![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الكَنيسَةُ تَعيشُ وَتُصَلّي بِالاِسمِ الثُّلاثيِّ "بِاسمِ الآبِ وَالاِبنِ وَالرُّوحِ القُدُسِ، الإِلظ°هِ الواحِدِ، آمين". فَكُلُّ الصَّلواتِ اللِّيتورجيَّةِ تَتَوَجَّهُ إِلى الآبِ، بِالاِبنِ، في الرُّوحِ القُدُسِ. وَكَما يَقولُ بولُسُ الرَّسولُ في البَركَةِ الثُّلاثيَّةِ: "لِتَكُنْ نِعمَةُ رَبِّنا يَسوعَ المَسيح، وَمَحبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ القُدُسِ مَعَكُم جَميعًا" (2 قور 13: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اِنطَلَقَ إِيمانُ الكَنيسَةِ الأُولى بِالثَّالوثِ مِن خِبرَةِ الرُّسُلِ الَّذينَ عاشوا مَعَ الاِبنِ، وَشَهِدوا لِقِيامَتِهِ، وَاِمتَلَأوا مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ يَومَ العُنصُرَةِ. وَنَقَلوا هظ°ذِهِ الخِبرَةَ إِلى المُؤمِنينَ مِن خِلالِ الأَسرارِ المُقَدَّسَةِ، وَخُصوصًا المَعموديَّةِ وَالإِفخارستيا، حَيْثُ تَتَوَجَّهُ الكَنيسَةُ دَومًا إِلى الآبِ، بِالاِبنِ، في الرُّوحِ القُدُسِ، لِتَعيشَ سِرَّ اللهِ الثُّلاثيِّ، سِرَّ المَحبَّةِ وَالوَحدَةِ وَالحَياةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الثَّالوثُ في العَهدِ الجَديد يَنتَقِلُ وَحيُ اللهِ في العَهدِ الجَديدِ مِن مَرحَلَةِ التَّلميحِ إِلى مَرحَلَةِ الإِعلانِ الواضِحِ لِسِرِّ الثَّالوثِ الأَقدَسِ. فَما كانَ مَخفِيًّا بِالرُّموزِ وَالإِشاراتِ في العَهدِ القَديمِ، أَعلَنَهُ يَسوعُ المَسيحُ بِشَكلٍ كامِلٍ في شَخصِهِ وَفي عَمَلِ الخَلاصِ. يَظهَرُ سِرُّ الثَّالوثِ أَوَّلًا في عَمَلِ الخَلقِ نَفسِهِ. فَكَمَا يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّسُ: "في البَدءِ خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالأَرض" (تك 1: 1)، يُعلِنُ يوحنّا الإِنجيليُّ أَنَّ هظ°ذا الخَلقَ تَمَّ بِالكَلِمَةِ الأَزليِّ: "في البَدءِ كانَ الكَلِمَةُ، وَالكَلِمَةُ كانَ لَدَى اللهِ، وَالكَلِمَةُ هُوَ الله… بِهِ كانَ كُلُّ شَيء، وَبِدونِهِ ما كانَ شَيءٌ مِمَّا كان" (يو 1: 1-3). وَيُضيفُ بولُسُ الرَّسولُ: "فَفيهِ خُلِقَ كُلُّ شَيءٍ… كُلُّ شَيءٍ خُلِقَ بِهِ وَلَهُ" (كو 1: 16-17). وَأَمَّا الرُّوحُ القُدُسُ فَهُوَ "واهِبُ الحَياة"، كَما تُعَلِّمُ الكَنيسَةُ. وَمِن هُنا فَإِنَّ الخَلقَ هُوَ عَمَلُ الثَّالوثِ الأَقدَسِ المُشتَرَكِ: الآبُ يَخلُقُ بِالاِبنِ في الرُّوحِ القُدُسِ. وَيَظهَرُ الثَّالوثُ بِوُضوحٍ أَيضًا في بُشارَةِ المَلاكِ لِلعَذراءِ مَريمَ: "إِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ سَيَنزِلُ عَلَيكِ، وَقُدرَةُ العَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذظ°لِكَ يَكونُ المَولودُ قُدّوسًا وَابنَ اللهِ يُدعَى" (لو 1: 35). فَهُنا يَظهَرُ الآبُ ("العَلِيّ")، وَالاِبنُ ("ابنُ الله")، وَالرُّوحُ القُدُسُ في عَمَلِ التَّجَسُّدِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ أثناسيوس الرسولي: "الرُّوحُ يُهَيِّئُ الجَسَدَ، وَالاِبنُ يَتَجَسَّدُ، وَالآبُ يُرسِلُ، لِكَي يَتِمَّ خَلاصُ الإِنسانِ" PG 26: 585)). كَما يَظهَرُ الثَّالوثُ بِصورةٍ جَلِيَّةٍ في مَعموديَّةِ يَسوعَ في نَهرِ الأُردُنِّ: "فَإِذا السَّماواتُ قَدِ اِنفَتَحَت، فَرَأَى رُوحَ اللهِ يَهبِطُ كَأَنَّهُ حَمامَةٌ وَيَنزِلُ عَلَيهِ. وَإِذا صَوتٌ مِنَ السَّماواتِ يَقولُ: هظ°ذا هُوَ ابنِيَ الحَبيبُ الَّذي عَنهُ رَضِيت" (مت 3: 16-17). فَالآبُ يَتَكَلَّمُ مِنَ السَّماءِ، وَالاِبنُ يَقِفُ في المِياهِ، وَالرُّوحُ القُدُسُ يَنزِلُ عَلَيهِ كَحَمامَةٍ. وَيُؤَكِّدُ القِدِّيسُ غريغوريوس النيصصي أَنَّ "الثَّالوثَ أُعلِنَ عِندَ الأُردُنِّ، لِكَي يَدخُلَ الإِنسانُ بِالمَعموديَّةِ في شَرِكَةِ الحَياةِ الإِلظ°هيَّةِ" (PG 46: 581)). وَيَظهَرُ الثَّالوثُ أَيضًا في صَلاةِ "الأَبانا" الَّتي عَلَّمَها يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: "أَبانا الَّذي في السَّماوات" (مت 6: 9). فَبِالرُّوحِ القُدُسِ يَستَطيعُ المُؤمِنُ أَنْ يَدعوَ اللهَ "أَبًا"، وَيَدخُلَ في بُنُوَّةِ الاِبنِ. وَيُعَلِّقُ البابا بندكتس السادس عشر: "إِنَّ الصَّلاةَ المَسيحيَّةَ تُدخِلُنا في عَلاقَةِ الاِبنِ بِالآبِ في وَحدَةِ الرُّوحِ القُدُسِ" (Der Gott Jesu Christi). وَفي خِطابِ الوَداعِ يُعلِنُ يَسوعُ بِوُضوحٍ العَلاقَةَ بَينَ الأَقانيمِ الثَّلاثَةِ: "أَنا سَأَسأَلُ الآبَ، فَيَهَبُ لَكُم مُؤَيِّدًا آخَرَ لِيَكونَ مَعَكُم لِلأَبَد" (يو 14: 16). فَالآبُ يُرسِلُ الرُّوحَ بِطَلَبِ الاِبنِ، لِيَبقى في الكَنيسَةِ وَيَقودَها إِلى الحَقِّ كُلِّهِ. أَمَّا أَوضَحُ إِعلانٍ ثُلاثيٍّ فَيَرِدُ في وَصيَّةِ يَسوعَ الرَّسوليَّةِ: "اِذهَبوا وَتَلمِذوا جَميعَ الأُمَمِ، وَعَمِّدوهم بِاسمِ الآبِ وَالاِبنِ وَالرُّوحِ القُدُس" (مت 28: 19). وَتَحمِلُ هظ°ذِهِ الآيَةُ أَهمِّيَّةً لاهوتيَّةً كُبرى، لأَنَّ يَسوعَ قالَ: "بِاسمِ" في المُفرَدِ (د„ل½¸ ل½„خ½خ؟