![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252361 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كيف يمكن للمائدة التي هي علة بركات كثيرة كهذه، والتي تفيض بالحياة أن تصير علة دينونة؟ هذا ليس من طبيعتها الذاتية، وإنما يقول بولس بسبب اتجاه المتقدم إليها. فكما أن حضور المسيح حوَّل هذه البركات العظيمة والتي لا يُنطق بها إلى دينونة للذين لم يقبلوه، هكذا التناول المقدس يصير عقوبة أعظم للذين يتناولونه بغير استحقاق. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252362 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يتقدم إلى مائدة الرب باستهتار ليس بأفضل من غير المؤمن. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252363 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى، وكثيرون يرقدون" [30]. خلال التهاون في سرّ الأفخارستيا يسقط كثيرون تحت التأديب، سواء بالضعف الجسدي أو الأمراض بل برقاد الموت. لم يقل بالموت بل بالرقاد، لأن اللَّه يترقب توبتهم ويود خلاصهم حتى وهم على سرير الموت، فيرقدوا ويقوموا معه. * إن كان أحد عوض أنه يلتزم أن ينصت للوصية: "ليمتحن الإنسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز إلخ." (1 كو 11: 28) لا يطيع هذه الكلمات وإنما يشترك اعتباطًا في خبز الرب وكأسه، فإنه سيضعف ويمرض، بل وربما إن كنت أستخدم التعبير، إنه إذ يستهين بقوة الخبز يرقد. العلامة أوريجينوس * حقا يقول الرسول في رسالته إلى أهل كورنثوس الذين عانوا من أمراض متنوعة: "من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى وكثيرون يرقدون" [30]. اسمعه في هذه الكلمات يربط بين الأمور وبعضها البعض يربط بين خطايا متنوعة ووجود البعض ضعفاء وآخرون مرضى أكثر منهم ضعفاء ويقارن بين هؤلاء والراقدين. فإن البعض بسبب فقدانهم قوة النفس يصير فيهم الميل إلى التسلل إلى أية خطية كانت. فبالرغم من أنهم ليسوا ممسكين في أي شكل من الخطية بالكامل كمرضى إلا أنهم مجرد ضعفاء. وآخرون عوض محبتهم للَّه بكل نفوسهم وكل قلوبهم وكل فكرهم يحبون المال أو المجد الباطل أو زوجة أو أطفالًا، هؤلاء يعانون مما هو أردأ من الضعف، إنهم مرضى. أما الراقدون فهم أولئك الذين بينما كان يجب عليهم أن يصحوا ويسهروا بكل النفس لا يفعلوا ذلك بل بسبب تهاونهم الخطير تغفل رؤوسهم كنيامٍ، ويصيروا في دوار في تفكيرهم، كمن في أحلامهم ينجسون الجسد ويتهاونون بالسيادة ويفترون على ذوي الأمجاد" (يه 8). ذلك لأنهم راقدون ويعيشون في جوٍ من الأوهام الباطلة كمن يحلمون عوض الواقع. فلا يقبلون الأمور التي هي بالحق واقعية بل ينخدعون بما يظهر لهم خلال تخيلاتهم الباطلة. وقد قيل عنهم في إشعياء: "وكما يحلم العطشان أنه يشرب ثم يستيقظ وإذ هو ظمآن ونفسه مشتهية في رجاءٍ باطلٍ، هكذا يكون عني كل الأمم المتجندين في أورشليم"(إش 29: 8). إن كان يبدو أننا كمن قد تاه عن الموضوع الرئيسي بالحديث عن الاختلاف بين الضعفاء والمرضى والراقدين، وذلك بسبب ما قاله الرسول في رسالته إلى أهل كورنثوس الذي نشرحه، فإننا فعلنا هذا رغبة منا أن نقدم فهمًا للقول: "شفي مرضاهم". العلامة أوريجينوس * هنا لا يقدم بولس مثله من إسرائيل القديم كما فعل قبلًا بل من الكورنثوسيين أنفسهم، حتى يكون للدرس فاعليته العميقة فيهم. فالناس كانوا يتطلعون إلى تفسير للموت المبكر وسطهم، وهنا بولس يقدم التفسير. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252364 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان أحد عوض أنه يلتزم أن ينصت للوصية: "ليمتحن الإنسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز إلخ." (1 كو 11: 28) لا يطيع هذه الكلمات وإنما يشترك اعتباطًا في خبز الرب وكأسه، فإنه سيضعف ويمرض، بل وربما إن كنت أستخدم التعبير، إنه إذ يستهين بقوة الخبز يرقد. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252365 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حقا يقول الرسول في رسالته إلى أهل كورنثوس الذين عانوا من أمراض متنوعة: "من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى وكثيرون يرقدون" [30]. اسمعه في هذه الكلمات يربط بين الأمور وبعضها البعض يربط بين خطايا متنوعة ووجود البعض ضعفاء وآخرون مرضى أكثر منهم ضعفاء ويقارن بين هؤلاء والراقدين. فإن البعض بسبب فقدانهم قوة النفس يصير فيهم الميل إلى التسلل إلى أية خطية كانت. فبالرغم من أنهم ليسوا ممسكين في أي شكل من الخطية بالكامل كمرضى إلا أنهم مجرد ضعفاء. وآخرون عوض محبتهم للَّه بكل نفوسهم وكل قلوبهم وكل فكرهم يحبون المال أو المجد الباطل أو زوجة أو أطفالًا، هؤلاء يعانون مما هو أردأ من الضعف، إنهم مرضى. أما الراقدون فهم أولئك الذين بينما كان يجب عليهم أن يصحوا ويسهروا بكل النفس لا يفعلوا ذلك بل بسبب تهاونهم الخطير تغفل رؤوسهم كنيامٍ، ويصيروا في دوار في تفكيرهم، كمن في أحلامهم ينجسون الجسد ويتهاونون بالسيادة ويفترون على ذوي الأمجاد" (يه 8). ذلك لأنهم راقدون ويعيشون في جوٍ من الأوهام الباطلة كمن يحلمون عوض الواقع. فلا يقبلون الأمور التي هي بالحق واقعية بل ينخدعون بما يظهر لهم خلال تخيلاتهم الباطلة. وقد قيل عنهم في إشعياء: "وكما يحلم العطشان أنه يشرب ثم يستيقظ وإذ هو ظمآن ونفسه مشتهية في رجاءٍ باطلٍ، هكذا يكون عني كل الأمم المتجندين في أورشليم"(إش 29: 8). إن كان يبدو أننا كمن قد تاه عن الموضوع الرئيسي بالحديث عن الاختلاف بين الضعفاء والمرضى والراقدين، وذلك بسبب ما قاله الرسول في رسالته إلى أهل كورنثوس الذي نشرحه، فإننا فعلنا هذا رغبة منا أن نقدم فهمًا للقول: "شفي مرضاهم". العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252366 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هنا لا يقدم بولس مثله من إسرائيل القديم كما فعل قبلًا بل من الكورنثوسيين أنفسهم، حتى يكون للدرس فاعليته العميقة فيهم. فالناس كانوا يتطلعون إلى تفسير للموت المبكر وسطهم، وهنا بولس يقدم التفسير. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252367 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأننا لو كنا حكمنا على أنفسنا، لما حكم علينا" [31]. يقدم الرسول بولس نصيحة وتحذير، فإن أردنا الهروب من الدينونة في هذا العالم والعالم العتيد لكي نتبرر أمام اللَّه يلزمنا أن نحكم على أنفسنا. فحصنا لأنفسنا في جدية وشكوانا من أنفسنا أمام الرب يعفينا من الدينونة في يوم الرب العظيم، كما من تأديبنا