منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 04:22 PM   رقم المشاركة : ( 252791 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَلَمَّا رَأَى الجَمْعُ أَنَّ يَسُوعَ لَيْسَ هُوَ هُنَاكَ ولا تلامِيذُهُ،
دَخَلُوا هُمْ أَيْضاً السُّفُنَ وَجَاءُوا إِلَى كَفْرَنَاحُومَ يَطْلُبُونَ يَسُوعَ».

الجَمْعُ بعض الخمسة الآلاف لا كلهم (ع ظ¢ظ¢).

إِلَى كَفْرَنَاحُومَ ذهبوا إلى المدينة لأنها عاصمة تلك البلاد ومجتمع
كثرة الناس حيث يرجح أن يسمعوا شيئاً من أخبار يسوع،
ولأنه كان يتردد إلى هناك. ولم يذهبوا إلى طبرية ليبحثوا
عنه لأنهم عرفوا من السفينة الآتية منها أنه ليس فيها (ع ظ¢ظ£).
 
قديم يوم أمس, 04:23 PM   رقم المشاركة : ( 252792 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَلَمَّا وَجَدُوهُ فِي عَبْرِ البَحْرِ، قَالُوا لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، مَتَى صِرْتَ هُنَا؟».

وَلَمَّا وَجَدُوهُ فِي عَبْرِ البَحْرِ لم يجدوه في أول الأمر وهو في سهل جنيسارت، بل وجدوه يوم السبت في مجمع كفرناحوم (ع ظ¥ظ©). و «عبر البحر» هنا الجانب الغربي منه. وظن بعض المفسرين أنه بدأ هذه المخاطبة في سهل جنيسارت واستمر عليها إلى ما في آية ظ¤ظ وأتمها في المجمع. ولم يذكر يوحنا ما صنع المسيح من المعجزات في ذلك السهل وذكره متّى ومرقس (متّى ظ،ظ¤: ظ£ظ¤ - ظ£ظ¦ ومرقس ظ¦: ظ¥ظ£ - ظ¥ظ¦).

يَا مُعَلِّمُ هذا ترجمة «ربي» وهو لقب احترام للمعلم عند اليهود.

مَتَى صِرْتَ هُنَا؟ سألوه ذلك تعجباً من مشاهدتهم إياه هناك، حيث لا توجد وسيلة توصله إلى ذلك الموضع براً أو بحراً. وسؤالهم هذا تمهيد لسؤال ثانٍ هو: كيف جئت؟ وذلك دليل على أنهم كانوا يفتشون عنه.
 
قديم يوم أمس, 04:24 PM   رقم المشاركة : ( 252793 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: الحَقَّ الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: أَنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي لَيْسَ لأنَّكُمْ رَأَيْتُمْ آيَاتٍ، بَل لأنَّكُمْ أَكَلتُمْ مِنَ الخُبْزِ فَشَبِعْتُمْ».

لم يجبهم المسيح على سؤالهم، لكن كلامه كان جواباً على سؤال لم يصرح هو به وهو: «لماذا جئتم تطلبونني؟». كان ظاهر عملهم يدل على رغبتهم في إكرام المسيح وسماع تعاليمه واعتباره رسولاً لله، أما هو فعرف أن قصدهم كان غير ذلك.

لَيْسَ لأَنَّكُمْ رَأَيْتُمْ آيَاتٍ شاهد اليهود المعجزات وتعجبوا منها لكنهم لم يستفيدوا منها فائدة روحية، ولم يستنتجوا منها أنه هو المسيح فيأتون إليه ليعبدوه ويتعلموا منه الحقائق الروحية. وهذا وفق قول مرقس «لأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا بِالأَرْغِفَةِ إِذْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ غَلِيظَةً» (مرقس ظ¦: ظ¥ظ¢).

