![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252371 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أحكم بنفسك ما سأخبرك عنه: افترض أنك ذاهب إلى رحلة طويلة، وإذ شعرت بجفاف وعطش بسبب الحر، وملت إلى أحد اخوتك، وقلت له: "انعشني فإني متعب من الظمأ" فيجيبك: "إنه وقت الصلاة، سأصلي وبعد ذلك آتي لأعينك". وبينما كان يصلي وقبل مجيئه إليك مُت من العطش. ماذا يبدو لك الأفضل أنه كان يجب أن يذهب ويصلي، أم كان يليق به أن يريحك من تعب العطش؟ الأب أفراهات |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252372 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ولكن إذ قد حكم علينا نؤدب من الرب، لكي لا نُدان مع العالم" [32]. إن حُكم علينا هنا خلال الضعف والمرض أو حتى الرقاد، أو خلال التأديبات الكنسية بسبب عدم جديتنا في فحص أنفسنا نؤُدب حتى لا نُعاقب في يوم الرب مع العالم الذي أصر على العناد ولم يقبل تأديب الرب. ليتنا ننتفع بإنذارات الرب لنا كأن يسمح لنا بالضيقات، فنراجع أنفسنا، ونفحص بروح الرب أعماقنا، وبهذا لا نُدان مع العالم الشرير. لنقبل التأديب الزمني، أيا كانت وسيلته، فلا نسقط تحت العقوبة الأبدية. * لم يقل "نُعاقب" ولا "يُنتقم منا" بل قال "نُؤدب". لأن ما يحدث يخص تبكيتنا لا إدانتنا، يختص بشفائنا لا الانتقام منا، بتصحيح حالنا لا معاقبتنا. * يدعو بولس عقوبتنا تأديبًا، لأنها هي تحذير أكثر منها إدانة، إنها للشفاء أكثر من للانتقام، للتصليح أكثر منها للعقوبة. * إنه يجعل الحاضر يبدو أقل ثقلًا إن قورن بالشرور العظيمة التي سنهرب منها، أعني دينونة العالم. القديس يوحنا الذهبي الفم * عندما يديننا الرب، إنما لأجل تهذيبنا، حتى لا نُدان بعد مع العالم. قديمًا قال النبي: "قدّم لي الرب درسًا عنيفًا وإلى الموت لم يسلمني" (مز 18:118) . القديس إكليمنضس السكندري * خطايا كثيرة تبدو كأنها منسية تمر دون أن تحدث عقوبة عنها. أنها محفوظة للمستقبل. فإنه ليس باطلًا يدعى اليوم الذي فيه يأتي ديان الأحياء والأموات يوم الدينونة. ومن الجانب الآخر بعض الخطايا يُعاقب عليها هنا، كما لو أنها غُفرت ولا تسبب لنا ضررًا في المستقبل. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252373 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يقل "نُعاقب" ولا "يُنتقم منا" بل قال "نُؤدب". لأن ما يحدث يخص تبكيتنا لا إدانتنا، يختص بشفائنا لا الانتقام منا، بتصحيح حالنا لا معاقبتنا. * يدعو بولس عقوبتنا تأديبًا، لأنها هي تحذير أكثر منها إدانة، إنها للشفاء أكثر من للانتقام، للتصليح أكثر منها للعقوبة. * إنه يجعل الحاضر يبدو أقل ثقلًا إن قورن بالشرور العظيمة التي سنهرب منها، أعني دينونة العالم. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252374 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما يديننا الرب، إنما لأجل تهذيبنا حتى لا نُدان بعد مع العالم. قديمًا قال النبي: "قدّم لي الرب درسًا عنيفًا وإلى الموت لم يسلمني" (مز 18:118) . القديس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252375 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* خطايا كثيرة تبدو كأنها منسية تمر دون أن تحدث عقوبة عنها. أنها محفوظة للمستقبل. فإنه ليس باطلًا يدعى اليوم الذي فيه يأتي ديان الأحياء والأموات يوم الدينونة. ومن الجانب الآخر بعض الخطايا يُعاقب عليها هنا كما لو أنها غُفرت ولا تسبب لنا ضررًا في المستقبل. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252376 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"إذا يا اخوتي حين تجتمعون للآكل انتظروا بعضكم بعضًا" [33]. بعد تقديم نصيحته بفحص النفس بدقةٍ وقبول التأديب الإلهي والكنسي يسألنا أن ينتظر بعضنا البعض، أي يهتم كل واحد بما للآخرين لا بما لنفسه في كل شيء، فلا يكون للأغنياء أسبقية على الفقراء. * يطلب بولس منهم أن ينتظر الواحد الآخر لكي يقدموا التقدمات معًا، ويخدم الواحد الآخر. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252377 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يطلب بولس منهم أن ينتظر الواحد الآخر لكي يقدموا التقدمات معًا ويخدم الواحد الآخر. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252378 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"إن كان أحد يجوع فليأكل في البيت كي لا تجتمعوا للدينونة. وأما الأمور الباقية فعندما أجيء أرتبها" [34]. لا تُقدم مائدة الرب لأجل الشبع الجسدي، فمن أراد أن يملأ معدته فلينتظر في بيته عوض أن ينال دينونة بتصرفه الخاطئ الأناني. أخيرًا إذ عالج بعض الأوضاع الرئيسية التي سببت تشويشًا في العبادة الكنسية في كورنثوس أخبرهم بأنه عندما يأتي إليهم يرتب بقية الأمور. * هنا نفهم أنه لم يكن ممكنًا للرسول أن يقدم وصفًا كاملًا للنظام المستخدم في الكنيسة الجامعة في العالم. لذا فقد أراد وضع النظام بحضوره الشخصي، إذ نجد إنه نظام واحد وسط كل العادات المتنوعة. القديس أغسطينوس * يضيف بولس بأنه سيعالج كل الأمور الأخرى عندما يأتي. وكأن الكورنثوسيين إذ يعترضون بأنه لا يمكن علاج كل شيء بالرسالة، لذلك يخبرهم بولس بأن يسلكوا هكذا في هذه الأمور، أما الأمور الباقية فسيعالجها في الوقت المناسب. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252379 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هنا نفهم أنه لم يكن ممكنًا للرسول أن يقدم وصفًا كاملًا للنظام المستخدم في الكنيسة الجامعة في العالم. لذا فقد أراد وضع النظام بحضوره الشخصي، إذ نجد إنه نظام واحد وسط كل العادات المتنوعة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252380 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يضيف بولس بأنه سيعالج كل الأمور الأخرى عندما يأتي. وكأن الكورنثوسيين إذ يعترضون بأنه لا يمكن علاج كل شيء بالرسالة، لذلك يخبرهم بولس بأن يسلكوا هكذا في هذه الأمور، أما الأمور الباقية فسيعالجها في الوقت المناسب. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||