![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 254061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* المحبة لن تسقط، وتعني أنها لن تسقط في خطية. سفيريان أسقف جبالة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا بخصوص أعدائنا الوثنيين؟ أما يجوز لنا أن نبغضهم؟ لا! نحن لا نبغضهم، بل نبغض تعليمهم. لا الشخص بل سلوكه الشرير وفكره الفاسد. لا تعجب أن النبوات والألسنة ستنتهي، ولكن ماذا بخصوص المعرفة؟ واضح أن بولس يُضم المعرفة أيضًا. * ماذا يعني "لا تسقط"؟ إنها لا تتحطم ولا تنحل بسبب الاحتمال. القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* استخدم معرفتك كأداة لبناء المحبة الشامخة الباقية إلى الأبد حتى بعدما تعبر المعرفة. فإن المعرفة التي تسُتخدم لنمو الحب نافعة، لكنها في ذاتها وبانفصالها عن الحب تصير ليس فقط غير نافعة بل ومضرة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* [الزيت في مصابيح العذارى الحكيمات] سأخبركم لماذا يعني بالزيت المحبة؟ يقول الرسول: "أريكم طريقًا أفضل" (1كو 31:12). "إن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليست لي محبة فقد صرت نحاسًا يطن أو صنجًا يرن" [1]. هذه هي المحبة الطريق الأفضل من الكل، والتي لسبب حسن يشار إليها بالزيت. فإن الزيت يقوم فوق كل السوائل. اسكب ماء ثم اسكب عليه زيتًا فسيعوم الزيت فوق الماء. اسكب زيتًا ثم اسكب ماءً عليه، سيعوم الزيت فوقه. إن حفظت التدبير العادي فإنه سيكون فوق الكل. إن غيّرت النظام يبقى فوق الكل. هكذا المحبة لا تسقط أبدًا [8] . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* خلود المحبة أو نقاوة القلب لماذا نندهش من أن هذه الأعمال السابق ذكرها ستبطل بينما يخبرنا الرسول الطوباوي أنه حتى عطايا الروح القدس العظمى ستنتهي، مشيرًا إلى أن المحبة وحدها هي التي تبقى إلى الأبد، إذ يقول "وأمَّا النبوَّات فستبطل والأَلسِنَة فستنتهي والعلم فسيُبطَل" (1 كو 8:13). أما عن المحبة فيقول "المحبَّة لا تسقط أبدًا.." فالعطايا توهَب إلى حين من أجل الحاجة إليها لاستخدامها، فإذا ما انتهى عملها زالت، أما المحبة فلا تسقط أبدًا، لأن المحبة لا يتوقف نفعها عند هذه الحياة بل يتعداها إلى الحياة العتيدة. فإذ تزول أثقال احتياجات الجسد تستمر المحبة في نشاط أعظم وسعادة أوفر، فلا تعود بعد تضعف بتأثيرٍ ما، بل بعدم فسادها الدائم تلتصق بالله بأكثر نشاط وغيرة. الأب موسى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأننا نعلم بعض العلم، ونتنبأ بعض التنبوء" [9]. * تبقى معرفتنا في هذه الحياة ناقصة، لكن يمكن الاعتماد عليها في حدودها. يثق المؤمنون في شهادة حواسهم التي هي خادمة خاضعة لتعقلهم. ربما أحيانا ينخدعون، ومع هذا فهم أفضل من القائلين بعدم الثقة في الحواس تمامًا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254067 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ولكن متى جاء الكامل، فحينئذ يبطل ما هو بعض" [10]. * مع أن كل واحد يطلب المزيد من المعرفة على الدوام، فإنها تبقى المعرفة ناقصة في كل الأمور بالنسبة لكمالها الحقيقي حتى يحل الزمن ليأتي ما هو كامل ويزول ما هو جزئي. القديس باسيليوس الكبير * ما يحدث هو أن معرفتنا لا تختفي تمامًا ، وإنما نرى في عدم كمالها أنها محدودة جدًا. إننا سنعرف كل شيء، حاليًا نعرف بطريقة ناقصة. ولكن سنعرف ما هو أكثر. كمثال نحن نعرف الآن أن الله في كل موضع، لكننا لا نعرف كيف يمكن ذلك. نحن نعرف أنه أوجد الخليقة من لا شيء ولكن ليس لدينا فكرة