![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 254011 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالُوا هَذَا لِيُجَرِّبُوهُ، لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ». لِيُجَرِّبُوهُ، لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ كما فعلوا بعدئذ في أمر إعطاء الجزية لقيصر (متّى ظ¢ظ¢: ظ،ظ§، ظ،ظ¨). وظنوا أنهم يوقعونه في مخالفة الشريعة اليهودية مهما كان حكمه، فإن حكم بقتل الزانية بمقتضى شريعة موسى شكوه إلى الرومان بأنه اختلس حقوقهم وتصرَّف تصرُّف ملك، لأن سلطان الحكم بالموت لم يكن لأحدٍ من اليهود وقتئذ (يوحنا ظ،ظ¨: ظ£ظ،). ولم يكن القتل عقاب الزانية حسب شريعة الرومان. فلو حكم بقتلها خالف شريعتهم. وإن حكم بإطلاقها شكوه إلى الشعب بأنه خالف شريعة موسى والشريعة الأخلاقية، فتكون دعواه بأنه المسيح باطلة. فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ على الغبار الذي يغشي بلاط الهيكل. ومن أتى مثل ما أتاه يسوع أتى ذلك ما اتفاقاً لانشغال باله بأمر من الأمور، وأما قصداً لبيان عدم الاكتراث بالسائلين وعدم إرادته الإجابة. وقصد المسيح هنا بما فعله بيان أنه لم يُرد أن يقوم مقام القاضي ليحكم بذنب تلك المرأة أو ببراءتها، أو نوع عقابها إن كانت مذنبة. فعمله هنا يكون كقوله في موضع آخر «يَا إِنْسَانُ، مَنْ أَقَامَنِي عَلَيْكُمَا قَاضِياً أَوْ مُقَسِّماً؟» (لوقا ظ،ظ¢: ظ،ظ¤). وأشار أيضاً إلى أنه علم مكرهم، وأنهم لم يسألوه بغية الفائدة، وأنه لا يحترم وجودهم ولا سؤالهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254012 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلا خَطِيَّةٍ فَليَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!». وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ لم يُرد الكتبة والفريسيون أن يحسبوا سكوت المسيح وعمله دليلاً على رفضه أن يقوم مقام القاضي، بل قصدوا أن يجبروه على الجواب بإلحاحهم. بِلا خَطِيَّةٍ تدل القرينة على أنه قصد بالخطية الزنا وما شابهه من مضادات العفّة (لوقا ظ§: ظ£ظ§). فَليَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ أشار بذلك إلى أمر الشريعة بأن يبدأ الشهود برجم المذنب (تثنية ظ،ظ§: ظ§). ومعنى قوله «إني لا أحكم في هذه القضية، فإن كنتم قد تحققتم إثم المرأة كما ادعيتم فأنتم تعلمون ما هو عقابها بمقتضى شريعة موسى، وتعلمون ما تحكم به في شأن الشهود من أنهم هم الذين يبدأون الرجم. فإن كنتم غيورين للشريعة وجب أن تقوموا بما تطلبه. فإذاً حكمي الذي تطلبونه هو أن البريء منكم فكراً أو قولاً أو فعلاً يجب أن يبدأ في رجمها». وحوّل أفكارهم بما قاله عن خطيتها إلى خطاياهم، وأمرهم أن يدينوا أنفسهم أولاً ثم يدينونها. وبهذا الجواب أبكم مجربيه بدون أن يبرر المرأة أو يدينها، وأكرم شريعة موسى باعتبار أنها عادلة لائقة. ولا يلزم من كلام المسيح أنه ليس للقضاة الشرعيين حق أن يدينوا المذنبين ما لم يكونوا أبرياء من خطايا أولئك، إنما كلامه مقصور على الذين أقاموا أنفسهم مشتكين وقضاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254013 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ انْحَنَى أَيْضاً إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ». قصد المسيح بهذا أنه لا جواب غير