منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06 - 08 - 2026, 02:43 PM   رقم المشاركة : ( 252901 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَقَالُوا لَهُ: يَا سَيِّدُ، أَعْطِنَا فِي كُلِّ حِينٍ هَذَا الخُبْزَ».
هذه الطلبة كطلبة المرأة السامرية للماء الحي،
ولم تكن ناتجة عن إدراك المعنى الذي قصده المسيح،
ولا دالة على استعداد اليهود لاتخاذ الوسائل لتحصيل المطلوب.
وإنما هي اشتهاؤهم نوال نفع عظيم زمني لأجسادهم فقط.
 
قديم 06 - 08 - 2026, 02:44 PM   رقم المشاركة : ( 252902 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: أَنَا هُوَ خُبْزُ الحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِل إِلَيَّ فلا يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فلا يَعْطَشُ أَبَداً».

ع ظ¤ظ¨، ظ¥ظ¨ ويوحنا ظ¤: ظ،ظ¤ وظ§: ظ£ظ§

أَنَا هُوَ انتقل المسيح في حديثه من ضمير الغائب إلى ضمير المتكلم. وفي كلامه هنا جواب قولهم «أعطنا هذا الخبز» وهو قوله «أنا هو» أي أن الخبز الذي طلبتموه كأنه غائب ها هو أمامكم.

خُبْزُ الحَيَاةِ وجه الشبه بين المسيح والخبز ثلاثة أمور:

(ظ،) أن كليهما ضروري لحياة الإنسان.
(ظ¢) أن كليهما مناسب للجميع في كل زمان ومكان.
(ظ£) نحتاج إلى كليهما في كل يوم: الخبز لإسناد الجسد، ونعمة المسيح وشفاعته وبره لحياة النفس. وسُمي المسيح «خبز الحياة» لأنه الحياة وقادر أن يمنح الحياة لغيره. و «الحياة» هنا تحوي كل ما يجعل النفس حكيمة تقية سعيدة. ولأن المسيح «كلمة الله» يعلن للإنسان الحقائق الإلهية الضرورية للنفس كالخبز للجسد، وهو في كل وظائفه قوت للنفوس.

مَنْ يُقْبِل إِلَيَّ هذا بيان لكيفية حصول نفس الإنسان على خبز الحياة. ومعنى ذاك كمعنى «من يؤمن بي» في هذه الآية عينها. والفرق بينهما أن الأول مجاز والثاني حقيقة، وكمعنى «أكل وشرب» (آية ظ¥ظ¤).

والمقصود بالإقبال ثلاثة أمور:

(ظ،) قبول أن يسوع هو المسيح بكل وظائفه نبياً وكاهناً وملكاً.
(ظ¢) تصديق كل كلامه ومواعيده والتسليم بدعواه والخضوع لأوامره.
(ظ£) الاتكال عليه باعتباره المخلص الوحيد الكامل، الذي صُلب وقام ويشفع. والطلب إليه أن يرشد ويُطهر ويغفر ويبرر ويمجد. ويلزم ذلك الإقبال أن يكون دائماً لأوامره واحدة نتيجة الاتحاد بالمسيح واستمداد كل حياة وقوة منه.

فلا يَجُوعُ... فلا يَعْطَشُ انظر شرح يوحنا ظ¤: ظ،ظ¤. المعنى أن المسيح يسد كل احتياجات النفس لأنه المخلّص الذي يقنع عقلها، ويريح ضميرها، ويكفي أشواقها، ويكمل سعادتها. وليس في هذه المواعيد ما يدل على أن النفس تتمكن في المستقبل من الاستقلال عن المسيح، فهي تبقى إلى الأبد في حاجة إلى أن تقتات به وتستقي من نعمته (متّى ظ¥: ظ¦ ورؤيا ظ§: ظ،ظ¦). وعلة شعور المؤمنين الآن ببعض جوع النفس وعطشها أنهم لم يأخذوا الكفاية من ملء المسيح، ولكنهم يشبعون في السماء شبعاً كاملاً (مزمور ظ،ظ§: ظ،ظ¥ وظ،يوحنا ظ£: ظ¢).

وفي هذا القول تلميح إلى أن الذين لا يأتون إليه يهلكون جوعاً وعطشاً، أي يبقون إلى الأبد في عذاب الاحتياج إلى البركات التي عرضها المسيح عليهم.
 
