منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 05:23 PM   رقم المشاركة : ( 253351 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

دور المدرسة في تنمية مواهب الطفل


إقامة المسابقات الفصليّة:

وهي من الخطوات المهمة التي على المدرسة أن تُقيمها

مرتين في السنة أي في الفصل الدراسي الأول والثاني،
وذلك لكي تعرض من خلالها مواهب الطلاب عن طريق إجراء
مسابقات تشجيعية وتقديم الهدايا المادية والعينيّة
التي تساهمُ في منحهم معنويات عالية ودفعًا نحو الأمام.
 
قديم اليوم, 05:25 PM   رقم المشاركة : ( 253352 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَخَاصَمَ اليَهُودُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَائِلِينَ: كَيْفَ يَقْدِرُ هَذَا أَنْ يُعْطِيَنَا جَسَدَهُ لِنَأْكُلَ؟».


أخطأ اليهود فهم معنى المسيح كما أخطأ نيقوديموس (يوحنا ظ£: ظ¤) والمرأة السامرية (يوحنا ظ¤: ظ،ظ،) وجهلوا معنى كلامه الروحي.

فَخَاصَمَ أي جادل بعضهم بعضاً، إذ مال بعضهم إلى قبول كلامه ورفضه بعضهم.

كَيْفَ يَقْدِرُ الخ هذا استفهام إنكاري، أي لا يقدر. ويتضمن الهزء بالمسيح على وضعه مثل هذا الشرط المستحيل، فغضوا النظر عن كل ما قاله المسيح في شأن الحياة الأبدية ونزوله من السماء، وتمسكوا بالعبارات التي تحتمل معنيين لينتقدوه.
 
قديم اليوم, 05:26 PM   رقم المشاركة : ( 253353 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: الحَقَّ الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ».

الحَقَّ الحَقَّ مقدمة اعتادها المسيح لبيان الأهمية وللتأكيد. وفي هذا تصريح بأن ما ظهر لليهود مستحيلاً مضحكاً المقصود منه شرط ضروري للخلاص.

إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ سمَّى المسيح نفسه «ابن الإنسان» وقصد بذلك أنه ابن الله متجسداً، لأنه لا يستطيع أن يموت دون التجسد. ولا يمكن أن يؤخذ كلامه هنا حرفياً، لأننا لو أخذناه حرفياً وقت قوله، لوجَب أن يُؤكل لحمه وهو حي، وذلك ما ينفر منه كل عاقل. وكذلك شرب دمه، فإن هذا محظور على اليهود (تكوين ظ©: ظ¤ ولاويين ظ£: ظ،ظ§ وظ§: ظ¢ظ¦، ظ¢ظ§ وظ،ظ§: ظ،ظ - ظ،ظ¥). وما صحَّ عليه حينئذ يصح عليه الآن، لأنه لم يأكل إنسان قط جسد المسيح المادي، ولم يمكنه ذلك ولن يمكنه، لأن ذلك الجسد صُلب ودُفن وأُقيم وأُصعد إلى السماء وهو الآن عن يمين الله.

فيجب أن نعتبر الجسد والدم هنا مجازين يشيران إلى تقديم المسيح نفسه ذبيحة على الصليب لأجل خطايا العالم. والأكل والشرب هنا يشيران إلى اشتراكنا بالإيمان في فوائد ذبيحته. وكما أن الغذاء المعتاد ضروري لحياة الجسد كذلك يسوع المصلوب القوت الضروري للحياة الروحية تتناوله النفس بالإيمان به.

ولا توجد إشارة هنا إلى العشاء الرباني، فإنه لم يُرسم إلا بعد هذا الكلام بنحو سنة، ولم يُذكر في الإنجيل شرطاً ضرورياً للخلاص. لكن الإيمان المراد بالأكل والشرب هو الشرط الضروري لذلك. فيمكن الإنسان أن يأكل العشاء الرباني ولا يأكل جسد المسيح بالمعنى المراد هنا. إن ذلك السر تذكار وإشارة إلى نفس المسيح.

وهذه الآية تفيد ما قاله المسيح قبلها في هذا الأصحاح عينه، ففيها الوعد بالحياة الأبدية. وهو ما وعد به قبلاً. والمجاز فيها أي «الأكل» هو نفس المجاز فيما قبلها، والمراد به طريق نوال تلك الحياة (ع ظ£ظ¥، ظ¤ظ¨، ظ¥ظ،). وقدم فيها يسوع نفسه غذاء للنفس كما قدمها قبلاً (ع ظ£ظ©، ظ¤ظ ، ظ¤ظ¤). فلا شك أن المقصود بذلك بيان أن الإيمان بالمسيح شرط ضروري للخلاص وحقيقة أساسية في الدين المسيحي.

فإن قيل: هل هناك فرق بين أكل جسد المسيح وشرب دمه؟ قلنا لا، لأن «الجسد» و «اللحم والدم» بمعنى واحد لأنه قيل «الكلمة صار جسداً» (يوحنا ظ،: ظ،ظ¤) وقيل إن «الابن اشترك في اللحم والدم» (عبرانيين ظ¢: ظ،ظ¤). وقد ذكر الأكل والشرب ليفيد أنه كما أنهما كل ما يحتاج إليه الجسد لحياته، كذلك المسيح هو كل ما تحتاج إليه النفس لحياتها.

وزاد المسيح على ذكر جسده ذكر دمه، إشارة إلى أن مجرد تجسده لا يأتي بالحياة الروحية للعالم، فإن ذلك لا يتم إلا بسفك دمه، ونظر الخاطئ إليه بالإيمان مصلوباً. وكثيراً ما ورد في الإنجيل «الدم» بمعنى موت المسيح كفارة (رومية ظ£: ظ¢ظ¥ وكولوسي ظ،: ظ،ظ¤، ظ¢ظ وعبرانيين ظ©: ظ،ظ¤، ظ¢ظ وظ،ظ : ظ،ظ وظ،يوحنا ظ،: ظ§ ورؤيا ظ،: ظ¥).

ورأى بعضهم في ذلك إشارة إلى الفصح اليهودي الذي كان فيه لحم الخروف ودمه ضروريين لنجاة بني إسرائيل من الهلاك الذي نزل بالمصريين.

فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ أي ليس لنفوسكم حياة روحية الآن إلا بإيمانكم بي، ولا رجاء للحياة الأبدية في السماء، لأنه ليس لأحد من الناس حياة روحية بالذات، والله لم يجهز طريقاً لنوالها غير الإيمان بابنه. فلم يكن يكفي اليهود لينالوا الحياة أن يروا أعمال المسيح ويسمعوا كلامه ما لم يقبلوا المسيح بالإيمان قوتاً لنفوسهم.
 
قديم اليوم, 05:27 PM   رقم المشاركة : ( 253354 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي اليَوْمِ الأَخِيرِ».


مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ ذكر هذا تأكيداً لما قبله، لأنهما بمعنى واحد، سوى أن الأول نفي الحياة عن غير المؤمن، والثاني إيجابها للمؤمن. المسيح مصدر كل الحياة، والمؤمن يتحد به بالإيمان، فيشترك في الحياة الأبدية التي هو مصدرها. وتبدأ تلك الحياة في الإنسان عند ما يقتات بالإيمان به باعتباره كفارة عن الإثم (ع ظ¤ظ§ ويوحنا ظ£: ظ،ظ¨).

ولا إشارة هنا إلى العشاء الرباني لأن ألوفاً يأكلون منه وليس لهم شيء من الحياة الأبدية.

وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي اليَوْمِ الأَخِيرِ هذه مرة رابعة لهذا الوعد (ما سبق في ع ظ£ظ© وظ¤ظ وظ¤ظ¤). ولنا من ذلك أن نفس المؤمن لا تنال كمال الحياة الأبدية إلا متى قام الجسد وشارك الروح في السعادة (رومية ظ¨: ظ¢ظ£) وهو أن فداء الإنسان يتضمن فداء جسده، وما قيل في ظ،كورنثوس ظ¥: ظ¢ظ¦ وهو انتصار يسوع على الخطية لا يتم إلا متى سلم عدو الإنسان الأخير وهو الموت ما استولى عليه. وهبة الحياة الأبدية الآن تتضمن القيامة للمجد في المستقبل.
 
قديم اليوم, 05:27 PM   رقم المشاركة : ( 253355 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لأنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌّ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌّ».

