![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ينسب بولس هنا للروح القدس ما قد سبق فنسبه للأقانيم الثلاثة (1 كو4:12-6) لأنهم طبيعة واحدة وقوة واحدة، والثلاثة يفعلون ما يفعله الواحد. يوجد إله واحد فقط نعمته توزع على الأفراد حسبما يشاء وليس حسب استحقاقات شخصٍ معينٍ، وإنما لبنيان كنيسته. كل هذه الأشياء التي يحتاج إليها العالم لكي يتمثل بها ولا يستطيع لأنه جسدي، هذه تُرى في الكنيسة بيت الله، حيث تُوهب كعطية الروح القدس وتعليمه. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* المطر واحد بعينه ينزل على كل العالم، لكنه يصير أبيض في السوسنة، وأحمر في الوردة، وأرجواني في البنفسج والزنابق الأرجوانية اللون، يصير ألوانًا كثيرة متباينة في أطياب متنوعة. هو في النخلة شيء، وفي الكرمة شيء آخر، وهو الكل في كل الأشياء... لكنه يشكل نفسه حسب ما يستقبله، ويصير مناسبًا لكل زرع. هكذا الروح القدس، مع أنه واحد له طبيعة واحدة غير منقسم، يهب كل واحد نعمته حسب مشيئته. الشجرة الجافة عندما تُروى تصدر براعم. هكذا أيضًا النفس وهي في الخطية إذ تتأهل بالتوبة لنعمةالروح القدس تزهر في برٍ. خلال الروح الواحد في طبيعته لكن بمشيئة الله وباسم الابن يقدم ثمارًا فاضلة متنوعة. فيستخدم لسان شخص للحكمة، وينير نفس شخص آخر بالنبوة، ويهب آخر قوة إخراج الشياطين، وآخر عطية التفسير للأسفار المقدسة. إنه يسند ضبط النفس لشخصٍ بينما يعلم آخر العطاء، وآخر الصوم والتواضع، وآخر الاستخفاف بأمور الجسد. يهيئ آخر للاستشهاد. إنه يعمل بطرقٍ مختلفةٍ في أشخاص مختلفين، مع أنه هو نفسه ليس فيه اختلاف. القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هكذا الروح القدس ليس من أحدٍ له كل هذه، إنما البعض لهم هذه والآخر تلك، والكل منهم له الهبة (الروح) نفسه الذي يقسم بما هو مناسب، أقصد الروح القدس. القديس أغسطينوس * يقول الرب: "أحصوا عظامي"، وواحدة منها لم تنكسر. لكن عندما تحدث عن قيامة جسد المسيح الحقيقي والكامل قال أنه سيُحضر معًا أعضاء المسيح الذين هم عظام جافة، عظمة مع عظمة، عصب مع عصب، ويأتون إلى الإنسان الكامل، إلى قياس قامة ملء جسد المسيح. عندئذ ستكون الأعضاء الكثيرة جسدًا واحدًا، جميعهم مع كثرتهم يصيرون أعضاء جسد واحد. الله وحده هو الذي يقيم تمييزًا بين القدم واليد والعين والسمع والشم. بمعنى واحد يملأ الرأس، وآخر القدمين وبقية الأعضاء. وتصير الأعضاء الضعيفة المتواضعة مكرّمة. سوف يقوّي الله الجسد معًا وعندئذ سيعطي الأعضاء الناقصة كرامة أعظم. ولن يكون بعد أيّ نوع من الانقسام، إنما ستتمتع كل الأعضاء بوضعٍ حسنٍ، وتشاركه كل الأعضاء ما لديه من صالحات، وإذ يتمجد أيّ عضو تفرح معه كل الأعضاء. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كل عملٍ يستحق التفكير فيه يلزم أن يكون ليس عمل الآب وحده، ولا الابن على وجه الخصوص، ولا الروح القدس منفصلًا... بينما يقول الرسول: الروح الواحد بعينه يقسم عطاياه الصالحة لكل إنسان بطريقة متنوعة، فإن حركة الصلاح التي تصدر عن الروح ليست بدون بداية. نجد القوة التي ندركها تسبق هذه الحركة وهي ابن الله الوحيد خالق كل الأشياء فبدونه لا يحصل أيّ شيء موجود على بدايته. ونفس هذا المصدر للصلاح يصدر عن مشيئة الآب. القديس غريغوريوس أسقف نيصص * الدواء المسكوني الذي فيه تعزية للكل هو الذي يصدر عن أصل واحد، ومن ذات الكنوز، ومن ذات الينابيع، ويناله الكل. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||