![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"إذا أي من آكل هذا الخبز، أو شرب كأس الرب بدون استحقاق، يكون مجرمُا في جسد الرب ودمه" [27]. بقوله: "بدون استحقاق" يشير الرسول إلى عدم تأهلهم للتناول من هذا السرَ. فإنهم إذ كانوا نهمين أنانيين لا يبالون بالفقراء يجرمون في حق جسد الرب ودمه. كمن يرتكب جريمة ضد جسد الرب ودمه. كيف نتأهل للتناول؟ إن كان السيد المسيح بحبه مات عن كل البشرية، فإن التأهل لتناول جسده ودمه المبذولين يكون بانفتاح أبواب القلب بروح اللَّه لمحبة كل البشرية والاشتياق إلى خلاصهم. * لماذا هكذا؟ إنه بسبب أن الذي يهين العشاء يشبه كاهنًا يسكب الدم، فيجعل من الموت ذبحًا لا ذبيحة. يكون مثل أولئك الذين ضربوا يسوع بالحربة على الصليب (يو 19: 34). لا يفعلون ذلك ليشربوا دمه بل ليسفكوه. الشخص الذي يتقدم للعشاء بغير استحقاق يفعل هذا الأمر عينه ولا ينتفع شيئًا منه. القديس يوحنا الذهبي الفم * ماذا يعني تناوله غير استحقاق؟ أن يتناول باستخفاف واستهانة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لماذا هكذا؟ إنه بسبب أن الذي يهين العشاء يشبه كاهنًا يسكب الدم، فيجعل من الموت ذبحًا لا ذبيحة. يكون مثل أولئك الذين ضربوا يسوع بالحربة على الصليب (يو 19: 34). لا يفعلون ذلك ليشربوا دمه بل ليسفكوه. الشخص الذي يتقدم للعشاء بغير استحقاق يفعل هذا الأمر عينه ولا ينتفع شيئًا منه. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا يعني تناوله غير استحقاق؟ أن يتناول باستخفاف واستهانة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ولكن ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس" [28]. لما كانت هذه الجريمة خطيرة للغاية وعظمى لذا وجب أن يمتحن الإنسان نفسه، ويختبر أعماقه هل اتسعت بالحب نحو الآخرين. اختبار الإنسان نفسه لا يتحقق بأن يبقى الإنسان بعيدًا، فيحرم نفسه من هذه العطية العظمى. وإنما بالتوبة والرغبة الصادقة للحياة الجديدة المقدسة في الرب واتساع القلب حتى للمقاومين يتمتع بالشركة في جسد الرب ودمه. يمتحن الإنسان نفسه لأنه لا يعرف أعماق الإنسان إلا الإنسان، فهو عارف بأفكاره ونياته ومشاعره كما بكلماته وسلوكه الخفي والظاهر. الاقتراب إلى المائدة خطير، فهو اقتراب إلى الرب نفسه وقبول الاتحاد معه والتمتع بجسده ودمه. * "ولكن ليمتحن الإنسان نفسه" (1 كو 11: 28)، ويقول في الرسالة الثانية: "جربوا أنفسكم... امتحنوا أنفسكم" (2 كو 13: 5)، ليس كما نفعل الآن حيث نقترب لمجرد حلول الموسم أكثر من غيرة العقل. فإننا لا نهتم كيف نستعد للاقتراب بنزع الشرور التي في داخلنا ونقدم ندامة كاملة، وإنما كيف نأتي في الأعياد حيث الكل يفعل هكذا. لكن لم يأمرنا بولس أن نفعل ذلك، هذا الذي يعرف موسمًا واحدًا للاقتراب من السرّ والشركة وهو نقاوة ضمير الإنسان. * ألاحظ أن كثيرين قليلًا ما يشتركون في جسد المسيح، ويحدث أنهم يتناولون كعادة وشكل دون تفكير وفهم. عندما يقول إنسان بأن موسم الصوم الكبير المقدس قد حلّ، فيتناول الإنسان مهما كان حاله، أو عندما يحل يوم عماد الرب (الأيبافانيا). إنه ليس عند الغطاس ولا الصوم الكبير يجعل الزمن مناسبًا للاقتراب من الأسرار، وإنما الاخلاص وطهارة النفس. بهما نقترب في كل الأزمنة، وبدونهما لن يتحقق القول: "كلما فعلتم هذا تخبرون بموت الرب" [26]، أي تتذكرون الخلاص الذي تم من أجلكم، وللمنافع التي مُنحنا إياها اذكروا أولئك الذين اشتركوا في ذبائح العهد القديم كيف كانوا يمارسون نوعًا من التقشف العظيم؟ أي الأمور كانوا يمتنعون عن السلوك بها...؟ كانوا دائمًا يطهرون أنفسهم. فهل وأنتم تقتربون إلى ذبيحةٍ ترتعب أمامها الملائكة تقيسون الأمر بمقاييس المواسم؟ كيف تقفون أمام كرسي حكم المسيح، وأنتم تأخذون جسده بأيدٍ دنسةٍ وشفاهٍ نجسةٍ؟ إنكم لا تتجاسروا وتَّقبلوا الملك بفمٍ غير طاهر، فهل تقَّبلون ملك السماء بنفسٍ دنسةٍ؟ هذا إهانة له * لا يوجد زمن محدد لإتمام هذه الذبيحة، فلماذا إذن تُدعى عيد الفصح؟ لأن المسيح تألم عنا، لهذا لا تجعلوا من الزمن ما يسبب اختلافًا للاقتراب منه. ففي كل الأزمنة تحمل (الذبيحة) ذات القوة، وذات الكرامة، وذات النعمة، لأنه هو الجسد الواحد بعينه، ولا يُكرم الاحتفال به (القداس الإلهي) في وقت أكثر قداسة منه في وقت آخر. * العيد هو إظهار الأعمال الصالحة ووقار النفس والتدقيق في السلوك. فإن كان لك هذه تكون حافظا للعيد في كل الأزمنة وتقترب كل الأزمنة. * لا يجوز لنا أن نقترب من المائدة بشهوات دنسة، فيكون الأمر أكثر ضررًا من الإصابة بالأمراض. فبالشهوات الدنسة أعني شهوات الجسد وشهوة المال والغضب والمكر وهكذا. يليق بكل من يقترب أن يفرغ نفسه من كل هذه الأشياء أولًا وعندئذ يلمس هذه الذبيحة الطاهرة. القديس يوحنا الذهبي الفم * خلال هذه الأيام يقوتكم المعلمون؛ يقوتكم المسيح يوميًا، ومائدته مُعدة أمامكم على الدوام. لماذا أيها السامعون ترون المائدة ولا تقتربون إلى الوليمة؟ القديس أغسطينوس * يعلمنا بولس أن يليق بالشخص أن يتقدم للتناول بذهن وقور ومخافة، حتى يدرك الذهن أن يوقّر ذاك الذي يقدم جسده مبذولً. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الاقتراب إلى المائدة خطير، فهو اقتراب إلى الرب نفسه وقبول الاتحاد معه والتمتع بجسده ودمه. * "ولكن ليمتحن الإنسان نفسه" (1 كو 11: 28)، ويقول في الرسالة الثانية: "جربوا أنفسكم... امتحنوا أنفسكم" (2 كو 13: 5)، ليس كما نفعل الآن حيث نقترب لمجرد حلول الموسم أكثر من غيرة العقل. فإننا لا نهتم كيف نستعد للاقتراب بنزع الشرور التي في داخلنا ونقدم ندامة كاملة، وإنما كيف نأتي في الأعياد حيث الكل يفعل هكذا. لكن لم يأمرنا بولس أن نفعل ذلك، هذا الذي يعرف موسمًا واحدًا للاقتراب من السرّ والشركة وهو نقاوة ضمير الإنسان. * ألاحظ أن كثيرين قليلًا ما يشتركون في جسد المسيح، ويحدث أنهم يتناولون كعادة وشكل دون تفكير وفهم. عندما يقول إنسان بأن موسم الصوم الكبير المقدس قد حلّ، فيتناول الإنسان مهما كان حاله، أو عندما يحل يوم عماد الرب (الأيبافانيا). إنه ليس عند الغطاس ولا الصوم الكبير يجعل الزمن مناسبًا للاقتراب من الأسرار، وإنما الاخلاص وطهارة النفس. بهما نقترب في كل الأزمنة، وبدونهما لن يتحقق القول: "كلما فعلتم هذا تخبرون بموت الرب" [26]، أي تتذكرون الخلاص الذي تم من أجلكم، وللمنافع التي مُنحنا إياها اذكروا أولئك الذين اشتركوا في ذبائح العهد القديم كيف كانوا يمارسون نوعًا من التقشف العظيم؟ أي الأمور كانوا يمتنعون عن السلوك بها...؟ كانوا دائمًا يطهرون أنفسهم. فهل وأنتم تقتربون إلى ذبيحةٍ ترتعب أمامها الملائكة تقيسون الأمر بمقاييس المواسم؟ كيف تقفون أمام كرسي حكم المسيح، وأنتم تأخذون جسده بأيدٍ دنسةٍ وشفاهٍ نجسةٍ؟ إنكم لا تتجاسروا وتَّقبلوا الملك بفمٍ غير طاهر، فهل تقَّبلون ملك السماء بنفسٍ دنسةٍ؟ هذا إهانة له * لا يوجد زمن محدد لإتمام هذه الذبيحة، فلماذا إذن تُدعى عيد الفصح؟ لأن المسيح تألم عنا، لهذا لا تجعلوا من الزمن ما يسبب اختلافًا للاقتراب منه. ففي كل الأزمنة تحمل (الذبيحة) ذات القوة، وذات الكرامة، وذات النعمة، لأنه هو الجسد الواحد بعينه، ولا يُكرم الاحتفال به (القداس الإلهي) في وقت أكثر قداسة منه في وقت آخر. * العيد هو إظهار الأعمال الصالحة ووقار النفس والتدقيق في السلوك. فإن كان لك هذه تكون حافظا للعيد في كل الأزمنة وتقترب كل الأزمنة. * لا يجوز لنا أن نقترب من المائدة بشهوات دنسة، فيكون الأمر أكثر ضررًا من الإصابة بالأمراض. فبالشهوات الدنسة أعني شهوات الجسد وشهوة المال والغضب والمكر وهكذا. يليق بكل من يقترب أن يفرغ نفسه من كل هذه الأشياء أولًا وعندئذ يلمس هذه الذبيحة الطاهرة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* خلال هذه الأيام يقوتكم المعلمون؛ يقوتكم المسيح يوميًا، ومائدته مُعدة أمامكم على الدوام. لماذا أيها السامعون ترون المائدة ولا تقتربون إلى الوليمة؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يعلمنا بولس أن يليق بالشخص أن يتقدم للتناول بذهن وقور ومخافة، حتى يدرك الذهن أن يوقّر ذاك الذي يقدم جسده مبذولً. أمبروسياستر |
||||