![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 253031 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ£ هُنَاكَ سَحَقَ ظ±لْقِسِيَّ ظ±لْبَارِقَةَ. ظ±لْمِجَنَّ وَظ±لسَّيْفَ وَظ±لْقِتَالَ. سِلاَهْ. هنا يذكر السبب لماذا اسم الله عظيم ولماذا له هذا المجد والإكرام فيقول إن ذلك بالنسبة لأنه هناك ظهرت قوته العظيمة ومدى جبروته وسلطانه فقد سحق تلك السهام الطائرة في الهواء لكي تصل إلى قلوب الأعداء وهي تلمع من شدة بريقها لأنها مسنونة ومعدة للقتال. بل إن الله قد سحق المجن وبقية أنواع الأسلحة إذ لم يستطع الأعداء أن يصمدوا في وجه الرب الذي جاء لنجدة شعبه. وقوله «هناك» إشارة للمكان الذي جرى فيه كل هذا وهو الذي بعد حين مكان المجد والتكريم إذاً فتكريم اسم الله هو على نسبة فعله مع شعبه وما آتاهم به من نصر عظيم. وينهي الكلام بارتفاع الموسيقى لزيادة تمجيد اسم الله وتكريمه لأنه وحده يستحق السجود والعبادة إلى منتهى الدهور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253032 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¤ أَبْهَى أَنْتَ أَمْجَدُ مِنْ جِبَالِ ظ±لسَّلَبِ يقصد بجبال السلب هنا ربما الساكنين فيها أي المعتزين بقوتهم وجبروتهم أن سكان الجبال المعتادين على التغلب على الصعاب هم أشداء وأقوياء لا يهابون أحداً ولا يتورعون لدى أي الأعداء مهما عظم شأنهم. ولكن الله رب الجنود القدير هو أبهى منهم وأمجد وسلطانه يمتد إلى كل مكان وعلى البشر جميعهم أن يهابوا اسمه المجيد (راجع دانيال ظ¢: ظ¢ظ¢ وظ،تيموثاوس ظ¦: ظ،ظ¦). إن يهوه هو رب الجبال لذلك فهو يخضع جميع سكانها ويدوسهم تحت قدميه (إشعياء ظ،ظ*: ظ£ظ¤). والحق يقال لا شيء أبهى وأمجد من الجبال العالية المشرفة على كل ما حولها دليل السيادة والسلطان وهكذا فإن سكانها يعبزون بالأعالي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253033 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¥ سُلِبَ أَشِدَّاءُ ظ±لْقَلْبِ. نَامُوا سِنَتَهُمْ. كُلُّ رِجَالِ ظ±لْبَأْسِ لَمْ يَجِدُوا أَيْدِيَهُمْ هذا الإله القدير قد سلب أشداء القلوب والشجعان في القتال ولم يترك لهم مجالاً للافتخار بما لديهم من قوة وبطش. وهؤلاء الشجعان بدلاً من أن يواجهوا الخطر ويصدوه عنهم إذا بهم مدهوشون مما ألمّ بهم من ويلات فناموا نوم الاستكانة والضعف ولم ينهضوا. وكإنما لم يستطيعوا أن يحركوا أيديهم من هول ما يصادفون لأن الرعب الشديد قد تملكهم وهكذا شلت أيديهم عن أية حركة (انظر ناحوم ظ£: ظ،ظ¨). ربما هذه الأيدي كانوا قد رفعوها ضد أورشليم مهددين وإذا بها تقف عن الحركة (انظر يشوع ظ¨: ظ¢ظ* وظ¢صموئيل ظ§: ظ¢ظ§ كذلك راجع إشعياء ظ،ظ§: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253034 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¦ مِنِ ظ±نْتِهَارِكَ يَا إِلظ°هَ يَعْقُوبَ يُسَبَّخُ فَارِسٌ وَخَيْلٌ. حتى أن الحركة الحربية إذا انتهرها الرب لا تعود تستطيع حراكاً بل تقف في مكانها ولا تفيد في الحرب