![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 254391 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- ها أنا العاصي أَسيرُ المَعاصي أنْتَ خَلاصي يا فادي الأُمَمْ قَلْبي مُعَذَّبْ وَروحي مُجَرَّبْ دَمْعي انْسَكَبْ مِثْلَ سَيْلِ نَدَمْ ساعَتي آنَتْ وَتَوْبَتي حانَتْ في الخَطايا كانَ عُمْري عَدَمْ صِرْ تُ ذَليلاً أَنْكَرْتُ جَميلاً لا أُدْعى أَهْلاً فَهَبْني النَّدَمْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254392 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- كَمْ أَسْتَجيرُ وَقَلْبي كَسيرُ وَحْدي أَسيرُ كَثيرَ الوِزَرْ رَبّي تَأَلَّمْ مِنْ أَجْلي يُسَلَّمْ ذاتَهُ قَدَّمْ كَيْ يَفْدي البَشَرْ غايَتي فيكَ مَعونَتي مِنْكَ تُحِبُّكَ نَفْسي يا مَنْ نَصَرْ أَرْجو رِضاكَ وَأَطْلُبْ حِماكَ قِ مَنْ رَجاكَ مِنْ نارٍ وَشَرْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254393 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تعالوا اليا لأعطيكم درعاً أقوى من الإيمان. هساعدكم أن تؤمنوا بقوتي ومحبتي بعمق أكبر من أي وقت مضى. عندما يحاول الشر زرع بذور الشك أو جعلكم خائفين اجعل إيمانكم بي قوياً جداً لدرجة أن تلك المحاولات تبوء بالفشل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254394 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَالعَبْدُ لا يَبْقَى فِي البَيْتِ إِلَى الأَبَدِ، أَمَّا الابْنُ فَيَبْقَى إِلَى الأَبَد». ذكر المسيح في هذه الآية أمرين شرعيين معلومين: العَبْدُ لا يَبْقَى فِي البَيْتِ إِلَى الأَبَدِ أي لا حقوق شرعية له في البيت، وبقاؤه في البيت من الأمور المشكوك فيها، لأن سيده يمكن أن يبيعه أو يطرده من بيته متى شاء، كما طرد إبراهيم هاجر وإسماعيل. ومعنى «البيت» هنا الأهل والمراد بقوله «إلى الأبد» مدة الحياة. أَمَّا الابْنُ فَيَبْقَى إِلَى الأَبَدِ لأن له حقوقاً شرعية في البيت، فهو من دم السيد وورثته، فلا خوف من أن يُباع أو يُطرد منه (غلاطية ظ¤: ظ¢ظ¨ - ظ£ظ،). فإذاً بين حال الابن وحال العبد فرق عظيم، فللأول كل الحقوق الشرعية في البيت، وليس للثاني حق فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254395 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَاراً». رومية ظ¨: ظ¢ وغلاطية ظ¤: ظ،ظ© الخ وظ¥: ظ، أظهر بما مر أن اليهود في حاجة إلى التحرير، وبيَّن هنا أنه أتى ليبشرهم بالحرية ويمنحهم إياها. فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ قال في ع ظ£ظ¢ «الحق يحرركم» ومعنى القولين واحد لأن المسيح هو الحق وإنجيله كتاب الحق وجوهره الابن يسوع المسيح. وأعلن يسوع هنا أنه هو واهب الحرية ومتمم نبوة إشعياء القائل «الرَّبَّ مَسَحَنِي.. لأُنَادِيَ لِلمَسْبِيِّينَ بِالعِتْقِ، وَلِلمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاقِ» (إشعياء ظ¦ظ،: ظ،). طلب اليهود منقذاً لأجسادهم من نير الرومان، فقدم يسوع نفسه منقذاً لنفوسهم من نير الشيطان والإثم، لأنه يجعل المؤمنين به إخوة له وورثة معه وأعضاء أهل بيت الله، فهم أولاد الله (يوحنا ظ،ظ¤: ظ،، ظ£ وأفسس ظ¢: ظ،ظ، - ظ¢ظ¢). فَبِالحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَاراً هذا وفق قول الرسول «لأنَّ نَامُوسَ رُوحِ الحَيَاةِ فِي المَسِيحِ يَسُوعَ قَدْ أَعْتَقَنِي مِنْ نَامُوسِ الخَطِيَّةِ وَالمَوْتِ» (رومية ظ¨: ظ¢). والمسيح حررنا من عقاب الخطية لأنه حمله عنا، ومن عبودية الخطية لأنه كتب شريعته على