![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 253751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
محبّتنا لمريم العذراء يكافئ الله البشر على محبّتهم لمريم بمنحهم المعجزات والشفاءات. كم اعجوبة حصلت بشفاعتها بعد أن قامت الشعوب والأفراد بتلاوة ورديتها؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
محبّتنا لمريم العذراء مريم هي الأطهر والأحنّ والأجمل! من يطعن بذلك يطعن قلب يسوع نفسه. فهل يمكن أن يخلق الله أطهر من التي ولدته هو الطاهر. وهل يخفق قلب أمّ بحنان نحو طفلها أكثر من قلب تلك التي أصبحت أمّ الله؟ وهل يوجد جمال يفوق حديقة الله السريّة وحاملة إله كل جمال والمتسربلة بالشمس أمّ النور؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ففي ظهورات سيدة الوردية في الأرجنتين (التي أثبتتها الكنيسة مؤخراً) كان للرب يسوع ظهور خاص تكلّم فيه بشكل واضح عن أمّه العذراء ودورها في مخطّطه لخلاص البشر. لا شك أن الله يعلم بالحرب التي تقودها جهنّم ضد ملكة السماء ويقع ضحيّتها الكثيرون من المسيحيين. إنها حرب بين السماء والجحيم على خلاص النفوس. ومريم العذراء هي الوحيدة لتي أعطُيَت القدرة على سحق رأس الأفعى وهي من ستقود الجند السماوي وجنودها على الأرض – رُسُل قلبها الطاهر. فيما يلي ما قاله الرب يسوع: – يجب أن تُقبل أمّي. يجب أن يُسمع لها في مجمل رسائلها. – قلب أمّي هو المختار كي تصبح رغبتي حقيقة. النفوس ستجدني من خلال قلبها الطاهر. – سابقاً أُنقِذ العالم بواسطة فلك نوح. اليوم الفلك هي أمّي. بواسطتها ستخلص النفوس لأنها ستجلبها إليّ. الذي يرفض أمّي، يرفضني. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة فيرونيكا جولياني ابنة العذراء المفضّلة قالت عنها:
“لقد أتى يسوع إلينا عبر مريم و يريدنا الذهاب إليه على الدرب عينه.” “من يبتغي النِّعم يجب عليه أن يلجأ إلى قلب مريم المتألم.” وهذه أقوال القديس جان فياني خوري آرس عن أمّ الإله: “إن قلب مريم حنون للغاية، حتى إننا إذا جمعنا كل قلوب الأمهات لوجدناها مثل قطعة جليد بالنسبة إلى قلب مريم الطاهر”. “سعيد هو من يحيا ويموت تحت حماية أمنا مريم العذراء”. “فوق في السماء، مريم العذراء تملك كل النعم وتوزعها على البشر المحتاجين إليها على الأرض”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في نور أمومتي الإلهية رسائل مختارة من كلمات العذراء للكاهن ستيفانو غوبي (من الكتاب الأزرق) في بداية العام مريم العذراء “إبدأوا السنة الجديدة معي، أيها الأحبّاء، في هذا اليوم الذي تدعوكم فيه الكنيسة للتأمل بسرّ أمومتي الإلهية. وكالمسيح الذي أعطى ذاته كليّاً لأمّه فوجد عندها ملاذاً وملجأ، أنتم أيضاّ هبوا ذواتكم بكل طمأنينة لأمّكم السماوية. وما قد تكون هذه السنة؟ وما ينتظركم فيها من أحداث؟ يا أحبائي، يجب ألا تضطرب نفوسكم في انتظار المستقبل، إذا عرفتم أن تعيشوا كل لحظة مع قلب أمّكم. فالبشرية تزداد كل يوم بُعداً عن الله، والبشر بأعداد وافرة يتخلّون عن شريعة الرب. لهذا السبب، في مطلع السنة الجديدة، ستشتدّ الظلمة وستتضاعف الآلام والمصائب التي تنتظركم. وفي الكنيسة نفسها ستكبر الأزمة لأن دعوتي الى الصلاة والتوبة لا تُستجاب كما ينبغي. هناك أعداد كبيرة من الكهنة قد أصمّوا، مع الأسف، آذانهم عن السماع. سيبتعد عدد من الرعاة عن النور، فيتشتّت القطيع على طرقات الإنشقاق والخطيئة والكفر. أيها الرعاة صيروا كما يريدكم ابني يسوع. عودوا الى اندفاعكم ولتضطرم نفوسكم حبّاً للسلام. كونوا من جديد حفَظًةً لحقيقة الإنجيل. إسعوا من جديد وراء المسيح الصاعد الى الجلجلة، ولا يخدعنّكم هذا العالم الذي تتكيّفون معه.مريم العذراء إطمئنوا يا أحبّائي، لأنه بقدر ما تسدل الظلمة ستائرها على العالم والكنيسة، أزوّدكم بالنور النابع من قلبي ليضيء لكم السبيل. لأنه إن سِرتُم في هذا النور فستبقى نفوسكم مشعّة دائماً. إذ بكم يا أبنائي الأحبّاء، سيتحقّق النصر لقلبي النقي. نعم، النصر لقلب الأمّ، إنما هو في النفوس وحياة أبنائها الأمناء. ففيهم ينتصر الخير بينما ينتشر الشرّ في كل مكان. وفي الوقت الذي تجتاح الخطيئة كل شيء يبقى الإنتصار فيهم لنعمة الله ومحبّته. وإن تمكّن الباطل من إمتلاك النفوس فهم يبقون شهوداً للحقّ. وعندما تمزّق الإنشقاقات الكنيسة، هم وحدهم يبقون على حبّها ويحيون لأجل وحدتها. واذا بات الحبر الأعظم يوماً وحيداً ومنبوذاً، فهم وحدهم يلتفّون من حوله بحبّ كبير ويكونون تعزية وملجأ له. أجل، ففي ذات الوقت الذي يحقّق فيه خصمي انتصاره في كل مكان، يحقّق قلبي النقي انتصاره في حياة أبنائي الأحبّاء. وهكذا فلا تخافوا أن تبدأوا سنة جديدة تشتدّ المحن وتزداد الآلام فيها، لأنه بقدر ما ترون الظلمة تكتنف الأشياء، ترون أن وجودي بينكم سيكون أكثر تألّقاً وبهجة. إذاً أدعوكم لتبدأوا السنة الجديدة معي بكل ثقة ومن دون خوف، لأن ابني يسوع سيكون معكم ومعه تكون أمّكم السماوية “. إنّ أبنائي المنتشرين في كل أقطار المسكونة ينادونني: الأطفال الأبرياء منهم والشبّان المساكين والخطأة، المرضى والشيوخ، المنفيّون والتائهون، جميع هؤلاء لم يتألّموا يوماّ كما يتألّمون اليوم بسبب كثرة الشكوك والقلق. وأنتم، أيضاً تنادونني بحرارة خاصة يا أبنائي الأحبّاء، أيها الكهنة الذين كرّسوا ذواتهم لي إنني أتقبّل دعاءكم اليوم وأضعه على مذابح الرب العادل. ففي هذه السنة الجديدة أيضاً، ستتوفّر وساطتي من أجلكم لدى إبني يسوع وستكون قويّة وملحّة. إنكم تبدأون سنة تحمل لكم في طيّاتها كثيراً من المتاعب. أنني أدعو الكنيسة لتتنقّى أكثر فأكثر، خصوصاً في الوقت الذي تبدون فيه تحت رحمة أبناء الظلام. فالمسيح يريد أن يبدأ مع كنيسته عملاً قويّاً يجعلها تتألّق ببهاء لتشّع على كل