عن كيفية تحقيق ذلك. نحن نعرف أن المسيح وُلد من عذراء ولكننا لا نعرف كيف وهكذا. * ليست المعرفة هي التي تعبر بل الوضع الذي فيه تكون المعرفة جزئية. فإننا ليس فقط نعرف الكثير بل ما هو أعظم بكثير القديس يوحنا الذهبي الفم * كل ما هو ناقص سيتحطم؛ يحدث هذا التحطيم بجعل ما هو ناقص كاملًا، وليس بإزالته تمامًا. أمبروسياستر * الآن نحن نعرف بعض المعرفة ونفهم جزئيًا ، ولكن عندئذ سيمكننا أن ندرك ما هو كامل عندما يبدأ لا الظل بل حقيقة عظمة الله وسرمديته تشرق وتعلن عن ذاتها بغير حجاب أمام أعيينا. القديس أمبروسيوس * يليق بنا أن نتذكر كم هي عظمة ذاك الإنسان القائل: "لأننا نعلم بعض العلم، ونتنبأ بعض التنبؤ حتى يأتي الكامل" [10]. فإنه حتى الآن توجد رؤية الملائكة القديسين الذين يدعون ملائكتنا، لأننا نحن إذ خلصنا من سلطان الظلمة وتقبلنا غيرة الروح انتقلنا إلى ملكوت المسيح وبدأنا فعلًا ننتمي إلى الملائكة الذين نشترك معهم في التمتع برؤية مدينة الله المقدسة والمُبهجة. * حيث يبدأ هذا الإيمان العامل بالمحبة يخترق النفس، فإنها تميل خلال قوة الصلاح الحيوية أن تتغير في البصيرة، حتى أن ما هو مقدس وكامل في القلب يقتبس ومضات من هذا الجمال غير المُعبر عنه الذي في كمال رؤيته نجد سعادتنا العظمى... نبدأ بالإيمان ونكمل بالعيان القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254068 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مع أن كل واحد يطلب المزيد من المعرفة على الدوام، فإنها تبقى المعرفة ناقصة في كل الأمور بالنسبة لكمالها الحقيقي حتى يحل الزمن ليأتي ما هو كامل ويزول ما هو جزئي. القديس باسيليوس الكبير * ما يحدث هو أن معرفتنا لا تختفي تمامًا ، وإنما نرى في عدم كمالها أنها محدودة جدًا. إننا سنعرف كل شيء، حاليًا نعرف بطريقة ناقصة. ولكن سنعرف ما هو أكثر. كمثال نحن نعرف الآن أن الله في كل موضع، لكننا لا نعرف كيف يمكن ذلك. نحن نعرف أنه أوجد الخليقة من لا شيء ولكن ليس لدينا فكرة عن كيفية تحقيق ذلك. نحن نعرف أن المسيح وُلد من عذراء ولكننا لا نعرف كيف وهكذا. * ليست المعرفة هي التي تعبر بل الوضع الذي فيه تكون المعرفة جزئية. فإننا ليس فقط نعرف الكثير بل ما هو أعظم بكثير القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254069 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كل ما هو ناقص سيتحطم؛ يحدث هذا التحطيم بجعل ما هو ناقص كاملًا، وليس بإزالته تمامًا. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254070 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الآن نحن نعرف بعض المعرفة ونفهم جزئيًا ، ولكن عندئذ سيمكننا أن ندرك ما هو كامل عندما يبدأ لا الظل بل حقيقة عظمة الله وسرمديته تشرق وتعلن عن ذاتها بغير حجاب أمام أعيينا. القديس أمبروسيوس * يليق بنا أن نتذكر كم هي عظمة ذاك الإنسان القائل: "لأننا نعلم بعض العلم، ونتنبأ بعض التنبؤ حتى يأتي الكامل" [10]. فإنه حتى الآن توجد رؤية الملائكة القديسين الذين يدعون ملائكتنا، لأننا نحن إذ خلصنا من سلطان الظلمة وتقبلنا غيرة الروح انتقلنا إلى ملكوت المسيح وبدأنا فعلًا ننتمي إلى الملائكة الذين نشترك معهم في التمتع برؤية مدينة الله المقدسة والمُبهجة. * حيث يبدأ هذا الإيمان العامل بالمحبة يخترق النفس، فإنها تميل خلال قوة الصلاح الحيوية أن تتغير في البصيرة، حتى أن ما هو مقدس وكامل في القلب يقتبس ومضات من هذا الجمال غير المُعبر عنه الذي في كمال رؤيته نجد سعادتنا العظمى... نبدأ بالإيمان ونكمل بالعيان القديس أغسطينوس |
||||