قلوبنا، وأعطانا سلطاناً أن نصير أولاد الله. وقال «فبالحقيقة» تمييزاً للحرية التي يمنحها عن الحرية التي ادَّعوها لأنفسهم، فدعواه صحيحة ودعواهم كاذبة، وحريته روحية وحريتهم سياسية. ويحرر المسيح كل المؤمنين به من قيود الجهل والضلال والأوهام، ويعتقهم من سلطان الخطية وجرمها، ومن سلطة الشيطان. وهم متحدون مع الله بالمسيح، ولا يقدر أحد غير المسيح أن يمنحهم الحرية والبنوية. والعلاقة بين قول اليهود «إننا ذرية إبراهيم» وكلام المسيح في ع ظ£ظ¥ وظ£ظ¦ هي ظن اليهود أنه لأنهم أولاد إبراهيم هم أحرار أبناء الله ساكنون في بيته وورثة الحياة الأبدية. وأبطل المسيح صحة حكمهم بقوله «لستم أولاد الله بل أنتم عبيد الخطية». فإذاً ليس لكم من حقوق بيت الله إلا الوقتية الخارجية كما للعبيد في بيت أسيادهم. نعم إنكم سلالة إبراهيم كابن الجارية الذي طُرد، لا كإسحاق الذي بقي. فأشير عليكم أن تقبلوا مني البنوة الحقيقية والحرية الصحيحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254396 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَنَا عَالِمٌ أَنَّكُمْ ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ. لَكِنَّكُمْ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي لأنَّ كلامِي لا مَوْضِعَ لَهُ فِيكُمْ». أَنَا عَالِمٌ أَنَّكُمْ ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ سلم المسيح بذلك بالمعنى الجسدي وأنكره بالمعنى الروحي، لأن طبيعتهم وأعمالهم ليستا كطبيعة إبراهيم وأعماله، فلم يكونوا مستحقين أن يسموا أولاده. وبيّن الاختلاف بينهم وبين إبراهيم في هذه الآية وآية ظ£ظ©. تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي (يوحنا ظ¥: ظ،ظ¦ وظ§: ظ£ظ¢). لم يصرح المسيح بأن الذين خاطبهم وخاطبوه في ع ظ£ظ ، ظ£ظ، هم الذين طلبوا قتله، إنما قصد بذلك رؤساء اليهود عامة لأنهم جعلوا أنفسهم في ع ظ£ظ£ شركاء هؤلاء، وأنهم وإيّاهم جماعة واحدة. وأظهر بذلك ضعف إيمانهم، وأن الحق في قلوبهم كالزرع في أرض محجرة لا أصل لها (متّى ظ،ظ£: ظ¢ظ،). لأنَّ كلامِي لا مَوْضِعَ لَهُ فِيكُمْ هذا بمعنى قوله «إنكم إن ثبتم في كلامي» ع ظ£ظ، بتغيير اللفظ. وقصد «بكلامه» تعليمه الإنجيلي، فإن تأثيره فيهم كان وقتياً ولم يصل إلى قلوبهم وتظهر ثمرته في سيرتهم، خلافاً لتأثير الخميرة التي وُضعت في ثلاثة أكيال الدقيق وخمرت العجين كله (متّى ظ،ظ£: ظ£ظ£). أخبرهم سابقاً أنهم إن ثبتوا في كلامه كانوا بالحقيقة تلاميذه. وأخبرهم هنا أنه لا موضع لكلامه فيهم، فإذاً هم ليسوا تلاميذه، لأن قلوبهم مملوءة أفكاراً دنيوية وأوهاماً فاسدة من جهته وجهة ملكوته، ولأنهم نفروا من تعليمه فأبغضوه لذلك التعليم وأرادوا قتله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254397 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَنَا أَتَكَلَّمُ بِمَا رَأَيْتُ عِنْدَ أَبِي، وَأَنْتُمْ تَعْمَلُونَ مَا رَأَيْتُمْ عِنْدَ أَبِيكُمْ». يوحنا ظ£: ظ£ظ¢ وظ¥: ظ،ظ©، ظ£ظ وظ،ظ¤: ظ،ظ ، ظ¢ظ¤ أَنَا أَتَكَلَّمُ بِمَا رَأَيْتُ عِنْدَ أَبِي هذا كقوله في ع ظ¢ظ¨. إن المسيح «كلمة الله» وعمله أن يخبر الناس بأمور الله التي رآها هو في مقامه الأزلي مع الآب، وباتحاده التام به (يوحنا ظ£: ظ£ظ¢ وظ¥: ظ،ظ©). ولأن مصدر تعليمه الإله القدوس لزم أن يكون تعليمه مقدساً روحياً نافعاً للجميع. وَأَنْتُمْ تَعْمَلُونَ في طلب قتلي وفي كل سلوككم. مَا رَأَيْتُمْ عِنْدَ أَبِيكُمْ أراد بأبيهم هنا من يقتدون به، وتظهر صفاته فيهم، ويعملون أعماله. وقد أظهروا