والصدام شيئاً. وهنا إشارة إلى ما ورد في (خروج ظ،ظ¥ وكذلك إشعياء ظ¤ظ£: ظ،ظ§). وكانت الحركة الحربية عندئذ أعظم معدات القتال. فبعد أن ذكر أن اليد لا تستطيع أن تبدي حراكاً في وجه قوة الرب كذلك فإن أعظم مظاهر القوة الحربية لا تستطيع شيئاً وهكذا يهلك الفارس والفرس وتتحطم المركبة ومن فيها. وقوله يسبّخ أي يقع في السباخ والأمكنة الموحلة المزلقة ولا تخرج للمعركة إذ هي لا تقدر أن تجر نفسها فتفقد قوتها كلها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253035 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ§ أَنْتَ مَهُوبٌ أَنْتَ. فَمَنْ يَقِفُ قُدَّامَكَ حَالَ غَضَبِكَ إذا راجعنا ناحوم ظ،: ظ¦ نرى النبي هناك يستنتج النتيجة نفسها من اندحار سنحاريب وهكذا يستخلص المرنم أيضاً. ذلك بالنسبة لأن الله مخوف ومهوب فكم بالأحرى ساعة غضبه حينئذ كل القوات الأرضية يجب أن ترتعب أمام وجهه (قابل راعوث ظ¢: ظ§ وإرمياء ظ¤ظ¤: ظ،ظ¨). وقوله غضب الرب هو من قبيل الاستعارة وإلباس الأمور الإلهية بالصور البشرية ليس إلا إذ حاشا لله أن يغضب كما يغضب البشر. ولكن المرنم يرينا كم يهتم الله بشعبه حتى أنه يحميهم من كل أذى ومن الأعداء الأشداء مهما عظموا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253036 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¨ مِنَ ظ±لسَّمَاءِ أَسْمَعْتَ حُكْماً. ظ±لأَرْضُ فَزِعَتْ وَسَكَتَتْ إذاً فإن السماء ليست بعيدة عن الأرض وليس الله ليسكن السماء ويترك الأرض وسكانها يفعلون كما يشاؤون إذ له كل السلطان أن يتداخل في أي شأن من الشؤون ولا يستطيع أحد أن يقول له ماذا تفعل أو يعترض على أحكامه. وحينما يصدر الله حكمه إذا بالأرض كلها تفزع وترتعب وتهدأ ساكنة لا تبدي حراكاً ولا تحير جواباً طالما القدير يتكلم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253037 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ© عِنْدَ قِيَامِ ظ±للّظ°هِ لِلْقَضَاءِ، لِتَخْلِيصِ كُلِّ وُدَعَاءِ ظ±لأَرْضِ. سِلاَهْ يعود المرنم للفكرة الأساسية أن الله يدين الأرض كلها وله الحكم والقضاء. وغايته من مداخلته هذه هي التخليص فإن الودعاء والمساكين لا يعود الظالمون يسحقونهم بأي ظلم ولا يستطيع المستعبد أن يتصرف كما يشاء طالما يوجد إله يحاسب أخيراً. وهنا ترتفع الموسيقى مرة أخرى والمعنى في ذلك لكي يطمئن كل إنسان للنتائج التي يتوقعها فإن العدل الأساسي للكل لا بد أن يجري وما علينا سوى التريث والانتظار (انظر إشعياء ظ£ظ£: ظ،ظ* وظ£ظ£: ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253038 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ* لأَنَّ غَضَبَ ظ±لإِنْسَانِ يَحْمَدُكَ. بَقِيَّةُ ظ±لْغَضَبِ تَتَمَنْطَقُ بِهَا إن غضب الإنسان يحمد الرب أي أنه يسبب مجداً للرب إذ لا يضطر الرب أن يبالي بمثل هذا الغضب فيعود على صاحبه بالويل وتكون النتيجة أن الله يتمجد بانخذال الإنسان الغضبان الذي لا يستطيع أن يفعل شيئاً ضد اسم الله. وحينئذ فإن غضب