الأمم. وأقول لكم كذلك : أنني أهيئكم لتحيو لحظات تاريخية لم تعرفها الكنيسة من قبل، يبدو فيها أن كل شيء قد انقلب وتغيّر. إلا أنني سأكون لكم عوناً ونوراً في أحلك الظلمات. فيا بنيّ الأحبّاء، لا تخافوا البتّة، بل ابدأوا سنتكم هذه الجديدة بثقة تامة. إنكم مدعوون، من الآن فصاعداً، فتروا أن النصر إنما هو لرحمة الله الواسعة التي ستشمل العالم بأسره. قد يمكن الوصول الى الإحتمال المرتقب عدة مرات وهو حرب عالمية ثالثة، سيكون لها قدرة رهيبة في تدمير قسم كبير من البشرية، إن لم يقرّر البشر جدّيّاً العودة الى الله. ان الرب مستعد لأن يسكب نهر رحمته حتى على جيلكم الضائع والمهدّد جداً، بشرط واحد، هو في أن يعود هذا الجيل تائباً بين ذراعي أبيه السماوي. لقد تغنّيت انا نفسي برحمته : انها تمتدّ الى كل الأجيال للذين يتّقونه، وإنه في هذه العودة الى المحبّة والى مخافة الله، تكمن الإمكانية الوحيدة للخلاص. في هذا اليوم الأول من السنة الجديدة، حيث تكرّمون السر السعيد لأمومتي الإلهية اني ألتفت نحوكم يا أولادي المساكين بنظراتي الرحومة. بنفس حزينة وصوت قلق أتوسّل اليكم في العودة الى الله، الذي ينتظركم بكل الحبّ الذي ينتظر فيه الأب كل يوم عودة ابنه الضال. أدعوكم الى حملة من الصلاة التعويضية والتكفيرية. التمسوا معي من الله نعمة العودة لكثير من أبنائي البعيدين. ضاعفوا في كل مكان ندوات الصلاة لترغموا رحمة الله على النزول مثل الندى على صحراء هذا العالم الواسعة، وحضّروا انفسكم لرؤية ما لم تره العيون البشرية أبداً. إني طريق السلام. من خلالي، البشرية كلها مدعوّة الى للعودة الى الله، لأنه فقط في هذه العودة الكاملة باستطاعة قلبي الوالدي أن ينتصر… |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا أحبائي، يجب ألا تضطرب نفوسكم في انتظار المستقبل، إذا عرفتم أن تعيشوا كل لحظة مع قلب أمّكم. فالبشرية تزداد كل يوم بُعداً عن الله، والبشر بأعداد وافرة يتخلّون عن شريعة الرب. لهذا السبب، في مطلع السنة الجديدة، ستشتدّ الظلمة وستتضاعف الآلام والمصائب التي تنتظركم. وفي الكنيسة نفسها ستكبر الأزمة لأن دعوتي الى الصلاة والتوبة لا تُستجاب كما ينبغي. هناك أعداد كبيرة من الكهنة قد أصمّوا، مع الأسف، آذانهم عن السماع. سيبتعد عدد من الرعاة عن النور، فيتشتّت القطيع على طرقات الإنشقاق والخطيئة والكفر. أيها الرعاة صيروا كما يريدكم ابني يسوع. عودوا الى اندفاعكم ولتضطرم نفوسكم حبّاً للسلام. كونوا من جديد حفَظًةً لحقيقة الإنجيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إسعوا من جديد وراء المسيح الصاعد الى الجلجلة، ولا يخدعنّكم هذا العالم الذي تتكيّفون معه.