![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 253411 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إجتماع الطوائف المسيحية على تكريم أم الله يستقي المسيحيون تعاليمهم من معين واحد الكتاب المقدس والتقليد أي حياة الكنيسة التي تحياها تحت قيادة الروح القدس وتوجيه رعايتها عبر الأجيال. ولقد عصفت بالمسيحيين هزّات تاريخية أدّت الى تفرقتهم وانقسامهم. فهنالك انقسام كبير أول ما حصل في القرن الحادي عشر فقسم المسيحيين الى فئتين كبيرتين: الكنيسة الكاثوليكية التي تمحورت حول كرسي بطرس في رومة. والكنيسة الاورتوذكسية ومحورها بيزنطية أو (اسطمبول في تركيا) وفي القرن السادس عشر حدث انفصال آخر ضمن الكنيسة الكاثوليكية أدى الى انسلاخ عدد كبير عنها وهم الذين ندعوهم بالبورتستان. ومع الملك هنري الثامن استقلّت كنيسة انكلترا عن الكنيسة الكاثوليكية. بصورة عامة هناك تيارات ثلاثة تتنازع المسيحيين: الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستان. فما هي مواقفهم من مريم العذراء؟ 1ـ الكاثوليك: موقف الكنيسة الكاثوليكية يتلخّص باتجاهين ويتحكّم به العقل والقلب. اتجاه العقل هو الاتجاه العقائدي الذي نهل من الكتاب المقدس والمجمامع المسكونية التي بلورت الإيمان المسيحي ضمن مفاهيم واضحة. وهذا الاتجاه انطلق من المجمع الأفسسي والخلقيدوني مروراً بتعليم الباباوات وتوضيح العقيدة المريمية في المجمع الفاتيكاني الثاني والوثائق التعليمية اللاحقة وخاصة من تعاليم الآباء القديسين وتأملاتهم واتجاه القلب هو الخط الذي انطلق مع البشارة الإنجيلية وتلبيتها وازدهر في انواع مختلفة من التكريم لمريم أم الله التي لا يمكن فصلها عن ابنها يسوع. تجلّت في هذا الخط العاطفة المسيحية تجاه مريم واتخذت تعابيرها أشكالاً عديدة من العبادة والتآليف التي لم تخل أحياناً من المغالاة. وهذ الاتجاه هو الاسهل منالاً والأقرب الى حياة الناس.واليه يعود نشؤ الأناشيد والصلوات والأخويات والتجمعات المريمية. لكن هذا الخط لا يمكن أن يستقلّ عن الخط العقائدي والا تعرض للانحراف والتطرّف خاصة اذا قاد الى فصل العذراء عن تاريخ الخلاص وعن ارتباطها بابنها وبالكنيسة لأن الانسان قلباً فقط انما هو عقل وفكر معاً. الارثوذكس: أما موقف الكنيسة الأرثوذكسية فهو نابع أيضاً من تقليد وأصور مشتركة بينهم وبين الكاثوليك لأنهم، قبل الانفصال، كانوا مجمعين على تكريم أم الله، سيّما وان آباء الكنيسة الشرقية هم الذين أغنوا بمؤلفاتهم ومواعظهم الفكر المسيحي عن مريم وساهموا في توضيح العقيدة المريمية.ومن الشرق انطلقت معظم الأعياد المريمية. وفي نطاق هذه الأعياد لا سيّما في سياق السنة الطقسية يظهر تعلّق الشرقيين بمريم وفي أناشيدهم وصلواتهم وعبادتهم تبدو منزلة سامية فوق الخلائق كلها. فلا يخامرهم شك في بتوليتها وأمومتها وقداستها وشفاعتها. ولقد تجلّى تقديرهم لأمّهم السماوية من خلال تلك الايقونات الجميلة التي تزيّن صدور رعاتهم وكنائسهم ومعابدهم وتحمل في طياتها كلّ معاني الطهر والقداسة ودعوة صريحة الى المؤمن ليعيش في كنف العذراء وفي جوّها الروحي. وهل يمكن أن ننسى تلك العاطفة الرقيقة التي ترافق احتفالاتهم بأعياد مريم لا سيما انتقالها الى السماء اذ يستعدون لهذا العيد بالقطاعة والأصوام والصلوات. غير اننا نلاحظ بعض التردد