![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 253511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ£ شَقَّ ظ±لْبَحْرَ فَعَبَّرَهُمْ، وَنَصَبَ ظ±لْمِيَاهَ كَنَدٍّ يشرع هنا في سرد التاريخ باختصار ويذكر واقعة بعد أخرى. وأول شيء يذكره هو كيف شق البحر الأحمر حتى عبروا بالرجل (راجع خروج ظ،ظ¥: ظ¨) وجعل المياه كندّ أي ككومة واحدة من كل جانب (راجع مزمور ظ£ظ£: ظ§). ويظهر أن المرنم كان أمامه التوراة تقريباً بكتبها الخمسة الأولى إذ نجده يعيد للذاكرة ما ورد من تلك الحوادث. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¤ وَهَدَاهُمْ بِظ±لسَّحَابِ نَهَاراً، وَظ±للَّيْلَ كُلَّهُ بِنُورِ نَارٍ هنا يقتبس مما ورد (خروج ظ،ظ£: ظ¢ظ،). وكذلك في العدد ظ،ظ¥ وما يليه يلخص حادثة خروج الماء من الصخرة في السنة الأولى من خروج بني إسرائيل من أرض مصر (خروج ظ،ظ§). كما وأنه يضم إليها حادثة السنة الأربعين (العدد ص ظ¢ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¥ شَقَّ صُخُوراً فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ وَسَقَاهُمْ، كَأَنَّهُ مِنْ لُجَجٍ عَظِيمَةٍ لم يكن خروج الماء بصورة بسيطة بل قد سقاهم الله كإنما من لجج عظيمة هي مياه متدفقة غزيرة فإذاً هي عجيبة تستوقف الفكر وتلهبه بالتأملات العميقة. إن الله إذا أعطى فعطاياه كلها بكرم وغزارة هو الذي يعطي ولا يعيّر ويمنح مراحمه ولا يطلب مقابلها لأنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين (متّى ظ¥: ظ¤ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¦ أَخْرَجَ مَجَارِيَ مِنْ صَخْرَةٍ وَأَجْرَى مِيَاهاً كَظ±لأَنْهَارِ لقد كانت مياهاً مروية للغاية فهي ليست كثيرة بالنسبة لحاجتهم الماسة إليها لأنهم كانوا في البرية وأي مقدار من المياه يكون سبباً للدهشة أو أي نوع منها حتى ولو كانت ذات طعم ومعدنية تصبح ذات قيمة عظيمة. لا ليس الأمر كذلك هنا فهي مجاري مياه جبارة هي أشبه بالأنهار التي تتدفق زاخرة وتنعش كل ما حولها وهنا أكبر مدعاة للتفاخر بقدرة الله العظيمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، ثُمَّ جَاءَ ظ±لزِّيفِيُّونَ إِلَى شَاوُلَ إِلَى جِبْعَةَ قَائِلِينَ: أَلَيْسَ دَاوُدُ مُخْتَفِياً فِي تَلِّ حَخِيلَةَ ظ±لَّذِي مُقَابِلَ ظ±لْقَفْرِ؟ ظ¢ فَقَامَ شَاوُلُ وَنَزَلَ إِلَى بَرِّيَّةِ زِيفٍ وَمَعَهُ ثَلاَثَةُ آلاَفِ رَجُلٍ مُنْتَخَبِي إِسْرَائِيلَ لِيُفَتِّشَ عَلَى دَاوُدَ فِي بَرِّيَّةِ زِيفٍ. ظ£ وَنَزَلَ شَاوُلُ فِي تَلِّ حَخِيلَةَ ظ±لَّذِي مُقَابِلَ ظ±لْقَفْرِ عَلَى ظ±لطَّرِيقِ. وَكَانَ دَاوُدُ مُقِيماً فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ. فَلَمَّا رَأَى أَنَّ شَاوُلَ قَدْ جَاءَ وَرَاءَهُ إِلَى ظ±لْبَرِّيَّةِ ظ¤ أَرْسَلَ دَاوُدُ جَوَاسِيسَ وَعَلِمَ بِظ±لْيَقِينِ أَنَّ شَاوُلَ قَدْ جَاءَ». جَاءَ ظ±لزِّيفِيُّونَ (انظر مزمور ظ¥ظ¤) وهذه مرة ثانية جاء الزيفيون بهذا الخبر إلى شاول (انظر ظ¢ظ£: ظ،ظ© إلى ظ¢ظ¤: ظ¢ظ¢) غير أنه يُظن أن هذا إعادة ما ذُكر سابقاً والحادثة واحدة فقط ولكننا نرى مع أوجه المشابهة أوجه الاختلاف أيضاً (ظ،) مكان الحادثة الأولى عند مغارة عين جدي ومكان الحادثة الثانية محلة شاول في تل حخيلة. (ظ¢) ذُكر هناك قطع جبة شاول وهنا أخذ رمحه. (ظ£) ذُكر هناك كلام بين داود وشاول وهنا كلم داود الشعب وأبنير أولاً ثم الملك. فالأرجح أنه كان حادثتان وليس حادثة واحدة فقط. وبما أنه بين الحادثتين مشابهة فليس بأمر غريب أن تكون المشابهة بين ألفاظ النبأين أيضاً. مُقَابِلَ ظ±لْقَفْرِ أتى في (ظ¢ظ£: ظ،ظ©) أن حخيلة إلى يمين القفر أي إلى جهة الجنوب منه وقيل هنا أن التل مقابل القفر أي إذا أتى أحد من الشمال على طريق القفر يرى التل مقابله (اطلب حخيلة في قاموس الكتاب). وَمَعَهُ ثَلاَثَةُ آلاَفِ رَجُلٍ وهذا عدد جيشه الدائم (ظ،ظ£: ظ¢ وظ¢ظ¤: ظ¢). وَكَانَ دَاوُدُ مُقِيماً فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ لم يهرب ولعله لم يصدق أن شاول يخالف كلامه السابق (ظ¢ظ¤: ظ،ظ¦ - ظ¢ظ¢) فأرسل جواسيس ليعلم يقيناً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¥ فَقَامَ دَاوُدُ وَجَاءَ إِلَى ظ±لْمَكَانِ ظ±لَّذِي نَزَلَ فِيهِ شَاوُلُ، وَنَظَرَ دَاوُدُ ظ±لْمَكَانَ ظ±لَّذِي ظ±ضْطَجَعَ فِيهِ شَاوُلُ وَأَبْنَيْرُ بْنُ نَيْرٍ رَئِيسُ جَيْشِهِ. وَكَانَ شَاوُلُ مُضْطَجِعاً عِنْدَ ظ±لْمِتْرَاسِ وَظ±لشَّعْبُ نُزُولٌ حَوَالَيْهِ. ظ¦ فَقَالَ دَاوُدُ لأَخِيمَالِكَ ظ±لْحِثِّيَّ وَأَبِيشَايَ ظ±بْنِ صَرُوِيَةَ أَخِي يُوآبَ: مَنْ يَنْزِلُ مَعِي إِلَى شَاوُلَ إِلَى ظ±لْمَحَلَّةِ؟ فَقَالَ أَبِيشَايُ: أَنَا أَنْزِلُ مَعَكَ. ظ§ فَجَاءَ دَاوُدُ وَأَبِيشَايُ إِلَى ظ±لشَّعْبِ لَيْلاً وَإِذَا بِشَاوُلَ مُضْطَجِعٌ نَائِمٌ عِنْدَ ظ±لْمِتْرَاسِ وَرُمْحُهُ مَرْكُوزٌ فِي ظ±لأَرْضِ عِنْدَ رَأْسِهِ وَأَبْنَيْرُ وَظ±لشَّعْبُ مُضْطَجِعُونَ حَوَالَيْهِ». كان الجواسيس أخبروا داود عن المكان ودلوه عليه فجاء أولاً هو وأخيمالك وأبيشاي ونظر المكان من بعيد وربما من التل ورأى المتراس وشاول وعبيده مضطجعين ولاحظ أن الجميع نائمون حتى الحراس أيضاً وهو أمر غريب. فخطر على باله ومن طبعه الميل إلى المخاطرة أن ينزل إلى المحلة فنزل هو وأبيشاي. لا نعرف شيئاً عن أخيمالك إلا المذكور هنا أنه حثّي. وبعد ذلك بزمان كان في خدمة داود أوريا الحثي. وكان أبيشاي ابن صروية أخت داود وأخا يوآب وعسائيل. والمظنون أن امرأة يسّى كانت أولاً امرأة ناحاش ملك عمون (ظ¢صموئيل ظ،ظ§: ظ¢ظ¥) وولدت له صروية وأبيجايل ثم أخذها يسّى فولدت له داود وإخوته. فكانت صروية أخت داود من الأم وليست من الأب. ولا نعرف من هو أبو أبيشاي وأخويه. والمتراس هو ما تستتر به الجنود يُبنى من الحجارة أو التراب أو الخشب وكان شاول مستعداً لهجوم عدّو عليه غير أن الحراس كانوا نائمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¨ فَقَالَ أَبِيشَايُ لِدَاوُدَ: قَدْ حَبَسَ ظ±للّظ°هُ ظ±لْيَوْمَ عَدُوَّكَ فِي يَدِكَ. فَدَعْنِيَ ظ±لآنَ أَضْرِبْهُ بِظ±لرُّمْحِ إِلَى ظ±لأَرْضِ دُفْعَةً وَاحِدَةً وَلاَ أُثَنِّي عَلَيْهِ. ظ© فَقَالَ دَاوُدُ لأَبِيشَايَ: لاَ تُهْلِكْهُ، فَمَنِ ظ±لَّذِي يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى مَسِيحِ ظ±لرَّبِّ وَيَتَبَرَّأُ؟ ظ،ظ وَقَالَ دَاوُدُ: حَيٌّ هُوَ ظ±لرَّبُّ، إِنَّ ظ±لرَّبَّ سَوْفَ يَضْرِبُهُ أَوْ يَأْتِي يَوْمُهُ فَيَمُوتُ أَوْ يَنْزِلُ إِلَى ظ±لْحَرْبِ وَيَهْلِكُ. ظ،ظ، حَاشَا لِي مِنْ قِبَلِ ظ±لرَّبِّ أَنْ أَمُدَّ يَدِي إِلَى مَسِيحِ ظ±لرَّبِّ! وَظ±لآنَ فَخُذِ ظ±لرُّمْحَ ظ±لَّذِي عِنْدَ رَأْسِهِ وَكُوزَ ظ±لْمَاءِ وَهَلُمَّ. ظ،ظ¢ فَأَخَذَ دَاوُدُ ظ±لرُّمْحَ وَكُوزَ ظ±لْمَاءِ مِنْ عِنْدِ رَأْسِ شَاوُلَ وَذَهَبَا، وَلَمْ يَرَ وَلاَ عَلِمَ وَلاَ ظ±نْتَبَهَ أَحَدٌ لأَنَّهُمْ جَمِيعاً كَانُوا نِيَاماً، لأَنَّ سُبَاتَ ظ±لرَّبِّ وَقَعَ عَلَيْهِمْ». قَدْ حَبَسَ ظ±للّظ°هُ ظ±لْيَوْمَ عَدُوَّكَ فِي يَدِكَ زعم أبيشاي أن السبات الذي وقع على شاول وجيشه دليل من الرب أنه سمح لداود أن يقتل شاول. ولكن داود ثبت في عزمه أنه لا يقتل شاول لأنه مسيح الرب (ظ¢ظ¤: ظ¤ - ظ§ وتفسيره). ظ±لرَّبَّ سَوْفَ يَضْرِبُهُ كما ضرب نابال أو يأتي يومه ليموت حتف أنفه. أو يُقتل في الحرب ولكن لا تكون يد داود عليه. خُذِ ظ±لرُّمْحَ ليعرف شاول والشعب أنه كان بوسع داود أن يقتل شاول. وقيل أن داود أخذ الرمح (ع ظ،ظ¢) مع أن أبيشاي أخذه بأمره فيكون ذلك مجازاً من باب «بنى الأمير المدينة». سُبَاتَ ظ±لرَّبِّ وَقَعَ عَلَيْهِمْ كان الأمر غريباً جداً حتى ظنوا أنه عجيبة من الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَعَبَرَ دَاوُدُ إِلَى ظ±لْعَبْرِ وَوَقَفَ عَلَى رَأْسِ ظ±لْجَبَلِ عَنْ بُعْدٍ، وَظ±لْمَسَافَةُ بَيْنَهُمْ كَبِيرَةٌ». أراد داود أن يبعد عن شاول قبلما أيقظه لأنه لم يأتمنه على نفسه كما في الأول (ظ¢ظ¤: ظ¨). الجبل الذي وقف داود عليه هو تل حخيلة (ع ظ،) وهذا المكان أعلى من محل شاول الذي كان على الطريق (ع ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَنَادَى دَاوُدُ ظ±لشَّعْبَ وَأَبْنَيْرَ بْنَ نَيْرٍ: أَمَا تُجِيبُ يَا أَبْنَيْرُ؟ فَأَجَابَ أَبْنَيْرُ: مَنْ أَنْتَ ظ±لَّذِي يُنَادِي ظ±لْمَلِكَ؟». أَبْنَيْرَ رئيس الجيش والمسؤول عن نفس الملك (ظ،ظ¤: ظ¥ظ وظ¥ظ،). أَمَا تُجِيبُ كانوا مستغرقين في النوم ولم ينتبهوا في بداءة الأمر. مَنْ أَنْتَ غاظه من تجاسر على مناداة الملك وإزعاجه وربما كان الوقت عند الفجر لأن داود وأبيشاي نزلا إلى المحلة ليلاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¥ فَقَالَ دَاوُدُ لأَبْنَيْرَ: أَمَا أَنْتَ رَجُلٌ، وَمَنْ مِثْلُكَ فِي إِسْرَائِيلَ؟ فَلِمَاذَا لَمْ تَحْرُسْ سَيِّدَكَ ظ±لْمَلِكَ؟ لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ وَاحِدٌ مِنَ ظ±لشَّعْبِ لِيُهْلِكَ ظ±لْمَلِكَ سَيِّدَكَ! ظ،ظ¦ لَيْسَ حَسَناً هظ°ذَا ظ±لأَمْرُ ظ±لَّذِي عَمِلْتَ! حَيٌّ هُوَ ظ±لرَّبُّ إِنَّكُمْ أَبْنَاءُ ظ±لْمَوْتِ أَنْتُمْ لأَنَّكُمْ لَمْ تُحَافِظُوا عَلَى سَيِّدِكُمْ، عَلَى مَسِيحِ ظ±لرَّبِّ. فَظ±نْظُرِ ظ±لآنَ أَيْنَ هُوَ رُمْحُ ظ±لْمَلِكِ وَكُوزُ ظ±لْمَاءِ ظ±لَّذِي كَانَ عِنْدَ رَأْسِهِ». أَمَا أَنْتَ رَجُلٌ كان أبنير جبار بأس (ظ¢صموئيل ظ£: ظ£ظ، - ظ£ظ¤ وظ£ظ¨) وتأثر جداً من تعيير داود. ومعنى قول داود أنت جبان ولست تستحق أن تُدعى رجلاً. ولكن أبنير لم يقدر أن يقول شيئاً لأن الرمح والكوز كانا بيد داود. ولا شك أن أبنير كان متفقاً مع شاول على مطاردة داود وربما كان مع الذين هيجوا شاول عليه (ظ¢ظ¤: ظ©). |
||||