مريم العذراء إطمئنوا يا أحبّائي، لأنه بقدر ما تسدل الظلمة ستائرها على العالم والكنيسة، أزوّدكم بالنور النابع من قلبي ليضيء لكم السبيل. لأنه إن سِرتُم في هذا النور فستبقى نفوسكم مشعّة دائماً. إذ بكم يا أبنائي الأحبّاء، سيتحقّق النصر لقلبي النقي. نعم، النصر لقلب الأمّ، إنما هو في النفوس وحياة أبنائها الأمناء. ففيهم ينتصر الخير بينما ينتشر الشرّ في كل مكان. وفي الوقت الذي تجتاح الخطيئة كل شيء يبقى الإنتصار فيهم لنعمة الله ومحبّته. وإن تمكّن الباطل من إمتلاك النفوس فهم يبقون شهوداً للحقّ. وعندما تمزّق الإنشقاقات الكنيسة، هم وحدهم يبقون على حبّها ويحيون لأجل وحدتها. واذا بات الحبر الأعظم يوماً وحيداً ومنبوذاً، فهم وحدهم يلتفّون من حوله بحبّ كبير ويكونون تعزية وملجأ له. أجل، ففي ذات الوقت الذي يحقّق فيه خصمي انتصاره في كل مكان، يحقّق قلبي النقي انتصاره في حياة أبنائي الأحبّاء. وهكذا فلا تخافوا أن تبدأوا سنة جديدة تشتدّ المحن وتزداد الآلام فيها، لأنه بقدر ما ترون الظلمة تكتنف الأشياء، ترون أن وجودي بينكم سيكون أكثر تألّقاً وبهجة. إذاً أدعوكم لتبدأوا السنة الجديدة معي بكل ثقة ومن دون خوف، لأن ابني يسوع سيكون معكم ومعه تكون أمّكم السماوية “. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنّ أبنائي المنتشرين في كل أقطار المسكونة ينادونني: الأطفال الأبرياء منهم والشبّان المساكين والخطأة، المرضى والشيوخ، المنفيّون والتائهون، جميع هؤلاء لم يتألّموا يوماّ كما يتألّمون اليوم بسبب كثرة الشكوك والقلق. وأنتم، أيضاً تنادونني بحرارة خاصة يا أبنائي الأحبّاء، أيها الكهنة الذين كرّسوا ذواتهم لي إنني أتقبّل دعاءكم اليوم وأضعه على مذابح الرب العادل. ففي هذه السنة الجديدة أيضاً، ستتوفّر وساطتي من أجلكم لدى إبني يسوع وستكون قويّة وملحّة. إنكم تبدأون سنة تحمل لكم في طيّاتها كثيراً من المتاعب. أنني أدعو الكنيسة لتتنقّى أكثر فأكثر، خصوصاً في الوقت الذي تبدون فيه تحت رحمة أبناء الظلام. فالمسيح يريد أن يبدأ مع كنيسته عملاً قويّاً يجعلها تتألّق ببهاء لتشّع على كل الأمم. وأقول لكم كذلك : أنني أهيئكم لتحيو لحظات تاريخية لم تعرفها الكنيسة من قبل، يبدو فيها أن كل شيء قد انقلب وتغيّر. إلا أنني سأكون لكم عوناً ونوراً في أحلك الظلمات. فيا بنيّ الأحبّاء، لا تخافوا البتّة، بل ابدأوا سنتكم هذه الجديدة بثقة تامة. إنكم مدعوون، من الآن فصاعداً، فتروا أن النصر إنما هو لرحمة الله الواسعة التي ستشمل العالم بأسره. قد يمكن الوصول الى الإحتمال المرتقب عدة مرات وهو حرب عالمية ثالثة، سيكون لها قدرة رهيبة في تدمير قسم كبير من البشرية، إن لم يقرّر البشر جدّيّاً العودة الى الله. ان الرب مستعد لأن يسكب نهر رحمته حتى على جيلكم الضائع والمهدّد جداً، بشرط واحد، هو في أن يعود هذا الجيل تائباً بين ذراعي أبيه السماوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لقد تغنّيت انا نفسي برحمته : انها تمتدّ الى كل الأجيال للذين يتّقونه، وإنه في هذه العودة الى