![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 254501 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فالان أيها الاخوة إن جئت إليكم متكلمًا بألسنة فماذا أنفعكم إن لم أكلمكم إما بإعلانٍ أو بعلمٍ أو بنبوةٍ أو بتعليمٍ" [6]. كان لدى الرسول بولس موهبة التكلم بألسنة [18]، لكنه لم يستخدمها كنوعٍ من الاستعراض، وإنما لتوصيل كلمة الإنجيل للذين لا يفهمون اللغة المحلية للبلد التي يتحدث فيها. عوض الحديث بألسنة يحدثهم الرسول بإعلان ومعرفة ونبوة وتعليم: الإعلان: هو كشف عن أسرار إلهية خفية فائقة المعرفة. المعرفة: هي تفسير لما يبدو غامضًا، وتمتع بالعلم عوض الجهالة. النبوة:الحديث الروحي لسحب القلب للحياة الأبدية. التعليم:تقديم مبادئ مسيحية واضحة. تحمل هذه التعبيرات الأربعة معنى كشف الأمور والحديث الصريح والبسيط وإعلان الحق للتمتع بالحق والحياة الإنجيلية العملية والدخول بهم إلى السماويات. * يقول بولس هذا ليظهر أنه مهتم بنفع الكنيسة لا بالاستخفاف بمن لهم موهبة الألسن. هو نفسه كان يمكنه أن تكون له، لكنها قد تكون بلا نفع ولا تُجدي إن أسيء تفسيرها. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254502 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فالان أيها الاخوة إن جئت إليكم متكلمًا بألسنة فماذا أنفعكم إن لم أكلمكم إما بإعلانٍ أو بعلمٍ أو بنبوةٍ أو بتعليمٍ" * يقول بولس هذا ليظهر أنه مهتم بنفع الكنيسة لا بالاستخفاف بمن لهم موهبة الألسن. هو نفسه كان يمكنه أن تكون له، لكنها قد تكون بلا نفع ولا تُجدي إن أسيء تفسيرها. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254503 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"الاشياء العادمة النفوس التي تعطي صوتًا مزمار أو قيثارة مع ذلك إن لم تعطِ فرقا للنغمات فكيف يعرف ما زمر أو ما عزف به؟" [7] يقدم الرسول مثالًا عمليًا لمن يتكلم بألسنة لا يفهمها الحاضرون. إنها أشبه بمن ينفخ في مزمار أو يضرب على قيثارة دون تمييز للنغمات وبلا نظام وانسجام، فمع سمعات أصوات موسيقية لكنها مزعجة متنافرة تُفقد المستمع هدوءه وسلامه. عمل الموسيقي أن تخلق جوًا من الفرح أو تعزيات أثناء الحزن وتعبر عن مشاعر الموسيقي لتثير مشاعر الحاضرين نحو هدفٍ واضحٍ. * إن كنا نطلب درجات متفاوتة في الآلات التي بلا حياة كم بالأكثر نطلبها في الكائنات الحية. * إن كان حتى في الأدوات الموسيقية التي بلا حياة يوجد نفس الشيء، سواء أكان مزمارًا أو قيثارة، فإن ضُربت أو نُفخ فيها بارتباك بلا مهارة وبدون تناسق وبقدر معين لائق فإنها لن تسبي أحدًا من السامعين. فإن كنت لا تضرب أو لا تنفخ في المزمار بحسب الفن فأنك لا تفعل شيئًا. الآن إن كانت هذه الأمور التي بلا حياة تحتاج إلى التمييز والتناغم والاستخدامات اللائقة، وفي هذه الأصوات التي بلا فاعلية نجاهد ونصارع لكي نسكب عليها معنى كهذا، كم بالأكثر يليق بالبشر المملوءين بالحياة والعقل أن يجعلوا معنى للموضوع في المواهب الروحية. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254504 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كنا نطلب درجات متفاوتة في الآلات التي بلا حياة كم بالأكثر نطلبها في الكائنات الحية. * إن كان حتى في الأدوات الموسيقية التي بلا حياة يوجد نفس الشيء، سواء أكان مزمارًا أو قيثارة، فإن ضُربت أو نُفخ فيها بارتباك بلا مهارة وبدون تناسق وبقدر معين لائق فإنها لن تسبي أحدًا من السامعين. فإن كنت لا تضرب أو لا تنفخ في المزمار بحسب الفن فأنك لا تفعل شيئًا. الآن إن كانت هذه الأمور التي بلا حياة تحتاج إلى التمييز والتناغم والاستخدامات اللائقة، وفي هذه الأصوات التي بلا فاعلية نجاهد ونصارع لكي نسكب عليها معنى كهذا، كم بالأكثر يليق بالبشر المملوءين بالحياة والعقل أن يجعلوا معنى للموضوع في المواهب الروحية. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254505 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فإنه إن أعطى البوق أيضًا صوتًا غير واضح، فمن يتهيأ للقتال؟" [8] يُستخدم البوق في المعارك، ولكل نغمة لها معنى. خلال أصوات البوق يمكن للجند أن يدركوا غاية ضرب البوق مثل استدعائهم معًا، أو حماسهم في السير نحو المعركة، أو دعوتهم بالبدء في ضرب العدو، أو انسحابهم إلى حين للراحة أو انسحابهم تمامًا. وكأن ضربات البوق لها لغة مفهومة تحرك مشاعر الجنود وتوجههم وتهيئهم للعمل العسكري. إن ضُرب البوق ولم يُدرك الجندي أنه بوق للاستعداد للمعركة لا يحمي نفسه فيتعرض للَّهلاك. هكذا من يتكلم بألسنة لا يفهمها المستمعون لا يدركوا دورهم ويتعرضون للدمار. البوق علامة الحرب لذلك عندما تتحقق النفس من أن تتسلح بفضائل عظيمة هكذا بالضرورة تدخل الحرب ضد الرئاسات والقوات وضد حكام العالم (الشرير). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254506 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إن ضُرب البوق ولم يُدرك الجندي أنه بوق للاستعداد للمعركة لا يحمي نفسه فيتعرض للَّهلاك. هكذا من يتكلم بألسنة لا يفهمها المستمعون لا يدركوا دورهم ويتعرضون للدمار. البوق علامة الحرب لذلك عندما تتحقق النفس من أن تتسلح بفضائل عظيمة هكذا بالضرورة تدخل الحرب ضد الرئاسات والقوات وضد حكام العالم (الشرير). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254507 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"هكذا أنتم أيضًا إن لم تعطوا باللسان كلامًا يُفهم، فكيف يُعرف ما تكلم به؟ فإنكم تكونون تتكلمون في الهواء" [9]. * من يتكلم بلغة غير مفهومة يكون كمن يتكلم في الهواء، كأن ليس أحد حاضرًا أمامه، وبالتالي لا ينتفع به أحد. * إن كان التكلم بالألسنة بلا نفع فلماذا أعطيت؟ إنها أعطيت لنفع الشخص الذي ينالها، ولكن إن كانت لنفع آخرين أيضًا فيلزم وجود ترجمة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254508 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ربما تكون أنواع لغات هذا عددها في العالم وليس شيء منها بلا معنى" [10]. مع أنه يوجد لغات كثيرة في العالم هذا عددها، لكن ليست لغة ما توجد لمجرد الاستعراض إنما لها معنى خلالها تتم العلاقات بين الأشخاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254509 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فإن كنت لا أعرف قوة اللغة أكون عند المتكلم أعجميًا والمتكلم أعجميًا عندي" [11]. قوة اللغة في معناها وفهمها. فإن كنت لا أفهم ما يقوله المتحدث معي يصير بالنسبة لي وأنا بالنسبة له كبرابرة لا نفهم بعضنا، لا يمكن أن نتعاون معًا ونعمل معًا، ولا يفهم أحدنا الآخر. يقصد بكلمة "بربري" أو "أعجمي" الشخص الذي يتكلم بلغة غريبة لا يفهمها المستمع إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254510 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"هكذا أنتم أيضًا إذ أنكم غيورون للمواهب الروحية اطلبوا لأجل بنيان الكنيسة أن تزدادوا" [12]. إذ ترغب في المواهب الروحية أسألك أن تسعى أن تتحدث بلغة مفهومة وواضحة، وذلك للعمل لحساب بنيان الكنيسة. هذا البنيان هو أهم ما يسعى إليه الروح، وغاية ما نشتهيه. حسن أن يشتهي الإنسان أن يتمتع بمواهبٍ روحيةٍ، لكن يجب أن يكون غايتها هو بنيان الكنيسة. بمعنى أن ما يشتهيه الإنسان لا أن تكون له موهبة التكلم بالألسنة ولا صنع المعجزات بل خلاص نفسه وخلاص إخوته. * بناء الكنيسة عند بولس هو المحك الأصيل في كل ما يقوله. * ألا ترون هدفه في كل مكان كيف يتطلع إلى أمرٍ واحدٍ باستمرار وفي كل الأحوال وهو النفع العام، نفع الكنيسة، واضعًا هذا قدامه كقانون؟ لم يقل: "لتنالوا المواهب" بل "أن تزدادوا"، أي لكي تنالوها بفيضٍ عظيمٍ. حاشا لي أن أريد لكم ألا تملكوها، بل أود أن تزدادوا فيها، بشرط أن تستخدموها للنفع العام. القديس يوحنا الذهبي الفم *تُثار النفس وتفرح عندما تتعلم شيئًا أكثر عن الكتب المقدسة. كلما توجهت بالأكثر إلى هذا الاتجاه تتخلى بالأكثر عن الرذائل. لهذا السبب ينصح بولس أنه يليق بالشخص أن يجاهد لعمل اتصالات واضحة. أمبروسياستر |
||||