![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¦ لَكَ ظ±لنَّهَارُ وَلَكَ أَيْضاً ظ±للَّيْلُ. أَنْتَ هَيَّأْتَ ظ±لنُّورَ وَظ±لشَّمْسَ. هذا الإله العظيم هو نفسه الذي أوجد الكائنات كلها وجعل النهار والليل. وخلق الشمس التي منها تنبعث الأنوار لتحيي وجه الأرض. وفي الليل قد أوجد القمر والنجوم حتى تكون أنوار كافية لخدمة الإنسان. فإن الله جعل اليوم كاملاً بقسميه النهار والليل. كما أنه جعل للحياة قسميها العمل والراحة. أو النهوض والنوم. وبذلك تكمل الحياة وتسعد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ§ أَنْتَ نَصَبْتَ كُلَّ تُخُومِ ظ±لأَرْضِ. ظ±لصَّيْفَ وَظ±لشِّتَاءَ أَنْتَ خَلَقْتَهُمَ قد يقصد هنا «تخوم الأرض» أي حسب قسمتها المعروفة قديماً ما هي متاخمة للبحر وما وراء البحر الكبير (راجع إرميا ظ¥: ظ¢ظ¢ وتثنية ظ£ظ¢: ظ¨ وأعمال ظ،ظ§: ظ¢ظ¦). فكما أن الله قد جعل للأرض تخوماً كذلك فقد جعل السنة بقسميها الكبيرين الصيف والشتاء. وحينئذ فيكون الربيع مع الشتاء ويكون الخريف مع الصيف. وقد جعل من هذه أشخاصاً بدلاً من أن تكون فصولاً فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¨ اُذْكُرْ هظ°ذَا: أَنَّ ظ±لْعَدُوَّ قَدْ عَيَّرَ ظ±لرَّبَّ، وَشَعْباً جَاهِلاً قَدْ أَهَانَ ظ±سْمَكَ بعد أن يذكر المرنم هذا التاريخ المفعم بجلائل الأعمال يقابل الحاضر وبه يرى عجباً كيف أنه يتجاسر العدو على التعيير وكيف أن شعباً جاهلاً يستطيع أن يهين شعب إسرائيل العريق في المدينة وله النبوآت وجميع أسرار المعرفة والدين. كيف يعيّر هذا الخالق شعب جاهل متصلف يظهر مثل هذه المظالم ولا يوجد من يجازيه على مثل أعماله الشريرة (راجع تثنية ظ£ظ¢: ظ¢ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ© لاَ تُسَلِّمْ لِلْوَحْشِ نَفْسَ يَمَامَتِكَ. قَطِيعَ بَائِسِيكَ لاَ تَنْسَ إِلَى ظ±لأَبَدِ قد يترجم هذا العدد أيضاً «لا تسلم للوحش المفترس يمامتك» ولكن الأفضل أن تبقى الترجمة كما هي لأن استعمال «نفس» هنا مضافة إلى اسم بعدها وارد بصورة كثيرة في الكتاب المقدس. وأما تشبيه إسرائيل باليمامة والحمامة فقد ورد من قبل (انظر مزمور ظ¦ظ¨: ظ،ظ، وقابله مع مزمور ظ¦ظ©: ظ£ظ§) ويقصد تلك الجماعة المضطهدة الذليلة كما هي اليمامة وقد طاردها الصيادون. ويزيد على ذلك قوله «قطيع بائسيك» فهم كالقطيع الذي يساق إلى الذبح بكل سكون واستسلام. وقد اشتهرت مزامير آساف بمثل هذه الاستعارات والتشابيه عن شعب الله لكي يصوّر مقدار ضيقهم وذلهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¢ظ* ظ±نْظُرْ إِلَى ظ±لْعَهْدِ. لأَنَّ مُظْلِمَاتِ ظ±لأَرْضِ ظ±مْتَلأَتْ مِنْ مَسَاكِنِ ظ±لظُّلْمِ. هذا هو العهد المقطوع بين شعب إسرائيل وإلهه (راجع تكوين ظ،ظ§) وهو الأرجح عهد الختان الذي أصبح الآن علامة فارقة حتى يفتك بهم الأعداء قاتلين منكلين. وهكذا فقد اضطر الشعب للهرب والالتجاء للمغاور وشقوق الجبال (راجع ظ،ملوك ظ¢: ظ¢ظ¦ وما يليه وكذلك ظ¢ملوك ظ¦: ظ،ظ،). ولكن قد لحقهم الأعداء ولم تغنهم مخابئهم شيئاً بل نالوا الظلم والهلاك إلى أبعد حد ممكن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¢ظ، لاَ يَرْجِعَنَّ ظ±لْمُنْسَحِقُ خَازِياً. ظ±لْفَقِيرُ وَظ±لْبَائِسُ لِيُسَبِّحَا ظ±سْمَكَ لكن لن يترك الله المنسحقين على هذه الصورة إلى وقت طويل. لأن الله سيرحم أتقياءه ولا يتخلى عنهم إلى الدهر. وهكذا فإن الفقير والبائس سوف يسبحان اسم الرب لأنه قد نجاهما من يد العدو الظالم الشرير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¢ظ¢ قُمْ يَا اَللّظ°هُ. أَقِمْ دَعْوَاكَ. ظ±ذْكُرْ تَعْيِيرَ ظ±لْجَاهِلِ إِيَّاكَ ظ±لْيَوْمَ كُلَّهُ. ظ¢ظ£ لاَ تَنْسَ صَوْتَ أَضْدَادِكَ، ضَجِيجَ مُقَاوِمِيكَ ظ±لصَّاعِدَ دَائِم يأتي المرنم لختام هذا المزمور على شكل مؤثر فهو يطلب من الله أن يقيم دعوى البائس المسكين لأنه لا يستطيع أن يقيمها عن نفسه (راجع ظ،صموئيل ظ¥: ظ،ظ¢ وكذلك ظ،ملوك ظ¢ظ¢: ظ£ظ¥) وموضوع الدعوى التي يقيمها هو أن هذا الظالم قد عيّر اسم الله العلي لذلك يستحق العقاب الشديد. إذاً فإن المظالم تهون بالنسبة لهذا التجديف القبيح. وإن يكن هذا التجديف خارجاً من فم جاهل فهو ملوم عليه كل اللوم ويجب أن يحاسب تماماً. وهكذا فإن تلك الأصوات التي ارتفعت مزمجرة تريد الفتك والتفظيع يجب أن تسكت الآن. وهذه الضجة يجب أن يعقبها سكون القصاص فإن الجاني يجب أن ينال ما تستحق يداه. وأما لهجة هذه الصلاة الأخيرة فهي حكيمة ومعتدلة للغاية وروح الانتقام فيها لا يدل على منتهى الحقد والضغينة لأن المرنم يطلب مجد الله وعزه لا مجد أي الناس مهما عظم شأنهم وزاد اضطهادهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. عَلَى «لاَ تُهْلِكْ». مَزْمُورٌ لآسَافَ. تَسْبِيحَةٌ في هذا المزمور يرى المرنم أن الله هو الحاكم العادل على كل البشر ويظهر قدرته وسلطانه في ماجريات الأحوال العادية لذلك فإن المؤمن يعتز بذلك ويفتخر لأن إلهه لم يتركه في الماضي ولا يتركه الآن. وقد اختلف المفسرون في تعيين الزمان الذي كتب فيه. فبعضهم يحسبون أنه كتب على أثر خراب أمبراطورية أشور بينما آخرون يضعونه في زمان المكابيين أيضاً ولذلك قد وضع مرافقاً للمزمور سابقه فيكون هذان المزموران متممين واحدهما الآخر من جهة المعنى وبالتالي فقد نظما في الوقت ذاته تقريباً. هو مزمور لآساف أو على نسقه وقد وضع له لحن خاص «على لا تهلك». ويمتاز بعمق الأفكار الروحية وهكذا يرنم مصحوباً بالآلات الموسيقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ، نَحْمَدُكَ يَا اَللّظ°هُ. نَحْمَدُكَ وَظ±سْمُكَ قَرِيبٌ. يُحَدِّثُونَ بِعَجَائِبِكَ إن المؤمنين وهم يتوقعون خلاص الرب يقدمون الحمد والشكران له تعالى. واسم الله قريب بالنسبة لهذا الحمد الذي نصعده الآن. فهو إله قريب من الإنسان العابد الذي يأتيه بروح الخشوع والوقار (راجع مزمور ظ¥ظ*: ظ¢ظ£ وإرميا ظ،ظ¢: ظ¢ وقابل مع تثنية ظ£ظ*: ظ،ظ¤) حينما يذكر اسم الله بالشفاه حينئذ يحدثون بعجائبه أيضاً فهو إله يستحق كل حمد وعبادة ولأنه قريب لذلك يشعر المتعبد بتلك اللذة الخشوعية التي تأتي لدى أمثال هذا الاجتماع المملوء بالوقار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اللَّفظَةُ ل½‘د€خ؟دƒد„خ¬دƒخµخ¹د‚ فَهِيَ "الأُقنوم" أَو "الشَّخص". وَكَلِمَةُ "أُقنوم" أَصلُها سُريانيٌّ، وَتَعني "الشَّخصَ القائِمَ بِذاتِهِ". الأُقنوم أو الشَّخص اليونانيَّة ل½‘د€دŒدƒد„خ±دƒخ¹د‚ (َمَعناها الحَرفي "القِيامُ التَّحتي" أو "الوُجودُ القائِمُ بِذاتِهِ" وَأَصبَحَت في اللاهوتِ تَعني الشَّخص الإلهي المُتَمايِز. لِذظ°لِكَ يَقولُ الآباء: د„دپخµل؟–د‚ ل½‘د€خ؟دƒد„خ¬دƒخµخ¹د‚ "ثَلاثُ أَقانيم"أي: الآب ل½پ خ*خ±د„خ®دپ والابن ل½پ خ¥ل¼±دŒد‚ والروح القدس د„ل½¸ ل¼چخ³خ¹خ؟خ½ خ*خ½خµل؟¦خ¼خ±. وَقَدِ استَعمَلَتِ الكَنيسَةُ هظ°ذِهِ الكَلِمَةَ لِتَتَجَنَّبَ أَيَّ تَصَوُّرٍ بَشَريٍّ مَحدودٍ لِلهِ. فَنَقولُ: الآبُ أُقنومٌ، وَالاِبنُ أُقنومٌ، وَالرُّوحُ القُدُسُ أُقنومٌ. وَالأَقانيمُ الثَّلاثَةُ مُتميِّزونَ تَمايُزًا حَقيقيًّا لا ظاهِريًّا، لا مِن حَيثُ الجَوهَرِ، بَلْ مِن حَيثُ العَلاقاتِ الأَزليَّةِ: فالآبُ هُوَ الَّذي يَلِدُ، وَالاِبنُ هُوَ المَولودُ مِنَ الآبِ، وَالرُّوحُ القُدُسُ هُوَ المُنبَثِقُ. وَمِن هُنا تَقولُ الكَنيسَةُ: الوَحدانيَّةُ الإِلظ°هيَّةُ هِيَ ثالوثٌ. |
||||