![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252501 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَجِيئُونَ بِمَجْدِ ظ±لأُمَمِ وَكَرَامَتِهِمْ إِلَيْهَا». إن تقدماتهم تشهد لهم بالشكر لله والمحبة والعبادة. فنسب هنا إلى «أورشليم السماوية» ما كان «لأورشليم الأرضية» من إكرام ملوك الأمم (إشعياء ظ¤ظ¥: ظ،ظ¤ وظ©: ظ¢ظ£ وظ¦ظ : ظ،ظ وظ،ظ،). ظ¢ظ§ «وَلَنْ يَدْخُلَهَا شَيْءٌ دَنِسٌ وَلاَ مَا يَصْنَعُ رَجِساً وَكَذِباً، إِلاَّ ظ±لْمَكْتُوبِينَ فِي سِفْرِ حَيَاةِ ظ±لْحَمَلِ». لَنْ يَدْخُلَهَا شَيْءٌ دَنِسٌ مع أن أبوابها مفتوحة أبداً. وهذا تأكيد للوعد الذي في الآية الثامنة وهو أن لا يدخل السماء خطية. كان اليهود يجتهدون في منع كل رجس من مقدسهم وكانت غاية الله من التمييز بين الطاهر والنجس من الأطعمة تعليم وجوب القداسة وأن لا يدخل في حضرة الله شيء من الإثم. ومثل هذا الاعتناء بالاحتراس من النجاسة الأدبية في الهيكل السماوي (ظ¢كورنثوس ظ¦: ظ،ظ§ وظ،ظ¨ وظ§: ظ،). فإنه من أعظم بركات السماء أن لا يدخلها شيء مما يدنس فمن دخل بابها ترك الخطيئة خارج ذلك الباب (ص ظ،ظ¨: ظ¤). ظ±لْمَكْتُوبِينَ فِي سِفْرِ حَيَاةِ ظ±لْحَمَلِ (ص ظ،ظ£: ظ¨ وظ¢ظ : ظ،ظ¢) انظر تفسير ذلك. فإن كان شعوب الأرض وملوكها «يجيئون بمجدهم وكرامتهم إليها» و «لا يدخلها إلا الذين مكتوبة أسماؤهم في سفر الحياة» فيلزم من ذلك إن أسماء أولئك مما كُتب في ذلك السفر وهذا من أعظم انتصارات الفداء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252502 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَرَانِي نَهْراً صَافِياً مِنْ مَاءِ حَيَاةٍ لاَمِعاً كَبَلُّورٍ خَارِجاً مِنْ عَرْشِ ظ±للهِ وَظ±لْحَمَلِ». ص ظ¢ظ،: ظ© وع ظ¦ ص ظ،: ظ، مزمور ظ¤ظ¦: ظ¤ وحزقيال ظ¤ظ§: ظ، ع ظ،ظ§ ص ظ§: ظ،ظ§ وظ¤: ظ¦ في هذه الآية وما بعدها إلى نهاية الخامسة وصف السماوات الجديدة والأرض الجديدة. وبيان إن كل ما خسره الناس بالخطيئة من (نِعم) الفردوس الأرضي يجدونها في الفردوس السماوي بواسطة الخروف. أَرَانِي أي الملاك الذي تكلم معه. نَهْراً صَافِياً مِنْ مَاءِ حَيَاةٍ كلمة «صافياً» ليست في أفضل النسخ هذا يشبه ما كان يجري من جنة عدن (تكوين ظ¢: ظ،ظ ) إلا أن ينبوعه أسمى من ينبوع ذاك. وهو يشبه النهر الذي جرى من الصخرة التي ضربها موسى بالعصا فمصدره مصدر ذلك (مزمور ظ،ظ ظ¥: ظ¤ظ،) ويشبه الذي رآه النبي يوئيل (يوئيل ظ£: ظ،ظ¨) وما رآه النبي زكريا (زكريا ظ،ظ¤: ظ¨) والذي وصفه حزقيا بأنه «جرى من تحت عتبة بيت الله وكان يزداد اتساعاً وعمقاً وعظمة كلما زاد جرياناً ويأتي بالحياة كلما مرّ به» (حزقيال ظ¤ظ§: ظ، - ظ،ظ¢). والذي ترنم به داود وهو قوله «يَرْوُونَ مِنْ دَسَمِ بَيْتِكَ وَمِنْ نَهْرِ نِعَمِكَ تَسْقِيهِمْ. لأَنَّ عِنْدَكَ يَنْبُوعَ ظ±لْحَيَاةِ» (مزمور ظ£ظ¦: ظ¨ وظ¤ظ¦: ظ¤) وأشار بهذا إلى الفرح والمشاركة لله التي تمتع بها المؤمنون بالتعليم الإلهي