![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252411 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نحن جميعًا جسدالمسيح الواحد الذي رأسه الله، وأعضاؤه نحن ربما يكون البعض الأعين مثل الأنبياء. والبعض يكونون بالأكثر مثل الأسنان، كالرسل الذين يعبرون بطعام تعليم الإنجيل إلى قلوبنا... والبعض هم الأيدي الذين يُرون حاملين أعمالًا صالحة. الذين يقدمون قوة لانتعاش الفقراء الذين هم بطنه. البعض هم قدماه. ليتني أكون مستحقًا أن أحسب عقبه! إنه يُسكب الماء على قدمي المسيح ذاك الذي يغفر للمنحطين خطاياهم، والذي يحرر الإنسان العادي بغسل قدمي المسيح. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252412 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ربما يُصاب من يسمع عن المواهب بحالة إحباط متى وجد آخر لديه موهبة أعظم منه. ولكن إذ نأتي إلى الخدمة يحدث أمر آخر. ففي هذه الحالة فإن التعب والعرق مطلوبان. لماذا تشتكي إن أخذوا خدمة أكثر ليفعلوها لكي يريحوك؟ القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252413 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما أن عمل الجسم البشري يصير معطلًا متى لم توجد العوامل التي تثيره للحركة، هكذا بالنسبة للنفس. فالعينان لا تحققان عمليهما إلا خلال النور أو بهاء النهار. والأذنان لا تدركان عملهما حيث لا يوجد صوت يُسمع. والأنف لا تعرف وظيفتها إن لم توجد رائحة مثيرة. هذا ليس لأن العمل قد فُقد وإنما لمجرد غياب العلة لظهوره، بل بالأحرى العمل الوظيفي يتحقق من السبب. نفس الأمر بالنسبة لنفس الإنسان. إن كانت النفس لم تتفهم عطية الروح خلال الإيمان فإنه وإن كانت لا تزال تملك عمل الفهم لكن ليس لديها نور المعرفة. العطية التي في المسيح ممكنة لكل أحد بكمالها وما هو حاضر في كل موضع يُوهب قدر ما نرغب أن نتقبل وسيبقى فينا مادمنا نرغب أن نتأهل له. هذه العطية هي معنا حتى إلى نهاية العالم. هذه هي التعزية التي نتوقعها خلال فاعلية العطايا، هي عربون الرجاء المقبل. هذا هو نور الذهن، وسمو النفس. لهذا يليق بنا أن نصلي لهذا الروح القدس. * توجد أربعة معانٍ في الكلمات التي بين أيدينا. يُوجد الروح نفسه في المواهب المختلفة. يوجد نفس الرب في الخدم المختلفة. يوجد نفس الله في هذه الأمور المتباينة. يوجد إعلان للروح في المواهب الممنوحة النافعة. القديس هيلاري أسقف يواتييه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252414 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تؤول كل المواهب والخدم والعمل إلى نهاية واحدة فإنها أشكال مختلفة لذات الخدمة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252415 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يحدثنا العلامة أوريجينوس عن دور الثالوث القدوس في المواهب المقدمة للمؤمنين فيقول أن سرّ قوتها في الله الآب مصدرها ويقوم الابن باستخدامها للخدمة، ويهبها الروح القدس للمؤمنين ويقوم بتوزيعها. [تأتي هذه المواهب من الله، وتستمد منه القوة، ويخدمها المسيح، وندين لوجودها الحقيقي في البشر للروح القدس.