المحبّة والى مخافة الله، تكمن الإمكانية الوحيدة للخلاص. في هذا اليوم الأول من السنة الجديدة، حيث تكرّمون السر السعيد لأمومتي الإلهية اني ألتفت نحوكم يا أولادي المساكين بنظراتي الرحومة. بنفس حزينة وصوت قلق أتوسّل اليكم في العودة الى الله، الذي ينتظركم بكل الحبّ الذي ينتظر فيه الأب كل يوم عودة ابنه الضال. أدعوكم الى حملة من الصلاة التعويضية والتكفيرية. التمسوا معي من الله نعمة العودة لكثير من أبنائي البعيدين. ضاعفوا في كل مكان ندوات الصلاة لترغموا رحمة الله على النزول مثل الندى على صحراء هذا العالم الواسعة، وحضّروا انفسكم لرؤية ما لم تره العيون البشرية أبداً. إني طريق السلام. من خلالي، البشرية كلها مدعوّة الى للعودة الى الله، لأنه فقط في هذه العودة الكاملة باستطاعة قلبي الوالدي أن ينتصر… |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سان دميانو – ظهورات السيدة العذراء بدأت ظهورات السيدة العذراء في التاسع والعشرين من أيلول سنة 1961 يوم عيد القديس ميخائيل رئيس الملائكة ، في سان داميانو بياتشِنتينو ،(San Damiano Piacentino) وهي قرية إيطالية صغيرة يبلغ عدد سكانها مئتي نسمة وتقعُ على بعدِ عشرين كيلو متراً من بياتشِنزا (Piacenza) في جنوبي ميلانو . كانت في تلك القرية إمراة على قسط كبير من السذاجة تـُعرف بأسم ماما روزا (Mamma ROSA) متزوجة من جيوزيبي كواتريني (Giuseppe Quatrini) وأم لثلاثة أولاد، صَبِيَين وفتاة . وكانت تـُعاني منذ سنوات ألاماً كبيرة وتقاسي من مصائب وأمراض شتىّ . وبعد أن تـَحملت مراراَ عمليات جراحه مختلفة. أعيدت بسيارة الإسعاف من المستشفى إلى بيتها وهي في حالةٍ ميؤوس منها لإصابتها بإنفجار داخلي حاد في البيريتوان ( peritonite perforee ) أما تفاصيل ماحدث في ذلك اليوم، فقد سَردته ماما روزا بنفسها بلهجة تتّسِمُ بالبساطة الخالصة وهي عبارة عن مزيجِ من اللغة الإيطالية واللغةِ المحلية : ” في يومٍ حار جداً ، كُنت مُمدّدة على السرير لا أستطيع حراكاً كان زوجي قد ذهب في جولة لجلب بعض الكستناء . ولم يكن في البيت سوى عمّتي أديل( Adele). وعند الظهر جاءت سيده شابة غريبة تطلب صدقة لتشتري بها ثلاثة شموع تُقدِمُها لمعبد العذراء مريم أم النِعَم في سان جيوفاني( San Giovanni) حيث يوجد بادري بيوّ ( Pader Pio) وثمن تلك الشموع خمسمئة لير إيطالي “. أجابتها العمة أديل قائلة : “إننا في فقر شديد ، ولا نملك سوى ألف لير فقط وهي دَين علينا أيضاً “. قالت السيدة : “ومع ذلك لابد من إتمام التقدمة ” . فأجابتها العمّة أديل : ” لقد صنعتُ الإحسان دائماً . ولكنّنا في الواقع نَعجز اليومَ عن ذلك ففي الغرفة المجاورة توجد إبنة أخي روزا وهي طريحة الفراش . تُعاني آلاماً مُبرحة ، ويَلزمها معالجة ، وليس معنا سوى هذا المبلغ ” . وهنا سَألتِ السيدة : ” أين إبنة أخيكِ ؟” . فأجابتها العمّة : ” إنها هنا ” . عندها دخلتِ السيدة ووجدتني ممدّدة على السّرير خاطبتني بقولها : ” هيـّا ، تشجعي ! مابك ؟” . فأجَبتُها : ” بطني مفتوح على مداه . لقد نـُقلِتُ من المستشفى إلى البيت بعدَ أن فُقدَ الأمل بشفائي “. في تلك اللحظة دَقّتِ الساعة الثانية عشرة ظُهراً . فخاطبتني قائلة : ” هيـّا إنهضي ! ” . فأجبتـُها : ” ولكنـّني عاجزة ” . فقالت : ” هاتي إحدى يَديـكِ ” . فأعطـَيتـُها يدي ، ولكن لم أنجح في النهوض . فأردَفَت قائلة : ” هاتي يَدَيْكِ الأثنتين ” . فاعطيتـُها يدَي الأثنتين وشعرتُ بِهزّة قويّة . فقالت لي : ” هيـّا إنهضي ! ” . فنَهَضْت متعافيةً وأخذت أصرخ :” لقد شُفيتُ ! ” فاشارتْ علـَيّ بالسكوت وأمرَتني بتلاوة صلاة التبشير الملائكي وخمس مَراتٍ الأبانا والسلام والمجد على نيـّات بادري بيوّ . فَتلـَوتُها . عنئذً وضعت يَدَيْها على الجروحات فالتأمت فوراً . ( طلبنا من ماما روزا ان تصف لنا شكل تلك السيّدة فقالت :” كانَ وجهُها جميلاً جداً . وهي ترتدي ثياباً فقيرة وتقولُ إنها جاءت من بعيد جداً ” . وهذا القول سَتُردِدُهُ السيدة العذراء الكلية القداسة في رسالتها الأولى :” يا إبنتي الصغيرة ، لقد أتيتُ من بعيد جداً ” . من رسائل العذراء في سان دميانو بايطاليا : “يا ابنتي الصّغيرة، إنّني جئتُ من بعيد جدًّا. أَعلِني للعالم أنّه يتوجَّب على الجميع أن يُصلّوا، لأنّ يسوع لم يعُدْ يستطيع حمْل الصّليب. أريد أن يخلُص الجميع، ألأخيار منهم والأشرار. ” “أنا أمّ المحبّة، أمّ الجميع. فأنتم كلّكم أولادي. لذلك أريدكم أن تخلصوا جميعًا. وقد جئتُ من أجل ذلك، لأجلب العالم إلى الصّلاة، لأنّ العقوبات أصبحت وشيكة.” “قد دقّت السّاعة! لقد دقّت السّاعة! والآب الأزليّ لم يعُد يحتمل الإنتظار!” (آب 1967). “منذ سنوات بعيدة أنبأتكم بحدوث وباء كبير، ولكنّكم لا تصدّقون أقوالي. بعد هذا الوباء ستحلّ العقوبات” (12 كانون الأوّل 1968). “مهما كانت رِتَبُهم، … “يخوض الشّيطان الآن معركته الأخيرة، ولكنّها رهيبة” (1 كانون الأوّل 1967). “كونوا أقوياء، كونوا أقوياء، لأنّ الصّراعات قويّة جدًّا!… لأنّ الشّيطان هو الآن في حالة هيجان، ولكنّ أُمّكم السّماويّة سوف تسحق رأسه وتطرده إلى قعر الهاوية” (24 تشرين الثّاني 1967). “صلّوا يا أولادي لأنّني سوف أجيء وسط نورٍ عظيم، وسأنتصر…” “ولكن عندما يجيء ذلك اليوم الذي تنفتح فيه السّماء والأرض، ستحدث معركة رهيبة من القلق والبكاء. وسيُحدِث الرّعد والبرق جلَبَة كبيرة!… أمّا أنتم فلا تخافوا. أُتلوا كثيرًا قانون الإيمان. وصلّوا كثيرًا لرئيس الملائكة القدّيس ميخائيل ومسبحة الوردية…” “صلّوا! صلّوا! صلّوا! ودائمًا البسمة على شفاهكم. والذين عليهم مغادرة هذه الأرض سيبلغون السّماء مع طغمة كبيرة من الملائكة ويعودون إلى الأرض ليُقوّوا ويُعزّوا إخوانهم ” (22 تشرين الثّاني 1967). |
||||