منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 05:08 PM   رقم المشاركة : ( 253881 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

المحبة لا تحسد... [4].


من يبحث عن ينبوع آخر من ينابيع العالم ازداد ظمأها أكثر، فإن طلبت أمجاد العالم وممتلكاته تحسد كل من يملك أو ينال أكثر منها، بل وتحسد من هم أقل منها، لأن النفس العطشى تطلب كل العالم لعله يُشبعها.
الحسد يجعل الإنسان يقف موقفًا عدائيًا قِبَل الله ذاته، وبالتالي يستحيل أن يستقر السلام في مثل هذا القلب. وبناء عليه لا يمكن أن يوجد السلام في جماعة تَسرّب إليها داء الحسد.
* لماذا المحبة لا تحسد، ذلك لأنها لا تنفخ فحيث يوجد الكبرياء يتبعه الحسد، لأن الكبرياء هو أم الحسد.
القديس أغسطينوس
* "لا تحسد". إذ يمكن للإنسان أن يتأنى ويحسد في نفس الوقت فيفسد سمو التأني، أما المحبة فتمنع حدوث هذا.
* مثل هؤلاء لا يهنأون بطعامٍ أو يتمتعون بشرابٍ. إنهم على الدوام يتأوّهون ويتنهّدون ويحزنون، فطالما لا يُطرد الحسد تتمزق قولبهم نهارًا وليلًا بلا انقطاع.
كل الشرور لها حدود، وكل خطأ ينتهي بارتكاب الجريمة، فالزاني تنتهي معصيته عند حد ارتكاب التعدّي، واللص تقف جريمته عندما يقتل، والسالب يضع حدًا لجشعه، والمخادع يضع نهاية لغشّه، أما الحسد فليست له حدود. إنه شر يعمل على الدوام وخطية ليس لها نهاية.
الشهيد كبريانوس
* لا توجد خطية تفرق الإنسان عن الله والناس مثل الحسد، لأن هذا المرض أشد خبثًا من محبة الفضة. لأن محب الفضة يفرح متى ربح شيئًا، أما الحاسد فيفرح متى خسر أحد شيئًا أو ضاع تعبه سُدى، ويحس خسائر الآخرين ربحًا له أكثر من أي نجاح. فأي شر أعظم من هذا؟!
الزاني يتورط في الخطأ لأجل لذة مؤقتة والسارق قد تكون له حجة الفقر، ولكن أي عذر تقدمه أيها الحاسد؟!
الزاني يحصل على لذة زمنية أثناء ارتكابه الخطية، ثم يعود فيرفضها... فيتوب ويخلص، أما الحاسد فيُعذّب نفسه ولو لم يحدث له ضرر ممن يحسده. فلهذا خطية الحسد أشر الخطايا وأشنعها، لأن الحاسد لا يمكنه مغادرة خطيته، بل يصير كالخنزير المتمرغ في الحمأة، ويماثل بفعله الشيطان ...
لهذا أقول لكم أنه ولو كان أحدكم يصنع معجزات أو يحفظ البتولية، أو يكون صوّامًا أو باسطًا كفيّه في الرحمة أو ينام على الحضيض أو يصل بهذه الوسائط إلى فضيلة الملائكة؛ ولكن فيه آلام الحسد فلا محالة يكون أشر من جميع الخطاة وأردأ منهم.
القديس يوحنا ذهبي الفم

 
قديم يوم أمس, 05:09 PM   رقم المشاركة : ( 253882 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الحسد يجعل الإنسان يقف موقفًا عدائيًا قِبَل الله ذاته، وبالتالي يستحيل أن يستقر السلام في مثل هذا القلب. وبناء عليه لا يمكن أن يوجد السلام في جماعة تَسرّب إليها داء الحسد.
* لماذا المحبة لا تحسد، ذلك لأنها لا تنفخ فحيث يوجد الكبرياء يتبعه الحسد، لأن الكبرياء هو أم الحسد.
القديس أغسطينوس
 
