![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 253661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مرض اضطراب تبدد الشخصية يُعتبر هذا الاضطراب من الأمراض النفسية الشائعة وتشير الإحصاءات أن هناك 1 إلى 2 % من البشر يعانون منه في العالم، ويرى الأطباء أنه ثالث أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً بعد الاكتئاب والقلق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مرض اضطراب تبدد الشخصية هناك نوعين من هذا الاضطراب، اضطراب تبدد الشخصية الأوّلي وهو الذي يأتي بصورة مستمرة، واضطراب تبدّد الشخصية الثانوي وهو الذي يأتي بصورة مؤقتة، وعادةً ما يرافق اضطرابات نفسية أخرى مثل الاكتئاب والوسواس القهري. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مرض اضطراب تبدد الشخصية الإناث أكثر عرضة للإصابة باضطراب تبدد الشخصية وأغلبية الفئة العمرية التي تصاب به هي من الشباب حيث يقدر أنّ هناك 70% من مجموع الأفراد ما دون الـ 35 سنة أصيبوا بهذا المرض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مرض اضطراب تبدد الشخصية لم يتمكن العلماء من فهم هذه الحالة المرضية حتى أواخر القرن التاسع عشر، وتحديداً بين عامي 1928 و1935 حيث تم تشخيص هذه الحالة وصياغة أولى النظريات حولها من قبل الأخصائيان بول فرديناند شيلدر، جورج ماير-غروس. من أعراض الإصابة بتبدد الشخصية: الشعور بالانفصال عن الجسد وعن الذات، شعور المصاب بأنّه إنسان آلي يمارس أفعاله دون تعب أو جهد، فقدان السيطرة على الأفكار والتصرّفات، رؤية ضبابية غير واضحة وكأنه في عالم الخيال، شعور المصاب بأنّه قد يصاب بالجنون، اكتئاب وسواس، قلق، دوخة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مرض اضطراب تبدد الشخصية لم يتمكّن العلماء من تحديد السبب الذي يقف وراء الإصابة بهذا المرض، لكن يُعتقد أنّ سوء المعاملة في مرحلة الطفولة والتعرّض لظروف صعبة كالحروب والتعذيب تزيد من احتمال الإصابة به، كما أنّ الإدمان على المخدرات له دور رئيسي في الإصابة به. كغيره من الأمراض النفسية تلعب الجينات الوراثية دوراً في حدوث هذا الاضطراب، فإذا كان أحد الآباء أو الأجداد مصاب به فهناك احتمال 70 بالمئة لانتقال هذا المرض إلى الأبناء. - ترتفع نسبة الشفاء من اضطراب تبدد الشخصية الثانوي بنسبة 80 بالمئة، أما طرق العلاج فهي متعددة حيث عادة ما يتم استخدام العلاج المعرفي والسلوكي، ويعطى المصاب مضادات اكتئاب ومهدئات، وهناك من يلجأ إلى العلاج بالتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة والعلاجات الطبيعية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نصائح لتطوير مهارات التواصل لديك تعاطف مع الآخرين عندما تمارس التعاطف فإنَّك تُعمِّق علاقاتك مع الآخرين، وتعزز الاحترام المتبادل بينك وبينهم. يتعلَّق الأمر بوضع نفسك في مكان شخصٍ آخر ورؤية العالم من خلال عينيه، وهو الأمر الذي سيساعدك على التواصل معه بشكلٍ افضل. ويرجع السبب وراء دور التعاطف في تحسين مهارات التواصل لديك إلى كونه يُشجعك على النظر إلى ما هو أبعد من وجهة نظرك الخاصَّة. فعندما تأخذ الوقت الكافي لفهم مشاعر شخص آخر