![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 253021 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¤ قُلْتُ لِلْمُفْتَخِرِينَ: لاَ تَفْتَخِرُوا. وَلِلأَشْرَارِ: لاَ تَرْفَعُوا قَرْناً يتابع الله كلامه في هذا العدد الذي ابتدأه في العدد السابق ويخاطب به المفتخرين أي الذين يعتزون بأمجاد هذه الدنيا الفانية وأوهامها الخلابة. إنهم إذا افتخروا فقد سكروا موقتاً بخمرة القوة والجبروت ومتى صحوا من سكرهم يعودون إلى أسوأ مما كانوا فيه. إذا حسبنا هذا المزمور يتناول الكلام عن افتخار أشور فيكون ربشاقي وأصحابه هم الذين يعنيهم بقوله هذا (راجع إشعياء ظ£ظ§: ظ¢ظ£ وزكريا ظ¢: ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253022 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¥ لاَ تَرْفَعُوا إِلَى ظ±لْعُلَى قَرْنَكُمْ. لاَ تَتَكَلَّمُوا بِعُنُقٍ مُتَصَلِّبٍ. يزيد شرحه عن المعنى نفسه فهو ينصح هؤلاء المتكبرين المتصلفين أن لا يرفعوا قرونهم عالية ولا يصلبوا أعناقهم دليل التمرد والعصيان لأن الله أعلى من كل البشر وهو كما شاء صنع ولا مرد لأحكامه وتصلب الرقبة دليل الجبروت (راجع مزمور ظ£ظ،: ظ،ظ© وظ©ظ¤: ظ¤). ورفع القرن هو استعارة من الحيوان الذي يهم بالقتال فهو على أهبة لكي يتصادم مع غيره (راجع ظ،صموئيل ظ¥: ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253023 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¦ لأَنَّهُ لاَ مِنَ ظ±لْمَشْرِقِ وَلاَ مِنَ ظ±لْمَغْرِبِ وَلاَ مِنْ بَرِّيَّةِ ظ±لْجِبَالِ. هنا يعطي تنبيهاً عاماً لجميع الأمم القاطنة في الشرق أو الغرب أو التي في البرية الجنوبية. ولم يذكر الشمال لأن الخطر المداهم هو قادم من هناك على جميع تلك المقاطعات الإسرائيلية التي يجتاحها العدو المغتصب واحدة بعد الأخرى (انظر إشعياء ظ£ظ¦: ظ¦) وبرية الجبال هي البطراء وما جاورها من دولة الأنباط كما عرفت بعدئذ. هوذا الله حاكم على العالمين كلهم (إشعياء ظ£ظ£: ظ¢ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253024 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ§ وَلظ°كِنَّ ظ±للّظ°هَ هُوَ ظ±لْقَاضِي. هظ°ذَا يَضَعُهُ وَهظ°ذَا يَرْفَعُهُ لا يطول بالمرنم الوقت حتى يترك الكلام بالنفي ويأتي للإيجاب ويذكرنا أن الله هو الذي يقضي بالعدل والإنصاف. ولأنه كذلك فهو الذي يضع البعض ويرفع الآخرين. هكذا يفعل القاضي فإنه يكتشف المذنب ويقاصه كما أنه يبرر البريء ولا يبقيه في ضيقه وانخذاله. هذا بالعكس عما يفعله البشر الظالمون فإنهم يذنبون البريء ويبرئون المذنب وكلاهما مكرهة عند الرب. إن الله لكي يرى سلطانه الكامل لا يرضى إلا بأن يرى الحق يسود كل إنسان وينقي الباطل ويدوس أصحابه حتى يعودوا إلى الحكمة والرشاد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253025 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¨ لأَنَّ فِي يَدِ ظ±لرَّبِّ كَأْساً وَخَمْرُهَا مُخْتَمِرَةٌ. مَلآنَةٌ شَرَاباً مَمْزُوجاً. وَهُوَ يَسْكُبُ مِنْهَا. لظ°كِنْ عَكَرُهَا يَمَصُّهُ يَشْرَبُهُ كُلُّ أَشْرَارِ ظ±لأَرْضِ. هوذا الله ذاته يحمل بيده كأساً وهي معدة لتكون شراباً يسقيه لكل من يشاء. وهي ممزوجة بالماء ليس لتخفيفها فقط بل لجعلها أكثر قبولاً لشاربيها (انظر إشعياء ظ¥ظ،: ظ،ظ§) وعلى هؤلاء الشاربين أن يشربوا حتى الثمالة. وأما الأشرار فلهم حثالة الكأس وعكرها لأن الله لا يرضى عنهم (حزقيال ظ¢ظ£: ظ£ظ¤). وهذه الصورة عن الكأس المترعة خمراً والتي ذكرت من قبل (مزمور ظ¦ظ*: ظ¥) يأخذها الأنبياء ويزيدون عليها معاني وأفكاراً كثيرة وقد ذكرها إشعياء وحبقوق وحزقيال وأما إرمياء فقد أطال كلامه عنها (راجع حزقيال ظ¢ظ¥: ظ¢ظ§ وما بعده وظ¤ظ¨: ظ¢ظ¦ وظ¤ظ©: ظ،ظ¢) بينما في (إرميا ظ¢ظ¥: ظ،ظ¥) وما بعده يحوك منها قصة رمزية وإذا بها كأس