![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 254341 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مريم المكتفية في الرب، كقول المرنم “الرب راعي فلا يعوزني شيء” (مزمور22). نقرأ سليمان في أمثاله ” شيئين سألتك فلا تمنعينهما قبل أن أموت أبعد عني الباطل وكلام الكذب، لا تجعل حظي الفاقة ولا الغنى بل أرزقني من الطعام ما يكفيني لئلا أشبع فأجحد وأقول مَن الرب أو أفتقر فأسرق وأتخذ اسم إلهي بالباطل” (أمثال 7:30-9). وأيضاً ” لقمة يابسة معها طمأنينة خير من بيت مملوء ذبائح ومعها خصام” (أمثال 1:17). ومريم في تسبحتها تقول: “رفع المتواضعين وأشبع الجياع خيراً”(لو 51:1-53) فها هي تعلن فرحتها واتضاعها وأن الخير الذي لها هو من الله. والتسبيح دليل أيضاً للسرور والقناعة كما جاء في رسالة يعقوب “أمسرور أحد فليرتل” (يعقوب 13:5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254342 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مريم وحياتها القانعة من الوجهة المادية، فرجلها يوسف نجار مكتفي بما أعطاه له الله. لم تطلب مريم من رجلها مسكن لائق بأم المسيح، ولم تطلب من رجلها أشياء لا يقدر عليها فكما جاء “المرأة الصالحة نصيب صالح تُمنح حظاً لمن يتقي الرب فيكون قلبه جذلاً ووجهه بهجاً كل حين غنياً كان أم فقيراً” (يشوع بن سيراخ3:26-4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254343 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مريم العذراء في فقـرها: وعن التجرّد وحياة الكفاف عند القديسة مريم العذراء فنقرأ أن مريم ويوسف قد قدما في الهيكل “ذبيحة كما قيل في ناموس الرب زوج يمام أو فرخي حمام” (لوقا34:2)، وهي تقدمة الفقراء. إن الله لا يحتاج إلى فضة وذهب بل يحتاج إلى النفوس وإلى قلوب حية ولنا في مثل فلس الأرملة وكلام يسوع عن طيور السماء وزنابق الحقل دليلاً على أن الله ينظر إلى القلوب المحبة وليس لعطايانا التي تعطى للمباهاة والافتخار. مريم المكتفية في الرب، كقول المرنم “الرب راعي فلا يعوزني شيء” (مزمور22). نقرأ سليمان في أمثاله ” شيئين سألتك فلا تمنعينهما قبل أن أموت أبعد عني الباطل وكلام الكذب، لا تجعل حظي الفاقة ولا الغنى بل أرزقني من الطعام ما يكفيني لئلا أشبع فأجحد وأقول مَن الرب أو أفتقر فأسرق وأتخذ اسم إلهي بالباطل” (أمثال 7:30-9). وأيضاً ” لقمة يابسة معها طمأنينة خير من بيت مملوء ذبائح ومعها خصام” (أمثال 1:17). ومريم في تسبحتها تقول: “رفع المتواضعين وأشبع الجياع خيراً” (لو 51:1-53) فها هي تعلن فرحتها واتضاعها وأن الخير الذي لها هو من الله. والتسبيح دليل أيضاً للسرور والقناعة كما جاء في رسالة يعقوب “أمسرور أحد فليرتل” (يعقوب 13:5). مريم وحياتها القانعة من الوجهة المادية، فرجلها يوسف نجار مكتفي بما أعطاه له الله. لم تطلب مريم من رجلها مسكن لائق بأم المسيح، ولم تطلب من رجلها أشياء لا يقدر عليها فكما جاء “المرأة الصالحة نصيب صالح تُمنح حظاً لمن يتقي الرب فيكون قلبه جذلاً ووجهه بهجاً كل حين غنياً كان أم فقيراً” (يشوع بن سيراخ3:26-4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254344 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مريم العذراء في طهارتها: مريم العذراء حائزة على كل هذه الصِفات من نقاوة القلب والفكر والإرادة، فنقرأ أن الله أرسل ملاكه جبرائيل إلى عذراء من الناصرة مخطوبة لرجل وعلى الرغم من أن العذراء كانت مخطوبة الى أنها