قديم يوم أمس, 05:12 PM   رقم المشاركة : ( 253883 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لا توجد خطية تفرق الإنسان عن الله والناس مثل الحسد، لأن هذا المرض أشد خبثًا من محبة الفضة. لأن محب الفضة يفرح متى ربح شيئًا، أما الحاسد فيفرح متى خسر أحد شيئًا أو ضاع تعبه سُدى، ويحس خسائر الآخرين ربحًا له أكثر من أي نجاح. فأي شر أعظم من هذا؟!
الزاني يتورط في الخطأ لأجل لذة مؤقتة والسارق قد تكون له حجة الفقر، ولكن أي عذر تقدمه أيها الحاسد؟!
الزاني يحصل على لذة زمنية أثناء ارتكابه الخطية، ثم يعود فيرفضها... فيتوب ويخلص، أما الحاسد فيُعذّب نفسه ولو لم يحدث له ضرر ممن يحسده. فلهذا خطية الحسد أشر الخطايا وأشنعها، لأن الحاسد لا يمكنه مغادرة خطيته، بل يصير كالخنزير المتمرغ في الحمأة، ويماثل بفعله الشيطان ...
لهذا أقول لكم أنه ولو كان أحدكم يصنع معجزات أو يحفظ البتولية، أو يكون صوّامًا أو باسطًا كفيّه في الرحمة أو ينام على الحضيض أو يصل بهذه الوسائط إلى فضيلة الملائكة؛ ولكن فيه آلام الحسد فلا محالة يكون أشر من جميع الخطاة وأردأ منهم.


القديس يوحنا ذهبي الفم
 
قديم يوم أمس, 05:14 PM   رقم المشاركة : ( 253884 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ [4].