ما ذُكر. فهم كانوا قد أشاروا إلى ما كُتب في شريعة موسى بياناً أنه يجب تطبيقها، وأما هو فأشار إلى الشريعة المكتوبة على صفحات ضمائرهم بإصبع الله، وتركهم يدينون أنفسهم بها، ويدينون المرأة كذلك إن شاءوا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254014 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ، خَرَجُوا وَاحِداً فَوَاحِداً، مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الوَسَطِ». ما قيل في هذه الآية يظهر قوة الضمير على تبكيت الإنسان على الإثم. وواضح أن ضمائر أولئك الناس شهدت عليهم بأنهم ليسوا أبرياء، وتبيّن لهم أنهم ليسوا أهلاً لأن يكونوا قضاة على تلك المرأة ومعاقبين لها. ولا شك أن المسيح أيقظ ضمائرهم ليحكموا على نفوسهم. فجرى عليهم مثل ما جرى على الجنود الذين ذهبوا ليمسكوا يسوع «رَجَعُوا إِلَى الوَرَاءِ وَسَقَطُوا عَلَى الأَرْض» حين قال لهم «إِنِّي أَنَا هُوَ» (يوحنا ظ،ظ¨: ظ¦). خَرَجُوا صار الشاكون مشكوين، وانزعجوا من حضور المسيح لأنه عرف أفكارهم وأعمالهم، وخجلوا من الجمع المشاهد لهم إذ عرف بعدم استقامتهم، فلم يجدوا ملجأً سوى الانصراف. ومن دواعي انصرافهم أن مؤامرتهم كانت عبثاً ولم يبق لهم غرضٌ من بقائهم. مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ جرياً على عادة سبق الكبير للصغير. والمرجح أن إتيانهم كان كذلك. ولا يلزم من ذلك أن خطايا الكبار كانت أكبر من خطايا الصغار، ولا أن توبيخات ضمائرهم أشد ورغبتهم في التخلّص من نظر المسيح أوفر. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ أي لم يبق أحد من المشتكين من الكتبة والفريسيين، لكن بقي التلاميذ وبعض الجمع الذين كانوا يسمعون تعليمه قبل مجيء أولئك. وَالمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الوَسَطِ أي وسط التلاميذ والجمع المذكور في عدد ظ¢. لو قصد الكتبة والفريسيون أن تحاكم المرأة بالعدل لكانوا أخذوها وقتئذ إلى المعيّنين للحكم، ولكن إذ لم يكن مقصدهم ذلك تركوها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254015 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَداً سِوَى المَرْأَةِ، قَالَ لَهَا: يَا امْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولَئِكَ المُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟». فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ أي بعد ما شغل دقائق منحنياً. لَمْ يَنْظُرْ أَحَداً من الذين أتوا بها. أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ قال هذا ليسمع الحاضرون من الجمع لكي لا يلوموه بعد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254016 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَتْ: لا أَحَدَ يَا سَيِّدُ. فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: ولا أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي ولا تُخْطِئِي أَيْضاً». فَقَالَتْ لا أَحَدَ لم تجبه بغير هذا على سؤاله، وليس فيه شيء من طلب رحمة ولا تقديم عذر. ولم تُظهر شيئاً مما كان في ضميرها. ولكن المسيح عرف أفكارها وعاملها بمقتضى حكمته وشفقته على الخطاة. وإذ لم يبق مشتكٍ ولا شهود ولا إثبات، لم يكن هناك ما يدعو للحكم عليها، فسقطت الدعوى من تلقاء نفسها. ولا أَنَا أَدِينُكِ عرض المسيح على