ودوافعه وتجاربه، تأكّد من أن التواصل بينكما سيحدث بأفضل ما يكون! لبناء التعاطف، ابدأ بالاستماع دون إصدار أحكام. أعط انتباهك الكامل للشخص الآخر وتجنَّب مقاطعتة بينما لا يزال يتحدَّث. اطرح أسئلة مفتوحة، مثل "كيف تشعر حيال ذلك؟" أو "ما الذي تود أن يحدث؟" حيث تُوضِّح هذه الأسئلة اهتمامك الحقيقي بوجهة نظر الآخرين وتجعلهم يُحبون الحديث معك. جانب مُهم آخر من التعاطف هو الاعتراف بمشاعر الآخرين حتى لو كنت لا توافق تمامًا على وجهة نظرهم. على سبيل المثال، تُظهر العبارات البسيطة مثل "أستطيع أن أفهم سبب شعورك بهذه الطريقة" أو "أعرف أن هذا يُمثّل تحديًا بالنسبة لك لكنَّك تستطيع أن تتجاوز ذلك" أنَّك تحترم تجربتهم. ومع الوقت، ستؤدي ممارسة التعاطف باستمرار إلى تحسين مهارات التواصل لديك أثناء تفاعلاتك مع الآخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نصائح لتطوير مهارات التواصل لديك لا تتحدّث بسرعة يُعد إبطاء حديثك من أبسط الطرق وأكثرها فعاليَّة لتحسين مهارات التواصل لديك، فالتحدُّث بسرعة كبيرة قد يربك المستمعين ويجعل رسالتك أكثر صعوبةً في الفهم، بل وقد يعطي انطباعًا للآخرين بأنّك مُتوتّر حتى لو لم تكن كذلك! وعلى العكس، فإنّ التحدُّث بوتيرة أبطأ سيترك انطباعًا إيجابيًا، ويُظهر أنَّك شخص هادئ ومتماسك وواثق بنفسك، مما قد يساعدك في بناء علاقات أفضل مع الآخرين. فلا أحد يُحب الشخص المُهتز فاقد الثقة! أو على الأقل الشخص الذي يبدو هكذا! عندما تبطئ حديثك، فإنَّك تمنح المُستمع الوقت لمعالجة ما تقوله، وهو الأمر الذي يُعد مهمًا بشكلٍ خاص عند مناقشة المواضيع الهامّة. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ التأني في الحديث يمنحك الوقت للتفكير فيما تريد قوله، وهذا يُقلِّل من فجوات الصمت التي تملأ الحديث عندما تتحدّث بسرعة ثم تصمت لتُفكّر فيما تريد قوله ثم تتحدّث بسرعة ثم تصمت! فهذا الأمر من شأنه أن يصرف انتباه المُستمعين عن كلامك. وإذا وجدت صعوبةً في التباطؤ عند الكلام، فإنَّ الممارسة هي الحل! سجِّل لنفسك أثناء التحدُّث واستمع إلى سرعتك. هل تتسرَّع في نطق الجمل؟ إذا كان الأمر كذلك، فحاول عمدًا إطالة كلماتك قليلًا أو إدخال فترات توقُّف طبيعية. كما تُعد القراءة بصوتٍ عالٍ طريقة رائعة أخرى للتدرُّب على التحكم في سرعتك. علاوةً على ذلك، انتبه إلى كيفية تفاعل الآخرين معك في المحادثات. إذا بدوا مرتبكين أو طلبوا منك تكرار كلماتك كثيرًا، فقد تكون هذه علامة على أنَّك بحاجة إلى ضبط سرعتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تعرف على مهارات التوجيه وكيفية تطويرها Mentorship Skills يعتبر الموجّهون أو الـ Mentors باللغة الإنجليزية، جزءًا مهمًّا من عملية التطوير الذاتي سواءً على الصعيد الشخصي أو المهني. فهم مرشدون رائعون في تلك الأوقات التي يحتاج فيها البعض إلى شخص ذو خبرة يساعدهم ويوجّههم نحو الطريق الصحيح في حياتهم. اختبار تحليل الشخصية والتخصص الجامعي يحتاج الموجّهون الجيّدون إلى امتلاك مهارات توجيه وتدريب مميّزة تساعدهم على القيام بدورهم في مساعدة الآخرين للوصول إلى أهدافهم وطموحاتهم. فما هو التوجيه بالضبط؟ وما هي سمات الموجّه أو المرشد الناجح؟ بل وكيف يمكنك أن تطوّر مهاراتك أنت أيضًا لتصبح في يومٍ من الأيام مرشدًا وموجّهًا للآخرين؟ دعونا نتعرّف على كلّ هذا في مقالنا اليوم من تعلّم! ما هو التوجيه أو الـ Mentorship؟ مهارات التوجيه التوجيه أو الـ Mentorship، جميعها مصطلحات تُشير إلى علاقة بين طرفين، يكون أحدهما أكثر خبرة ودراية في مجال معيّن من الطرف الآخر. حيثُ يُطلق على الطرف صاحب الخبرة أسماء من مثل: المعلّم. الموجّه. المرشد. أو Mentor باللغة الإنجليزية. أمّا الطرف الثاني الراغب في التعلّم، فيُطلق عليه أسماءٌ مثل: تلميذ. متربّص (في دول المغرب العربي على وجه الخصوص). أو Apprentice باللغة الإنجليزية. من الجدير بالذكر أنّ المدرّب قد يكون أصغر سنًّا من تلميذه، فعلاقة التدريب ليست مبنية على العمر وإنّما على الخبرة. لذا فالشرطُ الأساسي الذي يجب أن يتوفّر في المدرّب هو أن يكون صاحب خبرة واسعة في مجال معيّن يرغب التلميذ في معرفة المزيد عنه. الفرق بين التوجيه والإدارة والتدريب يختلف التوجيه mentorship عن الإدارة management في كون العلاقة بين الموجّه والتلميذ طوعية ومتفقًا عليها من قبل الطرفين بعكس ما هو الحال عليه بين المدير وموظفيه. كما تختلف أيضًا عن علاقة التدريب coaching في كون التوجيه مجانيًا في غالب الأحيان، بعكس الدورات التدريبية التي تكون مدفوعة في معظم الأحيان. تكمن الفكرة وراء العلاقات الإرشادية في كونها فكرة شبه خيرية: حيث أنّ الشخص الأكثر خبرة ومعرفة يريد نقل جزءٍ من خبرته هذه إلى شخص آخر يرغب فعلاً في تلقيها. ما هي صفات الموجه الناجح؟ صفات الموجه الناجح حتى تكون موجّهًا ناجحًا وتنقل خبرتك إلى الآخرين، لابدّ لك من امتلاك مهارات التوجيه المناسبة أو ما يُعرف بالـ Mentorship Skills. إنها مجموعة من السمات الشخصية والمميزة التي تمكّنك من نقل خبرتك وحكمتك بفعالية إلى الطرف الآخر. فيما يلي 8 من أهمّ صفات الموجّه الناجح: 1- الحماس والشغف الكبيرين سواءً كنت ترغب في أن تكون موجّهًا، أو أنّك تبحث عن موجّه يساعدك لتحقيق أهدافك، عليك في كلتا الحالتين أن تركّز على سمة شخصية في غاية الأهمية، ألا وهي الحماس والشغف. إذ من المعروف عن الموجّهين أو الـ Mentors أنّهم يمتلكون حماسًا كبيرًا وشغفًا ملتهبًا تجاه ما يقومون به. لماذا؟ لأنّ هذا الشغف والحماس هو ما يتيح لهم القيام بواجبهم على أكمل وجه في تقديم النصيحة الفعّالة المفيدة دون رغبة في الحصول على أيّ مقابل مادّي. فأفضلُ مكافأة يمكنهم الحصول عليها هي رؤية تلامذتهم ينجحون ويحقّقون أهدافهم وطموحاتهم. لكن، من المهمّ أن يكون هذا الشغف والحماس حقيقيًا نابعًا من القلب، وليس مجرّد قناع ظاهري، لأنه في هذه الحالة، لن يؤدّي الغرض المطلوب منه. 2- التوافق التام مع التلميذ التوافق بين التلاميذ والموجه تشبه عملية البحث عن موجّه إلى حدّ كبير عملية التسوّق لشراء الملابس! لذا، إن كنت تبحث عن mentor، عليك أن تأخذ وقتك في ذلك، وأن تختار الشخص الذي ترتاح لأسلوبه وطريقته في التوجيه. سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين سيحاولون التحكّم في حياتك الشخصية والوظيفية، وتطويرَك على النحو الذي يخدمهم