منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 11:31 AM   رقم المشاركة : ( 252401 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,310

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* أي حقٍ ينطق به أحد إنما ينطقه بالروح القدس.

أمبروسياستر
 
قديم اليوم, 11:32 AM   رقم المشاركة : ( 252402 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,310

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* عندما اعترف لجيئون الشيطاني بيسوع
أنه رب لم يفعلوا ذلك بمعنى الإيمان به، إنما فعلوا هذا معترفين
بمعرفتهم لربوبية المسيح وسلطانه على كل شيء.

سفيريان أسقف جبالة
 
قديم اليوم, 11:32 AM   رقم المشاركة : ( 252403 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,310

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لا يوجد تعارض بين تعليم الابن الوحيد الجنس
وتعليم الروح القدس. في الأناجيل علمنا الرب مدى عظمة الروح
القدس ويعلن الروح عن ربوبيته. ليس أحد بالحق يحركه الروح
يمكن أن يقول بأن المسيح ليس إلهيًا.

ثيؤدورت أسقف قورش
 
قديم اليوم, 11:33 AM   رقم المشاركة : ( 252404 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,310

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* من لا يؤمن بالروح لا يؤمن بالابن،
ومن لا يؤمن بالابن لا يؤمن بالآب.
لأنه "ليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلا بالروح القدس"،
و"الله لم يره أحد قط، الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبَّر"
(يو18:1).



القديس باسيليوس الكبير
 
قديم اليوم, 11:34 AM   رقم المشاركة : ( 252405 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,310

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

واهب المواهب الروحية

1 وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا. 2 أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ أُمَمًا مُنْقَادِينَ إِلَى الأَوْثَانِ الْبُكْمِ، كَمَا كُنْتُمْ تُسَاقُونَ. 3 لِذلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا». وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.

"وأما من جهة المواهب الروحية
أيها الإخوة فلست أريد أن تجهلوا" [1].
يميز البعض بين النعمة الإلهية د‡خ¬دپخ¹د‚ (خاريس) والموهبة الروحية د‡خ±دپخ¯دƒخ¼خ±د„خ± (خاريزماتا)، فكلاهما عطيتان مجانيتان من قبل الله. لكن النعمة هي عطية يتمتع بها المؤمن من أجل خلاصه وبنيانه الروحي؛ أما الموهبة الروحية فهي عطية يتمتع بها من أجل بنيان الكنيسة وخلاص الآخرين، وإن كان يصعب الفصل التام بينهما، فإن خلاص المؤمن مرتبط بخلاص أخوته.
كانت الكنيسة في كورنثوس غنية جدًا في المواهب الروحية، لكن للأسف أساء الكثيرون استخدامها بسبب الكبرياء والانشغال بالموهبة ذاتها لا بتحقيق غايتها.
يود الرسول ألا يجهل السامعون المواهب الروحية، وما هو مصدرها، ودور كل عضوٍ في الكنيسة خلال ما يتمتع به من مواهبٍ قدمها له الله، وألا يسيء أحد استخدامها، فتصير علة انقسام وانشقاق عوض البنيان، وما هي قواعدها ومشاعر من يتمتع بها.
ليس من موضوعٍ أهم من "المواهب الروحية" في حياة الكنيسة، حيث يقود الروح القدس المؤمنين في الطريق الملوكي متجاوبًا مع عمل السيد المسيح الخلاصي، ومهتمًا بخلاص كل نفسٍ بشرية. خلال كل المواهب الروحية ليس ما يشغل قلب المؤمن إلا أن يحقق إرادة الله أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون.
* كان الذين يقبلون الكرازة الإلهية في العصور السابقة ويعتمدون لأجل خلاصهم ينالون علامات ظاهرة لنعمة الروح القدس. فكان البعض يتكلم بألسنة لم يعرفوها ولم يعلمها لهم أحد، بينما يُمارس البعض عجائب ويتنبأون. لقد فعل الكورنثوسيون هذه الأمور، لكنهم لم يستخدموا هذه المواهب كما ينبغي، إنما كانوا يهتمون في استعراضها لا في استخدامها لبنيان الكنيسة.
ثيؤدورت أسقف قورش
* دعا بولس المواهب "روحية"، لأنها من عمل الروح وحده، وليس شيء فيها من فضلٍ بشريٍ.
القديس يوحنا الذهبي الفم




"أنتم تعلمون أنكم كنتم أممًا
منقادين إلى الأوثان البكم كما كنتم تساقون" [2].
إذ يوجههم إلى التعرف على المواهب الروحية يذكرهم بما كانوا عليه قبل الإيمان، حيث كانوا من الأمم محمولين بالأهواء الجسدية والشهوات الزمنية. لم يكن قائدهم التعقل والحق، بل كانوا كمن هم في مهب الريح.
كانوا قبلًا يعبدون الأوثان الصماء التي بلا حس، أما الآن فيقودهم روح الله القدوس الواهب الحياة.
إنه يذكرهم بما كانوا عليه من بؤسٍ روحيٍ قبل قبولهم الإيمان، وما كانوا عليه من غباوة وعدم معرفة لله الحقيقي، إذ كانوا مخدوعين من الكهنة الوثنيين وعظماء الدولة. والآن يتمتعون بالله الحي الذي يهبهم بروحه القدوس مواهب فائقة لأجل بنيان إخوتهم في البشرية.
كأنه يليق بهم أن يقدموا ذبيحة شكر لله الذي هداهم إلى الحق، وقدم لهم هذه المواهب. عوض الافتخار بالمواهب يليق بهم أن يعملوا بكل حكمةٍ وقوةٍ، فإن ما نالوه لا فضل لهم فيه.
* يظهر بولس أنه يوجد فارق عظيم بين النبوة المسيحية والعرافة الوثنية. الوثنيون لا يوجهون الحديث للروح الشرير، إنما الروح يمتلكهم وينطق بأمورٍ لا يفهمونها. نفس النبي الوثني تظلم ولا يعرف ما يقول، أما نفس النبي (المسيحي) فتستنير ويعلن ما تعلمه النبي وفهمه.
سفيريان أسقف جبالة