معنى هذه الآية كمعنى آية ظ£ظ¥ والفرق بينهما لفظي. كثيراً ما جاء في الكتاب المقدس وصف الشيء بالحق بياناً لأفضليته على كل ما يشاركه في المعنى الذي جرى عليه الحديث. وعلى هذا يكون «الإنسان الحق» النفس لا الجسد، وحياة الإنسان الحق حياته الروحية لا الجسدية، وقوت الإنسان الأحقُّ بأن يسمى قوتاً هو جسد المسيح ودمه. وكان جسد المسيح «مأكلاً حقاً» لأن به الحياة الأبدية، ولأنه يشبع النفس أتم شبع.

و «الجسد والدم» هنا إشارة إلى ذبيحة المسيح كفارة، وأكلهما وشربهما الإيمان به. والقضية الأولى من آية ظ¥ظ¤ كالقضية من هذه الآية، ومعناهما الاتحاد بالمسيح بواسطة الإيمان، ففي الأولى أن ثمرة الإيمان في المؤمن نواله الحياة الأبدية، وفي هذه أن ثمرته الاتحاد الكامل به دائماً.
 
قديم اليوم, 05:28 PM   رقم المشاركة : ( 253356 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«مَنْ يَأْكُل جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ».


يَثْبُتْ فِيَّ دائماً. ويتضمن ثبوت المؤمن في المسيح الاتحاد به، والمشابهة له، وموافقته في الإرادة، والتمتع برضاه، والأمن من الخوف، والتعزية في الضيق، والنجاة من الدينونة (يوحنا ظ،ظ¤: ظ، - ظ¦ وظ،ظ¥: ظ¥ وظ،ظ§: ظ¢ظ، - ظ¢ظ£ وغلاطية ظ¢: ظ،ظ§، ظ¢ظ ).

وَأَنَا فِيهِ كما أن المسيح الابن في الآب والآب في الابن كذلك تلاميذه المؤمنون هم واحد (يوحنا ظ،ظ§: ظ¢ظ،). وكون ما ذُكر نتيجة أكل جسد المسيح وشرب دمه يفسر لنا قصده بحقيقة ذلك الأكل وذلك الشرب، وهو أنهما روحيان، ويمنع أن يكونا ماديين.
 
قديم اليوم, 05:30 PM   رقم المشاركة : ( 253357 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الحَيُّ، وَأَنَا حَيٌّ بِالآبِ، فَمَنْ يَأْكُلنِي فَهُوَ يَحْيَا بِي».

الغاية من هذه الآية إيضاح ثبوت المؤمن في المسيح، وثبوت المسيح في المؤمن، وبيان الاتحاد بين الآب والابن. لا شك أن علاقة الاتحاد بين المؤمن والمسيح ليست كعلاقة الاتحاد بين الآب والابن، ولكن لا سبيل إلى إيضاحها بغير هذه العلاقة.

كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ لأكمل عمل الفداء.

الحَيُّ ذُكر في هذه الآية ثلاثة أحياء: الآب والابن والمؤمن، وأن الحياة تجري من الواحد إلى الآخر، وتحقيق وجودها في واحد يثبت وجودها في الآخر. ومصدر تلك الحياة وعلتها في الآب.

وَأَنَا حَيٌّ بِالآبِ معنى هذا أن حياة المسيح غير منفصلة عن حياة الآب، إنما هي قائمة باتحاد الابن بالآب، ووحدة الفكر والمحبة والمقاصد والعمل. وليس الكلام هنا في أصل حياة الابن لأن الابن أزلي كالآب، إنما هو وصف حياة المسيح على الدوام منذ الأزل وإلى الأبد. وقول المسيح هنا كقوله في موضع آخر «صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ» وقوله «الآبَ الحَالَّ فِيَّ» (يوحنا ظ،ظ¤: ظ،ظ ، ظ،ظ،).

فَمَنْ يَأْكُلنِي يؤمن بي ويتأمل في صفاتي كما هي معلنة في كلامي، ويتمتع بذلك ويدوم كذلك.

يَحْيَا بِي ينال الحياة الروحية الأبدية التي هي أعظم حياة للإنسان وهي الحياة المذكورة في ع ظ¥ظ،، ظ¥ظ¤. والتي ذكرها بولس في قوله «مَعَ المَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لا أَنَا بَلِ المَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الجَسَدِ فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللَّهِ» (غل ظ¢: ظ¢ظ ). وهذه هي حياة الإيمان والقداسة والمحبة والنفع في هذا العالم والسعادة والمجد في العالم الآتي. وحقق المسيح هذه الحياة للمؤمن بقوله في أول هذه الآية «كما أرسلني الآب» أي كما تحقق أني رسول الآب كذلك تحقق نوال الحياة بالإيمان بي.
 
