![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 253861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من تقنيات تحفيز الذات التالية: تشجيع الذات في الدراسة احصل على قسط كاف من الراحة ليس هذا وحسب، عليك أن تعتني بصحتك من خلال تناول الأغذية الصحية المفيدة والمواظبة على التمارين الرياضية. إذ لا يمكنك أن تشعر بأي حماس وأنت تعاني من قلّة النوم، أو سوء التغذية أو في سريرك تتأوّه من الحمّى والمرض! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من تقنيات تحفيز الذات التالية: تشجيع الذات في الدراسة تخلص من لصوص الوقت مثل الإنترنت وألعاب الفيديو وغيرها، ليس عليك التوقّف عنها نهائيًا لكن كن معتدلاً في استخدامها. وتجنّب قدر الإمكان تضييع الوقت في النشاطات غير المنتجة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من تقنيات تحفيز الذات التالية: نصائح تحفيز الذات للطلاب تشجيع الذات في الدراسة تأتي أوقات كثيرة يشعر فيها الطلاب على اختلاف مراحلهم الدراسية بالإحباط، ويفقدون فيها الحافز للاستمرار، سواءً بسبب فشلهم في بعض المواد الدراسية، أو بسبب ضغط الدراسة والامتحانات. سواءً كنت في مرحلة الدراسة، أو طالبًا جامعيًا، ألقِ نظرة على النصائح التالية التي ستساعدك حتمًا في تحفيز نفسك في جميع الأوقات: 1- أضف معنى لدراستك الدراسة من أجل الحصول على العلامة قد لا تكون سببًا مقنعًا يحمّسك ويحفّزك، لكن إن ربطت دراستك بغاية وهدف أسمى، ستجد أنّك تحفيز الذات لم يعد مهمّة صعبة كما كنت تتخيّل. فكّر مليًا في السبب الذي يجعلك تدرس هذا التخصص. ما الذي تريد تحقيقه بعد التخرّج؟ أين تريد أن تصل من خلال ما تتسلّح به من معلومات؟ 2- خطط ونظم وقتك ضع خطة دراسية منظّمة، ابدأ بخطّة شاملة للفصل الدراسي، ثمّ تفرّع فيها، وخططّ لكلّ شهر وأسبوع ويوم. 3- التزم بوضع روتين دراسي ثابت اكتسب مهارات تنظيم وإدارة الوقت، واستفد منها في لتصبح أكثر تنظيمًا وإنتاجية. فكلّما زادت إنتاجيتك الدراسية، تحسّن أداؤك الأكاديمي، وبالتالي ارتفع حافزك. 4- اختر مكان الدراسة بعناية ويفضّل أن يكون مكانًا هادئًا مريحًا جيّد الإضاءة. سيحثّك ذلك على الدراسة، ويحسّن من أدائك. 5- احصل على قسط كاف من الراحة ليس هذا وحسب، عليك أن تعتني بصحتك من خلال تناول الأغذية الصحية المفيدة والمواظبة على التمارين الرياضية. إذ لا يمكنك أن تشعر بأي حماس وأنت تعاني من قلّة النوم، أو سوء التغذية أو في سريرك تتأوّه من الحمّى والمرض! 6- تخلص من لصوص الوقت مثل الإنترنت وألعاب الفيديو وغيرها، ليس عليك التوقّف عنها نهائيًا لكن كن معتدلاً في استخدامها. وتجنّب قدر الإمكان تضييع الوقت في النشاطات غير المنتجة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من تقنيات تحفيز الذات التالية: أنشطة عملية للبقاء متحفزا الموسيقى يمكن للموسيقى أن ترفعك إلى الأعالي، أو تثبّط معنوياتك إلى الحضيض. اختر دومًا الموسيقى التحفيزية، ذات الكلمات الإيجابية التي تشحنك بالطاقة، وتجنّب الأغاني الحزينة الكئيبة التي تذكّرك بكل ما لا تريد تذكّره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
