![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 253361 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَعَلِمَ يَسُوعُ فِي نَفْسِهِ أَنَّ تلامِيذَهُ يَتَذَمَّرُونَ عَلَى هَذَا، فَقَالَ لَهُمْ: أَهَذَا يُعْثِرُكُمْ؟». فِي نَفْسِهِ بالعلم الإلهي المختص به باعتبار كونه ابن الله (يوحنا ظ¢: ظ¢ظ¥). وما قاله يجاوب على تساؤلاتهم العلنية، والقلبية. أَهَذَا يُعْثِرُكُمْ؟ قصد بذلك على الخصوص ما قاله في ع ظ¤ظ، وهو أنه «نزل من السماء» لأنه يخالف ما ظنوه من أنه ابن يوسف نجار الناصرة، وما قاله من «أكل جسده وشرب دمه» (ع ظ¥ظ¢) لأنه خلاف ما توقعوا من المسيح المنتظر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253362 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ًفَإِنْ رَأَيْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ صَاعِداً إِلَى حَيْثُ كَانَ أَوَّلا!». فَإِنْ رَأَيْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ صَاعِداً أشار بذلك إلى ما تم فعلاً (مرقس ظ،ظ¦: ظ© ولوقا ظ¢ظ¤: ظ¥ظ، وأعمال ظ،: ظ©). حَيْثُ كَانَ أَوَّلاً صرح يسوع بذلك بوجوده قبل تجسده أي بأزليته. وجواب الشرط هنا محذوف تقديره «فهل تعثرون أيضاً؟». وظن بعضهم أن معنى هذه الجملة: إن رأيتموني صاعداً إلى السماء، كما سيراني بعضكم، فهل يقنعكم ذلك بصحة دعواي وترجعون عن تذمركم؟. والأرجح أن كلام المسيح هنا متعلق بكلامه عن «أكل جسده وشرب دمه». فكأنه قال: «تذمرتم من كلامي بقولكم «كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل؟ وأنا أقول لكم إنه بعد ارتفاعي عن الأرض إلى السماء لا يزال من الواجب الضروري أن تأكلوا جسدي وتشربوا دمي، فإن عثرتم بالأول فكم يكون عثاركم في الثاني؟». فالمسيح لم يدفع ما رأوه من الصعوبة، بل زادها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253363 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«اَلرُّوحُ هُوَ الَّذِي يُحْيِي. أَمَّا الجَسَدُ فلا يُفِيدُ شَيْئاً. اَلكلامُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ». قصد المسيح بهذا أن يعلّم السامعين أن يأخذوا كلامه بالمعنى الروحي. اَلرُّوحُ هُوَ الَّذِي يُحْيِي هذا شرح ما قاله في ع ظ¥ظ،، ظ¥ظ£ وهم لم يفهموه. ومعناه أن جسدي إذا أكلته أجسادكم لا ينفعكم شيئاً، ولكن النافع هو روحي القدوس في قلوبكم، فهذا هو الذي يحييكم. فيجب أن تدركوا المعنى الروحي لكلامي وتقبلوه في أرواحكم بالإيمان وبإرشاد الروح القدس. أَمَّا الجَسَدُ فلا يُفِيدُ شَيْئاً أي لا يسد احتياجات الإنسان الحقيقية العظمى. وهذا القول يصدق على مادة المن ومادة جسد المسيح. فالمن لم يخلِّص أجسادهم من الموت ولم يفد نفوسهم شيئاً. فلو استطاعوا أكل جسد المسيح حرفياً لا ينفع نفوسهم، لأن ما يناله جسد الإنسان لا يؤثر في نفسه. ويفيد هذا الكلام أيضاً أن كل ما يتعلق بناسوت المسيح (بقطع النظر عن لاهوته) لا ينفعنا إذا اتكلنا عليه للخلاص، كمجرد نظر وجهه وسماع صوته ولمس هدب ثوبه. لذلك قال الرسول «وَإِنْ كُنَّا قَدْ عَرَفْنَا المَسِيحَ حَسَبَ الجَسَدِ، لَكِنِ الآنَ لا نَعْرِفُهُ بَعْدُ» (ظ¢كورنثوس ظ¥: ظ،ظ¦). فلو أمكن الخبز أن يستحيل بالصلاة والبركة إلى جسد المسيح حقيقة، لما كان منه فائدة حسب نص هذه