الإنسان الذي انسكبت فيه محبة الله بالروح القدس يُدرك حقيقة عضويته وعضوية إخوته في جسد الرب، لذلك لا يحتقر أحدًا ولا يزدري به، بل يحسب الكل مكرّمين لأجل الرب، فيشعر بمشاعر الرسول بولس وهي" "أعضاء الجسد التي تحسب أنها بلا كرامة نُعطيها كرامة أفضل. والأعضاء القبيحة فينا لها جمال أعظم، وأما الجميلة فينا فليس لها احتياج. لكن الله مزج الجسد، معطيًا الناقص كرامة أفضل، لكي لا يكون انشقاق في الجسد بل تهتم الأعضاء اهتمامًا واحدًا بعضها لبعض" (1 كو 23:12-25). فالفقير الذي يحسب كأنه بلا كرامة له عمله في الكنيسة أعظم بكثير من عمل الغني. ففي الكنيسة لا يزدري الأسقف أو الكاهن أو المتوحد أو الراهب في نظام الشركة أو العلماني ببعضهم البعض. بل كل منهم يعطي الآخر كرامة.
* المحبة لا تعرف العجرفة، لهذا قال الحكيم "لا تستحي أن تسلم على قريبك" (ابن سيراخ 31:22).
القديس أمبروسيوس
* "لا تتفاخر"، بمعنى "لا تتهوّر". فإن من يحب يكون متعقلًا وجادًا وثابتًا. بالحقيقة إحدى علامات الذين يحبون بطريقة خاطئة هي السقوط في هذا العيب. أما الذي يعرف هذا الحب فيتحرر من هذه الشرور تمامًا.
فحيث لا يوجد غضب في الداخل يهرب كلٍ من التهوّر والاستخفاف بوقاحة. الحب يشبه مزارعًا يضع كرسيه في داخل النفس ولن يسمح لأي من هذه الأشواك أن تنبت فيها...
الحب يطهّر الكل بكمالٍ.
لاحظوا أن طويل الأناة ليس بالضرورة يكون مترفقًا. فإن لم يكن مترفقًا يصير طول الأناة ليس بالضرورة مترفقًا. فإن لم يكن مترفقًا يصير طول الأناة رذيلة، ويتعرض الشخص لخطر السقوط في المكر. لذلك يقدم الحب دواءً، أقصد الترفق فيحفظ الفضيلة نقيّة.
مرة أخرى الشخص المترفق غالبًا ما يصير مبالغًا في رغبته في إرضاء الغير، هذا أيضًا يصححه الحب، إذ المحبة "لا تتفاخر ولا تنتفخ". الترفق وطول الأناة غالبًا ما يأخذا صورة التظاهر، أما المحبة تنزع هذه الرذيلة أيضًا.انظروا كيف يزين المحبة ليس فقط بما لها، بل وبما ليس لها. إذ يقول: إنها تجلب الفضيلة وتحطم الرذيلة، بل لن تسمح لها أن تنبت قط!
* أنظر كيف أن الرسول لم يقل أكرموا بعضكم بعضًا فقط، بل قال "مقدمين بعضكم بعضًا في الكرامة" (رو10:12). فلا تنتظر أن يبدأ ذاك بإكرامك وتقديمك عنه، بل اجتهد أن تسعى أنت متقدمًا في إكرامه...
القديس يوحنا الذهبي الفم
* بهذا عرفنا محبة الله، لأنه أسلم نفسه عِوضًا عنّا. فينبغي علينا نحن أيضًا أن نبذل أنفسنا عِوضًا عن إخوتنا (1 يو 16:3). فإذا كان ينبغي أن يبلغ حبنا للمسيح إلى هذا الحد، أي إلى بذل أنفسنا عوضًا عن إخوتنا، فبالأحرى إذًا أن تبلغ بنا إلى أشياء كثيرة نصادفها كل يوم، وهي أقل كلفة بكثير عن بذل أنفسنا عنهم. فأحد هذه الأشياء وأحقّها؛ الذي تقتضيه المحبة منّا وتعيننا في حياتنا ونموها هو اعتبارنا للقريب، فهذا عليه يتأسس ويعتمد كل بنيان المحبة الحقيقية...
فاعتبارنا لإخوتنا يجعلنا نحبهم ونكرمهم ونخدمهم ونتمم نحوهم بقية ضرورات المحبة. فبمقدار ما يزيد فينا اعتبارنا لهم... تزداد فينا المحبة وتوابعها، لهذا يحث الرسول أهل فيلبي "لا شيئًا بتحزب أو بعُجْب بل بتواضع حاسبين بعضكم البعض أفضل مت أنفسكم" (في 3:2). وقال أيضًا لأهل رومية "وأدين بعضكم بعضًا بالمحبة الأخوية، مقدّمين بعضكم بعضًا في الكرامة".
القديس باسيليوس الكبير
* الكل غير كاملين، لا قوّاد الألف، ولا قوّاد المائة ولا قوّاد الخمسين ولا ما يشبههم، بل كلٌ في رتبته يقوم بأداء المهمة الملقاة عليه من (الملك) أو القادة. فبدون الصغير في الرتبة لا يوجد العظيم، وبدون العظيم لا يوجد الصغير. إنه يوجد نوع من الخلطة في كل شيء، وبذلك توجد فوائد مشتركة.
لنأخذ جسدنا كمثالٍ: الرأس بدون الرجلين ليس بشيء، كذلك الرجلان بدون الرأس. فكل الأعضاء حتى أصغرها وأحقرها ضرورية ومفيدة للجسم، فالكل يعمل معًا في انسجام وتحت ضابط واحد، لأجل المحافظة على الجسد كله.
إذًا لنحافظ على سلامة الجسد في المسيح يسوع، خاضعين بعضنا لبعض، كل بحسب الموهبة التي نالها من الله. فالقوي لا يحتقر الضعيف، والضعيف يكرّم القوي. والغني يشبع احتياجات الفقير، والفقير يشكر الله الذي وهبه إنسانًا يشبع احتياجاته...
القديس إكليمنضس الروماني

 
قديم يوم أمس, 05:14 PM   رقم المشاركة : ( 253885 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ففي الكنيسة لا يزدري الأسقف أو الكاهن أو المتوحد أو الراهب
في نظام الشركة أو العلماني ببعضهم البعض.
بل كل منهم يعطي الآخر كرامة.
* المحبة لا تعرف العجرفة، لهذا قال الحكيم
"لا تستحي أن تسلم على قريبك" (ابن سيراخ 31:22).