زوايا مختلفة من علامات المحبة الحقيقية للأقرباء. "إن كنت أتكلم بالسنة الناس والملائكة، ولكن ليس لي محبة، فقد صرت نحاسًا يطن، أو صنجًا يرن" [1]. * لا يفضل الرسول المبارك المحبة عن الخوف والرجاء فحسب بل وفوق كل العطايا التي تُحسب عظيمة ومدهشة... فبعد ما عدد مواهب الروح من الفضائل أراد أن يصف عناصرها فبدأ يقول: "وأيضًا أريكم طريقًا أفضل. إن كنت أتكلَّم بأَلسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبَّة، فقد صرت نحاسًا يطنُّ أو صنجًا يرن. وإن كانت لي نبَّوة وأعلم جميع الأسرار وكلَّ علمٍ وإن كان لي كل الإيمان حتى أنقل الجبال ولكن ليس لي محبة فلست شيئًا. وإن أطعمت كلَّ أموالي وإن سلَّمت جسدي حتى احترق ولكن ليس لي محبة فلا أنتفع شيئًا" (1 كو 31:12؛ 1:13-3). أترون إذن كيف أنه لا يوجد شيء أقيم أو أكمل أو أشرف منها! الأب شيريمون * هنا يتحدث عن ألسنة الملائكة، لا ليقدم الملائكة بجسدٍ (يتكلم)، وإنما ما يقصده هنا: "حتى إن كنت أتكلم كما تفعل الملائكة في علاقتهم ببعضهم البعض، فبدون المحبة أنا لا شيء، بل أكون عبئًا وسبب ضجر... هنا لا يعني باللسان أداة جسدية، بل يود أن يشير إلى حوار الواحد مع الآخر بما يناسب معرفتنا كما يحدث بيننا. * لكي يكون مقاله مقبولًا لم يقف عند الحديث عن موهبة التكلم بالألسنة بل امتد للحديث عن بقية المواهب؛ وإذ قلل من قيمة كل المواهب في غياب المحبة عندئذ رسم الصورة. ولأنه فضّل أن يقدم البرهان قويًا بدأ بالأقل وصعد إلى ما هو أعظم. فإنه إذ أشار إلى ترتيب المواهب وضع الألسنة في النهاية، أما هنا فيضعها أولًا وذلك حسب الدرجات صاعدًا إلى ما هو أعظم. * لاعجب إن قال حسنًا بأن كل المواهب بلا نفع عظيم بدون المحبة ما دامت مواهبنا ثانوية بالنسبة لطريق حياتنا. * بمعنى آخر يقول بولس إن كان ليس لي حب ليس فقط أكون بلا نفع بل إيجابيًا أسبب إزعاجًا. القديس يوحنا الذهبي الفم * ألسِنة الملائكة هي تلك التي تُدرك بالعقل لا بالأذن. ثيؤدورت أسقف قورش * الحب هو رأس الدين ذاته، ومن ليس له رأس فهو ميت. أمبروسياستر * يقدم لي الرسول بولس في موضع ما تجميعًا رائعًا لأمورٍ فائقة، يكشفها أمامي، وأنا أقول له: "اكشف لي إن كنت قد وجدت من بينها ثوب العرس. يبدأ يكشف الواحدة تلو الأخرى. ويقول: "إن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة...". يا لها من ثياب ثمينة! ومع ذلك لا يوجد بعد ثوب العرس! لماذا تتركنا أيها الرسول في إثارة قلقين...؟ "إن كانت ليس لي محبة لا انتفع شيئًا". انظروا ثوب العرس! ارتدوه يا أيها الضيوف فتجلسون في آمان! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يفضل الرسول المبارك المحبة عن الخوف والرجاء فحسب بل وفوق كل العطايا التي تُحسب عظيمة ومدهشة... فبعد ما عدد مواهب الروح من الفضائل أراد أن يصف عناصرها فبدأ يقول: "وأيضًا أريكم طريقًا أفضل. إن كنت أتكلَّم بأَلسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبَّة، فقد صرت نحاسًا يطنُّ أو صنجًا يرن. وإن كانت لي نبَّوة وأعلم جميع الأسرار وكلَّ علمٍ وإن كان لي كل الإيمان حتى أنقل الجبال ولكن ليس لي محبة فلست شيئًا. وإن أطعمت كلَّ أموالي وإن سلَّمت جسدي حتى احترق ولكن ليس لي محبة فلا أنتفع شيئًا" (1 كو 31:12؛ 1:13-3). أترون إذن كيف أنه لا يوجد شيء أقيم أو أكمل أو أشرف منها! الأب شيريمون |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هنا يتحدث عن ألسنة الملائكة، لا ليقدم الملائكة بجسدٍ (يتكلم)، وإنما ما يقصده هنا: "حتى إن كنت أتكلم كما تفعل الملائكة في علاقتهم ببعضهم البعض، فبدون