الرب يظل متقداً على ذلك الإنسان الذي يكون قد انطفأ غضبه ولم يفده شيئاً وإذا بالرب يجازي الإنسان على نسبة أفعاله الرديئة التي لا ترضيه تعالى. إذاً فزيادة الغضب هذه تكون واسطة لمجد الرب الذي يظهر قدرته وجبروته كديان عادل للعالمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253039 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أَنا الخُبزُ الحَيُّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماءِ" "الخُبزُ الَّذي سَأُعطيهِ أَنا"، فَتُشيرُ إِلى عَطِيَّةِ الإِفخارِسْتِيّا الَّتي سَيُقَدِّمُها المَسيحُ لِكَنيسَتِهِ. وَالفِعلُ اليُونانِيُّ خ´دژدƒد‰ (سَأُعطي) يَدُلُّ عَلَى عَمَلٍ مُستَقبَلِيٍّ يَبلُغُ ذِروَتَهُ في العَشاءِ الأَخيرِ وَفي ذَبيحَةِ الصَّليب. فَيَسوعُ لا يَتَحَدَّثُ عَن عَطِيَّةٍ خارِجِيَّةٍ أَو شَيءٍ يَملِكُهُ وَيُقَدِّمُهُ، بَل عَن بَذلِ ذاتِهِ كُلِّها. فَهُوَ في آنٍ مَعًا الواهِبُ وَالعَطِيَّةُ، الكاهِنُ وَالذَّبيحَةُ، المُقَدِّمُ وَالمُقَدَّمُ. وَمِن هظ°ذا السِّياقِ وُلِدَت كَلِمَة خ•ل½گد‡خ±دپخ¹دƒد„خ¯خ± (إِفخارِسْتِيّا)، أَي "الشُّكر"، المُشتَقَّةُ مِن الفِعلِ خµل½گد‡خ±دپخ¹دƒد„خ*د‰ (يَشكُرُ)، الَّذي استَخدَمَهُ الرَّسولُ بولُسُ عِندَ وَصفِ تَأسيسِ سِرِّ القُربانِ المُقَدَّس: "ثُمَّ شَكَرَ وَكَسَرَ" (1 قور 11: 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253040 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أَنا الخُبزُ الحَيُّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماءِ" الإِفخارِسْتِيّا هِيَ أَوَّلًا عَطِيَّةُ المَسيحِ لِلآب وَعَطِيَّةُ المَسيحِ لِلبَشَرِيَّة، وَهِيَ أَيضًا دَعوَةٌ لِلمُؤمِنِ أَنْ يَعيشَ حَياةَ الشُّكرِ الدّائِم. وَيُؤَكِّدُ يَسوعُ مِن خِلالِ هظ°ذِهِ العِبارَةِ أَنَّ ما يُغَذِّينا حَقًّا لا يَأتي مِنّا، بَل مِنَ الله. فَكَم مِن مَرَّةٍ يَقَعُ الإِنسانُ في وَهمِ الاكتِفاءِ الذّاتِيّ، مُعتَقِدًا أَنَّهُ بِقُدراتِهِ وَإِمكاناتِهِ يَستَطيعُ أَنْ يُؤَمِّنَ حَياتَهُ وَمُستَقبَلَهُ وَسَعادَتَهُ! غَيرَ أَنَّ الإِنجيلَ يُذَكِّرُنا بِأَنَّ كُلَّ عَطِيَّةٍ صالِحَةٍ وَكُلَّ نِعمَةٍ كامِلَةٍ هِيَ مِن فَوق (يع 1: 17). فَعِندَما يَنسى الإِنسانُ المُعطِي وَيَنشَغِلُ بِالعَطايا، يَتَوَهَّمُ أَنَّهُ مُكتَفٍ بِنَفسِهِ، وَيَفقِدُ عِلاقَتَهُ بِمَصدَرِ الحَياةِ الحَقِيقِيِّ. لِذظ°لِكَ تَبقى الإِفخارِسْتِيّا تَذكيرًا دائِمًا لَنا بِأَنَّ الحَياةَ هِبَةٌ، وَالخَلاصَ نِعمَةٌ، وَالمَسيحَ هُوَ الخُبزُ الحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّماءِ لِيُشبِعَ جُوعَ الإِنسانِ إِلى الله. فَالمُؤمِنُ لا يَعيشُ بِما يَمتَلِكُهُ، بَل بِمَن يَتَّحِدُ بِهِ؛ وَكُلَّما تَغَذَّى بِالمَسيحِ، تَعَلَّمَ أَنْ يَعيشَ لا بِرُوحِ الاكتِفاءِ الذّاتِيّ، بَل بِرُوحِ الشُّكرِ وَالثِّقَةِ وَالاتِّكالِ عَلَى اللهِ الَّذِي يُعطِي بِسَخاءٍ وَلا يَكُفُّ عَنِ العَطاء. |
||||