بَل لأنَّكُمْ أَكَلتُمْ مِنَ الخُبْزِ فَشَبِعْتُمْ ظنوا أنهم إذا تبعوه شبعوا دائماً كما شبعوا سابقاً. وتوقعوا أن ينالوا بواسطته كل البركات الجسدية والمنافع العادية بلا تعب. فكانت غايتهم دنيوية فقط، ولم يشعروا بجوع النفس ليطلبوا الطعام الروحي أي تعليم المسيح. فلم يُسرّ يسوع بمجيئهم إليه لتلك الغاية. ولا يريد الآن أن يُكثر عدد تابعيه بمنح الخيرات العالمية، فلا يتوقف نجاح الإنجيل في بلد ما على كثرة المتنصرين بل على تغيير قلوبهم. فالديانة التي تُتخذ تجارة باطلة، فيجب أن تتبع المسيح حباً له لا محبة لعطاياه.
 
قديم يوم أمس, 04:25 PM   رقم المشاركة : ( 252794 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«اِعْمَلُوا لا لِلطَّعَامِ البَائِدِ، بَل لِلطَّعَامِ البَاقِي لِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّذِي يُعْطِيكُمُ ابْنُ الإِنْسَانِ، لأنَّ هَذَا اللَّهُ الآبُ قَدْ خَتَمَه».


اتخذ المسيح إشباع الجموع خبزاً وسيلة لتعليمهم الحقائق السماوية، كما اتخذ طلبه شربة ماء من المرأة السامرية ذريعة إلى الكلام عن الماء الحي (يوحنا ظ¤: ظ،ظ )، وكما انتقل بالكلام عن الخميرة إلى الكلام عن الرياء (متّى ظ،ظ¦: ظ¦)، وبالإنباء بقتل الجليليين إلى الكلام عن وجوب التوبة (لوقا ظ،ظ£: ظ،)، وبدعوة العشاء إلى الكلام عن العرس السماوي.

اِعْمَلُوا لا لِلطَّعَامِ البَائِدِ ليس في هذا نهي عن العمل لتحصيل أسباب المعاش الضرورية، لأن ذلك مما أوجبه كتاب الله (خروج ظ¢ظ : ظ© وأعمال ظ،ظ¨: ظ£ وأفسس ظ¤: ظ¢ظ¨ وظ،تسالونيكي ظ£: ظ،ظ وظ¤: ظ،ظ - ظ،ظ¢ وظ،تيموثاوس ظ¥: ظ،) إنما فيه نهي عن الاقتصار على طلب حاجات الجسد دون حاجات النفس (إشعياء ظ¥ظ¥: ظ¢ ومتّى ظ¥: ظ¢ظ¤). فالخطأ كامن في زيادة الاهتمام بالزمنيات. ووصف الطعام هنا «بالبائد» لأنه زائل، وفائدته وقتية، ولا قوة له على حفظ الحياة ( ظ،كورنثوس ظ¦: ظ،ظ£). وكلام المسيح على الطعام هنا ككلامه على الماء (يوحنا ظ¤: ظ£ظ¢).

بَل لِلطَّعَامِ البَاقِي أي الروحي وإلا لم يكن باقياً. والطعام البائد والطعام الباقي كلاهما عطية الله، فهو الذي خلق الإنسان ويعرف ما يحتاج الإنسان إليه، وأمره هنا أن نعمل للباقي ولا نقلق للأول. ومعنى قوله «اعملوا للطعام الباقي»: اشتهوا الخيرات الروحية، واتخذوا كل الوسائل التي أعدها الله لتحصيلها من الصلاة ومطالعة الكتاب المقدس والحضور في بيت الله وممارسة الفرائض الدينية واتباع المسيح.

لِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ أي الدائمة نتائجها إلى الأبد في تقوية النفس، وراحة الضمير، والثقة بالغفران، والنمو الروحي (يوحنا ظ¤: ظ،ظ¤ وظ¥: ظ£ظ¨ وظ¦: ظ¥ظ¦ وظ¨: ظ£ظ، وظ،ظ¥: ظ¤، ظ§ وظ،يوحنا ظ¢: ظ¦، ظ¢ظ§).