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252416 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هنا في حالة الآب والابن والروح القدس فإن قوتهم قائمة في طبيعتهم. أقول أنها تؤكد أن الآب والابن والروح القدس في مركز القوة ليعملوا إرادتهم... فإن الروح القدس يحيي من يشاء، ويعمل الكل في الكل كما يشاء؛ والابن الذي به خُلقت كل الأشياء المنظورة وغير المنظورة في السماء وعلى الأرض يفعل كل الأمور حسب مسرّته، ويحيي من يشاء. والآب يضع الأزمنة في سلطانه، وإذ يشير إلى الأزمنة يستخلص أن كل شيء يحدث في وقته خاضعًا لقوة الآب. * هذا الروح دون نزاع هو روح ملوكي، روح محيي، القوة الضابطة والمقدسة لكل الخليقة، الروح الذي "يعمل الكل في الكل" كما يشاء. القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252417 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَجَابَهُمْ: إِنَّ الَّذِي أَبْرَأَنِي هُوَ قَالَ لِي احْمِل سَرِيرَكَ وَامْشِ». مضمون جوابه: إني مجبَر على طاعة أمر من فعل مثل هذه المعجزة بقوته. ومن البديهي أن الله لا يمكِّن إنساناً يأمر بالحرام من صنع عجيبة كهذه. ظ،ظ¢ «فَسَأَلُوهُ: مَنْ هُوَ الإِنْسَانُ الَّذِي قَالَ لَكَ احْمِل سَرِيرَكَ وَامْشِ؟». أظهر اليهود خبث قلوبهم، فلم يسألوا الذي شُفي عن الذي شفاه ليكرموه، بل سألوه عمن قال له احمل سريرك، لينتقموا منه. وغضّوا النظر عن فعل الخير وإظهار الرحمة وإقامة البرهان على قوة إلهية، ولم يلتفتوا إلا إلى أنه خالف تقليد اليهود. ظ،ظ£ «أَمَّا الَّذِي شُفِيَ فَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مَنْ هُوَ، لأنَّ يَسُوعَ اعْتَزَلَ، إِذْ كَانَ فِي المَوْضِعِ جَمْعٌ». أتى المسيح إليه وهو غريب عنه وفعل له الرحمة وانصرف عنه واختلط بالجمهور. والأرجح أن تلاميذه لم يكونوا معه وإلا لما جُهل أمره. ظ،ظ¤ «بَعْدَ ذَلِكَ وَجَدَهُ يَسُوعُ فِي الهَيْكَلِ وَقَالَ لَهُ: هَا أَنْتَ قَدْ بَرِئْتَ، فلا تُخْطِئْ أَيْضاً، لِئلا يَكُونَ لَكَ أَشَرُّ». بَعْدَ ذَلِكَ وَجَدَهُ يَسُوعُ كان يجب على الذي شُفي أن يسأل عن اسم شافيه ويطلبه ليشكره على معروفه، بدلاً من أن المحسن يسأله عنه ويجده. فِي الهَيْكَلِ الأرجح أنه ذهب إلى الهيكل ليشكر الله على ما ناله من الرحمة، وليقدم تقدمة الشكر. فأحسن بذلك لأن من أول واجبات الذين ينجون من مرض أو خطر أن يشكروا الله في بيته على النجاة (مزمور ظ،ظ،ظ¦: ظ،ظ¦ - ظ،ظ©). هَا أَنْتَ قَدْ بَرِئْتَ ذكَّره المسيح بشفائه من مرض طال عليه، ليعلمه أن خطيته كانت على ذلك المرض، ويحمله على طلب شفاء نفسه من داء الإثم، ومعرفة أن لا نفع من شفاء الجسد الوقتي ما دامت علة المرض فيه. فلا تُخْطِئْ أَيْضاً أبان له المسيح بهذا ثلاثة أمور: (ظ،) إن مرضه الماضي نتيجة خطية مخصوصة لم يذكرها. كما قيل في ظ،كورنثوس ظ،ظ،: ظ£ظ . وكان من علامات لاهوت المسيح أنه عرف سيرة هذا الإنسان الماضية وخطيته السرية التي كانت علة مرضه. وبهذا بيّن العلاقة بين الشر الجسدي والشر الأخلاقي، واجتهد أن يجعل شفاء الجسد من المرض وسيلة إلى شفاء النفس من الخطية كما اعتاد في معجزاته. (ظ¢) إن شرط دوام الصحة لذلك المصاب الامتناع عن تكرير الخطية التي كانت علة مرضه. (ظ£) إن الرجوع إلى تلك الخطية بعد الشفاء والإنذار تكون سبب موته وهلاكه، لأن الموت والهلاك أشرّ من مرض ظ£ظ¨ سنة. ولا يلزم مما قيل هنا أن كل مرض ينتج عن خطية، لكن كثيراً ما يرسل الله أمراض الجسد لشفاء النفس. فيجب أن يستفيد الإنسان من المرض الذي يعتريه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252418 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَمَضَى الإِنْسَانُ وَأَخْبَرَ اليَهُودَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الَّذِي أَبْرَأَهُ». سبق أن قال لليهود إنه لم يعلم من أبرأه. ولما علم رجع في الحال وأخبرهم. والأرجح أنه عرف اسم يسوع من الذين كانوا على القرب منه عند الحديث. ولا نظن أنه أراد بهذا أن يؤذي المسيح الذي أحسن إليه، لكنه أراد أن يكرمه. ويُحتمل أنه أنبأ اليهود بهذا خوفاً من أن يقتلوه