لتسكر الشاربين. وهكذا فإن الأشرار سينالهم القصاص العادل في حينه ولن ينجو من يد الله العادل القاضي والديان لكل إنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253026 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ© أَمَّا أَنَا فَأُخْبِرُ إِلَى ظ±لدَّهْرِ. أُرَنِّمُ لإِلظ°هِ يَعْقُوبَ. هنا يعود المرنم فليتفت إلى ذاته ويرى حاضره ومستقبله أيضاً. هنا يظهر الاطمئنان والهدوء وبالتالي يبدأ بالترنم فرحاً مسروراً. قد يكون أنه قد لحقه شيء من الاضطهاد والعذاب ولكن ذلك في الماضي وقد نال الأشرار جزاء ما صنعته أيديهم وأما هو الآن فينعم بالراحة والسلام. نعم لقد كان من قبل من تلك الجماعة المضطهدة أما الآن فهو من تلك الجماعة الظافرة المنتصرة (انظر ظ¢تيموثاوس ظ¢: ظ،ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253027 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ* وَكُلَّ قُرُونِ ظ±لأَشْرَارِ أَعْضِبُ. قُرُونُ ظ±لصِّدِّيقِ تَنْتَصِبُ السبب في فرحه راجع لأن قوة الأشرار تتحطم لا تستطيع الوقوف في وجه قدرة الله وترتيبه. إن الأشرار هم إلى حين. قد يعتزون ويفتخرون ولكنهم سيضمحلون ويذهبون كالسحاب الذي يطارده الريح. ومن جهة أخرى فإن الأبرار سيكون لهم الراحة والعزة ولا يمكن أن يظلوا في شقائهم واندحارهم لأن هذا أيضاً إلى حين وإذا بالديان الذي بيده ميزان الأرض كلها سوف يعيد الأشياء إلى نصابها المعتاد. وأما الكلام عن القرون فهو كثير (راجع تثنية ظ£ظ£: ظ،ظ§ ومراثي ظ¢: ظ£ وخصوصاً الأربعة قرون في زكريا ظ¢: ظ، وما بعده). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253028 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ عَلَى ذَوَاتِ اَلأَوْتَارِ. مَزْمُورٌ لآسَافَ. تَسْبِيحَةٌ هو مزمور حمد الله لأجل قضائه العادل على الشعوب والملوك. وهذا المزمور مع المزمور الخامس والسبعين سابقه يؤلفان وحدة متماسكة. إذ الأول ينبئ عن عدل الله وهذا الأخير يخبر كيف إن هذا العدل جار حكمه على العالم أجمع. وذكره لجبال السلب أي جبل عسير حيثما كانت تكثر عليه اللصوص وقطاع الطرق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253029 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ، اَللّظ°هُ مَعْرُوفٌ فِي يَهُوذَا إن اسم الله معروف في كلا يهوذا وإسرائيل فهو الإله القدير خالق السموات والأرض وعظمته لا حد لها ولا استقصاء. إذاً فكلتا المملكتين هما على دين واحد موروث عن الآباء والجدود ولا سيما فإن مملكة يهوذا وفيها أورشليم والهيكل العظيم لا شك كانت المركز الرئيسي لمثل هذه العبادة. واسمه عظيم بالنسبة لعظمة العجائب التي أتمها مع شعبه منذ القديم وإلى الآن. ولأن أورشليم هي ذات الأبواب الدهرية التي إذا انفتحت تنفتح لدخول الرب العظيم ملك المجد. ولأن الله يملك هناك لذلك فإن ملوكها هم أعظم الملوك أيضاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 253030 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¢ كَانَتْ فِي سَالِيمَ مَظَلَّتُهُ، وَمَسْكَنُهُ فِي صِهْيَوْنَ أما ساليم فهي أورشليم نفسها باسمها القديم ليس إلا. حيثما كان ملكي صادق وحيثما كان أدوني صادق (يشوع ظ،ظ*: ظ،). في هذا العدد يستعمل المظلة وربما يكنى بها عن الخيمة أي حينما كانوا كالعرب الرحل يذهبون من مكان إلى آخر. وهذا إشارة إلى خيمة الاجتماع التي كان يوضع فيها تابوت العهد فيرافقهم الله من مكان إلى آخر. وقد بقيت هذه الخيمة وإن كانت قد استقرت بمركزها في أورشليم حتى أيام داود ولم يبن الهيكل إلا في أيام سليمان كما هو معلوم. والقصد من هذا أن الله إله إسرائيل قد رافق شعبه منذ القديم فسكن معهم في خيامهم كما أنه سكن معهم في الهيكل الذي أنشئ له بعد ذلك. فالشيء المهم أن الله هو مع شعبه لا يتركهم ولا يتخلى عنهم في أية الظروف والأحوال. |
||||