خ¼خ±) وَلَم يَقُلْ "بِأَسماء"، مِمَّا يُشيرُ إِلى وَحدَةِ الجَوهرِ الإِلظ°هيِّ في الأَقانيمِ الثَّلاثَةِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ هيلاري أسقف بواتييه: "الاِسمُ واحِدٌ لأَنَّ الطَّبيعَةَ واحِدَةٌ، وَالأَقانيمُ ثَلاثَةٌ بِغَيرِ اِنقِسامٍ" PL 10: 51)). وَمِن هُنا أَصبَحَتِ الكَنيسَةُ تَعيشُ وَتُصَلّي بِالاِسمِ الثُّلاثيِّ: "بِاسمِ الآبِ وَالاِبنِ وَالرُّوحِ القُدُسِ، الإِلظ°هِ الواحِدِ، آمين". فَكُلُّ الصَّلواتِ اللِّيتورجيَّةِ تَتَوَجَّهُ إِلى الآبِ، بِالاِبنِ، في الرُّوحِ القُدُسِ. وَكَما يَقولُ بولُسُ الرَّسولُ في البَركَةِ الثُّلاثيَّةِ: "لِتَكُنْ نِعمَةُ رَبِّنا يَسوعَ المَسيح، وَمَحبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ القُدُسِ مَعَكُم جَميعًا" (2 قور 13: 13). إِنَّ بابَ الدُّخولِ في حَياةِ الثَّالوثِ هُوَ يَسوعُ المَسيحُ. فَبِمَوتِهِ وَقِيامَتِهِ فَتَحَ لِلإِنسانِ سَبيلَ الدُّخولِ إِلى "قُدسِ أَقداسِ" الحَياةِ الإِلظ°هيَّةِ. وَفي سِرِّ المَعموديَّةِ يَدخُلُ المُؤمِنُ في شَرِكَةِ الآبِ وَالاِبنِ وَالرُّوحِ القُدُسِ. لِذظ°لِكَ تُعَمِّدُ الكَنيسَةُ "بِاسمِ" الثَّالوثِ، لأَنَّهُ لا يُوجَدُ ثَلاثَةُ آلِهَةٍ، بَلْ إِلظ°هٌ واحِدٌ في ثَلاثَةِ أَقانيمَ. وَيُؤَكِّدُ صاحِبُ الرِّسالَةِ إِلى العِبرانيِّين أَنَّ اللهَ دَخَلَ في حِوارٍ خَلاصيٍّ مَعَ البَشَرِيَّةِ مِن خِلالِ الاِبنِ: "إِنَّ اللهَ… كَلَّمَنا في آخِرِ الأَيّامِ هظ°ذِهِ بِابنٍ… هُوَ شُعاعُ مَجدِهِ وَصُورَةُ جَوهَرِهِ" (عب 1: 1-3). وَهظ°كَذا يُصبِحُ الثَّالوثُ حِوارَ المَحبَّةِ الأَزليِّ الَّذي دَخَلَ الإِنسانُ فيهِ بِالمَسيحِ. وَقَد اِنطَلَقَ إِيمانُ الكَنيسَةِ الأُولى بِالثَّالوثِ مِن خِبرَةِ الرُّسُلِ الَّذينَ عاشوا مَعَ الاِبنِ، وَشَهِدوا لِقِيامَتِهِ، وَاِمتَلَأوا مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ يَومَ العُنصُرَةِ. وَنَقَلوا هظ°ذِهِ الخِبرَةَ إِلى المُؤمِنينَ مِن خِلالِ الأَسرارِ المُقَدَّسَةِ، وَخُصوصًا المَعموديَّةِ وَالإِفخارستيا، حَيْثُ تَتَوَجَّهُ الكَنيسَةُ دَومًا إِلى الآبِ، بِالاِبنِ، في الرُّوحِ القُدُسِ، لِتَعيشَ سِرَّ اللهِ الثُّلاثيِّ، سِرَّ المَحبَّةِ وَالوَحدَةِ وَالحَياةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يُعَدُّ قانونُ الرُّسُل مِن أَقدَمِ الصِّيَغِ التَّعليميَّةِ الرَّسميَّةِ لِإِيمانِ الكَنيسَةِ بِالثَّالوثِ الأَقدَسِ. وَقَدِ اعتَمَدَتهُ الكَنيسَةُ مُنذُ القُرونِ الأُولى كَأَساسٍ لِتَعليمِ المَوعوظينَ، وَلِاعْتِرافِ الإِيمانِ في سِرِّ المَعموديَّةِ، وَفْقًا لِوَصيَّةِ الرَّبِّ: "عَمِّدوهم بِاسمِ الآبِ وَالاِبنِ وَالرُّوحِ القُدُس"(مت 28: 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سِرُّ الثَّالوثِ الأَقدَسِ مَوضوعَ مَجامِعَ مَسكونيَّةٍ كُبرى، دافَعَت عَن صِحَّةِ الإِيمانِ القَويمِ، لا لِأَنَّهُ نَظَريَّةٌ لاهوتيَّةٌ، بَل لِأَنَّهُ سِرُّ اللهِ الحَيِّ وَقاعِدَةُ الإِيمانِ المَسيحيِّ. وَيُشيرُ القِدِّيسُ أُوغُسطينوس إِلى حُدودِ العَقلِ أَمامَ هظ°ذا السِّرِّ قائِلًا: "إِذا فَهِمتَهُ فَلَيسَ هُوَ الله". أَمَّا القِدِّيسُ توما الأَكوينيُّ فَيُؤَكِّدُ أَنَّ سِرَّ الثَّالوثِ لا يُدرَكُ بِالعَقلِ وَحدَهُ بَل يُقبَلُ بِالإِيمانِ المُستنيرِ بِالوَحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سِرُّ الثَّالوثِ الأَقدَسِ مَوضوعَ مَجامِعَ مَسكونيَّةٍ كُبرى، وَيُشيرُ القِدِّيسُ أُوغُسطينوس إِلى حُدودِ العَقلِ أَمامَ هظ°ذا السِّرِّ قائِلًا: "إِذا فَهِمتَهُ فَلَيسَ هُوَ الله". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أَوضَحَ مَجمَعُ نيقية سنة 325 أُلوهيَّةَ الابنِ وَوَحدَةَ جَوهَرِهِ مَعَ الآبِ، مُعلِنًا أَنَّ الابنَ "إِلظ°هٌ مِن إِلظ°ه، نورٌ مِن نور، إِلظ°هٌ حَقٌّ مِن إِلظ°هٍ حَقّ، مَولودٌ غَيرُ مَخلوق، مُساوٍ لِلآبِ في الجَوهَر". وَدافَعَ القِدِّيسُ أَثناسيوس الإِسكندريُّ عَن هظ°ذا الإِيمانِ ضِدَّ الآريوسيَّةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ خَلاصَ الإِنسانِ لا يَتحَقَّقُ إِلَّا إِذا كانَ الابنُ إِلظ°هًا حَقًّا، لأَنَّ المَخلوقَ لا يَستَطيعُ أَنْ يُؤَلِّهَ المَخلوقَ. وَيَقولُ أَثناسيوس: "صارَ ابنُ اللهِ إِنسانًا لِكَي نَصيرَ نَحنُ أَبناءَ اللهِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ أَثناسيوس الإِسكندريُّ عَن هظ°ذا الإِيمانِ ضِدَّ الآريوسيَّةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ خَلاصَ الإِنسانِ لا يَتحَقَّقُ إِلَّا إِذا كانَ الابنُ إِلظ°هًا حَقًّا، لأَنَّ المَخلوقَ لا يَستَطيعُ أَنْ يُؤَلِّهَ المَخلوقَ. وَيَقولُ أَثناسيوس: "صارَ ابنُ اللهِ إِنسانًا لِكَي نَصيرَ نَحنُ أَبناءَ اللهِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مَجمَعُ القُسطنطينيَّةِ الأَوَّل سنة 381 أكَّدَ أُلوهيَّةَ الرُّوحِ القُدُسِ وَعَمَلَهُ المُحيي مُعلِنًا أَنَّهُ "الرَّبُّ المُحيي، المُنبَثِقُ مِنَ الآبِ، الَّذي مَعَ الآبِ وَالاِبنِ يُسجَدُ لَهُ وَيُمَجَّد". وَمِن هظ°ذَينِ المَجمَعَينِ تَسَلَّمَتِ الكَنيسَةُ قانونَ الإِيمانِ النِّيقِيَّ–القُسطنطينيَّ الَّذي تَتلوهُ في القُدّاسِ الإِلظ°هيِّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لَم تَخْلُ تَعاليمُ الآباءِ مِن شَرحٍ عَميقٍ لِسِرِّ الثَّالوثِ. فالقِدِّيسُ غريغوريوس النَّزينزي في خُطَبِهِ اللاهوتيَّة، يَشرَحُ الثَّالوثَ انطلاقًا مِن قَولِ المَزمور: "بِنورِكَ نُعايِنُ النُّور" (مز 36: 9)، قائِلًا: "مِنَ النُّورِ الَّذي هُوَ الآبُ نُدرِكُ النُّورَ الَّذي هُوَ الاِبنُ بِنورِ الرُّوحِ القُدُس" pg 36: 149)). فَالثَّالوثُ عِندَهُ لَيسَ اِنقِسامًا في اللهِ بَل وَحدَةُ نُورٍ وَمَجدٍ وَجَوهَر. |
||||