سواء خلال الأمراض أو بالتأديبات الكنسية. * لم يقل: "لو كنا عاقبنا أنفسنا، لو كنا انتقمنا من أنفسنا" بل يقول لو كنا فقط نريد أن نعرف عصياننا ونحكم على أنفسنا بالحق وندين الأشياء التي فعلناها في الطريق الخاطئ، لكنا قد تخلصنا من العقوبة في هذا العالم والعالم العتيد. لأن من يدين نفسه يربح اللَّه من جانبين: الأول بتعرفه على خطاياه، والثاني يصير حذرًا في المستقبل. القديس يوحنا الذهبي الفم * سأحكم على نفسي، حتى لا يحكم عليّ ذاك الذي فيما بعد سيدين الأحياء والأموات (2 مك 7: 18- 19). القديس أغسطينوس * عوض أن نعبر بتراخ بما ندعوه خطايا بسيطة فلنصنع حسابًا لأنفسنا عن كلماتنا ونظراتنا ونحكم على أنفسنا حتى نتحرر من العقوبة فيما بعد. هذا هو السبب الذي لأجله قال بولس: "إن حكمنا على أنفسنا من جهة خطايانا كل يوم هنا، ننزع حتمًا قسوة الحكم في ذلك الموضع". * إن كنا نهمل سُندان ويؤدبنا الرب. لهذا فلنبادر بالحكم على أنفسنا بإرادة صالحة، مقيمين محكمة الضمير التي لا يعرفها أحد. لنمتحن أفكارنا ونصمم بقانون لائق لأنفسنا حتى بالخوف من العقوبة القادمة يُسحب ذِهننا ويُضبط دوافعه ويُحفظ العينين بلا نوم حتى يحفظ من أعمال الشيطان المستمرة. القديس يوحنا الذهبي الفم * أحكم بنفسك ما سأخبرك عنه: افترض أنك ذاهب إلى رحلة طويلة، وإذ شعرت بجفاف وعطش بسبب الحر، وملت إلى أحد اخوتك، وقلت له: "انعشني فإني متعب من الظمأ" فيجيبك: "إنه وقت الصلاة، سأصلي وبعد ذلك آتي لأعينك". وبينما كان يصلي وقبل مجيئه إليك مُت من العطش. ماذا يبدو لك الأفضل أنه كان يجب أن يذهب ويصلي، أم كان يليق به أن يريحك من تعب العطش؟ الأب أفراهات |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252368 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يقل: "لو كنا عاقبنا أنفسنا، لو كنا انتقمنا من أنفسنا" بل يقول لو كنا فقط نريد أن نعرف عصياننا ونحكم على أنفسنا بالحق وندين الأشياء التي فعلناها في الطريق الخاطئ، لكنا قد تخلصنا من العقوبة في هذا العالم والعالم العتيد. لأن من يدين نفسه يربح اللَّه من جانبين: الأول بتعرفه على خطاياه، والثاني يصير حذرًا في المستقبل. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252369 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* سأحكم على نفسي، حتى لا يحكم عليّ ذاك الذي فيما بعد سيدين الأحياء والأموات (2 مك 7: 18- 19). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252370 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عوض أن نعبر بتراخ بما ندعوه خطايا بسيطة فلنصنع حسابًا لأنفسنا عن كلماتنا ونظراتنا ونحكم على أنفسنا حتى نتحرر من العقوبة فيما بعد. هذا هو السبب الذي لأجله قال بولس: "إن حكمنا على أنفسنا من جهة خطايانا كل يوم هنا، ننزع حتمًا قسوة الحكم في ذلك الموضع". * إن كنا نهمل سُندان ويؤدبنا الرب. لهذا فلنبادر بالحكم على أنفسنا بإرادة صالحة، مقيمين محكمة الضمير التي لا يعرفها أحد. لنمتحن أفكارنا ونصمم بقانون لائق لأنفسنا حتى بالخوف من العقوبة القادمة يُسحب ذِهننا ويُضبط دوافعه ويُحفظ العينين بلا نوم حتى يحفظ من أعمال الشيطان المستمرة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||