![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252491 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ لَـهَا سُورٌ عَظِيمٌ وَعَالٍ، وَكَانَ لَـهَا ظ±ثْنَا عَشَرَ بَاباً، وَعَلَى ظ±لأَبْوَابِ ظ±ثْنَا عَشَرَ مَلاَكاً، وَأَسْمَاءٌ مَكْتُوبَةٌ هِيَ أَسْمَاءُ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ظ±لاثْنَيْ عَشَرَ». كَانَ لَهَا سُورٌ عَظِيمٌ وَعَالٍ هذا مثل قول إشعياء «لَنَا مَدِينَةٌ قَوِيَّةٌ. يَجْعَلُ ظ±لْخَلاَصَ أَسْوَاراً وَمِتْرَسَةً» (إشعياء ظ¢ظ¦: ظ، انظر أيضاً مزمور ظ£ظ،: ظ¢ظ،). وَكَانَ لَـهَا ظ±ثْنَا عَشَرَ بَاباً كما قيل في (حزقيال ظ¤ظ¨: ظ£ظ، - ظ£ظ¤) بُنيت «الأبواب» للحماية «والسور العظيم العالي» يحقق أمن المدينة السماوية وسلامها (زكريا ظ¢: ظ¥). وَعَلَى ظ±لأَبْوَابِ ظ±ثْنَا عَشَرَ مَلاَكاً هذا إشارة إلى إن الله يوصي ملائكته بشعبه ليحفظوهم في كل طرقهم (مزمور ظ©ظ،: ظ،ظ،). فهي كحراس وزينة للمدينة باعتبار كونها حصناً حصيناً لأن ليس حولها أعداء. وَأَسْمَاءٌ مَكْتُوبَةٌ هِيَ أَسْمَاءُ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ظ±لاثْنَيْ عَشَرَ أي إن الأبواب على ترتيب أسباط إسرائيل في البرية (عدد ظ¢: ظ¢ - ظ£ظ، وحزقيال ص ظ¤ظ¨ ورؤيا ص ظ§). وكان هذا الترتيب على وفق الترتيب الذي في سفر العدد فعلى الشرق يهوذا ويساكر وزبولون. وعلى الجنوب رأوبين وشمعون وجاد. وعلى الغرب أفرايم ومنسى وبنيامين. وعلى الشمال دان وأشير ونفتالي. والترتيب في رؤيا حزقيال يختلف عن ذلك (حزقيال ظ¤ظ¨: ظ£ظ - ظ£ظ¥). وكان «أسماء الأسباط» عليها دلالة على أن للأسباط حقوقاً ممتازة في دخولها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252492 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«مِنَ ظ±لشَّرْقِ ثَلاَثَةُ أَبْوَابٍ، وَمِنَ ظ±لشِّمَالِ ثَلاَثَةُ أَبْوَابٍ، وَمِنَ ظ±لْجَنُوبِ ثَلاَثَةُ أَبْوَابٍ وَمِنَ ظ±لْغَرْبِ ثَلاَثَةُ أَبْوَابٍ». هذا يشير إلى أن المدينة مفتوحة لكل داخل من كل ناحية وأن سكانها يأتون من كل قطر. ظ،ظ¤ «وَسُورُ ظ±لْمَدِينَةِ كَانَ لَهُ ظ±ثْنَا عَشَرَ أَسَاساً، وَعَلَيْهَا أَسْمَاءُ رُسُلِ ظ±لْحَمَلِ ظ±لاثْنَيْ عَشَرَ». وَعَلَيْهَا أَسْمَاءُ رُسُلِ ظ±لْحَمَلِ ظ±لاثْنَيْ عَشَرَ كان البناؤون القدماء يكتبون أسماءهم على ما يبنونه (تكوين ظ¤: ظ،ظ§). إن الأسس لم تكن تحت الأرض مدفونة بل كانت ظاهرة. والمراد بها الأعراق السفلى من السور وهي تحيط بكل المدينة وأحدها فوق الآخر. فأسماء الاثني عشر سبطاً على الأسوار تدل على خدمة أتقياء العهد القديم وأنبيائه في بناء المدينة «وأسماء الرسل» تدل على تعليمهم وشهادتهم التي بُنيت عليها أورشليم الروحية. وهذا موافق لقول بولس «مَبْنِيِّينَ عَلَى أَسَاسِ ظ±لرُّسُلِ وَظ±لأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ ظ±لْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ ظ±لزَّاوِيَةِ، ظ±لَّذِي فِيهِ كُلُّ ظ±لْبِنَاءِ مُرَكَّباً مَعاً يَنْمُو هَيْكَلاً مُقَدَّساً فِي ظ±لرَّبِّ» (أفسس ظ¢: ظ¢ظ وظ¢ظ،). وقول بطرس «إِنْ كُنْتُمْ قَدْ ذُقْتُمْ أَنَّ ظ±لرَّبَّ صَالِحٌ. ظ±لَّذِي إِذْ تَأْتُونَ إِلَيْهِ، حَجَراً حَيّاً مَرْفُوضاً مِنَ ظ±لنَّاسِ، وَلظ°كِنْ مُخْتَارٌ مِنَ ظ±للهِ كَرِيمٌ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً مَبْنِيِّينَ كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ، بَيْتاً رُوحِيّاً، كَهَنُوتاً مُقَدَّساً، لِتَقْدِيمِ ذَبَائِحَ رُوحِيَّةٍ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ ظ±للهِ بِيَسُوعَ ظ±لْمَسِيحِ» (ظ،بطرس ظ¢: ظ£ - ظ¦). فالذي كان يعرف يسوع في مدة خدمته الأرضية صار يعرفه «ابن الله» على جبل صهيون السماوي (ص ظ،ظ¤: ظ،) وهو «الخروف» بالنسبة إلى الرسل (يوحنا ظ،: ظ¢ظ© وظ£ظ¦)، وكان الرسل يأخذون تعليمهم كل يوم من الرب فنالوا عنايته ومحبته لهم وأخذوا منه الروح القدس ومواهبه. ووزعوا تعليمه إلى أقاصي الأرض فحق أن يُقال إن «الكنيسة مَبْنِيّة عَلَى أَسَاسِ ظ±لرُّسُلِ وَظ±لأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ ظ±لْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ ظ±لزَّاوِيَةِ» (أفسس ظ¢: ظ¢ظ انظر أيضاً متّى ظ،ظ¦: ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252493 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ مَعِي كَانَ مَعَهُ قَصَبَةٌ مِنْ ذَهَبٍ لِكَيْ يَقِيسَ ظ±لْمَدِينَةَ وَأَبْوَابَهَا وَسُورَهَا». هذه المدينة كالمدينة التي رآها حزقيال في الرؤيا يجب أن تُقاس (حزقيال ظ¤ظ : ظ¢ - ظ¥ وزكريا ظ¢: ظ، وظ¢). وكان قياس مدينة حزقيال وزكريا لصونها من الخطر ولكن قياس هذه المدينة كان بياناً لمجدها وجمالها وحسن هندستها. ظ،ظ¦ «وَظ±لْمَدِينَةُ كَانَتْ مَوْضُوعَةً مُرَبَّعَةً، طُولُـهَا بِقَدْرِ ظ±لْعَرْضِ. فَقَاسَ ظ±لْمَدِينَةَ بِظ±لْقَصَبَةِ مَسَافَةَ ظ±ثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ غَلْوَةٍ. ظ±لطُّولُ وَظ±لْعَرْضُ وَظ±لارْتِفَاعُ مُتَسَاوِيَةٌ». وَظ±لْمَدِينَةُ كَانَتْ مَوْضُوعَةً مُرَبَّعَةً، طُولُـهَا بِقَدْرِ ظ±لْعَرْضِ ولعلها كانت على وضع قدس الأقداس في خيمة الاجتماع. مَسَافَةَ ظ±ثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ غَلْوَةٍ بين كل بابين ألف غلوة فمحيط المدينة ينيف على ثلاث مئة ميل انكليزي ويصعب علينا أن نتصور مثل هذه المدينة ولعل المقصود أن نعرف أنها عظيمة جداً لا إن نرسم صورتها في الخيال. ظ±لطُّولُ وَظ±لْعَرْضُ وَظ±لارْتِفَاعُ مُتَسَاوِيَةٌ هذا يدل على أن ارتفاعها على قدر طولها وهو مناف لما يأتي في (ع ظ،ظ§). فالأرجح أن المراد بهذا التساوي أن علوها واحد في كل محيطها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252494 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَاسَ سُورَهَا: مِئَةً وَأَرْبَعاً وَأَرْبَعِينَ ذِرَاعاً، ذِرَاعَ إِنْسَانٍ (أَيِ ظ±لْمَلاَكُ)». وَقَاسَ سُورَهَا: مِئَةً وَأَرْبَعاً وَأَرْبَعِينَ ذِرَاعاً كان أعلى سور سليمان مئة وعشرين ذراعاً (ظ¢أيام ظ£: ظ¤). وعلو بعض سور بابل ثلاث مئة قدم وبعضه مئتي قدم. ذِرَاعَ إِنْسَانٍ أي ذراع الملاك. فالمعنى أن ذراع الملاك كذراع الإنسان. ظ،ظ¨ «وَكَانَ بِنَاءُ سُورِهَا مِنْ يَشْبٍ، وَظ±لْمَدِينَةُ ذَهَبٌ نَقِيٌّ شِبْهُ زُجَاجٍ نَقِيٍّ». ع ظ،ظ، وظ¢ظ، ص ظ¤: ظ¦ وَكَانَ بِنَاءُ سُورِهَا أي جزء سورها الذي فوق الأسس. مِنْ يَشْبٍ كما قيل في لمعانها (ع ظ،ظ، انظر ص ظ¤: ظ£). وَظ±لْمَدِينَةُ ذَهَبٌ نَقِيٌّ الذهب أثمن المنطرقات وهو يشير إلى فضيلة المحبة التي هي أعظم الفضائل فإن الله رب المدينة هو محبة وغنى المدينة قائم بالمحبة وكذا كل نشاطها وخدمتها. فكل سكانها ساكنون في المحبة ومحاطون بها. شِبْهُ زُجَاجٍ نَقِيٍّ هذا يدل على أن المحبة في تلك المدينة خالية من الرياء وحب الذات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252495 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ© وَأَسَاسَاتُ سُورِ ظ±لْمَدِينَةِ مُزَيَّنَةٌ بِكُلِّ حَجَرٍ كَرِيمٍ. ظ±لأَسَاسُ ظ±لأَوَّلُ يَشْبٌ. ظ±لثَّانِي يَاقُوتٌ أَزْرَقُ. ظ±لثَّالِثُ عَقِيقٌ أَبْيَضُ. ظ±لرَّابِعُ زُمُرُّدٌ ذُبَابِيٌّ ظ¢ظ ظ±لْخَامِسُ جَزَعٌ عَقِيقِيٌّ. ظ±لسَّادِسُ عَقِيقٌ أَحْمَرُ. ظ±لسَّابِعُ زَبَرْجَدٌ. ظ±لثَّامِنُ زُمُرُّدٌ سِلْقِيٌّ. ظ±لتَّاسِعُ يَاقُوتٌ أَصْفَرُ. ظ±لْعَاشِرُ عَقِيقٌ أَخْضَرُ. ظ±لْحَادِي عَشَرَ أَسْمَانْجُونِيٌّ. ظ±لثَّانِي عَشَرَ جَمَشْتٌ». في هذه الآية والتي تليها بيان مواد الأسس في كل محيط المدينة. كانت «الزانية» متحلية «بأرجوان وقرمز وذهب» (ص ظ،ظ§: ظ¤). و «المرأة» عروس المسيح كانت متحلية «بجواهر» أجمل من تلك وأثمن. قال المسيح «لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتاً أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَباً أَوْ أُمّاً أَوِ ظ±مْرَأَةً أَوْ أَوْلاَداً أَوْ حُقُولاً، لأَجْلِي وَلأَجْلِ ظ±لإِنْجِيلِ، إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ ظ±لآنَ فِي هظ°ذَا ظ±لّزَمَانِ، بُيُوتاً وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ الخ» (مرقس ظ،ظ : ظ¢ظ¨ - ظ£ظ،) قابل هذا بما في (إشعياء ظ¥ظ¤: ظ،ظ¢). كون الأسس متنوعة الأشكال يدل على تنوع المواهب والخدم والوحدة في الذات إذ لها رب واحد وروح واحد. وتلك «الأسس» غير مرتبة كترتيب الحجارة في صدرة الحبر الأعظم بل مرتبة بالنظر إلى نسبة بعض الألوان إلى بعض. وكون عددها «اثني عشر» يشير إلى الكمال. والمقصود بها بيان اتحادها وقوتها وجمالها والنور السماوي يقع على حجارة أرضية إظهاراً لعظمتها. وهذا لبيان ألوان الأسس. ظ±لأَوَّلُ يَشْبٌ وهو حجر كريم أخضر لامع (ع ظ،ظ، وظ،ظ¨). ظ±لثَّانِي يَاقُوتٌ أَزْرَقُ (خروج ظ£ظ©: ظ،ظ، وحزقيال ظ¢ظ¨: ظ،ظ£). ظ±لثَّالِثُ عَقِيقٌ أَبْيَضُ يضرب قليلاً إلى الزرقة (خروج ظ¢ظ¨: ظ،ظ© وظ£ظ©: ظ،ظ¢). ظ±لرَّابِعُ زُمُرُّدٌ ذُبَابِيٌّ (خروج ظ¢ظ¨: ظ،ظ§ وظ£ظ©: ظ،ظ وحزقيال ظ¢ظ¨: ظ،ظ£). ظ±لْخَامِسُ جَزَعٌ عَقِيقِيٌّ أبيض يضرب إلى الحمرة (خروج ظ£ظ©: ظ،ظ، وحزقيال ظ¢ظ¨: ظ،ظ£). ظ±لسَّادِسُ عَقِيقٌ أَحْمَرُ (ص ظ¤: ظ£). ظ±لسَّابِعُ زَبَرْجَدٌ وهو أصفر ذهبي. ظ±لثَّامِنُ زُمُرُّدٌ سِلْقِيٌّ أخضر يضرب إلى الزرقة. ظ±لتَّاسِعُ يَاقُوتٌ أَصْفَرُ وهو ظاهر. ظ±لْعَاشِرُ عَقِيقٌ أَخْضَرُ وهو ظاهر. ظ±لْحَادِي عَشَرَ أَسْمَانْجُونِيٌّ أي أزرق سماوي (خروج ظ¢ظ¨: ظ،ظ© وظ£ظ©: ظ،ظ¢). ظ±لثَّانِي عَشَرَ جَمَشْتٌ وهو بنفسجي اللون. وكل هذه الحجارة ثمينة تليق بالمدينة السماوية فهي مختلفة الألوان متفقة في الجمال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252496 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لاثْنَا عَشَرَ بَاباً ظ±ثْنَتَا عَشَرَةَ لُؤْلُؤَةً، كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ ظ±لأَبْوَابِ كَانَ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ. وَسُوقُ ظ±لْمَدِينَةِ ذَهَبٌ نَقِيٌّ كَزُجَاجٍ شَفَّافٍ». وَظ±لاثْنَا عَشَرَ بَاباً ظ±ثْنَتَا عَشَرَةَ لُؤْلُؤَةً (إشعياء ظ¥ظ¤: ظ،ظ¢). كانت «الأسس» متنوعة لكن «الأبواب» متماثلة وهذا يشير إلى أن كل الذين يدخلون المدينة من طرق مختلفة يدخلون بباب واحد وهو المسيح (إشعياء ظ،ظ¤: ظ¦ وأعمال ظ¤: ظ،ظ، وظ،ظ¢ وظ،كورنثوس ظ£: ظ،ظ، وعبرانيين ظ،ظ : ظ¢ظ ). و «اللؤلؤة» رمز إلى الحق وهو الجوهر الذي لا يحتاج إلى آلة الجوهري. وكذا حال الحق الذي يحرر الإنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252497 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمْ أَرَ فِيهَا هَيْكَلاً، لأَنَّ ظ±لرَّبَّ ظ±للهَ ظ±لْقَادِرَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ هُوَ وَظ±لْحَمَلُ هَيْكَلُهَا». يوحنا ظ¤: ظ¢ظ¢ متّى ظ¢ظ¤: ظ¢ ص ظ،: ظ¨ وظ¥: ظ¦ وظ§: ظ،ظ§ وظ،ظ¤: ظ¤ لَمْ أَرَ فِيهَا هَيْكَلاً إن في رؤيا حزقيال هيكلاً عظيماً (حزقيال ص ظ¤ظ، وظ¤ظ¢) فليس من احتياج إلى المعونات والفرائض والذبائح في العبادة المسيحية كالعادة اليهودية وليس من احتياج إليها في العبادة السماوية فهي كالعبادة المسيحية على الأرض «وَأَمَّا ظ±لنُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَظ±لأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَظ±لْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ» (ظ،كورنثوس ظ،ظ£: ظ¨ وأفسس ظ¤: ظ،ظ، - ظ،ظ£). والكنائس تهدم والجمعيات القائمة بنشر الإنجيل لا يبقى من حاجة إليها وتزول كل خدمة وسياسة في الكنيسة ويبقى «الله الكل في الكل» فيكون هو «الهيكل» و «المقدس» والمجتمع لشعبه (حزقيال