل عدائية للآخرين بناءً على استنتاجاتك الداخلية الخاصّة. ففي معظم الأحوال، لا يكون المقصد من أيّ كلام أو تصرّفات أحدهم إيذاءك البتّة. قد يكون الأمر برمتّه مجرّد سوء تواصل وتفاهم. وإن شعرت بأنك لم تفهم المغزى الحقيقي وراء تصرّف أو كلام ما، كلّ ما عليك فعله هو أن تسأل. أليس ذلك أسهل من كلّ تلك الدراما التي تنسجها في عقلك؟! "لن نستطيع تحقيق السلام مع عالمنا الخارجي إلاّ إذا تمكّنا من تحقيقه مع ذواتنا" - الدالاي لاما. اقرأ أيضًا: كيف يحافظ الناجحون على هدوئهم عند ارتكاب الأخطاء الجسيمة؟ 6- سامح لا يمكنك أن تنمو دون مسامحة. لكن، اعلم أن المسامحة عملية طويلة لا تتحقّق بسهولة. وتحتاج إلى الوقت. سامح الآخرين على التصرّفات التي قاموا بها دون قصد. أو الأفعال التي لم يعلموا أنّها كانت مؤذية لك. سامح نفسك على الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي، وسامحها أيضًا إن لم تستطع التغيّر بالسرعة الكافية التي تريدها. 7- آمن بنفسك أنت قادر على تحقيق أمور رائعة. آمن بقدرتك على القيام بأيّ شيء، لأنك تستطيع ذلك حقًا. أنت كائن قوي، ويسعُك التعامل مع أيّ صعوبات تعترض طريقك. تذكّر! وجودك هنا الآن يعني أنّك قد تغلّبت بالفعل على أسوأ التجارب التي مرّرت بها في حياتك. 8- لا تستسلم مهما كان الثمن تشبه الحياة في كثير من جوانبها لعبة الحاسوب...إنها مليئة بالمراحل التي تزداد صعوبة شيئًا فشيئًا. لكن ما يختلف فيها، أنّه لا يمكنك الخروج من لعبة الحياة بإرادتك….بمعنى آخر لا يمكنك الاستسلام حتى لو أردت ذلك. قد تواجهك مواقف صعبة، وقد تنعدم لديك الرغبة في الاستمرار، لكن شيئًا فشيئًا، ومع مرور الوقت ستجد نفسك تدريجيًا تنهض من جديد وتواصل طريقك برغم كلّ شيء. وفّر على نفسك الألم والجهد، وخذ قرارك بألا تستلم مهما حصل. بدلاً من التحسّر على كلّ أمر سيء يحصل معك، اسأل نفسك دومًا: "ما هو الدرس الذي يمكنني أن أتعلمه ممّا يحصل معي الآن؟" بمجرّد أن تعرف الحكمة، وتتقبل هذا الدرس، ستختفي الصعاب وكأنها لم تكن! "التغيير ممكن، لكن لابدّ له أن يبدأ بتقبّل الذات" - مارك توين. |
||||