والاختلاف في مواقفهم بالنسبة للعقائد المريمية التي حددتها الكنيسة الكاثوليكية بعد الانقسام خاصة بالنسبة الى عقيدة الحبل بلا دنس. التي لا يقرون مضمونها اذ يرون فيه انتقاصاً من قيمة العذراء. ففي نظرهم اذا استثنينا العذراء وقلنا انه حبل بها بدون دنس الخطيئة الأصلية فاننا نقلّل من أهمية جوابها للملاك جبرائيل لأنه يفترض ان يكون جواباً حراً لا مجال فيه لأي ضغط وان معنوياً. لكن هذا الالتباس والاختلاف قد يزولان اذا ما قام لاهوتيون من الجانبين بجردة مشتركة لنصوص الآباء القديمة ولبحث سريع في معطيات الكتاب المقدس. البروتستان: أما موقف البروتستان فمختلف تماماً ولا يخلو من التناق ض. لأننا اذا عدنا الى كتابات لوتاريوس وكلفينوس ـ وخاصة لوتاريوس ـ فاننا نرى فيها اعترافاً صريحاً بأمومة مريم الالهية وبطهارتها وبراءتها. ويعتبرها كلفينوس مثالاً للايمان والرجاء والمحبة. غير ان هذا الموقف سيتبدّل فيما بعد استناداً الى مبدأ عام انطلق منه البروتستان وهو رفض كل ما لم يذكره الكتاب المقدس صراحة.فكل تحليل بشري يزاد على كلام الله هو من باب الاجتهاد ولا يمكن التسليم به. وهذا يعني أن الكنيسة لا سلطة لها على تفسير الكتاب المقدس وعلى تحديد العقائد. وانطلاقاً من هذه المبادئ العامة هاجم البروتستان تعليم الكنيسة الكاثوليكية عن مريم العذراء لأن الكنيسة بنظرهم أعطت أهمية كبرى لخليقة فائتمنتها على نعمة الله كلّها وششددوا على شخص المسيح وحده رافضين ان يكون لأي سواه مشاركة في وساطته الفريدة في خلاص البشر ولهذه الأسباب كلها وانسجاماً مع موقفهم طلّقوا كل تعبّد وتكريم لمريم البتول. غير أن بعض الجماعات منهم التي شرعت في العودة الى جذور المسيحية متعمقة في درس الكتاب المقدس وفي مؤلفات آباه الكنيسة أخذت تعي دور العذراء وتعيد اليها تلك المكانة التي كانت لها قديماً والتي تحق لها بكل جدارة. وهذه علامة من علامات فعل الروح القدس في ذوي الارادة الصالحة الذين يبحثون عن الحقيقة بتجرّد واخلاص. 4ـ إجماع: إذا استثنينا موقف البروتستان نلاحظ أن جيمع الطوائف المسيحية من أرثوذكسية وكاثوليكية بكل فروعها وتشعّباتها تجمع على تكرم أم الله ولم تفرّط أبداً بهذا التكريم لأنها اعتبرته كنزاً فريداً وجزءاً لا يتجزأ من وديعة الايمان التي تسلمتها جيلاً بعد جيل من المسيح بواسطة الرسل. ولنا في تاريخ هذه الكنائس قديماً وحديثاً أدلة كثيرة على تمسّك الشعب بمحبة مريم وإجلالها والدفاع عنها اذا ما تعرضت للذم والتحقير. الشعب نفسه في الجيل الخامس ثار على نسطوريوس عندما تجرّأ وشك في أمومته مريم الالهية وسار في تظاهرة دينية مهللاً عندما أعلن الأساقفة المجتمعون في أفسس شجبهم لتعليم نسطورين وابعاده عن كرسي بطريركيته. والشعب المسيحي نفسه هو الذي يتعرّضون لبتولية مريم والحطّ من منزلتها.فكم من مرة يثور عليهم الشعب ثورة عنيفة قولاً وعملاً. هذا الاجماع هو برهان ساطع على ذوق الايمان المتأصّل في الشعب المؤمن والذي يحفظه من الضلال في أمور جوهرية هي من صلب العقيدة المسيحية. غير ان هذا الاجتماع لا يعني الوحدة في التعبير عن التكريم. لذلك عبّر المسيحيون عن عواطفهم لمريم بتعابير متنوعة بتنوّع طقوسهم وطوائفهم والحضارات التي انتموا اليها. فالكايوليك اللاتين يعبّرون عن محبتهم لمريم بطريقة تختلف عن الأرثوذكس الشرقيين. والموارنة والسريان يعبّرون بطريقة تختلف عن الروم الكاثوليك وهذا التنوع في التعبير دليل عافية وغنى في الشعور والعواطف نحو مريم لأنه اختلاف فيه يمس جوهر العقيدة. إن اخلاص هذه الطوائف لمريم لم يذهب سدى بل حفظها الايمان المستقيم.