"لذلك أعرفكم أن ليس أحد وهو يتكلم بروح الله يقول يسوع أناثيما،
وليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلا بالروح القدس" [3].
الروح القدس واهب كل المواهب الروحية هو الذي يقود البشرية للإيمان بأن يسوع هو الرب، فمن يعترف بربوبية يسوع المسيح يقوده الروح القدس، أما الذي يهينه فلا يقوده الروح القدس. هكذا يود الرسول بولس أن يوجه كل طاقات الكنيسة مع اختلاف المواهب إلى تعرف الناس على شخص يسوع أنه الرب المخلص، الأمر الذي لن يتحقق بدون عمل الروح القدس.
يبدو أن بعض اليهود الذين رفضوا الإيمان المسيحي ادعوا أنهم منقادون بالروح القدس الذي كان يعمل في الأنبياء في العهد القديم. لكن الرسول وضع قاعدة واضحة أن من يلعن السيد المسيح أو يحسبه أناثيما فهو غير منقاد بالروح القدس.
عمل الروح القدس أن يكشف عن شخص يسوع ويكرمه ويحثنا على قبول عمله الخلاص والتعبد له والتعلق به بالحب. هذا هو عمل الكنيسة التي يقودها الروح القدس، بل وعمل كل عضوٍ حيٍ فيها.
* علّة كل الأشياء، الذي هو ربنا، يشرق في قلوبنا بالروح القدس، إذ يستحيل أن يُعرف الرب يسوع بحق إلا بالروح القدس كقول الرسول.
* المولود من الروح يصير روحًا، وبذلك يشهد عن المسيح، كما يقول الرسول: "ليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلا بالروح القدس".
القديس غريغوريوس أسقف نيصص
* إن كان لا يستطيع أحد أن يقول بأن يسوع هو رب إلا بالروح، فماذا يمكننا أن نقول عن الذين دعوا اسمه وليس لهم الروح؟ هنا يليق بنا أن نفهم أن بولس لم يكن يتحدث عن الموعوظين الذين لم يتعمدوا بعد بل عن المؤمنين وغير المؤمنين.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* توجد أنواع مختلفة جدًا من الروح، وبدون موهبة التمييز من يقدر أن يعرف ما هي؟
العلامة أوريجينوس
* يليق بنا أن نسأل: كيف يتفق القول: "ليس كل من يقول يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات" (مت 7: 21) مع قول الرسول: "ليس أحد يقدر أن يقول يسوع ربُّ إلاَّ بالروح القدس" (1كو3:12)؟ فلا نستطيع القول بأن من كان به الروح القدس لا يدخل ملكوت السماوات طالما كان مثابرًا إلى النهاية. كما لا نستطيع أن نؤكد بأن الذين يقولون: "يا رب يا رب" دون أن يدخلوا ملكوت السموات معهم الروح القدس.
ففي قول الرسول: "لا يقدر أن يقول يسوع رب إلا بالروح القدس" يقصد بكلمة "يقول" المعنى الدقيق لها أي الإرادة والفهم عند القول، بينما كلمة "يقول" الواردة في كلام السيد المسيح فيقصد بها المعنى العام. لأن من ينطق دون أن يرغب فيما يقول ولا يفهمه يبدو كما لو كان "يقول". وأما من يعَّبر بقوله عن إرادته وعقله فهذا "يقول" بحق.
هذا يشبه تفسيرنا لكلمة "فرح" السابق شرحها كثمرة من ثمار الروح. إذ يقصد بها المعنى الدقيق لها، لا المعنى العام الذي ورد في قول الرسول نفسه: "لا تفرح بالإثم" (1 كو 6:13) كما لو كان من الممكن أن يفرح الإنسان بالإثم، مع أن الفرح يملكه الإنسان الصالح وحده. هكذا أيضًا هؤلاء يبدو كما لو كانوا يقولون "يا رب" وهم لا يدركون ما ينطقون به ولا يقتنعون بالتأمل في الإرادة فيه، إنما ينطقون بفمهم فقط. أما الذين ينطقون بالكلام معبرًا عن حقيقة إرادتهم وقصدهم فهؤلاء "يقولون" بالحق والصدق. عن هؤلاء يقول الرسول: "ليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلا بالروح القدس".
القديس أغسطينوس
* إذا قورنت عصا للقياس (الياردة) بأخرى، فإنهما يكونان مُتفقتين معًا في الاستقامة. لكن إذا قورنت قطعة خشب معوجة بمسطرة، فإن الخشب المعوج مختلف عن المستقيم. هكذا فإن مديح الله بار ويحتاج إلى قلب مستقيم لكي يكون المديح مناسبًا له ولائقًا به. فإنه لا يقدر أحد أن يقول: "يسوع رب" إلا بالروح القدس. هكذا كيف يمكن أن يُقدم المديح اللائق إن لم يكن للشخص روح مستقيم في قلبه؟
القديس باسيليوس الكبير
* إن كنا لا نقدر أن ندعو الرب يسوع بدون الروح، فبالتأكيد لا نستطيع أن نعلن عنه بدون الروح.
القديس أمبروسيوس
* أي حقٍ ينطق به أحد، إنما ينطقه بالروح القدس.
أمبروسياستر
* عندما اعترف لجيئون الشيطاني بيسوع أنه رب لم يفعلوا ذلك بمعنى الإيمان به، إنما فعلوا هذا معترفين بمعرفتهم لربوبية المسيح وسلطانه على كل شيء.
سفيريان أسقف جبالة
* لا يوجد تعارض بين تعليم الابن الوحيد الجنس وتعليم الروح القدس. في الأناجيل علمنا الرب مدى عظمة الروح القدس ويعلن الروح عن ربوبيته. ليس أحد بالحق يحركه الروح يمكن أن يقول بأن المسيح ليس إلهيًا.
ثيؤدورت أسقف قورش
* من لا يؤمن بالروح لا يؤمن بالابن، ومن لا يؤمن بالابن لا يؤمن بالآب. لأنه "ليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلا بالروح القدس"، و"الله لم يره أحد قط، الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبَّر" (يو18:1).

القديس باسيليوس الكبير
 
قديم اليوم, 11:35 AM   رقم المشاركة : ( 252406 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,310

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"فأنواع مواهب موجودة،
ولكن الروح واحد" [4].
توجد مواهب د‡خ±دپخ¹دƒخ¼خ¬د„د‰خ½ (خاريزماتون) كثيرة تقود إلى نتائج عجيبة، كموهبة النبوة والتعليم والإعلانات الإلهية والتكلم بألسنة وصنع عجائب، وردت في (الآيات 8- 11). هذه المواهب مصدرها واحد وهو الروح القدس الذي يشهد للسيد المسيح ويعلن عن شخصه وعمله لتحقيق غاية إلهية، فليس من حق أحد أن يفتخر بما ناله مجانًا ولا أن يحتقر من ليس له ذات الموهبة.
يوزع الروح القدس مواهبه حسب مشيئته الإلهية، بسلطانه، حسب ما يناسب كل شخصٍ، وما فيه نفع الكل.
حاول بعض النقاد الألمان ادعاء أن كلمة "الروح" هنا يقصد بها الطبيعة (أيكهورن)Eichhorn ، وهذا لا يتفق مع ما ورد هنا في هذه العبارة، بل ويناقضها. واضح أن الروح هنا يعني به الرسول الأقنوم الثالث: "الروح القدس" واهب الحكمة والمعرفة والإيمان وصنع العجائب إلخ.، كما جاء في كثير من عبارات العهد الجديد. وتفقد العبارة كل تناغم فيما بينها أن فُسر الروح هنا بغير الروح القدس.
* حتى أن أعطيت لك موهبة أقل من التي أعطيت لآخر، فإن الواهب هو واحد، لذلك فإن لك كرامة مساوية له.
* توُجد فوارق في المواهب، إلا أنه لا يوجد فرق في الواهب. فإنكم تسحبون من ذات الينبوع أنتم وهو.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* هذا لا يخص كمال الروح ولا جزء منه، لأنه لا يستطيع الذهن البشري أن يقتبس كمال الله ولا ينقسم الله إلى أجزاء في ذاته. إنما يسكب عطية نعمة الروح التي لعبادة الله، إذ هو أيضًا يُعبد في الحق، إذ ليس أحد يعبده إلا ذاك الذي ينسحب إلى الحق في لاهوته بحبٍ تقويٍ.
القديس أمبروسيوس
 