الَّذِي يُعْطِيكُمُ ابْنُ الإِنْسَانِ جعل المسيح البركات الروحية موهبته الخاصة التي نزل من السماء ليهبها للناس وهو يُسرّ بمنحها (رومية ظ¦: ظ¢ظ£) نعم إنّه يعطي أيضاً «الطعام البائد» لكنه لم يجعله الهبة الخاصة، بل يتخذ منحه إشارة إلى تلك، وبياناً لقوته على إعطائه إياها. كذلك اتخذ شفاءه للجسد إشارة إلى قدرته على شفاء النفس. وهو يعطي البركات الروحية بسخاء أكثر مما يعطي به الجسدية، ويسر بأن يعطيها دائماً لكل من يسأله إياها «بلا كيل».

لأنَّ هَذَا اللَّهُ الآبُ قَدْ خَتَمَهُ يتخذ الناس الختم للتثبيت (ظ،ملوك ظ¢ظ،: ظ¨ وأستير ظ£: ظ،ظ¢ وظ¨: ظ¨). والمعنى أن الله عيّن المسيح منذ الأزل ليعطي الحياة الأبدية (يوحنا ظ،ظ : ظ£ظ¦) وشهد له إفادة للناس عند معموديته بصوت مسموع وآية ظاهرة ومعجزات أجراها على يده (يوحنا ظ¥: ظ£ظ¦) فكانت تلك ختماً لإثبات أن الله عيَّنه.
 
قديم يوم أمس, 04:26 PM   رقم المشاركة : ( 252795 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَقَالُوا لَهُ: مَاذَا نَفْعَلُ حَتَّى نَعْمَلَ أَعْمَالَ اللَّهِ؟».

مَاذَا نَفْعَلُ؟ فهم اليهود من كلام المسيح أنه يجب عليهم لكي يستحقوا «الطعام الباقي للحياة الأبدية» أن يعملوا بعض الأعمال كالأصوام وطاعة الشريعة وإنكار الذات. فسؤالهم كسؤال الشاب الذي أتى للمسيح «أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية؟» (متّى ظ،ظ©: ظ،ظ¦). فإن أخطأوا في السؤال أصابوا بأن وجَّهوه إلى من يقدر أن يرشدهم إلى الصواب. وكثيراً ما يكون مثل هذا السؤال وسيلة لنوال أعظم مما يُتوقع، كسؤال اليهود يوم الخمسين (أعمال ظ¢: ظ£ظ§) وسؤال شاول الطرسوسي (أعمال ظ©: ظ¦) وسؤال سجان فيلبي (أعمال ظ،ظ¦: ظ£ظ ).

أَعْمَالَ اللَّهِ أي الأعمال التي أمر بها وسيثيب عليها. سألوه عنها لتكون وسيلة إلى نوالهم «الطعام الباقي للحياة الأبدية».
 
قديم يوم أمس, 04:27 PM   رقم المشاركة : ( 252796 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«أَجَابَ يَسُوعُ: هَذَا هُوَ عَمَلُ اللَّهِ: أَنْ تُؤْمِنُوا بِالَّذِي هُوَ أَرْسَلَه».


أعظم أعمال الله وأولها هو الإيمان بالمسيح، فهو يسره ويكرمه ويؤكد سائر الأعمال الصالحة. وسألوه عن أعمال الله كأنها كثيرة فجمعها كلها في واحد، جعله شرط الحياة الأبدية (يوحنا ظ،ظ§: ظ£ ورومية ظ،ظ : ظ¤). وكذلك حسب كل أعماله عملاً واحداً بقوله «العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته» (يوحنا ظ،ظ§: ظ¤).

جعل المسيح هنا الإيمان به بمنزلة عمل أساسي، فالإيمان أصلٌ لكل الأعمال الصالحة ومنشئها. فجواب المسيح المذكور حكم بأهمية الإيمان به، وبأنه أساس كل ديانته. وهو الجواب الوحيد لمن يسألوننا عن طريق الخلاص.
 