وقد يكون هذا الاخلاص حجراً أساسياً من الحجارة التي تشاد بها الحركة المسكونية اليوم التي تهدف الى توحيد المسيحيين. فمريم الذي اجتمع حولها الرسل وهي تصلي معهم بانتظار حلول الروح القدس عليهم، معها يصلي المسيحيون اليوم حتى تحقّق رغبة المسيح في أن يكون جميع المؤمنين به واحداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253412 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
” إن هذا المجمع المقدس يجد فرحاً عظيماً وتعزية، في الأخوة المنفصلين الذين يكرمون التكريم الواجب لأم الله المخلّص، لا سيما عند الشرقيين الذين يساهمون في اكرام أم الله الدائمة بتوليتها باندفاع حار ونفس متعبّدة. وليرفع المسيحيون جميعاً الى ام الله وأم البشر توسّلات ملحة كي تشفع الآن أيضاً فيهم الى ابنها في السماء، في شركة القديسين كلّهم. هي التي ارتفعت فوق الملائكة والقديسين، وعضدت بصلواتها الكنيسة في مهدها حتى تجتمع بفرح كلّ عائلات الشعوب سواء تلك التي تتشرّف بحمل الاسم المسيحي أو تلك التي تجهل بعد مخلّصها، في سلام ووفاق في شعب الله الواحد لمجد الثالوث المقدس وعير المنقسم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253413 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا مريم ، فليكن تكريمك لدى جيع الطوائف التي تحمل اسم ابنك يسوع حافزاً قوياً لجمع شمل المسيحيين ليكونوا رعية واحدة لراعٍ واحد. ساعديهم على تجاوز كل خصومة وتفرقة ولتكن محبة ابنك السلاح الوحيد يستعملونه في علاقاتهم آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253414 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لتساعدنا العذراء مريم لكي ننمو في صداقة يسوع خبز الحياة تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها في الإنجيل الذي تقدِّمه لنا الليتورجيا اليوم، يواصل يسوع وعظ الناس الذين رأوا معجزة تكثير الخبز. ويدعو هؤلاء الأشخاص لكي يقوموا بقفزة نوعية: بعد أن ذكَّر بالمنِّ، الذي أشبع به الله الآباء في مسيرتهم الطويلة عبر الصحراء، هو يطبق الآن رمز الخبز على نفسه. ويقول بوضوح: “أَنا خُبزُ الحَياة”. تابع الحبر الأعظم يقول ماذا يعني خبز الحياة؟ لكي نعيش نحن بحاجة للخبز. إنّ الجائع لا يطلب طعامًا راقيًا باهظ الثمن، بل يطلب الخبز. والعاطل عن العمل لا يطلب رواتب ضخمة، بل “خبز” وظيفة ما. وبالتالي يُظهر يسوع نفسه كالخبز، أي الأساسي والضروري للحياة اليومية. لا خبزًا بين أنواع خبزٍ أخرى، وإنما خبز الحياة. بعبارة أخرى، بدونه، نحن نعيش على هامش الحياة: لأنه وحده هو الذي يغذي النفس، وهو وحده الذي يغفر لنا الشر الذي لا يمكننا التغلب عليه بمفردنا، وهو فقط يجعلنا نشعر بالحب حتى لو خيَّبنا الجميع، فهو وحده يعطينا القوة لكي نحب ونغفر في الصعوبات، وهو وحده يعطي القلب ذلك السلام الذي ينشده، وهو وحده الذي يعطي الحياة الأبدية عندما تنتهي الحياة هنا على الأرض. أضاف البابا فرنسيس يقول “أَنا خُبزُ الحَياة”. لنبقى عند هذه الصورة الجميلة ليسوع. كان