![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 254291 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"اتبعوا المحبة..." [1]. هذه الآية تكملة الأصحاح السابق. يحثنا الرسول أن نتبع المحبة ونجاهد بكل غيرة لكي نقتنيها ونمارسها، فنحتمل ونصدق ونرجو ونحيا أشبه بملائكة اللَّه. قد تبدو الوصية صعبة، لكنها تصير طبيعية وسهلة لمن يسلم حياته في يد اللَّه، ويحسب الوصية وعدًا إلهيًا يُطالب اللَّه أن يحققها في حياته. من يختبرها بحق يجد فيها لذّة، لأنها تبعث في داخله سلامًا، هو عربون الحياة السماوية المطوبة. بقوله: "اتبعوا المحبة" يعني أن نجعلها هدفنا الرئيسي، إذ هي أعظم وأبقي من الإيمان والرجاء، نسعى إليها بالصلاة المستمرة والخضوع لمشيئة الروح (1 كو 12: 11، 31). يتطلع الرسول إلى المحبة كأغنى عطايا الروح القدس للمؤمن وأعظمها، ترفعه إلى السماء، وتهبه تذوقًا للشركة في سمات السمائيين، وتفتح أمامه باب الشهادة بالحب حتى نحو الأعداء المقاومين. * لم يقل فقط "لنحب" إنما يقول: "اتبعوا المحبة" [1]. توجد حاجة إلى غيرة كثيرة... حب اللَّه هو الذي يوحد الأرض بالسماء. إنه حب اللَّه الذي أجلس الإنسان على عرش ملوكي. محبة اللَّه هي التي أعلنت عن اللَّه على الأرض. إنها محبة اللَّه التي جعلت الرب خادمًا. محبة اللَّه هي التي جعلت المحبوب يُسلَّم لأعدائه، يُسلَّم الابن لمبغضيه، الرب لخدّامه، اللَّه للناس، الحر للعبيد. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254292 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يتطلع الرسول إلى المحبة كأغنى عطايا الروح القدس للمؤمن وأعظمها، ترفعه إلى السماء، وتهبه تذوقًا للشركة في سمات السمائيين، وتفتح أمامه باب الشهادة بالحب حتى نحو الأعداء المقاومين. * لم يقل فقط "لنحب" إنما يقول: "اتبعوا المحبة" [1]. توجد حاجة إلى غيرة كثيرة... حب اللَّه هو الذي يوحد الأرض بالسماء. إنه حب اللَّه الذي أجلس الإنسان على عرش ملوكي. محبة اللَّه هي التي أعلنت عن اللَّه على الأرض. إنها محبة اللَّه التي جعلت الرب خادمًا. محبة اللَّه هي التي جعلت المحبوب يُسلَّم لأعدائه، يُسلَّم الابن لمبغضيه، الرب لخدّامه، اللَّه للناس، الحر للعبيد. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254293 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ولكن جدوا للمواهب الروحية، وبالأولى أن تتنبأوا" [1]. إذ نحمل الحب نطلب المواهب الروحية، لأنه بدون الحب تصير المواهب علة كبرياء وحسد وغيره وصراعات وانشقاقات في الكنيسة. إذ نتمتع بالحب ونمارس الحياة المطوّبة نجتهد في الشهادة للَّه بكلمة الكرازة وتفسير كلمة اللَّه، ولا نطلب التكلم بألسنة أو صنع المعجزات. إذ يقارن الرسول بين التكلم بالألسنة وشرح كلمة اللَّه أو النبوة يحثنا على الأخيرة بكونها الأفضل لبناء الجماعة. يميز البعض بين "النبوة" و"التعليم"، فيروا أن النبوة تحمل التهاب القلب بروح اللَّه لسحب كل إنسان للإيمان الحي وخبرة الحياة الجديدة في المسيح يسوع. أما التعليم فهو كشف عن غوامض ما ورد في الكتاب المقدس، وتوضيح العقائد الإيمانية لأجل بنيان الكنيسة وبنيان كل مؤمن. النبوة والتعليم من مواهب الروح القدس، لا يمكن الاستغناء عن إحداهما. * يقول بولس أن النبوة هي أعظم المواهب بعد المحبة لأنها لمنفعة الكنيسة وفائدتها، إذ بها يتعلم كل أحد أسس ناموس اللَّه. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254294 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول بولس أن النبوة هي أعظم المواهب بعد المحبة لأنها لمنفعة الكنيسة وفائدتها، إذ بها يتعلم كل أحد أسس ناموس اللَّه. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254295 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأن من يتكلم بلسانٍ لا يكلم الناس بل اللَّه، لأن ليس أحد يسمع، ولكنه بالروح يتكلم بأسرارٍ" [2]. يرى دكتور لايتفوت Dr. Lightfoot أن اللسان غير المعروف هنا هو اللغة العبرية. إذ كانت نصوص العهد القديم تُقرأ بالعبرية، وهي تحوي أسرار اللَّه الفائقة من نبوات عن السيد المسيح ورموز وظلال. ولم يكن يقدر السامعون أن يفهموها ما لم يوجد من يترجمها إلى اللغة التي يعرفها السامعون. هكذا من يقرأ من العهد القديم يفهم ويتحدث مع اللَّه، أما السامعون فلا ينتفعون شيئًا. يحتاج القارئ أن يهبه الروح إمكانية الترجمة ليوضح أسرار اللَّه المخفية بلغة الشعب المستمع له. لم يقلل الرسول من أهمية التكلم بألسنة أجنبية متى وُجد أجانب، أو متى كرز الشخص بين أجانب [22]. إنما يقلل من شأنها متى كانت بلا نفع، وكان كل الحاضرين يتكلمون بلغة واحدة. يقصد بالأسرار هنا الحقائق الإنجيلية السامية وخطة اللَّه للخلاص الفائقة للفكر البشري. * ظن الكورنثوسيون أن موهبة التكلم بالألسنة موهبة عظيمة، لأن التلاميذ تسلموها أولًا، ولأنها تحمل مظهرًا عظيمًا. لكن هذا ليس بسبب حتى تُعتبر أعظم المواهب. السبب الذي لأجله نالها التلاميذ أولًا هو أنها علامة أن يذهبوا إلى كل موضع ويكرزوا بالإنجيل. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254296 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لم يقلل الرسول من أهمية التكلم بألسنة أجنبية متى وُجد أجانب، أو متى كرز الشخص بين أجانب [22]. إنما يقلل من شأنها متى كانت بلا نفع، وكان كل الحاضرين يتكلمون بلغة واحدة. يقصد بالأسرار هنا الحقائق الإنجيلية السامية وخطة اللَّه للخلاص الفائقة للفكر البشري. * ظن الكورنثوسيون أن موهبة التكلم بالألسنة موهبة عظيمة، لأن التلاميذ تسلموها أولًا، ولأنها تحمل مظهرًا عظيمًا. لكن هذا ليس بسبب حتى تُعتبر أعظم المواهب. السبب الذي لأجله نالها التلاميذ أولًا هو أنها علامة أن يذهبوا إلى كل موضع ويكرزوا بالإنجيل. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254297 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وأما من يتنبأ، فيكلم الناس ببنيان ووعظ وتسلية" [3]. من له موهبة النبوة أو الحديث الروحي الذي يسحب القلب نحو الحياة العتيدة والفكر السماوي أفضل ممن له موهبة التكلم بألسنة. يليق بالاثنين من له موهبة النبوة ومن له موهبة التكلم بألسنة أن يقدما ذات الحق الإنجيلي. يعمل الاثنان من أجل بنيان الكنيسة، أي استنارتها وتمتعها بروح القوة. ومن أجل الوعظ، أي الممارسة العملية للحياة الإيمانية الصادقة والسلوك المقدس في الرب. ومن أجل التسلية أو الراحة، ويعني تشجيع المؤمنين بتقديم الوعود الإلهية وفتح أبواب الرجاء أمامهم، فيشعروا بالراحة وسط الآلام، والحياة المطوبة وسط الضيقات والاضطهادات. * يُبنى الشخص عندما يجد الإجابة على النقاط موضع البحث، فيتشجع عندما يقدر أن يحتمل، ويتعزى عندما يستمر في الرجاء حتى إن تطلع الآخرون باستخفاف إلى نظامه. معرفة الشريعة تقوي نفسه وتشجعه ليترجى أمورًا أفضل. أمبروسياستر * يعتبر بولس هذه الموهبة سامية، لأنها تُستخدم لأجل الصالح العام. دائمًا يعطي كرامة أعظم للمواهب التي تستخدم لنفع كل أحدٍ. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254298 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يُبنى الشخص عندما يجد الإجابة على النقاط موضع البحث، فيتشجع عندما يقدر أن يحتمل، ويتعزى عندما يستمر في الرجاء حتى إن تطلع الآخرون باستخفاف إلى نظامه. معرفة الشريعة تقوي نفسه وتشجعه ليترجى أمورًا أفضل. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254299 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من له موهبة النبوة أو الحديث الروحي الذي يسحب القلب نحو الحياة العتيدة والفكر السماوي أفضل ممن له موهبة التكلم بألسنة. * يعتبر بولس هذه الموهبة سامية، لأنها تُستخدم لأجل الصالح العام. دائمًا يعطي كرامة أعظم للمواهب التي تستخدم لنفع كل أحدٍ. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254300 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"من يتكلم بلسان يبني نفسه، وأما من يتنبأ فيبني الكنيسة" [4]. من يتكلم بلسان غير معروف للحاضرين لكنه بلغة مفهومة له فهو يدرك الحق، ويبني نفسه في المسيح يسوع، لكنه لا ينفع الحاضرين في شيء. كمثال إذ يقرأ النصوص من العهد القديم بالعبرية يفهم أسرار اللَّه ويدرك خطته، أما من يحدث الشعب باللغة التي يفهمها فيبني كنيسة اللَّه. * الفارق بين الألسنة والنبوة بتدقيق هو الفارق بين النفع الفردي ونفع الكنيسة كلها. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||