الآية. اَلكلامُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ أي يجب أن تأخذوه بالمعنى الروحي، وتتعلموا من الروح القدس وتقبلوه بأرواحكم وضمائركم. فإذا أخذتموه كذلك كان واسطة للحصول على الحياة الروحية الأبدية. وغاية المسيح بذلك تحويل أفكار الناس من الجسديات العالميات الوقتيات إلى الروحيات السماويات الأبديات، والعدول عن اتخاذهم كلامه حرفياً، وحملهم على التفتيش عن المعنى الروحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253364 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَكِنْ مِنْكُمْ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ. لأنَّ يَسُوعَ مِنَ البَدْءِ عَلِمَ مَنْ هُمُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يُسَلِّمُهُ». وَلَكِنْ مِنْكُمْ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ هذا سبب عدم إدراكهم المعنى الصحيح لكلام المسيح وتذمرهم عليه ووصفهم كلامه بالصعوبة، لأن الناس استفادوا من المسيح على قدر إيمانهم به فهو كقوله «بِحَسَبِ إِيمَانِكُمَا لِيَكُنْ لَكُمَا» (متّى ظ©: ظ¢ظ©) وقول الرسول «الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لا يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللَّهِ» ( ظ،كورنثوس ظ¢: ظ،ظ¤). ولو آمن أولئك التلاميذ بأن يسوع هو المسيح حق الإيمان لطلبوا منه زيادة إيضاح كلامه، ولم يعثروا بما وجدوا إدراكه صعباً. لأنَّ يَسُوعَ مِنَ البَدْءِ عَلِمَ هذا ركن القول السابق. فيسوع يعرف ما في قلوب الناس بقوته الإلهية. فلو لم يكن هو الله لاستحال أن يعلم ذلك. وقصد بقوله «من البدء» بدء خدمته وإتيان التلاميذ إليه (يوحنا ظ،ظ¥: ظ¢ظ¦ وظ،ظ¦: ظ¤). وَمَنْ هُوَ الَّذِي يُسَلِّمُهُ لم يكن المسيح مخدوعاً بيهوذا الإسخريوطي، وإن أراد بحكمته التي لا تُحد أن ينتخبه رسولاً. وسبق معرفة المسيح بخيانة أحد رسله كانت جزءاً من آلام المسيح التي احتملها على الأرض، وأظهر الصبر العظيم باحتماله من عرف خداعه وظل يعلّمه ويحذّره. وفي ذلك مثال لكل رجال الدين الآن أن لا يمتنعوا من تعليم الناس وتبشيرهم وإن علموا أن بعضهم من المرائين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253365 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ: لِهَذَا قُلتُ لَكُمْ إِنَّهُ لا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يُعْطَ مِنْ أَبِي». أشار بهذا الكلام إلى ما قاله في ع ظ¤ظ¤، ظ¤ظ¥ من أنه «لا يقدر أن يأتي أحد إليه إن لم يجتذبه الآب». وهذا الاجتذاب يتضمن إتيانه إليه بالإيمان، وأن الآب يهب له نعمة لذلك الإيمان. أما يهوذا وأمثاله فأتوا إلى المسيح بأجسادهم دون قلوبهم، فلم يكن لهم إيمان. والآب لم يعط المسيح إياهم ولم يجتذبهم. والمسيح لم يتعجب من سقوطهم. فإذا لم يكن القلب مستعداً لقبول الحق لم يتأثر بكلام، ولو كان المتكلم هو المسيح نفسه، وبرهن أقواله بالبراهين والمعجزات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253366 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رجوع كثيرين من تلاميذه إلى الوراء وإقرار بطرس به (ع ظ¦ظ¦ - ظ§ظ¢) ظ¦ظ¦ «مِنْ هَذَا الوَقْتِ رَجَعَ كَثِيرُونَ مِنْ تلامِيذِهِ إِلَى الوَرَاءِ، وَلَمْ يَعُودُوا يَمْشُونَ مَعَهُ». مِنْ هَذَا الوَقْتِ أي من وقت هذا