ظ¤ظ¨: ظ£ظ¥ ويوحنا ظ،ظ¤: ظ¢ - ظ¢ظ¤). ولا محل في السماء أقدس من غيره فكلها مقدسة فالله والخروف قدّسا كل مواضعها بحضورهما الدائم لأنهما موضوع العبادة. والذبيحة العظيمة أي الخروف هناك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252498 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لْمَدِينَةُ لاَ تَحْتَاجُ إِلَى ظ±لشَّمْسِ وَلاَ إِلَى ظ±لْقَمَرِ لِيُضِيئَا فِيهَا، لأَنَّ مَجْدَ ظ±للهِ قَدْ أَنَارَهَا، وَظ±لْحَمَلُ سِرَاجُهَا». وَظ±لْمَدِينَةُ لاَ تَحْتَاجُ إِلَى ظ±لشَّمْسِ وَلاَ إِلَى ظ±لْقَمَرِ لأن الله نور ومسكنه النور والقداسة فلا ظلمة لديه. والمسيح هو «نور العالم» والنور في أورشليم الجديدة يضيء فيها كما ضاء في خيمة الاجتماع وقدس الأقداس في هيكل سليمان. والقول هنا مبني على ما في (إشعياء ظ¦ظ : ظ،ظ©). فالله يجعل كل عبيده «كالكواكب المضيئة» (دانيال ظ،ظ¢: ظ£). والكنائس المسيحية هي نور العالم. وَظ±لْحَمَلُ سِرَاجُهَا بالنظر إلى عمله على الأرض فادياً ووسيطاً فلا ننسى أبداً إن المسيح كان «كنعجة تُساق إلى الذبح» فهو الذي يمنح المدينة مجداً وسروراً. وكون «الخروف سراجها» يذكّرنا بالمنارة الذهبية في الخيمة والهيكل (متّى ظ¥: ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252499 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَتَمْشِي شُعُوبُ ظ±لْمُخَلَّصِينَ بِنُورِهَا، وَمُلُوكُ ظ±لأَرْضِ يَجِيئُونَ بِمَجْدِهِمْ وَكَرَامَتِهِمْ إِلَيْهَا». تَمْشِي شُعُوبُ ظ±لْمُخَلَّصِينَ بِنُورِهَا أي تكون الكنيسة للأمم بمنزلة الشمس والقمر. وهذا يدل على أنه يبقى في «الأرض الجديدة» سكان لكنهم لا يكونون أعداء لله كما كان الناس قبلهم بل يكونون عبيداً له (ص ظ¢ظ¢: ظ£). مُلُوكُ ظ±لأَرْضِ يَجِيئُونَ بِمَجْدِهِمْ وَكَرَامَتِهِمْ إِلَيْهَا رأى يوحنا على الأرض في عصره كنائس المسيح مهانة مضطهدة صغيرة ولكنه رأى في رؤياه أنها في المستقبل واسعة مكرمة تزدحم إليها الجماهير وإن النبوءات المتعلقة بها قد تمت مثل قوله «يَكُونُ ظ±سْمُهُ إِلَى ظ±لدَّهْرِ. قُدَّامَ ظ±لشَّمْسِ يَمْتَدُّ ظ±سْمُهُ. وَيَتَبَارَكُونَ بِهِ. كُلُّ أُمَمِ ظ±لأَرْضِ يُطَوِّبُونَهُ» (مزمور ظ§ظ¢: ظ،ظ، وظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252500 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَبْوَابُهَا لَنْ تُغْلَقَ نَهَاراً، لأَنَّ لَيْلاً لاَ يَكُونُ هُنَاكَ». أَبْوَابُهَاّ لَنْ تُغْلَقَ نَهَاراً للسلام والأمن وزوال الخطر وانتفاء الأعداء. لأَنَّ لَيْلاً لاَ يَكُونُ هُنَاكَ لأن الله شمسها. فالخطيئة تجعل العالم مظلماً والحزن ينفي النور من بيوت الناس ومن قلوبهم وكذا المرض والموت وكل هذه الأسباب تكون قد زالت إلى الأبد (إشعياء ظ¦ظ : ظ،ظ، وحزقيال ظ£ظ¨: ظ،ظ،) ولعل يوحنا ذكر هنا «الليل الذي خرج فيه يهوذا» للخيانة وتسليم المسيح (يوحنا ظ،ظ£: ظ£ظ ). |
||||