![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 253781 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مهتم تجيني في أتعابي وب وقت الضيق وتكون لي سحابة تضللني طول الطريق ترشد خطاوية في ليالي بعمود مخن نور وتقول لي اطمن متخافشي العدو مأسور في بحيرة نار سايبه بيصرخ ذي الغريق هاتخاف من إيه هتخاف من إيه ده العالم كله في إيديه وبتحكم فيه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253782 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا عيني بتغفل وتنام لكن أنت لا وأنا المخلوق اللي ما يذكر وأنت الإله تتنازل دايما وتجيني وقت الخطر ويجف النهر لكن بالقى في كفك مطر وأنا باسمع صوتك بيقول لي أنا ليك حياة وأنا شايف الظلم بيتشطر وبيجهز لي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253783 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بيك هتحدي انا كل ظروفي واغلب يآسي وحزني وخوفي وان كان عالايام الصعبه بيك راح اعدي واشوف النور مين جالك وسلك ف طريقك شاف النعمه ارتوي من خيرك حتي ف وقت الضيقه ياربي تحيي القلب يبات مسرور وانا عن نفسي خلاص راح اثور وارفض متعه مليها شرور مين جالك عشمان ف معونه ورجع خاطره ف يوم مكسور مانتا الهنا وملناش غيرك طول عمرنا عايشين من خيرك وقت الصعب وقت الضيقه بتيجي تشق قصادنا بحور |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253784 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عن نفسي خلاص راح اثور وارفض متعه مليها شرور مين جالك عشمان ف معونه ورجع خاطره ف يوم مكسور مانتا الهنا وملناش غيرك طول عمرنا عايشين من خيرك وقت الصعب وقت الضيقه بتيجي تشق قصادنا بحور |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253785 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ يَسُوعُ لَهُمْ: عَمَلاً وَاحِداً عَمِلتُ فَتَتَعَجَّبُونَ جَمِيعاً». لم يجب يسوع الشعب على دعواهم أنه مختل بل استمر يخاطب اليهود. عَمَلاً وَاحِداً عَمِلتُ أي في السبت، وأشار بذلك إلى شفائه المقعد يوم السبت (يوحنا ظ¥: ظ، - ظ¨). ولم يذكر غيره من كل معجزاته الكثيرة في أورشليم (يوحنا ظ¢: ظ¢ظ£، ظ¢ظ¥ وظ£: ظ¢). وقيّد عمله في السبت بكونه «واحداً» ليظهر الفرق بين عمله وعملهم، لأنه فعل ذلك مرة واحدة وهم فعلوه مراراً. فَتَتَعَجَّبُونَ جَمِيعاً لا من المعجزة بل لصنعي إياها في السبت، كأني ارتكبت ذنباً فظيعاً يستحق الموت. فكأن تعجبهم من معجزة عظيمة، وفظاعة عدم إيمان تقشعر منها الأبدان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253786 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لِهَذَا أَعْطَاكُمْ مُوسَى الخِتَانَ، لَيْسَ أَنَّهُ مِنْ مُوسَى، بَل مِنَ الآبَاءِ. فَفِي السَّبْتِ تَخْتِنُونَ الإِنْسَانَ». لِهَذَا أي لسبب سيأتي، وهو بيان أن عمل الخير الضروري للإنسان في السبت لا يناقض وصية السبت. أَعْطَاكُمْ مُوسَى الخِتَانَ أي أن الذي أعطاكم ناموس السبت المشار إليه في ع ظ،ظ© هو نفسه أعطاكم الشريعة الأخرى التي تأمر بالختان في اليوم الثامن، فأمر بذلك كل بني إسرائيل بما يكسر شريعة السبت (لا ظ،ظ¢: ظ£ ولو ظ¢: ظ¢ظ،). لَيْسَ أَنَّهُ مِنْ مُوسَى، بَل مِنَ الآبَاءِ هذه جملة معترضة قُصد بها تفسير «أن موسى أعطاكم الختان». والمعنى أنه أدخل الختان بين ما أمرهم به من الوصايا، مع أن الله أمر الآباء الذين قبل موسى بالختان، وذلك من عهد إبراهيم (تكوين ظ،ظ§). وما قاله في الختان يصح من جهة السبت أيضاً. والخلاصة أن موسى أعطى كلاً منهما، لكنه ليس أول من أعطاهما. فَفِي السَّبْتِ تَخْتِنُونَ الإِنْسَانَ إن كان الثامن من يوم ولادته. و «الإنسان» هنا الطفل الذكر (يوحنا ظ،ظ¦: ظ¢ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253787 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَإِنْ كَانَ الإِنْسَانُ يَقْبَلُ الخِتَانَ فِي السَّبْتِ، لِئلا يُنْقَضَ نَامُوسُ مُوسَى، أَفَتَسْخَطُونَ عَلَيَّ لأنِّي شَفَيْتُ إِنْسَاناً كُلَّهُ فِي السَّبْتِ؟». فَإِنْ كَانَ الإِنْسَانُ يَقْبَلُ الخِتَانَ فِي السَّبْتِ أي إذا كان السبت اليوم الثامن من أيام الولادة. وذكر المسيح ذلك لأنه كان شائعاً بينهم ومقبولاً واشتركوا فيه جميعاً، لكن الختان لم يكن سوى عمل خارجي ورمز يشير إلى التطهير، لا تطهيراً حقيقياً في الباطن. لِئلا يُنْقَضَ نَامُوسُ مُوسَى الآمر بالختان في اليوم الثامن (تكوين ظ،ظ§: ظ،ظ¢ وظ¢ظ،: ظ¤ ولاويين ظ،ظ¢: ظ£). أثبت المسيح لليهود في هذا العدد قضيتين: (ظ،) أنه يجوز نقض شريعة السبت لكي لا تُنقض شريعة الختان. (ظ¢) يجوز نقض شريعة السبت للأعمال الضرورية وأعمال الرحمة والأعمال المختصة بالعبادة. أَفَتَسْخَطُونَ عَلَيَّ لأنِّي شَفَيْتُ إِنْسَاناً كُلَّهُ قارن المسيح الختان بشفائه للمقعد. والختان ليس سوى إشارة إلى التطهير، وأما الشفاء فهو إنقاذ جسد الإنسان كله من المرض، وتطهير نفسه من الخطية لخلاصه الأبدي، وهذا يتفق مع قوله «أنت قد برئت، فلا تخطئ أيضاً» (يوحنا ظ¥: ظ،ظ¤). يقول المسيح لليهود: لقد وافقتم على جواز الأعمال في يوم السبت، وأنا عملتُ فيه عملاً واحداً، وأنتم تعملون فيه أعمالاً كثيرة لأقل داعٍ. فإن كان الختان جائزاً في السبت فبالأولى شفائي. وما تعملونه أنتم يرمز إلى التطهير، وما عملته أنا هو التطهير الحقيقي. وأنتم تعملون لخير جزئي وأنا عملت لخير كلي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253788 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لا تَحْكُمُوا حَسَبَ الظَّاهِرِ بَلِ احْكُمُوا حُكْماً عَادِلاً». لا تَحْكُمُوا حَسَبَ الظَّاهِرِ الحكم حسب الظاهر هو القضاء بلا إمعان النظر في كل أحوال الأمر. وحسب الظاهر الختان محرم في السبت وكذلك شفائي فيه، وعلى هذا حكمتم عليّ بالخطأ لأني شفيت في السبت، والحق أنه جائز كما جاز الختان. بَلِ احْكُمُوا حُكْماً عَادِلاً أي قيسوا عملي في السبت بالمقياس الذي تقيسون به عملكم فيه. برروني كما تبررون أنفسكم فتروا أني أستحق المدح على ما لمتموني عليه. انظروا إلى كل أحوال الأمر والأسباب الموجبة له بلا هوىً أو تعصب، وتأملوا في ما تلزم شريعة السبت به، وفي ما تبيحه من الأعمال الضرورية وأعمال الرحمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253789 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ أُورُشَلِيمَ: أَلَيْسَ هَذَا هُوَ الَّذِي يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ؟». قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ أُورُشَلِيمَ أي من سكان تلك المدينة. قال ذلك ليميزهم عن المذكورين في ع ظ¢ظ الذين هم من خارج أورشليم، فهؤلاء لم يعرفوا قصد الرؤساء قتل يسوع الذي عرفه أولئك. وقاله أيضاً ليميز بينهم وبين الرؤساء المشار إليهم في هذه الآية والمذكورين في الآية الآتية. أَلَيْسَ هَذَا هُوَ الَّذِي يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ أي هذا هو حقيقة فالاستفهام هنا إنكاري. والذين طلبوا قتله هم الرؤساء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253790 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَهَا هُوَ يَتَكَلَّمُ جِهَاراً ولا يَقُولُونَ لَهُ شَيْئاً! أَلَعَلَّ الرُّؤَسَاءَ عَرَفُوا يَقِيناً أَنَّ هَذَا هُوَ المَسِيحُ حَقّاً؟». هَا هُوَ يَتَكَلَّمُ جِهَاراً هذا كلام تعجب فكأنهم قالوا: غريبٌ أن هذا الذي طلبوا قتله لم يزل حياً، وفوق ذلك هو حر في أن يفعل ويعلّم كما يشاء. ولا يَقُولُونَ لَهُ شَيْئاً أي أنهم بدل أن يقتلوه كما قصدوا، لم يمنعوه ولا هددوه ولا اعترضوه بشيء. أَلَعَلَّ الرُّؤَسَاءَ عَرَفُوا يَقِيناً: المقصود بهؤلاء الرؤساء أعضاء مجلس السبعين من الشيوخ ورؤساء الكهنة. ومضمون سؤالهم أنه: هل غيّر أولئك أفكارهم ومالوا إلى قبول دعواه؟ ولم يظهروا ذلك علانية لسبب لا نعلمه. وهل وقفوا على برهان قاطع يثبت أن يسوع هو المسيح ولذلك تركوه في أمن وحرية؟ |
||||