وعطية الروح القدس المواهب للنعمة والسلام والحياة الروحية (إشعياء ظ¦ظ¦: ظ،ظ¢ ويوحنا ظ¤: ظ،ظ - ظ،ظ¤ وظ§: ظ£ظ§ - ظ£ظ©). خَارِجاً مِنْ عَرْشِ ظ±للهِ وَظ±لْحَمَلِ أي إن ينبوعه الله ويلزم منه أن ينبوعه واحد وهو عرش الله والخروف أي النعمة غير المحدودة والذبيحة الكفارية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252503 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فِي وَسَطِ سُوقِهَا وَعَلَى ظ±لنَّهْرِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ شَجَرَةُ حَيَاةٍ تَصْنَعُ ظ±ثْنَتَيْ عَشَرَةَ ثَمَرَةً، وَتُعْطِي كُلَّ شَهْرٍ ثَمَرَهَا، وَوَرَقُ ظ±لشَّجَرَةِ لِشِفَاءِ ظ±لأُمَمِ». فِي وَسَطِ سُوقِهَا وَعَلَى ظ±لنَّهْرِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ شَجَرَةُ حَيَاةٍ فيظهر من ذلك إن النهر جار في وسط شوارع المدينة وعلى جانبه أشجار الحياة وهذا مبني على ما في (تكوين ظ¢: ظ©) إلا أنه ذُكر في سفر التكوين شجرة واحدة وكلام الرؤيا يستلزم أشجاراً كثيرة. تَصْنَعُ ظ±ثْنَتَيْ عَشَرَةَ ثَمَرَةً، وَتُعْطِي كُلَّ شَهْرٍ ثَمَرَهَا فأثمارها تكفي الذين «يجوعون إلى البر» كما أن ماء نهو الحياة يكفي «العطاش» إليه (متّى ظ¥: ظ¦). فحملها «كل شهر» يشير إلى كثرة أثمارها ودوامها فيُراد «بالشهر» هنا حصة قليلة من الزمن. وَوَرَقُ ظ±لشَّجَرَةِ لِشِفَاءِ ظ±لأُمَمِ قيل سابقاً إن «لا مرض هناك ولا وجع» (ص ظ¢ظ،: ظ¤) وأبان هنا علة حفظ الصحة أبداً. و «الأمم» هنا هم المذكورون في (ص ظ¢ظ،: ظ¢ظ¤). كان كل من «نهر الحياة» و «شجرة الحياة» في جنة عدن الفردوس الأرضي وهما أيضاً في الجنة العليا الفردوس السماوي (تكوين ظ¢: ظ© وظ£: ظ¢ظ¢ وحزقيال ظ¤ظ§: ظ§ - ظ،ظ¢). وأنواع «الأثمار اثنا عشر» كعدد «أسس المدينة وعدد أبوابها» تشير إلى أنواع الفداء الروحي الكثيرة المتنوعة الوافية باحتياج السماويين. وكون نوع «الشجر واحداً» يدل على الاتحاد. وكون أثمارها «اثني عشر» نوعاً يشير إلى تنوع الحاجات فتوافق حاجات شعب الله المتنوعة (أمثال ظ£: ظ،ظ¨). ولا محل في الفردوس السماوي لشجرة معرفة الخير والشر فشجرة الحياة موافقة لتعليم الإنسان أن يجعل حياته نافعة أعظم نفع للجميع (ظ،كورنثوس ظ،: ظ¢ظ¢ - ظ¢ظ¤ وظ£ظ ويعقوب ظ£: ظ،ظ§). ويسوع هو «خبز الحياة» في العالم الحاضر والعالم المستقبل لأن «شجرة الحياة» هي المسيح (ص ظ¢: ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252504 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يَظهَرُ الثَّالوثُ بِصورةٍ جَلِيَّةٍ في مَعموديَّةِ يَسوعَ في نَهرِ الأُردُنِّ: "فَإِذا السَّماواتُ قَدِ اِنفَتَحَت، فَرَأَى رُوحَ اللهِ يَهبِطُ كَأَنَّهُ حَمامَةٌ وَيَنزِلُ عَلَيهِ. وَإِذا صَوتٌ مِنَ السَّماواتِ يَقولُ: هظ°ذا هُوَ ابنِيَ الحَبيبُ الَّذي عَنهُ رَضِيت" (مت 3: 16-17). فَالآبُ يَتَكَلَّمُ مِنَ السَّماءِ، وَالاِبنُ يَقِفُ في المِياهِ، وَالرُّوحُ القُدُسُ يَنزِلُ عَلَيهِ كَحَمامَةٍ. وَيُؤَكِّدُ القِدِّيسُ غريغوريوس النيصصي أَنَّ "الثَّالوثَ أُعلِنَ عِندَ الأُردُنِّ، لِكَي يَدخُلَ الإِنسانُ بِالمَعموديَّةِ في شَرِكَةِ الحَياةِ الإِلظ°هيَّةِ" (pg 46: 581)). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252505 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ غريغوريوس النيصصي أَنَّ "الثَّالوثَ أُعلِنَ عِندَ الأُردُنِّ لِكَي يَدخُلَ الإِنسانُ بِالمَعموديَّةِ في شَرِكَةِ الحَياةِ الإِلظ°هيَّةِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252506 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَيَظهَرُ الثَّالوثُ في صَلاةِ "الأَبانا" الَّتي عَلَّمَها يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: "أَبانا الَّذي في السَّماوات" (مت 6: 9). فَبِالرُّوحِ القُدُسِ يَستَطيعُ المُؤمِنُ أَنْ يَدعوَ اللهَ "أَبًا"، وَيَدخُلَ في بُنُوَّةِ الاِبنِ. وَيُعَلِّقُ البابا بندكتس السادس عشر: "إِنَّ الصَّلاةَ المَسيحيَّةَ تُدخِلُنا في عَلاقَةِ الاِبنِ بِالآبِ في وَحدَةِ الرُّوحِ القُدُسِ" (Der Gott Jesu Christi). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252507 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا بندكتس السادس عشر "إِنَّ الصَّلاةَ المَسيحيَّةَ تُدخِلُنا في عَلاقَةِ الاِبنِ بِالآبِ في وَحدَةِ الرُّوحِ القُدُسِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252508 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في خِطابِ الوَداعِ يُعلِنُ يَسوعُ بِوُضوحٍ العَلاقَةَ بَينَ الأَقانيمِ الثَّلاثَةِ: "أَنا سَأَسأَلُ الآبَ، فَيَهَبُ لَكُم مُؤَيِّدًا آخَرَ لِيَكونَ مَعَكُم لِلأَبَد" (يو 14: 16). فَالآبُ يُرسِلُ الرُّوحَ بِطَلَبِ الاِبنِ لِيَبقى في الكَنيسَةِ وَيَقودَها إِلى الحَقِّ كُلِّهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252509 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إِعلانٍ ثُلاثيٍّ فَيَرِدُ في وَصيَّةِ يَسوعَ الرَّسوليَّةِ: "اِذهَبوا وَتَلمِذوا جَميعَ الأُمَمِ، وَعَمِّدوهم بِاسمِ الآبِ وَالاِبنِ وَالرُّوحِ القُدُس" (مت 28: 19). وَتَحمِلُ هظ°ذِهِ الآيَةُ أَهمِّيَّةً لاهوتيَّةً كُبرى، لأَنَّ يَسوعَ قالَ: "بِاسمِ" في المُفرَدِ (د„ل½¸ ل½„خ½خ؟خ¼خ±) وَلَم يَقُلْ "بِأَسماء"، مِمَّا يُشيرُ إِلى وَحدَةِ الجَوهرِ الإِلظ°هيِّ في الأَقانيمِ الثَّلاثَةِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ هيلاري أسقف بواتييه: "الاِسمُ واحِدٌ لأَنَّ الطَّبيعَةَ واحِدَةٌ، وَالأَقانيمُ ثَلاثَةٌ بِغَيرِ اِنقِسامٍ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252510 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ هيلاري أسقف بواتييه "الاِسمُ واحِدٌ لأَنَّ الطَّبيعَةَ واحِدَةٌ وَالأَقانيمُ ثَلاثَةٌ بِغَيرِ اِنقِسامٍ" |
||||