الخطاب الذي أظهر فيه المسيح روحانية تعليمه. فهذا الإظهار وزن إيمانهم فوُجد ناقصاً. رَجَعَ كَثِيرُونَ مِنْ تلامِيذِهِ الذين تبعوه كانوا تلاميذ كثيرين. ومن جملة الذين تركوه بعض الذين ذُكروا في ع ظ¦ظ*، فإنهم تيقنوا أنه ليس هو المسيح الذي أرادوه، وهو تحقق أنهم ليسوا التلاميذ الذين أرادهم. وَلَمْ يَعُودُوا يَمْشُونَ مَعَهُ أي لم يرافقوه ليسمعوا تعاليمه. انفصلوا عنه أولاً في الباطن ثم تركوه في الظاهر ورجعوا إلى منازلهم، لأنهم يئسوا من توقع الخيرات الجسدية منه، ونفروا من تعليمه الروحي. لم يستطع ابن الله أن يجعل كلامه مقبولاً عند سامعيه فلا عجب أن عجز المبشرون اليوم أن يرضوا الناس وهم ينادون بالإنجيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253367 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ يَسُوعُ لِلاثْنَيْ عَشَرَ: أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضاً تُرِيدُونَ أَنْ تَمْضُوا؟». للاثْنَيْ عَشَرَ هذا أول ذكر لهم في هذه البشارة. ولم يذكر البشير انتخاب المسيح إياهم، واقتصر على ذكر خمسة منهم إليه. وكلام يوحنا هنا يثبت ما قيل في مرقس ظ£: ظ،ظ£ - ظ،ظ© ولوقا ظ¦: ظ،ظ¢ - ظ،ظ¦. أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضاً الخ لم يسألهم ذلك ليعرف قصدهم «لأن يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون» (ع ظ¦ظ¤) لكن ليمتحن إيمانهم، وليحملهم على الإقرار بأمانتهم له (يوحنا ظ¦: ظ¦) فتتمكن علاقة المحبة بينهم. وأظهر المسيح بما قال أسفه وألمه لأن بعض تلاميذه تركوه، ولرغبته في أن يسمع من أصدقائه الأمناء إقرارهم بخلوص مودتهم، وأمله وثقته بهم أن يثبتوا. وحزنه كغيره من الناس لما تركه أصحابه. وتعزيته كذلك لما تحقق أمانتهم ومحبتهم (لأنه إنسان كما أنه إله) وإرادته أن لا يتبعه أحد كرهاً، وتركه لكل إنسان أن يختار بقاءه معه أو تركه إياه. ولا يزال المسيح يعرض على كل إنسان قوله «ألعلك أنت أيضاً تريد أن تمضي؟». ولا يزال ارتداد البعض عن المسيح تجربة عظيمة على الباقين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253368 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: يَا رَبُّ، إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ كلامُ الحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ». أجاب بطرس بالنيابة عن الجميع بسرعة وحرارة كما فعل في متّى ظ،ظ¦: ظ،ظ¦. وكان من عادته أن يسبق الآخرين وينوب عنهم بإظهار مشاعره، ولعله كان أكبر سناً منهم، فناب عنهم. إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ أي لا نذهب عنك أبداً. قد تركنا كل شيء في سبيل اتباعك ولم نندم، ولا نعرف معلماً مثلك، ولا نود غيرك فقد وجدنا فيك كل ما نحتاج إليه. وتعليمك هو الذي يقودنا إلى الحياة الأبدية لا تعليم الكتبة والفريسيين والصدوقيين. فالذهاب عنك ذهاب إلى الظلمة والشقاء واليأس. وفي هذا القول إقرار بالمحبة والثقة والطاعة. على الناس حين يعثرون بأسرار المسيحية والضيقات الناتجة عنها أن يسألوا مثل هذا السؤال بمطاليبه، أو: أي دين أفضل من دين المسيح؟ وأية ديانة نتائجها خير من نتائج ديانته؟ وأي رجاء منها في المستقبل خير من مثل ذلك الرجاء في تلك الديانة؟ أو ماذا تكون أحوالهم إذا تركوا كل دين؟ كلامُ الحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ الطريق الوحيدة لنوال الحياة الأبدية هو الإصغاء إلى كلام المسيح، لأنه «الحق والحياة» يقدر أن يمنح الحياة للناس بتعليمه، وبفعل روحه القدوس ينير العقل بالعلم ويُحيي القلب بمحبته. لا شك أن بطرس لم يفهم معنى كلام المسيح عن أكل جسده وشرب دمه تمام الفهم، ولم يدرك ذلك إلا بعد موت المسيح وقيامته وصعوده وحلول الروح القدس عليه وعلى سائر التلاميذ، لكنه أقر باعتقاده أن تلك الكلمات معلنات الحياة الأبدية، وأنه يحب أن يسمعها ويهتدي بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253369 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ المَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الحَيِّ». وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا هذا دليل واضح على أن بطرس كان نائباً عن سائر الرسل بإجابته المسيح. ومضمون تلك الإجابة أنهم تحققوا مما أبصروا وسمعوا أن يسوع هو المسيح، وأن إيمانهم به وطيد ومعرفتهم يقينية، فلا يبالون لو شكَّ البعض في المسيح وتركه، وأنهم ليسوا مثل ذلك البعض. أَنَّكَ أَنْتَ المَسِيحُ الذي مسحه الله ملكاً ونبياً وكاهناً لشعبه. ابْنُ اللَّهِ الحَيِّ لقب آخر من ألقاب المسيح اعتاد اليهود أن يلقبوه به، وفيه دليل على لاهوته. أقر بطرس في هذا الكلام إقراراً حسناً عن نفسه وعن سائر الرسل بلاهوت يسوع، وبكونه المسيح الموعود به. لكنه لم يفهم هو ولا غيره من الرسل أن يسوع لا بد أن يموت كفارة عن البشر وذبيحة «لله» (متّى ظ،ظ¦: ظ¢ظ¢، ظ¢ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253370 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: أَلَيْسَ أَنِّي أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، الاثْنَيْ عَشَرَ؟ وَوَاحِدٌ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ!». هذا جواب المسيح لقول بطرس في شأن جماعة الرسل كلها فكأنه قال «هل تقول إن الاثني عشر كلهم عرفوا وآمنوا أني المسيح؟» فإني أخبر بما لم تعرفوا، وهو أن ليس الأمر كذلك. أَلَيْسَ أَنِّي أَنَا اخْتَرْتُكُمْ أشار بذلك إلى انتخابه اثني عشر من تلاميذه رسلاً (لوقا ظ¦: ظ،ظ£) فهذا الاختيار غير الاختيار للخلاص كما في ظ،ظ£: ظ،ظ¨. وفي هذا إشارة إلى فظاعة إثم مسلِّمه، وأن الذي يرتكب ذلك أحد الاثني عشر المنتخب رسولاً من جمهور التلاميذ حاصلاً على وسائط عظيمة لمعرفة الحق، ومرافقاً ليسوع كل يوم متعلماً من شفتيه، ملزوماً بوظيفته بالأمانة والصداقة. وَوَاحِدٌ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ أي يستحق أن يُلقَّب «بالشيطان» لأنه يظهر نية الشيطان ويعمل إرادته كأحد جنوده، ولأن صفاته كصفاته من البغض والطمع والخداع والرياء. وقال المسيح ذلك قبل أن يسلمه يهوذا بنحو سنة، وهذا دليل على أنه منذ الأول لم يكن تلميذاً أميناً. وما قيل في يوحنا ظ،ظ£: ظ¢ أن الشيطان «أَلقَى فِي قَلبِ يَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ أَنْ يُسَلِّمَهُ» يشير إلى تمام قصده الشرير الذي كان كامناً في قلبه منذ زمان بإغراء الشيطان، وأن الشيطان حركه يومئذ. وهدف المسيح من هذا القول أن يوقظ ضمير يهوذا ويرشده إلى التوبة، وحث كل التلاميذ على السهر، ومنعهم من الظن أنه يجهل ضمير يهوذا وخُدع به عند خيانته. |
||||