بإمكانه أن يقدّم حجة، وإثبات، ولكن – كما نعلم – يسوع يتكلم بالأمثال، وفي هذه العبارة: “أنا خبز الحياة”، هو يلخِّص حقًا كيانه بالكامل ورسالته كلها. وسنرى ذلك في النهاية، في العشاء الأخير. يسوع يعرف أن الآب لا يطلب منه أن يُطعم الناس وحسب، وإنما أن يعطي نفسه، ويكسرها، ويبذل حياته وجسده وقلبه لكي ننال الحياة. إنَّ كلمات الرب هذه توقظ فينا الدهشة لعطية الإفخارستيا. لا أحد في هذا العالم، بغض النظر عن مدى حبِّه لشخص آخر، يمكنه أن يُصبح طعامًا له. إن الله قد فعل ذلك وهو يقوم بذلك من أجلنا. لنجدد هذه الدهشة. لنقم بذلك من خلال تقديم العبادة لخبز الحياة، لأن العبادة تملأ الحياة بالدهشة. تابع الأب الأقدس يقول لكن في الإنجيل، وبدلاً من أن يتفاجأ الناس تشكّكوا، وفكّروا: “نحن نعرف يسوع هذا ونعرف عائلته، فكَيفَ يَقولُ الآن: إِنِّي نَزَلتُ مِنَ السَّماء؟”. ربما نحن أيضًا قد تشكّكنا: إذ يناسبنا أكثر إلهًا في السماء لا يتدخّل في حياتنا بينما يمكننا إدارة شؤوننا هنا. لكنَّ الله صار إنسانًا ليدخل في حياة العالم الملموسة. وكل شيء في حياتنا يهمه. يمكننا أن نخبره عن مشاعرنا وعملنا ونهارنا وعن كل شيء. إنَّ يسوع يرغب في هذه العلاقة الحميمة معنا. وما هو الذي لا يريده؟ أن نعتبره طبقًا جانبيًّا – هو الخبز -، أو أن نهمله ونتركه جانباً، أو أن نبحث عنه عندما نحتاج إليه فقط. أضاف الحبر الأعظم يقول “أَنا خُبزُ الحَياة”. نجد أنفسنا نتناول الطعام معًا لمرة واحدة على الأقل يوميًا؛ ربما في المساء، مع العائلة، بعد يوم عمل أو دراسة. سيكون من الجيد، قبل أن نكسر الخبز، أن ندعو يسوع، خبز الحياة، ونطلب منه ببساطة أن يبارك ما فعلناه وما لم نتمكّن من فعله. لندعوه إلى البيت ولنصلِّ بأسلوب “بيتي”. وسيكون يسوع على المائدة معنا وسيُشبعنا بحب أعظم. وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لتساعدنا العذراء مريم، التي صار فيها الكلمة جسدًا، لكي ننمو يومًا بعد يوم في صداقة يسوع، خبز الحياة.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253415 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب علمني أن أنظر إلى الآخرين من خلال عينيك المليئتين بالنعمة، مدركاً أننا جميعاً أعمال قيد التطوير تحت يدك الحانية. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253416 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب فك عقد الكبرياء والاستياء في قلبي واستبدلها بروح التواضع آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253417 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب ساعدني على تذكر أن التمسك بالغضب لا يبعدني إلا عن سلامك آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253418 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب مثلما ينعش الندى اللطيف الصباح دع روحك تجدد أفكاري ومواقفي آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253419 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب دع روحك مرشدةً إياي لأغفر بحرية كما غفرت لي آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253420 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب ليعكس قلبي جمال غفرانك وليصبح ملاذاً للسلام والمصالحة. آمين |
||||