المشتكين أن يرموها بالحجارة إن كانوا أبرياء فيدينونها بذلك فعلاً فلم يريدوا، وهو لم يرد أن يدينها بالموت. فمعنى قوله للمرأة كمعنى سكوته قبلاً عن جواب الفريسيين، وكقوله لبيلاطس «ملكوتي ليس من هذا العالم» (لوقا ظ،ظ¢: ظ،ظ¥). أي أنه لم يرد أن يمارس وظيفة القاضي والملك في الأمور الأرضية. ولم يبررها المسيح بما ذُكر، بدليل قوله «لا تخطئي أبداً». ولم يقل إنها لا تستحق العقاب على إثمها، إنما أبان أنه لا يريد أن يحكم بما تستحقه من قصاص. وكلامه لهذه الخاطئة ليس ككلامه لواحدة مثلها أظهرت علامات التوبة، فقال لها «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ.. اِذْهَبِي بِسلامٍ» (لوقا ظ§: ظ¤ظ¨، ظ¥ظ ). وأما هذه فلم يقل لها ذلك لأنها لم تظهر علامة التوبة. ولكن في كلامه إشارة إلى أنها تقدر أن تنال المغفرة إذا تابت، لأنه لم يقل لها «لا تزني بعد لكيلا يدينك إنسان» بل قال «لا تخطئي لتنالي الرحمة من الله». ولعل كلمات المسيح أثرت فيها أكثر من كل شكاوى الفريسيين وتهديداتهم. ولم يرد لهذه المرأة ذكر بعد ذلك، ولا نعلم أسمعت من المسيح واستفادت أم لا؟ فقد غابت عن أبصارنا كما غاب الفريسيون عنها منذ «خرجوا واحداً فواحداً». ورجاء الخلاص لتلك الخاطئة طوعاً لأمر المسيح ليس بأقوى من رجاء الخلاص لأولئك المرائين. أظهر يسوع حكمة عظيمة بأنه لم يقع في الحفرة التي أخفاها له أعداؤه مكراً وبغضاً، وبإكرامه شريعة موسى، وبأنه لم يدن المرأة بموجبها، وبإفحام خصومه وإيقاظ ضمائرهم وإجبارهم على أن يغادروا المكان في خجل، وتوبيخه على الخطايا الخفية والظاهرة المضادة للعفاف، وإعلان كراهيته للإثم الذي ارتكبته المرأة، وأمره بحياة التقوى. ونتعلم من هذا أنه يجب علينا أن ندين أنفسنا أكثر مما ندين غيرنا. وأن نجتهد في حفظ أنفسنا من الخطية أكثر مما نجتهد لنرفع حجراً نرجم به غيرنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254017 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع نور العالم (يوحنا ظ¨: ظ¢ - ظ¢ظ*) «ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً قَائِلاً: أَنَا هُوَ نُورُ العَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فلا يَمْشِي فِي الظُّلمَةِ بَل يَكُونُ لَهُ نُورُ الحَيَاة». ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً نستنتج من ذلك أن وعظ يسوع كان في وقت غير وقت الحادثة المذكورة (في ع ظ، - ظ§) لأنه في تلك كان الفريسيون قد انصرفوا، وفي هذه كانوا حاضرين (ع ظ،ظ£). ولعل الحادثتين كانتا في وقتين مختلفين من يوم واحد. قال بعضهم (ولعله أصاب) إن كلام المسيح هنا مبني على بعض المناظر التي كانت في عيد المظال، كما قلنا إن قوله «إن عطش أحد فليقبل إليّ ويشرب» مبنيّ على سكب الماء في الهيكل نظراً للصخرة التي خرج منها الماء لبني إسرائيل في البرية. فكلامه عن النور مبني على عادتهم أن يوقدوا في دار الهيكل مصابيح كبيرة من ذهب على أربع منارات غير المنارة التي في قدس الأقداس، وكان علو كل واحدة منها نحو ظ،ظ¥ متراً لتنشر ضوءها على كل المدينة. وكان الناس يرقصون مسرة في دور الهيكل ويترنمون بالأغاني الروحية ويعزفونها على آلات الطرب تذكاراً لعمود النار الذي كان يتقدم بني إسرائيل في البرية. ويقوّي هذا الظن أن يسوع قال هذا وهو واقف في خزانة الهيكل (ع ظ¢ظ*). وكانت الخزانة في دار النساء