![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 254331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لقد أعطت مريم نمـوذجاً للاعتراف بسلطة الكنيسة وتعاليمها ووصاياها وتقديم أبنائنا لله. السير مسافات لتنفيذ الواجبات الدينية. تقديم كل ما نملك للرب حتى أعز ما نملك وهم أولادنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مريم العذراء في تقواها: والعذراء مريم امتازت بعبادتها لله الكاملة بإيمانها ورجاءها وطهارتها وكانت كل أفكارها ونياتها وحواسها كلها متجهة نحو الله. لقد أتممت رسالتها على الأرض مشابهة في ذلك ابنها الإلهي القائل لأبيه السماوي: “أنا قد مجّدتك على الأرض وأتممت العمل الذي أعطيتني لأعمله” (يوحنا4:17). لقد أضافت لها الكنيسة لقب “يا إناء العبادة أو التقوى الجليلة أو السامية” لأن مريم العذراء تعطي صورة صادقة وصحيحة للعبادة الحقّة لله. وعن حياة التقوى عند مريم العذراء نجد حرصها على تنفيذ وصايا الله: “لما تمت ثمانية أيام ليختتنوا الصبي سُمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل أن حبل به في البطن” (لوقا21:2)، “ولما تمت أيام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به إلى أورشليم ليقدموه للرب” (لوقا22:2)، “وكان أبواه يذهبان في كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح”. لقد أعطت مريم نمـوذجاً للاعتراف بسلطة الكنيسة وتعاليمها ووصاياها وتقديم أبنائنا لله. السير مسافات لتنفيذ الواجبات الدينية. تقديم كل ما نملك للرب حتى أعز ما نملك وهم أولادنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مريم العذراء في وداعتها: العذراء مريم الوديعـة هي أكثر من عرفت المسيح الوديع والمتواضع القلب: “تعلّموا منّي أنّي وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لأنفسكم” (متى29:11). فمريم هي أم الوديع والمتواضع القلب ولذا كانت متزينة “زينة إنسان القلب المُستتر أي زكاء الروح الوديع الساكن الذي هو كثير الثمن أمام الله” (1بطرس4:3) وتحلّت بثمر الروح “الوداعة” (غلاطية23:5) ولو لم تكن مريم وديعة لما تجسّد فيها الله الكلمة ولما رأى إنها المختارة “قد نلتِ نعمة عند الله” (لوقا30:1)، وولدت يسوع “الوديع”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مريم العذراء في صبرها: الصبـر والاحتمال في حياة مريم العذراء فسوف نجد أنه قد تنبأ سمعان الشيخ عن سيف الأوجاع والألم الذي سيجوز في نفس مريم فقال لها: “وأنت أيضاً سيجوز في نفسكِ سيف لتُعلن أفكار من قلوب كثيرة” (لوقا35:1). ومريم تحملت سيف التغرب (هروبها بالطفل إلى أرض مصر وحياتها في مدينة الناصرة)، وتحملت سيف الازدراء، وسيف الهروب، وسيف اليتم، وسيف الترمل، وسيف فقد وحيدها على الصليب فصدقت فيهـا نبوءة إرميا النبي القائلة: “ماذا أُشبّه بكِ يا بنت أورشليم ماذا أساوي بك فأُعزّيكِ أيتها العذراء بنت صهيون” (مراثي ارميا 13:2) ومع هذا ظلّت مواظبة على الصلاة والإيمان والمحبة والرجاء. ومشكلة الألم في حياة مريم وحياة البشـر عـموماً هـو من الأمور التي تستحق التأمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أطاعت مريم إرادة السماء عندما بشرّها الملاك “بأن القدوس المولود منها يُدعى ابن الله” فأجابت على الفور “هاأنذا آمة الرب”. وأيضاً قبولها الترحال مع يوسف وهي حبلى بيسوع إلى بيت لحم اليهودية وخضوعها للرحيل إلى مصر أو الحياة في مدينة الناصرة طاعة للقديس يوسف كما أمره ملاك الرب (متى13:2و19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لم تخضع مريم للسماء ولزوجها فقط بل كانت خاضعة أيضاً لابنها فأطاعته وعاشت بعيدة في فترة رسالته العلنية، وعند الصليب ذهبت مع يوحنا الحبيب إلى بيته حسب أمر ابنها وأيضاً بعد القيامة ذهبت إلى الجليل مع باقي الرسل حسب طلب يسوع (متى 16:28) وبقيت مع الرسل في أورشليم عند حلول الروح القدس في الخماسين (أعمال 14:1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مريم العذراء في طاعتها: أطاعت مريم إرادة السماء عندما بشرّها الملاك “بأن القدوس المولود منها يُدعى ابن الله” فأجابت على الفور “هاأنذا آمة الرب”. وأيضاً قبولها الترحال مع يوسف وهي حبلى بيسوع إلى بيت لحم اليهودية وخضوعها للرحيل إلى مصر أو الحياة في مدينة الناصرة طاعة للقديس يوسف كما أمره ملاك الرب (متى13:2و19). ولم تخضع مريم للسماء ولزوجها فقط، بل كانت خاضعة أيضاً لابنها فأطاعته وعاشت بعيدة في فترة رسالته العلنية، وعند الصليب ذهبت مع يوحنا الحبيب إلى بيته حسب أمر ابنها وأيضاً بعد القيامة ذهبت إلى الجليل مع باقي الرسل حسب طلب يسوع (متى 16:28) وبقيت مع الرسل في أورشليم عند حلول الروح القدس في الخماسين (أعمال 14:1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مريم العذراء وحياة الشكر للرب: مريم العذراء في تسبحتها الرائعة هتفت قائلة: ” فقالت مريم تعظم نفسي الرب” (لوقا46:1) وهنا تعترف مريم وترجع كل شيء للرب القدير والقدوس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مريم العذراء وحياة الصلاة:
نجد أن القديسة مريم العذراء كانت واثقة ومواظبة ومتواضعة. وأيضاً عندما هتفت مريم بأنشودة التعظيم فهذا دليل على أن نفسها كانت متشبعة بترانيم وتسابيح وكلمات الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عن التجرّد وحياة الكفاف عند القديسة مريم العذراء فنقرأ أن مريم ويوسف قد قدما في الهيكل “ذبيحة كما قيل في ناموس الرب زوج يمام أو فرخي حمام” (لوقا34:2) وهي تقدمة الفقراء. إن الله لا يحتاج إلى فضة وذهب بل يحتاج إلى النفوس وإلى قلوب حية ولنا في مثل فلس الأرملة وكلام يسوع عن طيور السماء وزنابق الحقل دليلاً على أن الله ينظر إلى القلوب المحبة وليس لعطايانا التي تعطى للمباهاة والافتخار. |
||||