قديم اليوم, 11:36 AM   رقم المشاركة : ( 252407 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,310

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* حتى أن أعطيت لك موهبة أقل من التي أعطيت لآخر
فإن الواهب هو واحد، لذلك فإن لك كرامة مساوية له.
* توُجد فوارق في المواهب، إلا أنه لا يوجد فرق في الواهب.
فإنكم تسحبون من ذات الينبوع أنتم وهو.

القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم اليوم, 11:36 AM   رقم المشاركة : ( 252408 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,310

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* هذا لا يخص كمال الروح ولا جزء منه،
لأنه لا يستطيع الذهن البشري أن يقتبس كمال الله ولا ينقسم
الله إلى أجزاء في ذاته. إنما يسكب عطية نعمة الروح التي لعبادة الله، إذ هو أيضًا يُعبد في الحق، إذ ليس أحد يعبده إلا ذاك
الذي ينسحب إلى الحق في لاهوته بحبٍ تقويٍ.



القديس أمبروسيوس
 
قديم اليوم, 11:37 AM   رقم المشاركة : ( 252409 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,310

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"وأنواع خدم موجودة،
ولكن الرب واحد" [5].
توجد خدم خ´خ¹خ±خ؛خ؟خ½خ¹ل؟¶خ½ (دياكونيون)، أي وظائف كثيرة مثل
الرسل والأنبياء والمعلمين وأيضًا الأساقفة والكهنة والشمامسة إلخ.
قد تأهلوا للخدمة لا بذواتهم بل بدعوة الرب يسوع المسيح إليهم.
بقوله: "وأنواع خدم موجودة" يؤكد تنوع العاملين في كرم الرب
واختلاف درجاتهم، لكنهم متساوون من جهة مصدر الدعوة
وغاية العمل وهي خدمة الرب الواحد، وأن جميعها ضروري
ومكمل لبعضه البعض وإلا فلماذا يدعوهم "الرب الواحد
لهذا يليق ألا يفتخر أحد، ولا يشعر آخر بأنه مُحتقر ومرذول.
 
قديم اليوم, 11:38 AM   رقم المشاركة : ( 252410 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,310