قديم يوم أمس, 04:28 PM   رقم المشاركة : ( 252797 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَقَالُوا لَهُ: فَأَيَّةَ آيَةٍ تَصْنَعُ لِنَرَى وَنُؤْمِنَ بِكَ؟ مَاذَا تَعْمَلُ؟».


أَيَّةَ آيَةٍ تَصْنَعُ لا دليل على أن أصحاب هذا السؤال غير أصحاب الذي قبله، لكنهم أظهروا مقاومة القلب البشري للتعاليم الروحية. وطلبه أن يؤمنوا به أثار بغضهم لتعليمه. نعم إنهم حين صنع المعجزة قالوا «هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم» (ع ظ،ظ¤) وأرادوا أن يجعلوه ملكاً، فلو قبل منهم اكتفوا بالآية برهاناً على صحة دعواه. ولكن عندما رفض أن يملك عليهم، وأزال كل رجائهم أن ينقذهم من نير الرومان، وصرح بأنه ذو ملكوت روحي لينقذ نفوسهم من رق الخطية، تحققوا أنه ليس المسيح الذي أرادوه، ولا الذي علمهم ربانيوهم أن يتوقعوه. وكثيراً ما طلب اليهود من المسيح أن يصنع لهم آية ظاهرة دائمة كنزول المن في البرية ( ظ،كورنثوس ظ،: ظ¢ظ¢).

لِنَرَى وَنُؤْمِنَ بِكَ طلبوا آية أخرى حجة لعدم إيمانهم، وكانت الأولى كافية فأنكروها.
 
قديم يوم أمس, 04:30 PM   رقم المشاركة : ( 252798 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يوحنّا ماري فياني قداسةٌ صنعتها الصلاة وخدمة النفوس
القدّيس يوحنّا ماري فياني


في 4 أغسطس/آب، تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة ذكرى القدّيس يوحنّا ماري فياني، المعروف باسم «خوري آرس»؛ هو مَن جَعل خدمته الكهنوتيّة طريقًا يقود النفوس إلى الله، حتّى اختارته الكنيسة شفيعًا لكهنة الرعايا في العالم.

وُلِدَ يوحنّا ماري فياني في 8 مايو/أيّار 1786 في قرية دارديي، قرب مدينة ليون الفرنسيّة، ونشأ في أسرةٍ مؤمنة ومتواضعة كانت تعمل في الزراعة. عاشَ في زمنٍ مضطرب شهد الثورة الفرنسيّة وما خلّفته من اضطهاداتٍ للكنيسة. وفي تلك الأجواء، نمت في قلبه الرغبة في تكريس حياته للمسيح، رغم العقبات التي واجهها في مسيرته الدراسيّة، ولا سيّما صعوبة تعلّم اللغة اللاتينيّة.

وبعد سنوات من المثابرة، رُسمَ كاهنًا في 13 أغسطس/آب 1815، ثمّ أرسِلَ بعد ثلاث سنوات إلى رعيّة آرس الصغيرة. وهناك، مارس رسالته بتواضع، مكرّسًا وقته للصلاة، والوعظ، وزيارة المرضى، وتعليم الأطفال، ومرافقة المؤمنين. ولم يسعَ إلى شهرةٍ أو مكانة، بل آمَنَ بأنّ تجديد المجتمع يبدأ بتجديد قلب الإنسان.

اشتهر خوري آرس خصوصًا بخدمته الطويلة في سرّ الاعتراف، إذ كان يمضي ساعاتٍ كثيرة في الإصغاء إلى التائبين وإرشادهم. وكان يرى في الكهنوت رسالة محبّة قبل أن يكون وظيفة، لذلك قال: «الكهنوت هو محبّة قلب يسوع». وكان يردّد: «ليس هناك شيء أعظم من خلاص النفس». وتحوّلت هذه القناعة إلى شهادةٍ حيّة جعلت آرس مقصدًا لآلاف المؤمنين الباحثين عن المصالحة والسلام الداخليّ.