القديس أمبروسيوس
 
قديم يوم أمس, 05:15 PM   رقم المشاركة : ( 253886 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "لا تتفاخر"، بمعنى "لا تتهوّر". فإن من يحب يكون متعقلًا وجادًا وثابتًا. بالحقيقة إحدى علامات الذين يحبون بطريقة خاطئة هي السقوط في هذا العيب. أما الذي يعرف هذا الحب فيتحرر من هذه الشرور تمامًا.
فحيث لا يوجد غضب في الداخل يهرب كلٍ من التهوّر والاستخفاف بوقاحة. الحب يشبه مزارعًا يضع كرسيه في داخل النفس ولن يسمح لأي من هذه الأشواك أن تنبت فيها...
الحب يطهّر الكل بكمالٍ.
لاحظوا أن طويل الأناة ليس بالضرورة يكون مترفقًا. فإن لم يكن مترفقًا يصير طول الأناة ليس بالضرورة مترفقًا. فإن لم يكن مترفقًا يصير طول الأناة رذيلة، ويتعرض الشخص لخطر السقوط في المكر. لذلك يقدم الحب دواءً، أقصد الترفق فيحفظ الفضيلة نقيّة.
مرة أخرى الشخص المترفق غالبًا ما يصير مبالغًا في رغبته في إرضاء الغير، هذا أيضًا يصححه الحب، إذ المحبة "لا تتفاخر ولا تنتفخ". الترفق وطول الأناة غالبًا ما يأخذا صورة التظاهر، أما المحبة تنزع هذه الرذيلة أيضًا.انظروا كيف يزين المحبة ليس فقط بما لها، بل وبما ليس لها. إذ يقول: إنها تجلب الفضيلة وتحطم الرذيلة، بل لن تسمح لها أن تنبت قط!
* أنظر كيف أن الرسول لم يقل أكرموا بعضكم بعضًا فقط، بل قال "مقدمين بعضكم بعضًا في الكرامة" (رو10:12). فلا تنتظر أن يبدأ ذاك بإكرامك وتقديمك عنه، بل اجتهد أن تسعى أنت متقدمًا في إكرامه...


القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم يوم أمس, 05:16 PM   رقم المشاركة : ( 253887 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* بهذا عرفنا محبة الله، لأنه أسلم نفسه عِوضًا عنّا. فينبغي علينا نحن أيضًا أن نبذل أنفسنا عِوضًا عن إخوتنا (1 يو 16:3). فإذا كان ينبغي أن يبلغ حبنا للمسيح إلى هذا الحد، أي إلى بذل أنفسنا عوضًا عن إخوتنا، فبالأحرى إذًا أن تبلغ بنا إلى أشياء كثيرة نصادفها كل يوم، وهي أقل كلفة بكثير عن بذل أنفسنا عنهم. فأحد هذه الأشياء وأحقّها؛ الذي تقتضيه المحبة منّا وتعيننا في حياتنا ونموها هو اعتبارنا للقريب، فهذا عليه يتأسس ويعتمد كل بنيان المحبة الحقيقية...
فاعتبارنا لإخوتنا يجعلنا نحبهم ونكرمهم ونخدمهم ونتمم نحوهم بقية ضرورات المحبة. فبمقدار ما يزيد فينا اعتبارنا لهم... تزداد فينا المحبة وتوابعها، لهذا يحث الرسول أهل فيلبي "لا شيئًا بتحزب أو بعُجْب بل بتواضع حاسبين بعضكم البعض أفضل مت أنفسكم" (في 3:2). وقال أيضًا لأهل رومية "وأدين بعضكم بعضًا بالمحبة الأخوية، مقدّمين بعضكم بعضًا في الكرامة".