بشكل أفضل، أو الذي يعتقدون أنّه الأفضل لك. لكن هذا الأمر سيجعل منهم موجّهين غير أكفاء، وتجربتك معهم كتلميذ لن تكون ناجحة على الإطلاق. الموجّه الناجح، سيضع استراتيجية تتناسب مع احتياجاتك ومهاراتِك ومواهبك، والأهم من ذلك، مع رغباتك. سيَسعى ليجعل منك نسخة أفضل من نفسك وليس نسخة عنه هو. بناءً على ذلك، إن كنت ترغب في أن تكون موجّهًا، فعليك إذن أن تكون متوافقًا تمامًا مع تلاميذك وقادرًا على فهم احتياجاتهم جيّدًا. 3- تقدير أهمية التعلم المستمر كثيرون من يعتقدون أنّ الموجه هو شخص خبير في جميع نواحي الحياة، وهو أمر خاطئ بلا شكّ… الموجّه الناجح ليس مجرّد معلّم، بل هو متعلّم أيضًا، وتقع عليه مسؤولية نقل حبّ المعرفة والتعلّم المستمرّ إلى تلاميذه. من أهمّ سمات الموجّه الناجح هو إدراكه لحقيقة أنّه حتى وإن كان خبيرًا في مجال معيّن، فهناك أيضًا أمور قد يجهلها. إنّه لا يشعر بالحرج من الإجابة بعبارة: "أنا لا أعلم"، لكنه مع ذلك يُلحقها دومًا: "سأبحث عن الإجابة المناسبة" لتكون موجّهًا متميّزًا، عليك أن تمتلك عقليّة نموّ، وأن يكون لديك الاستعداد للتعلّم المتواصل والمستمرّ. 4- القدرة على تحديد منطقة الراحة والخروج منها يملك الجميع منطقة معيّنة يعيشون فيها، ويشعرون بالراحة أثناء التواجد فيها، وهو ما يُطلق عليه منطقة الراحة أو الـ Comfort Zone. وحتى تتطوّر، لابدّ لك من الخروج من هذه المنطقة في لحظة ما، وخوض تجارب جديدة تتعلّم منها وتنمو. يتميّز الموجّه الناجح بقدرته على تحديد منطقة الراحة لتلاميذه والتعرّف عليها، ومن ثمّ مساعدتهم على وضع خطوات واستراتيجيات للخروج منها والشعور بالارتياح حتى وإن لم تتواجد داخل هذه المنطقة. 5- الاستماع الفعال حتى يتمكّن الموجّه الناجح من مساعدة تلاميذه للوصول إلى أهدافهم وتحقيقها، وحتى يتعرّف على احتياجاتهم وأنسب الاستراتيجيات لهم، لابدّ له من امتلاك مهارات الاستماع الفعّال. لن يسمح الموجّه الحقيقي لأيّ مُلهيات أن تقطعه عن متابعة ما يقوله تلاميذه. سواءً كانت هذه الملهيات مكالمات هاتفية، رسائل إلكترونية أو حديثًا مع أشخاص آخرين. على العكس من ذلك، سيسعَى للتركيز على تلامذته فقط، ويحرص على إشراكهم في الحوار، إنّه يطرح عليهم الأسئلة، يمحّص إجاباتهم، ويمنحهم الوقت والهدوء الكافي الذي يحتاجونه للتفكير. 6- القدرة على تقديم التغذية الراجعة تقديم التغذية الراجعة يمكن للجميع الاستفادة من التغذية الراجعة، حتى أكثر الناس مهارة وخبرة. وذلك لأنّ التغذية الراجعة تلعب دورًا مهمًّا في التطوّر وشحذ المهارات واكتسابها. لابدّ للموجّه أو الـ mentor الناجح أن يكون قادرًا على تقديم التغذية الراجعة الفعّالة لتلاميذه. بمعنى أنّ يقدّم نقدًا بنّاءً يهدف للتطوير والتحسين، وليس الانتقاص من قدرات التلاميذ أو الاستهزاء بهم. ومن المهمّ أيضًا أن يُلحق تغذيّته هذه بالاستراتيجيات المناسبة لتصحيح الخلل وتحقيق النجاح مستقبلاً. 