وبعد أكثر من أربعين سنة من الخدمة الرعويّة، رقد خوري آرس بسلام في 4 أغسطس/آب 1859، تاركًا إرثًا روحيًّا تجاوز حدود رعيّته الصغيرة. وطوَّبه البابا بيوس العاشر في 8 يناير/كانون الثاني 1905، ثمّ أعلنه البابا بيوس الحادي عشر قدّيسًا في 31 مايو/أيّار 1925. وفي العام 1929، اختارته الكنيسة شفيعًا لجميع كهنة الرعايا في العالم، تقديرًا لقداسته وأمانته الكهنوتيّة وتفانيه في خدمة النفوس.

يا يسوع، بشفاعة القدّيس يوحنّا ماري فياني، امنح رعاتكَ قلبًا يُشبه قلبكَ.
 
قديم يوم أمس, 04:32 PM   رقم المشاركة : ( 252799 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ألفونسوس دي ليغوري قدّيس قاد النفوس إلى الرجاء
القدّيس ألفونسوس دي ليغوري


في 1 أغسطس/آب، تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة ذكرى القدّيس ألفونسوس دي ليغوري، معلّم الكنيسة ومؤسّس نهجٍ مميّز في اللاهوت الأخلاقيّ.

وُلدَ ألفونسوس في إيطاليا عام 1696. نشأ في بيئة أرستقراطيّة، لكنّه اختار طريق الكهنوت بعدما أدرك أنّ معرفة الله تقود إلى محبّته وخدمة الإنسان، وأنّ الحياة المسيحيّة تقوم على التحوّل الداخليّ واللقاء العميق مع المسيح.

في مسيرته الكهنوتيّة ثمّ الأسقفيّة، واجه واقعًا رعويًّا صعبًا في جنوب إيطاليا، حيث كان الفقر الروحيّ والاجتماعيّ حاضرًا بقوّة، ما دفعه إلى إطلاق مشروع تجديد رعويّ شامل. عمل على تبسيط التعليم الدينيّ، وتجديد أسلوب الوعظ، وجعل الرسالة الإنجيليّة أقرب إلى عامة المؤمنين.

ومن هذا الهاجس الرسوليّ، أسّس رهبانيّة المخلّص الأقدس (الريدمبتوريست)، واضعًا أمامها رسالة إعلان الإنجيل للفقراء والمهمّشين، لتصبح امتدادًا عمليًّا لرؤيته التي جعلت خدمة الإنسان في قلب العمل الرسوليّ.

وفي المجال اللاهوتيّ، ترك إرثًا واسعًا في اللاهوت الأخلاقيّ، سعى فيه إلى تحقيق توازن دقيق بين متطلّبات الحقيقة وضعف الإنسان وظروفه. وتميّز تعليمه بتركيزه على رحمة الله، مؤكّدًا أنّ الضمير المستنير بالإيمان هو طريق للتمييز بين الحقّ والظروف الإنسانيّة. لذلك أصبح مرجعًا أساسيًّا في التوجيه الروحيّ، وصوتًا بارزًا في الفكر الكنسيّ.

تُوفِّي عام 1787 بعد حياة طويلة من الخدمة والتعليم. طُوِّب عام 1816، ثمّ أُعلن قدّيسًا عام 1839، قبل أن يُمنح لقب معلّم الكنيسة عام 1871، ليبقى حضوره شاهدًا على إمكانيّة التلاقي بين التعليم الكنسيّ والرعاية الروحيّة، وبين الحقيقة والمحبّة.
 
قديم يوم أمس, 04:35 PM   رقم المشاركة : ( 252800 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هيا اهتفوا له يا كل شعبه .. هيا ارفعوا اسمه وسبحوا العلي
ولنتقدم بالحمد والشكر وبخلاصه نفتخر
هللويا هللويا
هيأت شعبا منتصرا يدوس العقارب والحيات
ولك نرفع الرايات معلنين قوة دماك
فبجودك الذي ذخرته لنا
وبروحك الذي سكبته بغنى
سنبقى صارخين في الارض مجدا لك
لنصعد جبل الرب وننظر وجهه
ونتعلم من سبله
ونكرز باسمه لجميع الامم
ونتوجه ربا على الكل
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026