قديم اليوم, 05:31 PM   رقم المشاركة : ( 253358 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«هَذَا هُوَ الخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. لَيْسَ كَمَا أَكَلَ آبَاؤُكُمُ المَنَّ وَمَاتُوا. مَنْ يَأْكُل هَذَا الخُبْزَ فَإِنَّهُ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ».

ع ظ¤ظ©، ظ¥ظ ، ظ¥ظ،

تلخص هذه الآية ما قاله المسيح في هذا الخطاب:

(ظ،) هَذَا هُوَ الخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وهذا يلخص آيات ظ£ظ¢، ظ£ظ£، ظ£ظ¥ أي أني أنا هو الخبز الحقيقي، وأني نزلت من السماء، وأقوت العالم بتقديم نفسي ذبيحة لله، ويقتات فيَّ الخاطئ بالإيمان.
(ظ¢) «لَيْسَ كَمَا أَكَلَ آبَاؤُكُم» هذا بيان لنقص المن الذي أعطاه موسى الآباء، فإنهم لم يأكلوا الخبز الحقيقي، ولم يحصلوا إلا على نفع وقتي لأجسادهم فقط (ع ظ£ظ،، ظ¤ظ©).
(ظ£) «مَنْ يَأْكُل هَذَا الخُبْزَ فَإِنَّهُ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ» هذا بيان لكمال ما أعطاه المسيح، فإن الذين قبلوه بالإيمان كفارة عن خطاياهم تحيا نفوسهم في السماء إلى الأبد (ع ظ£ظ£، ظ¥ظ ، ظ¥ظ،، ظ¥ظ¤، ظ¥ظ§). .
 
قديم اليوم, 05:31 PM   رقم المشاركة : ( 253359 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«قَالَ هَذَا فِي المَجْمَعِ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي كَفْرَنَاحُومَ».

قَالَ هَذَا الأرجح أن الإشارة إلى كل ما في هذا الأصحاح

من آية ظ¢ظ¦ إلى هذه الآية، وأنه لفظ كل الخطاب في مجمع كفرناحوم.
وظن بعضهم أنه بدأ يخاطب الشعب في سهل جنيسارت
عندما خرج من السفينة، وأن ما قاله هناك هو ما في آية ظ¢ظ¦ - ظ¤ظ .
وأن ما في الآية ظ¤ظ، إلى هذه الآية قاله في ذلك المجمع.
 
قديم اليوم, 05:43 PM   رقم المشاركة : ( 253360 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَقَالَ كَثِيرُونَ مِنْ تلامِيذِهِ، إِذْ سَمِعُوا: إِنَّ هَذَا الكلامَ صَعْبٌ! مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَسْمَعَهُ؟».

مِنْ تلامِيذِهِ هم غير المؤمنين الحقيقيين، بل الذين تبعوه متظاهرين بأنهم تلاميذه (ع ظ¦ظ¤).

هَذَا الكلامَ صَعْبٌ أي قوله إنه «خبز الحياة» وقوله في «أكل جسد ابن الإنسان وشرب دمه» وهو صعب الفهم، لأنهم لم يفهموا المعنى الروحي الذي قصده المسيح منه، ولأنه كان منافياً لآرائهم في شأن المسيح المنتظر وملكوته الجديد، ومضاداً لشهوات قلوبهم الدنيوية لأنهم طلبوا خيراً جسدياً. وأما المسيح فوعدهم بخير روحي. طلبوا ملكاً يقود جيوشهم على الرومان ويملك بالمجد كداود وسليمان، وأما هو فقدَّم نفسه لهم مسيحاً يتألم ويموت ليحررهم من الخطية.

مَنْ يَقْدِر أَنْ يَسْمَعَهُ؟ أي من يريد أن يسمع تعليماً كهذا، ومن يسمعه ويصدقه ويطيعه؟ وجاء «السمع» بهذا المعنى في يوحنا ظ¥: ظ¢ظ¤ وظ¨: ظ¤ظ£ وظ،ظ : ظ£ وظ،ظ¦: ظ¢ظ§ وظ،ظ¨: ظ£ظ§.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026