7- احترام الآخرين لا يقتصر احترام الغير على الموجّهين فقط، لكنّه مع ذلك سمة مهمّة للغاية لهم. الموجّه الناجح يُحسن إدارة الحوار بأسلوب أنيق، ويمتلك الذكاء العاطفي الذي يتيح له فهم مشاعره الخاصّة وكذا مشاعر الآخرين. ليس من الجيّد أن يطلق الموجّه الأحكام على الآخرين، أو يتحدّث عن الغير بسوء أمام تلاميذه. ففي ذلك خرق للخصوصية التي يجب احترامها، والأهمّ من ذلك، ستُعتبر تلك إشارة على قلّة كفاءته بل وفشله في مهمّته كموجّه ناجح. 8- الخبرة الواسعة وهو بلا شكّ الشرط الأساسي لأي موجّه. إذ لا يكفي أن تكون شغوفًا ومتحمّسًا، أو أنك تحترم الغير لتصبح mentor. عليك أيضًا أن تملك شيئًا تقدّمه لتلاميذك. يجب أن يكون الموجّه الناجح صاحب خبرة واسعة في مجال معيّن مهني كان أو غير ذلك، وأن يكون هذا المجال متطابقًا مع المجال الذي يرغب التلميذ في التطوّر فيه، ذلك أنّ الكثير من التلاميذ لا يسعون فقط لأخذ الخبرة من موجّهيهم بل ويطمحون لأن يرتبط اسمهم باسم الموجّه الذي أشرف على تعليمهم. كيف ذلك؟ حسنًا، إن كنت تليمذًا على سبيل المثال، ومجال خبرتك هو التاريخ وعلم الآثار. هل سترغب أن يكون موجّهك الدكتور "فلان" المعروف بكونه نابغة ورمزًا للاكتشافات الأثرية في المنطقة؟ أم الدكتور "فلان" الذي قرأ ثلاثة كتب عن التاريخ فقط في حياته كلّها؟! خيارك سيكون الأوّل حتمًا، لأنك وحينما تنهي فترة التمرين عند هذا الموجّه، وتقدّم للحصول على فرص عمل أو دراسة أو سفر بغرض إجراء البحوث، سيكون اسم موجّهك عاملاً مساعدًا في رفع مصداقية قدراتك ومهاراتك ويضمن لك احتمالية أكبر لتحقيق النجاحات التي تطمح إليها. لهذا السبب بالذات، عليك أن تفكّر مليًا في مجال خبرتك قبل أن تبدأ طريقك كموجّه في عالم الـ mentorship. 5 نصائح لتطوير مهاراتك في التوجيه كيف تكون مرشد ناجح بعد أن تعرّفت على ما يعنيه مفهوم التوجيه، وأهمّ صفات الموجّه الناجح، إليك فيما يلي 5 نصائح أساسية تساعدك على بناء علاقة توجيه ناجحة مع تلاميذك، وتطوير مهاراتك في هذا المجال. 1- سلوكك يحدد مخرجاتك إياك أن تقبل بالقيام بدور الموجّه إلاّ إذا كنت واثقًا من رغبتك في فعل ذلك. فالموجّهون يقومون بعملهم هذا انطلاقًا من رغبة صادقة في مساعدة الغير. ستحصل بالتأكيد على مقابل مُجزٍ لكن عليك أن تضع في حسبانك أنّ هذا المقابل ليس بالضرورة أن يكون ماديًا. احرص قبل خوض هذا الطريق لأن تعرف تمامًا ما الذي تسعى إليه من وراء عملك كموجّه، ولأن تنتهج السلوك الصحيح الذي يحقق لك النتائج التي تريدها. 2- اختر تلاميذك بحرص لا يستفيد الجميع من موضوع التوجيه، ولا يعتبر كلّ موجه أو mentor مناسبًا لكلّ متمرّن أو apprentice. لذا احرص على اختيار تلاميذك بعناية، وذلك من خلال مقابلتهم شخصيًا قبل البدء بجلسات التوجيه، والتعرّف عليهم لمعرفة ما إذا كان هنالك توافق كافٍ بينكما للاستمرار في هذه العلاقة التعلميّة. 3- جهز عقد توجيه Mentoring contract وضّح في هذا العقد توقّعاتك، وتعرّف على توقّعات تلاميذك أيضًا. ثمّ اسعَ للتوصل إلى اتفاق حول أهداف كلّ من الطرفين من وراء هذه العلاقة. ليس هذا وحسب، إذ يجب أن يوضّح العقد أمورًا مهمّة أخرى مثل: مواعيد الالتقاء وعدد اللقاءات كلّ أسبوع/ شهر...الخ الأوقات التي يجب عليكم فيها التوقّف لمراجعة التقدّم الذي تمّ إحرازه. المخرجات التي يريد كلّ من الطرفين الوصول إليها. قد يلجأ البعض لإعداد هذا العقد كتابيًا، في حين يكتفي البعض الآخر بتوضيحه شفويًا في بداية عملية التوجيه. اختر ما يناسبك أنت وتلميذك، مع التركيز على ضرورة وضوح أهداف كلّ طرف لدى الطرف الآخر. 