تساءلت “كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً” لأن مريم كانت قد نذرت نفسها بتولا وكرست ذاتها بكليتها للرب. ان بتوليتها وقداستها نتيجة امتلائها بالنعمة “يا ممتلئة نعمة” ولهذا فتلقب مريم “بالعذراء القديسة” او بـ “العذراء كل حين”، أو بـ “العذراء مريم”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254345 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مريم كانت أمينة في خدمتها بالهيكل وخدمة المسيح طفلاً وشاباً ورجلاً وحفظ الشريعة والأمانة في تربية الأبناء والأمانة في العمل والوقت والخدمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254346 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يُعَدُّ الثَّباتُ في المَسيحِ الثَّمَرَةَ الثّانِيَةَ لِسِرِّ الإِفخارِستِيّا. فَ بَعدَ أَن وَعَدَ يَسوعُ بِالحَياةِ الأَبَدِيَّةِ وَالقِيامَةِ، كَشَفَ عَن نَتيجَةٍ أَعظَمَ، هِيَ الاِتِّحادُ الشَّخصِيُّ بِهِ، قائِلًا: "مَن أَكَلَ جَسَدي وَشَرِبَ دَمي ثَبَتَ فِيَّ وَثَبَتُّ فيه" (يوحنّا 6: 56). يُشيرُ الفِعلُ اليونانيُّ خ¼خ*خ½خµخ¹خ½ (يَثبُتُ، يَبقى، يُقيمُ) إِلى إِقامَةٍ دائِمَةٍ وَشَرِكَةِ حَياةٍ عَميقَةٍ، لا إِلى عَلاقَةٍ عابِرَةٍ أَو خارِجِيَّةٍ. فَالإِفخارِستِيّا تُنشِئُ ثَباتًا مُتَبادَلًا: المُؤمِنُ يَثبُتُ في المَسيحِ، وَالمَسيحُ يَثبُتُ في المُؤمِن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254347 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كَما يَتحَوَّلُ الطَّعامُ الَّذي يَأكُلُهُ الإِنسانُ إِلى جُزءٍ مِن كِيانِهِ وَحَياتِهِ، كَذظ°لِكَ يَصيرُ المُتناوِلُ مُتَّحِدًا بِالمَسيحِ اِتِّحادًا حَيًّا. غَيرَ أَنَّ الفَرقَ هُوَ أَنَّ الطَّعامَ العادِيَّ يَتحَوَّلُ إِلى الإِنسانِ، أَمَّا في الإِفخارِستِيّا فَالإِنسانُ هُوَ الَّذي يَتحَوَّلُ إِلى المَسيحِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ أُوغُسطينوس: "أَنا خُبزُ الأَقوِياءِ؛ لَستَ أَنتَ الَّذي تُحَوِّلُني إِلى ذاتِكَ كَما يَحدُثُ مَعَ الطَّعامِ الجَسَدِيِّ، بَل أَنا الَّذي أُحَوِّلُكَ إِلَيَّ" (الاعترافات 7: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254348 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ أُوغُسطينوس "أَنا خُبزُ الأَقوِياءِ؛ لَستَ أَنتَ الَّذي تُحَوِّلُني إِلى ذاتِكَ كَما يَحدُثُ مَعَ الطَّعامِ الجَسَدِيِّ، بَل أَنا الَّذي أُحَوِّلُكَ إِلَيَّ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254349 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ كيرِلُّس الإِسكَندَرِيُّ "إِذ نَقتَرِبُ إِلى المائِدَةِ السَّماوِيَّةِ وَنُشارِكُ في جَسَدِ المَسيحِ، نُصبِحُ شُرَكَاءَ الطَّبيعَةِ الإِلظ°هيَّةِ، وَنَرتَفِعُ إِلى الحَياةِ وَعَدَمِ الفَسادِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254350 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإِفخارِستِيّا لا تُعطينا نِعمَةً فَحَسب، بَل تُعطينا صاحِبَ النِّعمَةِ نَفسَهُ. وَهظ°ذا ما يُمَيِّزُها عَن سائِرِ الأَسرارِ. فَفي الأَسرارِ الأُخرى يَعمَلُ المَسيحُ بِنِعمَتِهِ، أَمَّا في الإِفخارِستِيّا فَهُوَ يَهَبُ ذظ°اتَهُ شَخصِيًّا لِلمُؤمِنِينَ. وَكَما يُعَلِّمُ القِدِّيسُ توما الأَكويني: "الإِفخارِستِيّا تَحتَوي المَسيحَ نَفسَهُ، مَصدَرَ كُلِّ نِعمَةٍ" |
||||