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"وأنواع أعمال موجودة،
ولكن الله واحد الذي يعمل الكل في الكل" [6].
"وأنواع أعمال ل¼گخ½خµدپخ³خ·خ¼خ¬د„د‰خ½ (إنيرجيماتون) موجودة"، أي طاقات عاملة، مثل صنع المعجزات وإخراج الشياطين وشفاء المرضي وإقامة موتى بجانب أعمال القلب والفكر إلخ. مصدرها هو الله الآب "الذي يعمل الكل في الكل". الله هو الذي تظهر أعماله في الأمور الضخمة كخلقة الشمس والقمر والكواكب وفي الأمور التي تبدو بسيطة جدًا لا نعيرها اهتمامًا كوجود دودة صغيرة. لذا وجب أن يقف جميع العاملين في الكنيسة لا ليتفاخروا بما نالوه من طاقات قد تكون خارقة الطبيعة، وإنما أن يشترك الكل في تقديم ذبيحة شكر لله العامل واهب القوة.
هكذا ينسب الرسول المواهب للروح القدس [4]، والخدم للرب يسوع [5] والطاقات لله الآب [6].
توجد مواهب روحية وخدم وطاقات للعمل مصدرها الروح القدس والابن المتجسد والله الآب. مصدر كل هذه البركات السماوية هو الثالوث القدوس الواحد، الذي يقدم لكل مؤمنٍ حسب مسرته الإلهية.
* نحن جميعًا جسدالمسيح الواحد الذي رأسه الله، وأعضاؤه نحن
ربما يكون البعض الأعين مثل الأنبياء.
والبعض يكونون بالأكثر مثل الأسنان، كالرسل الذين يعبرون بطعام تعليم الإنجيل إلى قلوبنا...
والبعض هم الأيدي الذين يُرون حاملين أعمالًا صالحة. الذين يقدمون قوة لانتعاش الفقراء الذين هم بطنه.
البعض هم قدماه.
ليتني أكون مستحقًا أن أحسب عقبه! إنه يُسكب الماء على قدمي المسيح ذاك الذي يغفر للمنحطين خطاياهم، والذي يحرر الإنسان العادي بغسل قدمي المسيح.
القديس أمبروسيوس
* ربما يُصاب من يسمع عن المواهب بحالة إحباط متى وجد آخر لديه موهبة أعظم منه. ولكن إذ نأتي إلى الخدمة يحدث أمر آخر. ففي هذه الحالة فإن التعب والعرق مطلوبان. لماذا تشتكي إن أخذوا خدمة أكثر ليفعلوها لكي يريحوك؟
القديس يوحنا الذهبي الفم
* كما أن عمل الجسم البشري يصير معطلًا متى لم توجد العوامل التي تثيره للحركة، هكذا بالنسبة للنفس.
فالعينان لا تحققان عمليهما إلا خلال النور أو بهاء النهار.
والأذنان لا تدركان عملهما حيث لا يوجد صوت يُسمع.
والأنف لا تعرف وظيفتها إن لم توجد رائحة مثيرة.
هذا ليس لأن العمل قد فُقد وإنما لمجرد غياب العلة لظهوره، بل بالأحرى العمل الوظيفي يتحقق من السبب.
نفس الأمر بالنسبة لنفس الإنسان. إن كانت النفس لم تتفهم عطية الروح خلال الإيمان فإنه وإن كانت لا تزال تملك عمل الفهم لكن ليس لديها نور المعرفة. العطية التي في المسيح ممكنة لكل أحد بكمالها وما هو حاضر في كل موضع يُوهب قدر ما نرغب أن نتقبل وسيبقى فينا مادمنا نرغب أن نتأهل له. هذه العطية هي معنا حتى إلى نهاية العالم.
هذه هي التعزية التي نتوقعها خلال فاعلية العطايا، هي عربون الرجاء المقبل. هذا هو نور الذهن، وسمو النفس. لهذا يليق بنا أن نصلي لهذا الروح القدس.
* توجد أربعة معانٍ في الكلمات التي بين أيدينا.
يُوجد الروح نفسه في المواهب المختلفة.
يوجد نفس الرب في الخدم المختلفة.
يوجد نفس الله في هذه الأمور المتباينة.
يوجد إعلان للروح في المواهب الممنوحة النافعة.
القديس هيلاري أسقف يواتييه
* تؤول كل المواهب والخدم والعمل إلى نهاية واحدة، فإنها أشكال مختلفة لذات الخدمة.
القديس يوحنا الذهبي الفم
يحدثنا العلامة أوريجينوس عن دور الثالوث القدوس في المواهب المقدمة للمؤمنين، فيقول أن سرّ قوتها في الله الآب مصدرها، ويقوم الابن باستخدامها للخدمة، ويهبها الروح القدس للمؤمنين ويقوم بتوزيعها. [تأتي هذه المواهب من الله، وتستمد منه القوة، ويخدمها المسيح، وندين لوجودها الحقيقي في البشر للروح القدس.]
* هنا في حالة الآب والابن والروح القدس فإن قوتهم قائمة في طبيعتهم. أقول أنها تؤكد أن الآب والابن والروح القدس في مركز القوة ليعملوا إرادتهم... فإن الروح القدس يحيي من يشاء، ويعمل الكل في الكل كما يشاء؛ والابن الذي به خُلقت كل الأشياء المنظورة وغير المنظورة في السماء وعلى الأرض يفعل كل الأمور حسب مسرّته، ويحيي من يشاء. والآب يضع الأزمنة في سلطانه، وإذ يشير إلى الأزمنة يستخلص أن كل شيء يحدث في وقته خاضعًا لقوة الآب.
* هذا الروح دون نزاع هو روح ملوكي، روح محيي، القوة الضابطة والمقدسة لكل الخليقة، الروح الذي "يعمل الكل في الكل" كما يشاء.
القديس غريغوريوس أسقف نيصص
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026