![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 253531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا رَأَى شَاوُلُ جَيْشَ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ خَافَ وَظ±ضْطَرَبَ قَلْبُهُ جِدّاً».
خَافَ انظر قول داود «اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي، مِمَّنْ أَخَافُ؟ ظ±لرَّبُّ. إِنْ نَزَلَ عَلَيَّ جَيْشٌ لاَ يَخَافُ قَلْبِي» (مزمور ظ¢ظ§: ظ، وظ£). وخاف شاول من الفلسطينيين لأن الرب كان قد تركه. ظ¦ «فَسَأَلَ شَاوُلُ مِنَ ظ±لرَّبِّ، فَلَمْ يُجِبْهُ ظ±لرَّبُّ لاَ بِظ±لأَحْلاَمِ وَلاَ بِظ±لأُورِيمِ وَلاَ بِظ±لأَنْبِيَاءِ». فَلَمْ يُجِبْهُ ظ±لرَّبُّ يستجيب الرب لكل من يدعوه. وأعظم الخطايا تُغفر للناس. وأما شاول فرفض مشيئة الرب في بداءة ملكه واختار مشيئته. وسؤاله من الرب هنا لم يكن من كل قلبه بتوبة حقيقية بل ليخلص من الفلسطينيين. ولم يفحص عن سبب عدم جواب الرب فيتركها بل التجأ إلى صاحبة الجان. وهكذا أهان الرب أعظم إهانة إذ أقام تلك المرأة الكاذبة في مكان الرب (ظ،أيام ظ،ظ : ظ،ظ£ وظ،ظ¤). بِظ±لأَحْلاَمِ (عدد ظ،ظ¢: ظ¦). بِظ±لأُورِيمِ (ظ¢ظ£: ظ© اطلب أوريم في قاموس الكتاب). كان أبياثار هرب من نوب والتجأ إلى داود وبيده الأفود (ظ¢ظ£: ظ¦) ونستنتج من القول هنا أن شاول كان عمل أفوداً آخر وأقام كاهناً آخر ونرى في (ظ¢صموئيل ظ¨: ظ،ظ§) أنه في زمان ملك داود كان رئيسان للكهنة. وَلاَ بِظ±لأَنْبِيَاءِ (ظ©: ظ¦ وظ¢ظ¢: ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ شَاوُلُ لِعَبِيدِهِ: فَتِّشُوا لِي عَلَى ظ±مْرَأَةٍ صَاحِبَةِ جَانٍّ فَأَذْهَبَ إِلَيْهَا وَأَسْأَلَهَا. فَقَالَ لَهُ عَبِيدُهُ: هُوَذَا ظ±مْرَأَةٌ صَاحِبَةُ جَانٍّ فِي عَيْنِ دُورٍ». أعمال ظ،ظ¦: ظ،ظ¦ يشوع ظ،ظ§: ظ، ومزمور ظ¨ظ£: ظ،ظ صَاحِبَةِ جَانٍّ (ع ظ£). عَيْنِ دُورٍ باد سيسرا في جوارها (مزمور ظ¨ظ£: ظ© وظ،ظ ) وهي عين دور الحالية وموقعها على جانب جبل دوحي الشمالي ومن جلبوع إلى عين دور نحو عشرة أميال فكان على شاول تعب وخطر أيضاً لأن الفلسطينيين كانوا حالين في شونم وهي بين جلبوع وعين دور. ظ¨ «فَتَنَكَّرَ شَاوُلُ وَلَبِسَ ثِيَاباً أُخْرَى، وَذَهَبَ هُوَ وَرَجُلاَنِ مَعَهُ وَجَاءُوا إِلَى ظ±لْمَرْأَةِ لَيْلاً. وَقَالَ: ظ±عْرِفِي لِي بِظ±لْجَانِّ وَأَصْعِدِي لِي مَنْ أَقُولُ لَكِ». تَنَكَّرَ لئلا تعرفه المرأة وتخاف منه فتُنكر إنها صاحبة جان. فما أعظم انحطاط ملك إسرائيل فإنه كان أمامه معركة فاصلة بينه وبين الفلسطينيين وعليه التدبير والاستعداد والالتجاء إلى الرب الذي منه وحده النصرة. ولكنه تنكر وتنحى وقتياً عن منصبه الملكي وانقضت تلك الليلة الأخيرة من حياته في الذهاب إلى تلك المرأة الكاذبة الجاهلة. والذين يدعون بالذكاء والمعرفة كثيراً ما لا يصدقون الكتاب المقدس ولكنهم ينقادون إلى الخرافات السخيفة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ© فَقَالَتْ لَهُ ظ±لْمَرْأَةُ: هُوَذَا أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فَعَلَ شَاوُلُ، كَيْفَ قَطَعَ أَصْحَابَ ظ±لْجَانِّ وَظ±لتَّوَابِعِ مِنَ ظ±لأَرْضِ. فَلِمَاذَا تَضَعُ شَرَكاً لِنَفْسِي لِتُمِيتَهَا؟ ظ،ظ فَحَلَفَ لَهَا شَاوُلُ بِظ±لرَّبِّ: حَيٌّ هُوَ ظ±لرَّبُّ، إِنَّهُ لاَ يَلْحَقُكِ إِثْمٌ فِي هظ°ذَا ظ±لأَمْرِ». ظنت أنه جاسوس من قبل الملك قصده أن يجربها (ع ظ£). وربما عرفت أنه الملك نفسه وإن كان قد تنكر. ولم يقدر شاول أن ينكر طول قامته لأنه كان أطول جميع الشعب. فَحَلَفَ لَهَا شَاوُلُ بِظ±لرَّبِّ استعمل ألفاظ الدين وإن كان قد ترك جوهره. وهنا إشارة للمرأة إلى أنه الملك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ، فَقَالَتِ ظ±لْمَرْأَةُ: مَنْ أُصْعِدُ لَكَ؟ فَقَالَ: أَصْعِدِي لِي صَمُوئِيلَ. ظ،ظ¢ فَلَمَّا رَأَتِ ظ±لْمَرْأَةُ صَمُوئِيلَ صَرَخَتْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَقَالَتِ لِشَاوُلَ: لِمَاذَا خَدَعْتَنِي وَأَنْتَ شَاوُلُ؟» مَنْ أُصْعِدُ لَكَ كانت تزعم أنها تقدر أن تُصعد للناس من أرادوه من أرواح الأموات فيكلمها وهي تكلم الناس كوسيطة ويزعم الناس ان الأموات يعرفون ما لا يعرفه الأحياء. أَصْعِدِي لِي صَمُوئِيلَ إن صموئيل مسحه وعلّمه وأرشده وأنذره فافتكر شاول أنه إذا قام من الأموات يقدر أن يقول له كيف يخلص من الفلسطينيين ولعله ظن أنه يقدر أن يشفع فيه عند الرب. ولكنه نسي أنه كان عليه أن يسمع إنذار صموئيل وهو حي. فَلَمَّا رَأَتِ ظ±لْمَرْأَةُ الخ كانت تقصد أن تغش شاول كعادتها في غش الناس ولكن الله انتهز هذه الفرصة ليوبخ الملك الشرير بواسطتها وينبئه بالعقاب المقبل عليه وأظهر صموئيل بالحقيقة. فتعجبت المرأة حينما رأت صموئيل لأنها لم تتوقع هذا. وهذا مما يدل على عجزها عن إصعاد الموتى. وعندئذ خافت إذ تحققت أن الذي طلب إصعاده هو شاول. رأى بعضهم أن الذي صعد هو الشيطان وقد تزيا بزي صموئيل. وظن آخرون أن العمل كله مكر وحيلة فلم يصعد صموئيل ولا غيره بل أن شاول رأى خيالاً ظنه صموئيل وسمع صوتاً ظن أنه صوت صموئيل. ولكن من يقرأ هذا النبأ بلا حكم سابق أو تغرّض يفهم منه أن صموئيل صعد صعوداً حقيقياً وتكلم مع شاول وذلك بقوة الله لا بقوة المرأة. والكتاب المقدس لا يخبرنا عن صعود غير صموئيل من الأموات ليكلم البشر إلا الرب يسوع وحده. إن إيليا وموسى في جبل التجلي لم يكلما غير يسوع. ونرى أن شاول لم يتعلم شيئاً جديداً ولم ينتفع من صعود صموئيل لأنه سمع نفس الكلام الذي سمعه من صموئيل وهو حي (لوقا ظ،ظ¦: ظ¢ظ§ - ظ£ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ£ فَقَالَ لَهَا ظ±لْمَلِكُ: لاَ تَخَافِي. فَمَاذَا رَأَيْتِ؟ فَقَالَتِ ظ±لْمَرْأَةُ لِشَاوُلَ: رَأَيْتُ آلِهَةً يَصْعَدُونَ مِنَ ظ±لأَرْضِ. ظ،ظ¤ فَقَالَ لَهَا: مَا هِيَ صُورَتُهُ؟ فَقَالَتْ: رَجُلٌ شَيْخٌ صَاعِدٌ وَهُوَ مُغَطّىً بِجُبَّةٍ. فَعَلِمَ شَاوُلُ أَنَّهُ صَمُوئِيلُ، فَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى ظ±لأَرْضِ وَسَجَدَ». آلِهَةً يَصْعَدُونَ الكلمة الأولى في الأصل جمع وهي تعني أحياناً الله الإله الحقيقي الوحيد وتعني أوقاتاً الآلهة الوثنية والأرجح أنها تعني هنا واحداً صاعداً من مكان الأموات الذي كانوا يزعمون أنه تحت الأرض. وهكذا في الترجمة الإنكليزية الجديدة. وفي الأول نظرته المرأة ولم ينظره شاول وبعد ذلك نظره شاول أيضاً. وعلم شاول أنه صموئيل من قول المرأة أنه شيخ مغطى بجبة كعادة صموئيل (ظ،ظ¥: ظ¢ظ§) وهذا ما توقعه شاول لأنه كان طلب إصعاده. فَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ أظهر اعتباره لصموئيل الذي كان اشتهى رؤيته وأبدى اعتباره أيضاً لمن قد صعد من الأموات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: لِمَاذَا أَقْلَقْتَنِي بِإِصْعَادِكَ إِيَّايَ؟ فَقَالَ شَاوُلُ: قَدْ ضَاقَ بِي ظ±لأَمْرُ جِدّاً. اَلْفِلِسْطِينِيُّونَ يُحَارِبُونَنِي، وَظ±لرَّبُّ فَارَقَنِي وَلَمْ يَعُدْ يُجِيبُنِي لاَ بِظ±لأَنْبِيَاءِ وَلاَ بِظ±لأَحْلاَمِ. فَدَعَوْتُكَ لِتُعْلِمَنِي مَاذَا أَصْنَعُ». أَقْلَقْتَنِي قلق برجوعه إلى هموم هذا العالم وأحزانه التي كان استراح منها وقلق من عناد شاول الذي كان رفض كلامه وهو حي ولم يطلبه إلا بعدما كان وصل إلى يوم العقاب. ظ،ظ¦ - ظ،ظ¨ «ظ،ظ¦ فَقَالَ صَمُوئِيلُ: وَلِمَاذَا تَسْأَلُنِي وَظ±لرَّبُّ قَدْ فَارَقَكَ وَصَارَ عَدُوَّكَ؟ ظ،ظ§ وَقَدْ فَعَلَ ظ±لرَّبُّ لِنَفْسِهِ كَمَا تَكَلَّمَ عَنْ يَدِي، وَقَدْ شَقَّ ظ±لرَّبُّ ظ±لْمَمْلَكَةَ مِنْ يَدِكَ وَأَعْطَاهَا لِقَرِيبِكَ دَاوُدَ. ظ،ظ¨ لأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ لِصَوْتِ ظ±لرَّبِّ وَلَمْ تَفْعَلْ حُمُوَّ غَضَبِهِ فِي عَمَالِيقَ، لِذظ°لِكَ قَدْ فَعَلَ ظ±لرَّبُّ بِكَ هظ°ذَا ظ±لأَمْرَ ظ±لْيَوْمَ». لِمَاذَا تَسْأَلُنِي كان مرسلاً من قِبل الرب فلم يقدر أن يقول شيئاً أو يعمل شيئاً من نفسه. صَارَ عَدُوَّكَ لم يفارقه الرب فقط بل أيضاً أخذ يقاومه فيا لتعاسة ذلك الإنسان الذي صار الرب عدوه. وليس المعنى أن الرب يريد هلاك أحد بل أنه يقاوم الشرير ما دام في شروره. والضيق الذي وقع شاول فيه هو نتيجة طبيعية لتركه الرب. ثم عاد صموئيل وقال لشاول نفس الكلام الذي كلمه به وهو حي (ظ،ظ¥: ظ¢ظ¨ وظ،ظ¦: ظ،ظ£ وظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" لأَنَّ جَسَدي طَعامٌ حَقٌّ، وَدَمي شَرابٌ حَقٌّ" "وَدَمي شَرابٌ حَقٌّ" د„ل½¸ خ±ل¼·خ¼خ¬ خ¼خ؟د… ل¼€خ»خ·خ¸خ®د‚ ل¼گدƒد„خ¹خ½ د€دŒدƒخ¹د‚ فَتُشيرُ إِلى الدَّمِ المَسفوكِ عَلَى الصَّليبِ مِن أَجلِ خَلاصِ العالَمِ. وَفي التَّفكيرِ الكِتابِيِّ الدَّمُ هُوَ مَوضِعُ الحَياةِ، وَمِن هُنا فَشُربُ دَمِ المَسيحِ يَعني الاِشتِراكَ في حَياتِهِ وَقُوَّةِ فِدائِهِ. وَيُشيرُ يَسوعُ هُنا ضِمنًا إِلى العَشاءِ الأَخيرِ، حِينَ سَيَقولُ: "هظ°ذا هُوَ دَمي الَّذي يُراقُ مِن أَجلِ الكَثيرينَ" (مر 14: 24). فَالخُبزُ وَالخَمرُ الَّلذانِ يُقَدَّمانِ عَلَى المائِدَةِ الإِفخارِستِيَّةِ لَيْسا مُجرَّدَ رُموزٍ، بَل يَصيرانِ بِقُوَّةِ كَلِمَةِ المَسيحِ جَسَدَهُ وَدَمَهُ الحَقيقيَّينِ وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كيرلس الأُورُشليميُّ قائِلًا: "لا تَنظُرْ إِلى الخُبزِ وَالخَمرِ كَعَناصِرَ عادِيَّةٍ، فَإِنَّهُما بِإِعلانِ الرَّبِّ جَسَدُ المَسيحِ وَدَمُهُ. وَإِنْ كانَ الحِسُّ يُوحِي بِغَيرِ ذظ°لِكَ، فَلْيُثَبِّتْكَ الإِيمانُ" (التعليم السِّرِّيّ 4: 6). وَيَقولُ القِدِّيسُ أُوغُسطينوس: "هظ°ذا الخُبزُ الَّذي تَرَونَهُ عَلَى المَذبَحِ، بَعدَ أَنْ قَدَّسَتهُ كَلِمَةُ اللهِ، هُوَ جَسَدُ المَسيحِ؛ هظ°ذِهِ الكَأسُ، أَو بِالأَحرى ما فيها، بَعدَ أَنْ قَدَّسَتهُ كَلِمَةُ اللهِ، هُوَ دَمُ المَسيحِ" (العِظَة 227). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" لأَنَّ جَسَدي طَعامٌ حَقٌّ، وَدَمي شَرابٌ حَقٌّ" "وَدَمي شَرابٌ حَقٌّ" τὸ αἷμά μου ἀληθής ἐστιν πόσις فَتُشيرُ إِلى الدَّمِ المَسفوكِ عَلَى الصَّليبِ مِن أَجلِ خَلاصِ العالَمِ. وَفي التَّفكيرِ الكِتابِيِّ الدَّمُ هُوَ مَوضِعُ الحَياةِ، وَمِن هُنا فَشُربُ دَمِ المَسيحِ يَعني الاِشتِراكَ في حَياتِهِ وَقُوَّةِ فِدائِهِ. وَيُشيرُ يَسوعُ هُنا ضِمنًا إِلى العَشاءِ الأَخيرِ، حِينَ سَيَقولُ: "هٰذا هُوَ دَمي الَّذي يُراقُ مِن أَجلِ الكَثيرينَ" (مر 14: 24). فَالخُبزُ وَالخَمرُ الَّلذانِ يُقَدَّمانِ عَلَى المائِدَةِ الإِفخارِستِيَّةِ لَيْسا مُجرَّدَ رُموزٍ، بَل يَصيرانِ بِقُوَّةِ كَلِمَةِ المَسيحِ جَسَدَهُ وَدَمَهُ الحَقيقيَّينِ وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كيرلس الأُورُشليميُّ قائِلًا: "لا تَنظُرْ إِلى الخُبزِ وَالخَمرِ كَعَناصِرَ عادِيَّةٍ، فَإِنَّهُما بِإِعلانِ الرَّبِّ جَسَدُ المَسيحِ وَدَمُهُ. وَإِنْ كانَ الحِسُّ يُوحِي بِغَيرِ ذٰلِكَ، فَلْيُثَبِّتْكَ الإِيمانُ" (التعليم السِّرِّيّ 4: 6). وَيَقولُ القِدِّيسُ أُوغُسطينوس: "هٰذا الخُبزُ الَّذي تَرَونَهُ عَلَى المَذبَحِ، بَعدَ أَنْ قَدَّسَتهُ كَلِمَةُ اللهِ، هُوَ جَسَدُ المَسيحِ؛ هٰذِهِ الكَأسُ، أَو بِالأَحرى ما فيها، بَعدَ أَنْ قَدَّسَتهُ كَلِمَةُ اللهِ، هُوَ دَمُ المَسيحِ" (العِظَة 227). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ كيرلس الأُورُشليميُّ "لا تَنظُرْ إِلى الخُبزِ وَالخَمرِ كَعَناصِرَ عادِيَّةٍ، فَإِنَّهُما بِإِعلانِ الرَّبِّ جَسَدُ المَسيحِ وَدَمُهُ. وَإِنْ كانَ الحِسُّ يُوحِي بِغَيرِ ذظ°لِكَ، فَلْيُثَبِّتْكَ الإِيمانُ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ أُوغُسطينوس "هظ°ذا الخُبزُ الَّذي تَرَونَهُ عَلَى المَذبَحِ بَعدَ أَنْ قَدَّسَتهُ كَلِمَةُ اللهِ، هُوَ جَسَدُ المَسيحِ؛ هظ°ذِهِ الكَأسُ، أَو بِالأَحرى ما فيها، بَعدَ أَنْ قَدَّسَتهُ كَلِمَةُ اللهِ، هُوَ دَمُ المَسيحِ" |
||||