في المكان الذي كانت فيه المنارات الأربع تضيء في ليالي العيد. أَنَا هُوَ نُورُ العَالَمِ انظر الشرح في يوحنا ظ،: ظ¤، ظ©. «العالم» هنا كل نسل آدم، والمسيح هو نوره الحق، لأنه كان منذ بدء العالم معلّم البشر ومرشدهم إلى السماء. وكان في وقت خطابه يضيء بنوره في الهيكل وهو يعلم حقائق الحياة الأبدية، وكان على وشك أن يضيء بنوره ليس في الهيكل فقط ولا في أورشليم ولا في اليهودية، بل في العالم كله. أعلن يسوع نفسه لليهود بهذا التشبيه أنه هو المسيح الموعود به، فقد تنبأ أنبياء التوراة بصفته هذه (إشعياء ظ©: ظ¢ وظ¤ظ£: ظ¦ وظ¤ظ©: ظ¦ وملاخي ظ¤: ظ¢). فكما كان عمود النار لبني إسرائيل زمان غربتهم في البرية، صار المسيح كذلك لشعبه، ويكون لهم كذلك إلى الأبد. طلب اليهود منقذاً لأمتهم زمنياً، وقدَّم يسوع نفسه مرشداً روحياً لكل الأمم في هذا العالم إلى العالم السماوي. مَنْ يَتْبَعْنِي أي كل من يؤمن أني المسيح. وليس ذلك فقط بل يتمثل بي ويطيعني دائماً. فالاتباع ليس مرة واحدة، بل هو استمرار الإنسان في كل حياته على ما ذُكر. فكما أن المسيح نورٌ لا ينطفئ أبداً، كذلك يجب أن يتبعه المؤمن بلا انقطاع. وهذا الاتباع هو الشرط للتمتع بفوائد ذلك النور. بَل يَكُونُ لَهُ نُورُ الحَيَاةِ أي النور الذي يقود إلى الحياة الأبدية. قال قبلاً إنه هو «ماء الحياة» «وخبز الحياة» وهنا قال إنه «نور العالم». فالمؤمن بالمسيح يتخذه كذلك، ويعرف به طريق الحياة، فيحفظه حضور المسيح في قلبه من الخطية، وينقذه من الهلاك، ويقوده إلى سُبُل القداسة والسعادة (يوحنا ظ،ظ¢: ظ¤ظ¦). وهذه الآية ليست مجرد خبر، بل هي وعد أيضاً، وهو أن الذي لا يتكل على حكمة نفسه أو إرشاد غيره من البشر بل ينظر إلى المسيح، يقوده المسيح بكلامه وروحه فينجو من الضلال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254018 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُ الفَرِّيسِيُّونَ: أَنْتَ تَشْهَدُ لِنَفْسِكَ. شَهَادَتُكَ لَيْسَتْ حَقّاً». انظر شرح يوحنا ظ¥: ظ£ظ،. تطلب الشريعة شاهدين لإثبات القضية، فلهذا رفض الفريسيون أن يسلموا بقوله لمجرد شهادته لنفسه، وأمكنهم أن يقوّوا اعتراضهم بقول المسيح قبلاً «إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقّاً» (يوحنا ظ¥: ظ£ظ،). شَهَادَتُكَ لَيْسَتْ حَقّاً أي لا تُقبل شرعاً لأنها بلا دليل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254019 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أهم الأسباب التي تؤدي للإصابة بنوبات الصرع نقص الأوكسجين في مرحلة ما قبل الولادة نقص الأوكسجين في مرحلة ما قبل الولادة يمكن أن يؤدي إلى تلف في الدماغ، مما يزيد من خطر الإصابة بالصرع. هذا النقص يمكن أن يحدث نتيجة لمشاكل في الحمل أو الولادة، مثل التفاف الحبل السري حول عنق الجنين أو مشاكل في المشيمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 254020 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أهم الأسباب التي تؤدي للإصابة بنوبات الصرع الإصابة ببعض التشوهات في الدماغ التشوهات الخلقية في الدماغ، مثل التشوهات الهيكلية أو النمو غير الطبيعي للخلايا العصبية، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالصرع. هذه التشوهات يمكن أن تؤثر على النشاط الكهربائي للدماغ وتسبب نوبات صرعية. |
||||