![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252811 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¦ وَظ±لآنَ مَنْقُوشَاتِهِ مَعاً بِظ±لْفُؤُوسِ وَظ±لْمَعَاوِلِ يَكْسِرُونَ إذا بهم يشرعون في التخريب حتى تختفي تلك المنقوشات الجميلة التي تزين واجهات الهيكل. وماذا يهمهم طالما بأيديهم هذه المعاول والفؤوس يريدون أن يكسروا ويحطموا ويا له من منظر مؤلم أن يرى المتعبد هؤلاء الجنود الأجلاف يدخلون إلى أقدس الأمكنة ويشوهونها على هذه الصورة المخزية حتى لا يتركوا شيئاً جميلاً قائماً أو شيئاً ذا قيمة لا ينهبونه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252812 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ§ أَطْلَقُوا ظ±لنَّارَ فِي مَقْدِسِكَ. دَنَّسُوا لِلأَرْضِ مَسْكَنَ ظ±سْمِكَ. بعد هذا التخريب إذا بهم قد أشعلوا النيران حتى لا يبقوا على شيء. وهدموا وأحرقوا حتى وصلوا للأرض ذاتها التي أقيم عليها مقادس الله. فكان دنسهم أن لحق كل شيء حتى الأسس التي قام عليها البناء المقدس في أورشليم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252813 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¨ قَالُوا فِي قُلُوبِهِمْ: لِنُفْنِينَّهُمْ مَعاً. أَحْرَقُوا كُلَّ مَعَاهِدِ ظ±للّظ°هِ فِي ظ±لأَرْضِ لكن هذا العدو الظالم لم يكتف بما فعله الهيكل بل هوذا قد مدّ يده أيضاً إلى الأمكنة الأخرى حينما يجتمع الناس للعبادة. ولم يكن له أي قصد سوى الإفناء الكامل فهو لا يرضى أن يفعل شيئاً للانتقام فقط ثم يكف يده. بل هو لا يرعوي ولا يرجع حتى يكون قد تمم إلى الفناء الكامل وهنا منتهى الفظاعة. «فمعاهد الله» إذاً على الأرجح هي المجامع التي كان المتعبدون يجتمعون فيها للصلاة بعيداً عن أروشليم كما في أيام المسيح. مع أن مركز العبادة الرئيسي هو الهيكل نفسه. ولكن هذا لا ينفي وجود مثل هذه الأمكنة للذين لا يستطيعون الحضور للهيكل كل مرة. وهنا إشارة قوية إلى أن هذا المزمور قد كتب في أيام المكابيين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252814 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ© آيَاتِنَا لاَ نَرَى. لاَ نَبِيَّ بَعْدُ. وَلاَ بَيْنَنَا مَنْ يَعْرِفُ حَتَّى مَتَى بعد أن ذكر المرنم أن هؤلاء المخربين قد وضعوا إشاراتهم وآياتهم على الهيكل يلتفت ليقول أما آيات الله فلا نراها. ترى هل نسي الله شعبه؟ وهل هو لا يبالي بما يقاسونه من آلام وعذابات مريرة. وقوله «آياتنا» ليس معناها إذاً العجائب بل مجرد تلك المظاهر التي بها يتميز الهيكل أنه لعبادة الرب وليس لأية عبادة وثنية تفرض عليهم بالقوة. وأين الأنبياء لكي يخبرونا متى ينتهي هذا العذاب؟ وأين الزعماء والحكماء لكي يسيروا بالشعب نحو الحرية والفرح والسلام؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252815 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ* حَتَّى مَتَى يَا اَللّظ°هُ يُعَيِّرُ ظ±لْمُقَاوِمُ، وَيُهِينُ ظ±لْعَدُوُّ ظ±سْمَكَ إِلَى ظ±لْغَايَةِ؟ يعود فيتساءل حتى متى؟ ويا لها من صرخة الأمل العظيم والعتاب أن الله قد ترك شعبه ولم يرحم ميراثه. هنا يخاطب الله ذاته بعد أن خاطب نفسه والناس من قبل. فقد عيّر المقاوم واستهان باسم الله إلى أبعد درجة ولم يقف عند حدّ. وهل سيستمر هذا وإلى متى؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252816 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ، لِمَاذَا تَرُدُّ يَدَكَ وَيَمِينَكَ؟ أَخْرِجْهَا مِنْ وَسَطِ حِضْنِكَ. أَفْنِ. قوله تردّ يدك ثم يتبعها بقوله يمينك قد تكون من باب عطف البيان. أي أن المرنم يريد أن يصوّر لنا أن الله قد رفع يده ولم يهتم بشعبه مع أنه قد أمسك بيمينه ولم يترك أحداً منهم. واليد اليمنى هي إشارة لقدرة الله فهي وإن تكن غير ظاهرة فذلك أن الله قد حجبها بعيداً وكإنما وضعها في حضنه. ويطلب المرنم مترجياً أن ينجدهم ويفني هؤلاء الأشرار على نسبة ما يفعلونه من خراب و فناء. وهنا ينتهي القسم الأول من هذا المزمور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252817 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¢ وَظ±للّظ°هُ مَلِكِي مُنْذُ ظ±لْقِدَمِ، فَاعِلُ ظ±لْخَلاَصِ فِي وَسَطِ ظ±لأَرْضِ. يبدأ القسم الثاني فيذكر أن الله وحده هو الملك وهو كذلك منذ القديم وإلى الآن. هو الذي يخلص في وسط الأرض أي أرض إسرائيل التي قد نالها الذل والاضطهاد ولكن إلى حين. يصادف المرنم صعوبة لا يستطيع تفسيرها إذ كيف أن الله إلههم يرضى أن يحدث لهم هذا الاضطهاد وهو ساكت لا يساعدهم. أليس هو الذي خلّصهم في القديم؟ ثم ألا يريد أن يخلّصهم الآن؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252818 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ£ أَنْتَ شَقَقْتَ ظ±لْبَحْرَ بِقُوَّتِكَ. كَسَرْتَ رُؤُوسَ ظ±لتَّنَانِينِ عَلَى ظ±لْمِيَاهِ أليس هو الإله العظيم الذي باسمه رفع موسى يده على البحر الأحمر فانشق إلى شطرين حتى عبروا بالرجل. أين قدرته الآن وأين جبروته؟ أيرضى أن يسحق شعبه إلى هذه الدرجة المخزية؟ أليس هو الإله القدير الذي حطّم رؤوس التنانين والأرجح هنا إشارة إلى قدرة فرعون وقواته التي حاولت أن ترجعهم لمصر وإلى أرض العبودية. فتكون التنانين معنوية أكثر مما طبيعية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252819 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¤ أَنْتَ رَضَضْتَ رُؤُوسَ لَوِيَاثَانَ. جَعَلْتَهُ طَعَاماً لِلشَّعْبِ، لأَهْلِ ظ±لْبَرِّيَّةِ. قد يكون لوياثان هو التمساح الموجود بكثرة على شواطئ النيل في مصر. فيكون أن يد الله قد سحقت قدرة مصر ولم يستطع اللحاق بهم للاستعباد بعد. وكما يضرب التمساح على رأسه الذي يرفعه فوق الماء حتى يموت هكذا فعل الله مع فرعون وجنده فقط ضربهم تلك الضربات القاسية التي ختمت بموت الأبكار وكانت النتيجة أن هذا الحيوان المفترس يصبح أكلاً لغيره. إذ يصادفه أهل البرية أي وحوش البرية ويجعلونه طعاماً لهم. فبدلاً من أن يكون آكلاً أصبح مأكولاً لا أحد يعتد به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252820 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¥ أَنْتَ فَجَّرْتَ عَيْناً وَسَيْلاً. أَنْتَ يَبَّسْتَ أَنْهَاراً دَائِمَةَ ظ±لْجَرَيَانِ. يكمّل المرنم إشارته للتاريخ المقدس كيف أن الله أعطى عيوناً وفجر ينابيع في أحرّ الأمكنة. كما وأنه قد يبس ممراً في الأردن حتى استطاعوا أن يعبروا من الضفة الواحدة إلى الأخرى (راجع يشوع ظ¢: ظ،ظ* وظ¤: ظ¢ظ£ وظ¥: ظ،). وفي قوله «أنهار» إشارة للمجاري العديدة التي تكوّن نهر الأردن. فهي لدى اجتماعها كلها قد يبسها الله لخلاص شعبه. |
||||