قديم 06 - 08 - 2026, 02:44 PM   رقم المشاركة : ( 252903 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَلَكِنِّي قُلتُ لَكُمْ إِنَّكُمْ قَدْ رَأَيْتُمُونِي، وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ».

وَلَكِنِّي قُلتُ لَكُمْ هذا مضمون ما قاله لهم في ع ظ¢ظ¦ وهو أنهم طلبوه بعد ما شاهدوا معجزاته لغايات جسدية لا لإيمانهم بأنه هو المسيح.

قَدْ رَأَيْتُمُونِي، وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ أي شاهدتم معجزاتي ووقفتم على أحسن برهان أني مرسل من الله، ومع هذا كله سألتموني آية لتروا وتؤمنوا بي. وأنا صنعت لكم آيات كثيرة كنت بصنعها آية أعظم من نزول المن من السماء ولم تؤمنوا.
 
قديم 06 - 08 - 2026, 02:45 PM   رقم المشاركة : ( 252904 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ، وَمَنْ يُقْبِل إِلَيَّ لا أُخْرِجْهُ خَارِجاً».


قال المسيح هذا بياناً أنه وإن لم يؤمنوا به لم يكن عمله عبثاً، لأنه يأتي إليه البعض ويخلص.

كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ ذكر المسيح في ما سبق عطية الله للإنسان (ع ظ¢ظ§، ظ£ظ،، ظ£ظ¢، ظ£ظ¤) ولا سيما أنه أعطاهم ابنه خبز الحياة. وتكلم هنا على عطية الآب لابنه وهي نفوس المفديين بدمه المؤمنين به الذين يحبونه ويسبحونه، وذلك كقوله في ع ظ£ظ§، ظ£ظ© ويوحنا ظ،ظ : ظ¢ظ© وظ،ظ§: ظ¢، ظ¦، ظ©، ظ¢ظ¤ وظ،ظ¨: ظ©. والآب أعطى الابن تلك النفوس حين قطع معه عهد الفداء. ووعده بها إثابة له على تواضعه وموته (مزمور ظ¢: ظ§، ظ¨ وإشعياء ظ¥ظ£: ظ،ظ - ظ،ظ¢ وظ¥ظ¥: ظ¤، ظ¥). والنفوس التي أعطاها الله لابنه اختارها لمجرد إرادته لا بالنظر إلى استحقاقها، فهو أعدّ الوسائط لتعرف الحق، وأرسل روحه القدوس إليها لتستفيد منها أي لتتوب وتؤمن به وتطيعه. والنفوس التي أعطاها الآب لابنه هي التي يجتذبها (ع ظ¤ظ¤) وهي التي تكون متعلمة من الله (ع ظ¤ظ¥). وعدد تلك النفوس وافر جداً بدليل قول البشير في رؤياه «بَعْدَ هَذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ» (رؤيا ظ§: ظ©). وسمّاها يسوع خرافه (يوحنا ظ،ظ : ظ¢ظ§، ظ¢ظ© وأفسس ظ،: ظ¤، ظ¥).

فَإِلَيَّ يُقْبِلُ فُسر الإقبال المقصود هنا في ع ظ£ظ¥. فكل نفس تأتي إلى المسيح يقبلها المسيح كعطية من أبيه. والذين أعطاهم الآب له يُقبلون كلهم إليه.

وَمَنْ يُقْبِل إِلَيَّ أي يؤمن بي ويعمل بموجب ذلك الإيمان. و «الإقبال» هو فعل الإنسان الاختياري، فالله لا يجذب الإنسان غصباً إنما يريه خطيته وخطره، وحكمة طريق الفداء ومحبته الظاهرة في تلك الطريق حتى يُسرَّ بالإقبال إلى المسيح.

والإتيان إلى المسيح هو الشرط الوحيد لنوال الخلاص. والوعد هنا عام غير قاصر على عدد معين. فالذي يأتي إلى المسيح شاعراً بأنه خاطئ هالك طالباً الغفران، يقبله المسيح ويرحب به من أي أمة كان، ومهما كانت خطاياه كثيرة وعظيمة.

لا أُخْرِجْهُ خَارِجاً أي لا أرفض سمعي له وإعانتي إياه. وهذا النفي يستلزم إيجاباً هو أن المسيح يقبل الآتي إليه بفرح ويحفظه ويخلصه. وليس ما يمنع أحد الخطاة من أن يجد المسيح وينال الخلاص إلا عدم إرادته. فلا يمنعه من ذلك قضاء الله، ولا قوة الشيطان، ولا توغله في الإثم، ولا ضعف الطبيعة البشرية (يوحنا ظ،ظ : ظ¢ظ¨، ظ¢ظ©). وهذا الوعد يتضمن كل ما يفتقر إليه الخاطئ ليحصل على الخلاص التام الأبدي. والشرط الوحيد لنوال ذلك إرادة الخاطئ أن يقبله. ومثاله الابن الضال (لوقا ظ،ظ¥).

ومن العجب أن بعض الناس يرفض الحق المعروض عليهم بأوضح البراهين (كما في ع ظ£ظ¦) وبعضهم يقبله (كما في ع ظ¦ظ©). وذكر المسيح في هذه الآية سببين لذلك:

(ظ،) إرادة الله الأزلية منح البعض نعمة الإيمان.
(ظ¢) اختيار الإنسان. وهذان أمران حقيقيان لا يستطيع العقل البشري أن يدرك العلاقة بينهما، فلا أحد يأتي إلى المسيح ما لم يجتذبه الله. ولا شيء يمنع الإنسان من الخلاص إلا عدم إرادته.
 
قديم 06 - 08 - 2026, 02:46 PM   رقم المشاركة : ( 252905 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لأنِّي قَدْ نَزَلتُ مِنَ السَّمَاءِ، لَيْسَ لأعْمَلَ مَشِيئَتِي، بَل مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي».




لأنِّي قَدْ نَزَلتُ مِنَ السَّمَاءِ فإذن كان في السماء قبل أن تجسّد (يوحنا ظ،: ظ¢) وهذا لا يصدُق على نبي من البشر.

لَيْسَ لأعْمَلَ مَشِيئَتِي الخ مشيئة الآب أن المسيح لا يترك من يأتي إليه خارجاً. وهذا ينفي كل محاباة في قبوله البعض ورفضه البعض، فهو لا يمكن أن يظلم أحداً، بل هو يقبل الذين اختارهم الآب وأعطاهم له وجذبهم إليه وختمهم بختم رضاه.
 
قديم 06 - 08 - 2026, 02:47 PM   رقم المشاركة : ( 252906 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَهَذِهِ مَشِيئَةُ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَانِي لا أُتْلِفُ مِنْهُ شَيْئاً، بَل أُقِيمُهُ فِي اليَوْمِ الأَخِيرِ».

يوحنا ظ،ظ : ظ¢ظ¨ وظ،ظ§: ظ،ظ¢ وظ،ظ¨: ظ©

هذا تأكيد لما قاله في الآيتين السابقتين وبيان أن مشيئة الآب، فوق أنها قبول الآتين إلى المسيح، تتضمن حفظهم إلى النهاية، وإعطاءه كل قوة لإنقاذهم من الهلاك، ومنحهم الحياة الأبدية.

كُلَّ مَا أَعْطَانِي لا أُتْلِفُ مِنْهُ شَيْئاً عبّر عن كل النفوس التي أعطاه الآب إياها بمجموع واحد، وهي رغبته الخاصة. وقرر أنه لا يُفقَد أحد ممن يأتون إلى المسيح بالإيمان. فلا يستطيع العالم ولا الشيطان ولا الموت أن يفصله عن محبة المسيح ويهلكه.

بَل أُقِيمُهُ هذا نهاية عمل الفداء وثمرته، ويكون ذلك عند قيامة أجساد المؤمنين على صورة جسد مجد المسيح، وعودة الروح إليها لتشاركه في المجد (فيلبي ظ£: ظ¢ظ، وكولوسي ظ£: ظ¤) وحينئذ تتم لهم هبة الحياة الأبدية التي اشتراها المسيح لهم بطاعته وموته.

فِي اليَوْمِ الأَخِيرِ أي يوم القيامة وهو يوم الدين. ولا داعي هنا لذكر قيامة الأشرار، ولا يستلزم عدم ذكرها هنا أنهم لا يقومون. وقد ذُكر قيامة البعض للدينونة في يوحنا ظ¥: ظ¢ظ©.
 
قديم 06 - 08 - 2026, 02:47 PM   رقم المشاركة : ( 252907 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لأنَّ هَذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الابْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي اليَوْمِ الأَخِيرِ».