4- كن ملتزما فيما تقوم به علاقة الموجّه والتلميذ مبنية على عقد واتفاق متبادل بين الطرفين، وعليك بلا شكّ احترامها والالتزام بها. من السهل إلغاء المواعيد أو القيام بتعدّد المهام، وهو أمر يكثر حصوله عندما تجد نفسك واقعًا تحت ضغط شديد. لكن إن لم تكن جادًّا في دورك كموجّه مع تلميذك، فلن يكون هو الآخر جادًّا أيضًا. طوّر مهاراتك في إدارة الوقت بشكل فعّال، واسعَ لاكتساب مهارات تعدّد المهام حتى تضمن قيامك بمهمّة التوجيه على أكمل وجه. 5- استمع أكثر مما تتحدث الاستماع والإصغاء هو أحد أهمّ مفاتيح نجاح أيّ نوع من أنواع العلاقات البشرية. وينطبق الأمر أيضًا على علاقة الموجّه بتلاميذه. إن أردت النجاح كموجّه، فكن مستمعًا جيّدًا. مهما كانت خبرتك كبيرة في مجال معيّن، ومهما كانت معرفتك فيه واسعة، فلن تكون ذات نفع ما لم تستطع فهم ما يحتاجه تلميذُك بالضبط. ولن تستطيع معرفة ذلك إن لم تتح له المجال للتحدّث والتعبير عن نفسه والإصغاء له. اجعل قاعدتك الأولى على الدوام هي أن تستمع أكثر ممّا تتكلّم، وأن تستمع بانتباه. دورات عبر الإنترنت من خلال اتباع هذه النصائح البسيطة سيصبح في وسعك تحسين مهاراتك كموجّه والقيام بأداء أفضل مع طلابك يتيح لهم الاستفادة التامّة من خبراتك، ويحقق لك هدفك في نقل معارفك إليهم. من المهمّ التنويه إلى أنّ التوجيه أو الـ mentorship هو علاقة ذات اتجاهين، وفي حال تمّ بناؤها بالشكل السليم فالتلميذُ ليس الشخص الوحيد الذي سيستفيد وإنّما ستكون المنفعة مشتركة بين الطرفين حتمًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما هو التوجيه أو الـ Mentorship؟ مهارات التوجيه التوجيه أو الـ Mentorship، جميعها مصطلحات تُشير إلى علاقة بين طرفين، يكون أحدهما أكثر خبرة ودراية في مجال معيّن من الطرف الآخر. حيثُ يُطلق على الطرف صاحب الخبرة أسماء من مثل: المعلّم. الموجّه. المرشد. أو Mentor باللغة الإنجليزية. أمّا الطرف الثاني الراغب في التعلّم، فيُطلق عليه أسماءٌ مثل: تلميذ. متربّص (في دول المغرب العربي على وجه الخصوص). أو Apprentice باللغة الإنجليزية. من الجدير بالذكر أنّ المدرّب قد يكون أصغر سنًّا من تلميذه، فعلاقة التدريب ليست مبنية على العمر وإنّما على الخبرة. لذا فالشرطُ الأساسي الذي يجب أن يتوفّر في المدرّب هو أن يكون صاحب خبرة واسعة في مجال معيّن يرغب التلميذ في معرفة المزيد عنه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الفرق بين التوجيه والإدارة والتدريب يختلف التوجيه mentorship عن الإدارة management في كون العلاقة بين الموجّه والتلميذ طوعية ومتفقًا عليها من قبل الطرفين بعكس ما هو الحال عليه بين المدير وموظفيه. كما تختلف أيضًا عن علاقة التدريب coaching في كون التوجيه مجانيًا في غالب الأحيان، بعكس الدورات التدريبية التي تكون مدفوعة في معظم الأحيان. تكمن الفكرة وراء العلاقات الإرشادية في كونها فكرة شبه خيرية: حيث أنّ الشخص الأكثر خبرة ومعرفة يريد نقل جزءٍ من خبرته هذه إلى شخص آخر يرغب فعلاً في تلقيها. |
||||