ببغضهم يسوع وطلبهم قتله أنهم ليسوا أولاد إبراهيم بالحقيقة، ولا أولاد إله إبراهيم. فأعمالهم بينت من هو أبوهم، كما بينت تعاليم المسيح من هو أبوه. وأظهر المسيح أن اختلاف أعماله عن أعمالهم يرجع لاختلاف مصدريهما. وما قاله المسيح هنا عن اليهود يصدق دائماً على كل البشر. فأعمال كل إنسان تبيِّن من هو مصدر أفكاره وأعماله، وهل هو متعلّم من الله وملهَم من ملكوت النور، أو هل هو متأثر من ملكوت الظلمة وجنودها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254398 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَجَابُوا أَبُونَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ. قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: لَوْ كُنْتُمْ أَوْلادَ إِبْرَاهِيمَ لَكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ إِبْرَاهِيمَ!». أَبُونَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ كرروا قولهم السابق إنهم ذرية إبراهيم، ورفضوا ما أشار إليه المسيح من تسلسلهم من أصل آخر. لَوْ كُنْتُمْ أَوْلادَ إِبْرَاهِيمَ سلم في ع ظ£ظ§ أنهم أولاد إبراهيم بالتسلسل الجسدي، وأنكر هنا مماثلتهم لإبراهيم في الروح والعمل. لَكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ إِبْرَاهِيمَ كالطاعة لله (تكوين ظ،ظ¢، ظ¢ظ¢) واعتبار رسل الله (تكوين ظ،ظ¦، ظ،ظ¨) وإذ لا مماثلة فلا علاقة حقيقية. فمجرد التسلسل الجسدي من إبراهيم لا يمنح كرامة ولا بركة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254399 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ. هَذَا لَمْ يَعْمَلهُ إِبْرَاهِيمُ». تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي أظهر المسيح هنا الفرق بينهم وبين إبراهيم، وهو أنهم رفضوا رسول الله وطلبوا قتله. إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالحَقِّ فكان عليكم أن تصغوا إليه وتحبوه وتشكروه. الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّه أنه رسول الله ويجب أن يُطاع ويُكرم أعظم إكرام. ولأنه تكلم بالحق وجاء من عند الله صارت خطية رافضيه أفظع الخطايا. هَذَا لَمْ يَعْمَلهُ إِبْرَاهِيمُ فأعمالكم مضادة لكل أعمال إبراهيم، فلا مشابهة لكم به، ونسبتكم إليه باطلة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254400 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ. فَقَالُوا لَهُ: إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِناً. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ». أَعْمَالَ أَبِيكُمْ لم يُذكر اسم هذا الآب بل أشار إليه فقط في ع ظ£ظ¨ فترك تسميته لضمائرهم، ومعناه أنهم أصغوا إلى الشيطان وتعلموا منه وتشبهوا به واستحقوا أن يُسموا أولاده. إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِناً ظنوا المسيح اتهمهم بأنهم نسل أخلاط وثنيين كالسامريين بإنكاره عليهم أنهم أولاد إبراهيم، فردّوا عليه بأن لهم دليلاً من جداول النسب على أن إبراهيم أبوهم. ولعل معنى قولهم «لم نولد من زنا» أنهم ليسوا وثنيين ولم يولدوا هم ولا آباؤهم من وثنيين، لأن الزنا جاء بالمعنى الروحي مراراً في الكتاب المقدس، منها إشعياء ظ،: ظ¢ظ، وظ¥ظ§: ظ£ وهوشع ظ،: ظ¢ وظ¢: ظ¤. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ عدَل اليهود عن نسبة أنفسهم إلى إبراهيم ونسبوها إلى الله، وقالوا: نحن نعبد الله وحده فنحن أولاده. وكان اليهود يفتخرون كل الافتخار باعتقادهم وحدانية الله واعتبارهم إياه ملكهم. |
||||