لحمله السرير إن لم يبرهن لهم أنه فعل ذلك بأمر المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252419 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلِهَذَا كَانَ اليَهُودُ يَطْرُدُونَ يَسُوعَ، وَيَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ لأنَّهُ عَمِلَ هَذَا فِي سَبْتٍ». وَلِهَذَا أي شفاء المقعد وأمره بحمل سريره. يَطْرُدُونَ يَسُوعَ أي يحرمونه ويسيئون إلى سمعته لأنه وهو نبي يخالف الشريعة. فبدلاً من أن يحترموه لتلك المعجزة امتلأوا حقداً ورغبة في إيقاع الضرر به، لأنه لم يحترم سلطانهم ولا تقاليد الشيوخ. يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ بدعوى أن ذلك أمر الشريعة (خروج ظ£ظ،: ظ،ظ¥). مع أن العلة الحقيقية كانت حسدهم، لأنهم سلَّموا بجواز فعل الرحمة للبهيمة في ذلك اليوم (لوقا ظ،ظ¤: ظ¥). فبالأولى يجوز ذلك للإنسان كما فعل المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252420 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ». برر يسوع نفسه في ما صنع بقوله «إن له سلطاناً من الآب على السبت» وأنه شفى المقعد في ذلك اليوم اقتداءً بالله الذي يعمل في السبت. أَبِي صرح يسوع في هذا بأنه «ابن الله» بمعنى لا يصدُق على غيره. وفهم اليهود من ذلك أنه يدَّعي المساواة بالآب (ع ظ،ظ¨). ولم ينكر هو ما فهموه، بل صدَّق عليه. هذه مناظرة ثانية بين المسيح واليهود. كانت الأولى عندما طهَّر الهيكل من التجارة وأعلن أن الله أبوه بقوله: «لا تجعلوا بيت أبي بيت تجارة» (يوحنا ظ¢: ظ،ظ¦). والثانية عندما نقَّى شريعة السبت من تقاليد الشيوخ، وفيها صرح أيضاُ بأن الله أبوه. شفي المسيح في السبت مرضى كثيرين وبرّر نفسه بأساليب مختلفة، منها الإشارة إلى ما يفعلونه في يوم السبت للبهائم، ومنها ما فعله داود يوم أكل خبز التقدمة، ومنها ما يفعله الكهنة في السبوت إذ يقدمون الذبائح ويختنون الأولاد. وذكر هنا أن الآب يعمل في السبت! يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ أي لم يزل يعمل في السبت بعض الأعمال منذ الخليقة إلى الآن. نعم إن الله استراح في اليوم السابع من عمل الخليقة (تكوين ظ¢: ظ¢) لكنه داوم على عمل العناية، الذي به يدبر حاجات الخلق. ومن أعماله تسيير الكواكب في أفلاكها، ونزول الأمطار، وجريان الأنهار، وشروق الشمس، وهبوب الرياح، ونمو النبات والحيوان. وفي هذه كلها لا نرى فرقاً بين عمله في السبت وغيره من الأيام. ولو لم يفعل ذلك نهاراً وليلاً وصيفاً وشتاء وسبوتاً وغيرها من الأيام لعمَّ الهلاك الخليقة كلها. وأعمال الله الروحية كتجديد قلوب الناس وتقديسها في أيام الراحة أكثر منها في غيرها. وَأَنَا أَعْمَلُ أي أعمال الرحمة كما يعمل الله. فشفاء المقعد يوم السبت كحفظ الله البشر أحياء في ذلك اليوم. فإن أصاب اليهود بتخطئة المسيح لأنه تعدى شريعة الله بذلك الشفاء، فإنهم يخطِّئون الآب أيضاً، لأن المسيح فعل ما يفعله الآب. ولم يقتصر المسيح على أن يبيّن حقه في الإبراء بناءً على مشابهته فيه الآب، بل زاد على ذلك بيان مساواته له، وأنه رب السبت كأبيه. وقد صرح المسيح بمساواته للآب في مواضع كثيرة من هذا الأصحاح، مثل عمله الأعمال التي يعملها الآب (ع ظ،ظ©). وأنه عالم بكل ما يقضي به الآب (ع ظ¢ظ ). وأنه يحيي الأموات أجساداً وأرواحاً كما فعل الآب (ع ظ¢ظ،، ظ¢ظ¨). وأنه ديان العالمين (ع ظ¢ظ¢). وأنه يستحق الإكرام الذي يستحقه الآب (ع ظ¢ظ£). وأنه واضع الشريعة وواهب الحياة الأبدية للمؤمنين (ع ظ¢ظ¤). وأن دعواه ثبتت بشهادة الله والبشر (ع ظ£ظ¢ - ظ£ظ§) وثبتت أيضاً بنبوات الكتاب المقدس (ع ظ£ظ©). |
||||