القديس باسيليوس الكبير
 
قديم يوم أمس, 05:18 PM   رقم المشاركة : ( 253888 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* الكل غير كاملين، لا قوّاد الألف، ولا قوّاد المائة ولا قوّاد الخمسين ولا ما يشبههم، بل كلٌ في رتبته يقوم بأداء المهمة الملقاة عليه من (الملك) أو القادة. فبدون الصغير في الرتبة لا يوجد العظيم، وبدون العظيم لا يوجد الصغير. إنه يوجد نوع من الخلطة في كل شيء، وبذلك توجد فوائد مشتركة.
لنأخذ جسدنا كمثالٍ: الرأس بدون الرجلين ليس بشيء، كذلك الرجلان بدون الرأس. فكل الأعضاء حتى أصغرها وأحقرها ضرورية ومفيدة للجسم، فالكل يعمل معًا في انسجام وتحت ضابط واحد، لأجل المحافظة على الجسد كله.
إذًا لنحافظ على سلامة الجسد في المسيح يسوع، خاضعين بعضنا لبعض، كل بحسب الموهبة التي نالها من الله. فالقوي لا يحتقر الضعيف، والضعيف يكرّم القوي. والغني يشبع احتياجات الفقير، والفقير يشكر الله الذي وهبه إنسانًا يشبع احتياجاته...


القديس إكليمنضس الروماني
 
قديم يوم أمس, 05:19 PM   رقم المشاركة : ( 253889 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"ولا تقبح... " [5].

* الإنسان الذي يعيش في عزلة ليس مُعدًا ليميز أخطاءه،
إذ لا يوجد من ينصحه أو يصححه بلطف وحنو.
في الواقع النصح الصادر من عدو غالبًا ما ينتج
في الإنسان الحكيم الرغبة في الإصلاح.


القديس باسيليوس الكبير
 
قديم يوم أمس, 05:19 PM   رقم المشاركة : ( 253890 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"ولا تطلب ما لنفسها... " [5].

* حيث أن المحبة "لا تطلب ما لنفسها" [5]، لذا لم يصنع يسوع ما ظنّه بطرس صالحًا (مت 23:16). لذلك نزل من الجبل إلى الذين لم يكونوا قادرين على الصعود عليه ليروا تجلّيه، وذلك ليرد بالطريقة التي بها يستطيعون ذلك. لهذا فمن جانب الإنسان البار الذي له المحبة التي لا تطلب ما لنفسها أن يتحرر من الكل، ولكننه يستعبد نفسه للجميع لكي يربح الأكثرين.
العلامة أوريجينوس
* "لا تطلب ما لنفسها" بدون شروط... فالمحبة تجعل المحبوب هو كل شيء لدى المحب. ويحسب المحب (مهما قدّم) أنه يسلك ليس كما ينبغي عندما لا يستطيع أن يحرر المحبوب مما لا يليق به...يشعر الشخص أن الطرف الآخر في موضع نفسه عندما يحب،، لأن هذه هي الصداقة، أن المحب والمحبوب لا يعودوا بعد شخصين منفصلين بل هما بطريقة ما شخص واحد، الأمر الذي لا يمكن الإيمان يكون له موضع إلا بالمحبة.
إذن لا تطلبوا ما لأنفسكم فتجدون أنفسكم. لأن من يطلب ما لنفسه لا يجدها. كما قال بولس أيضًا: "لا يطلب أحد ما لنفسه بل كل ما لأخيه" (1 كو 24:10). فإن نفعك قائم في نفع أخيك، ونفعه هو لنفعك.
* بالحقيقة الإنسان المحب هو الذي لا يبحث إلاّ عن نفع محبوبه. فلو خالف المحب ذلك فإنه ولو صنع عشرات الآلاف من أعمال المحبة الصالحة فإنه بالأكثر يكون أقسى من أي عدو.
القديس يوحنا ذهبي الفم
* إن كنت قد وُلدت بالمسيح حقًا، فكل مولود من المسيح هو أخوك. فإن أحببت نفسك أكثر من أخيك، فهذه الزيادة ليست من المسيح!
الشيخ الروحاني
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026