الفرق بين ما في هذه الآية وما في آية ظ£ظ© أن ما في هذه الآية قيل عن كل شخص بمفرده، وعُبر فيها عن المفديين بأنهم «عطية الله» وما في آية ظ£ظ© قيل عن الجميع جملة، وعبّر فيها عن كل مفدي بأنه يرى ويؤمن. ويتضح من هذه الآية أن الخلاص لا يتوقف على مجرد رحمة الله بل على مشيئة الإنسان أيضاً، لئلا يقول أحدٌ: إن كنت ممن أعطاهم الآب للابن أخلُص، وإلا فلا. فما عليَّ من مسؤولية فالله الذي عيّن أناساً للخلاص عيّن أيضاً أنهم ينالون ذلك الخلاص بالإيمان بابنه. وإيمان المؤمنين برهان على أن الآب أعطاهم للابن.

كُلَّ مَنْ يَرَى الابْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ ليست الرؤية هنا نظر العين وقتياً بالصدفة، بل فعل الإنسان اختياراً وعمداً، وتوجيه بصيرته إلى المسيح بشوق وحمد بلا انقطاع وقطع النظر عن كل ما سواه. فمن يرى المسيح بالعين الظاهرة وعين العقل ولا يؤمن به فدينونته أعظم من دينونة الذين لا يرونه أبداً. وعلى المفديين أن يحمدوا مشيئة الله، وقد ذُكرت هنا وفي ع ظ£ظ¨، ظ£ظ© ثلاث مرات أنها علة نجاتهم.

وَأَنَا أُقِيمُهُ الخ كرر ذلك للتوكيد.
 
قديم 06 - 08 - 2026, 02:47 PM   رقم المشاركة : ( 252908 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَكَانَ اليَهُودُ يَتَذَمَّرُونَ عَلَيْهِ لأنَّهُ قَالَ: أَنَا هُوَ الخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ».

اليَهُودُ اعتاد يوحنا أن يعبر «باليهود» عن أعداء المسيح ويعبّر عن غيرهم «بالشعب». ولعلهم شاهدوا معجزة الخبز في عبر البحر وتبعوه إلى كفرناحوم، أو لعلهم أتوا من أورشليم ووجدوه هناك. وقولهم «نحن عارفون بأبيه وأمه» يدل على كونهم جليليين.

يَتَذَمَّرُونَ عَلَيْهِ بيَّنوا شكوكهم لينشروا الشك في قلوب الشعب ويمنعوهم من الإيمان بالمسيح (ع ظ¤ظ£). وعلة تذمرهم تصريحه بمصدره الإلهي بقوله «لأني قد نزلت من السماء» لا بقوله «أنا الخبز» أو «أنا خبز الحياة».
 
قديم 06 - 08 - 2026, 02:48 PM   رقم المشاركة : ( 252909 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَقَالُوا: أَلَيْسَ هَذَا هُوَ يَسُوعَ بْنَ يُوسُفَ، الَّذِي نَحْنُ عَارِفُونَ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ. فَكَيْفَ يَقُولُ هَذَا: إِنِّي نَزَلتُ مِنَ السَّمَاءِ؟».


يَسُوعَ بْنَ يُوسُفَ هذا يدل على أن اليهود لم يعرفوا أن ولادة يسوع كانت خارقة الطبيعة، بل اعتقدوا أنه ابن يوسف ومريم. وعلة جهلهم أن الحوادث التي تعلقت بولادته كانت منذ ثلاثين سنة ولم يعرفها في وقتها سوى قليلين، وأنه قد مضت على يسوع تلك المدة وهو في عزلة عن الناس، فلا عجب من أن اليهود تذمروا على المسيح بدعواه أنه سماوي أزلي، خلافاً لما اعتقدوا في شأنه، فحسبوا دعواه كذباً.
 
قديم 06 - 08 - 2026, 02:49 PM   رقم المشاركة : ( 252910 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَأَجَابَ يَسُوعُ: لا تَتَذَمَّرُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ».

اقتصر يسوع على توبيخهم لبغضهم إياه الذي أظهروه بتلك

التذمرات، إذ علم أن لا نفع من إخبارهم بما يتعلق بميلاده،
وأنهم لا يتخذون ذلك إلا وسيلة إلى زيادة الهزء والتعيير.
ففائدة النبإ الصحيح بميلاد المسيح العجيب تثبيت إيمان المؤمن،
لا إزالة شكوك غير المؤمنين.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026