المحبة أنا لا شيء، بل أكون عبئًا وسبب ضجر... هنا لا يعني باللسان أداة جسدية، بل يود أن يشير إلى حوار الواحد مع الآخر بما يناسب معرفتنا كما يحدث بيننا. * لكي يكون مقاله مقبولًا لم يقف عند الحديث عن موهبة التكلم بالألسنة بل امتد للحديث عن بقية المواهب؛ وإذ قلل من قيمة كل المواهب في غياب المحبة عندئذ رسم الصورة. ولأنه فضّل أن يقدم البرهان قويًا بدأ بالأقل وصعد إلى ما هو أعظم. فإنه إذ أشار إلى ترتيب المواهب وضع الألسنة في النهاية، أما هنا فيضعها أولًا وذلك حسب الدرجات صاعدًا إلى ما هو أعظم. * لاعجب إن قال حسنًا بأن كل المواهب بلا نفع عظيم بدون المحبة ما دامت مواهبنا ثانوية بالنسبة لطريق حياتنا. * بمعنى آخر يقول بولس إن كان ليس لي حب ليس فقط أكون بلا نفع بل إيجابيًا أسبب إزعاجًا. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ألسِنة الملائكة هي تلك التي تُدرك بالعقل لا بالأذن. ثيؤدورت أسقف قورش * الحب هو رأس الدين ذاته، ومن ليس له رأس فهو ميت. أمبروسياستر * يقدم لي الرسول بولس في موضع ما تجميعًا رائعًا لأمورٍ فائقة، يكشفها أمامي، وأنا أقول له: "اكشف لي إن كنت قد وجدت من بينها ثوب العرس. يبدأ يكشف الواحدة تلو الأخرى. ويقول: "إن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة...". يا لها من ثياب ثمينة! ومع ذلك لا يوجد بعد ثوب العرس! لماذا تتركنا أيها الرسول في إثارة قلقين...؟ "إن كانت ليس لي محبة لا انتفع شيئًا". انظروا ثوب العرس! ارتدوه يا أيها الضيوف فتجلسون في آمان! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وإن كانت لي نبوة، وأعلم جميع الأسرار، وكل علمٍ. وإن كان لي كل الإيمان حتى أنقل الجبال ولكن ليس لي محبة، فلست شيئًا" [2]. يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الرسول إذ يشير إلى النبوة والإيمان [2]. إنما يضم كل المواهب بما فيها صنع العجائب * تنبأ بلعام مع أنه لم يكن نبيًا (عد 22: 38 24-25)، وقيافا أيضًا تنبأ (يو 11: 49-51)، وهكذا شاول عندما كان في عصيانه مملوء بروحٍ شريرٍ (1 صم 16: 14 - 23؛ 19:9). رافق يهوذا التلاميذ الآخرين، وفهم كل الأسرار ونال المعرفة التي وُهبت لهم، لكنه كعدوٍ للحب خان المخلص (مت 26: 47-50؛ مر 14: 43-46؛ لو 22: 47-48؛ يو 18: 2-5). كان كلا من ترتليان ونوفاتيان إنسانين تعليمهما ليس بالقليلٍ، ولكن بسبب كبريائهما فقدا شركة الحب، وسقطا في الانشقاق بالهرطقات لتدميرهما. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وان أطعمت كل أموالي، وإن سلمت جسدي حتى احترق، ولكن ليس لي محبة، فلا أنتفع شيئًا" [3]. يرى القديس يوحنا ذهبي الفم أن الرسول حين يتحدث عن العطاء لم يقل: "إن قدمت نصف أموالي ولا ثلاثة أجزاء وإنما "كل أموالي"، ولم يقل "قدمت" بل "أطعمت" موضحًا أنه يعطي باهتمام ونظام حسن. * إنه يذكر أكثر أنواع الموت رعبًا وهو الحرق، قائلًا: بأنه حتى هذا بدون محبة ليس بأمرٍ عظيمٍ. القديس يوحنا ذهبي الفم * من يهين الحب فمهما نال من مواهب عظيمة يصير كلا شيء...! من يملك كل هذه الأمور (1 كو 1:13-3) يكون بلا هدف نافع متى لم يكن لديه الأمر الواحد الذي يمكنه به أن يستخدم كل هذه الأمور حسنًا. * تسليم الإنسان جسده يحترق ليس تصريحًا بالانتحار، بل الوصية هي ألا نُقاوم الألم إن كان البديل له هو الالتزام بممارسة ما هو خطأ. القديس أغسطينوس |
||||