![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252261 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اِسمُ اللهِ في العِبرِيَّةِ ×گض±×œض¹×”ض´×™× (إِلوهيم)، فَهُوَ مِن حَيْثُ الصِّيغَةُ اِسمُ جَمعٍ، لِأَنَّهُ يَنتَهي بِلاحِقَةِ الجَمعِ العِبرِيَّةِ ـ×™× (يم)، لظ°كِنَّهُ يَأخُذُ فِعلًا مُفرَدًا. وَقَد اِعتَبَرَ بَعضُ آباءِ الكَنيسَةِ وَالمُفَسِّرينَ أَنَّ هظ°ذا الأُسلوبَ يُوحي بِغِنَى الحَياةِ الإِلظ°هيَّةِ وَسِرِّ الوَحدَةِ في التَّعدُّدِ، مَعَ الحِفاظِ عَلَى وَحدانيَّةِ اللهِ. غَيرَ أَنَّ الاِستِعمالَ اللُّغويَّ الأَساسِيَّ لِهظ°ذِهِ الصِّيغَةِ يَدُلُّ أَيضًا عَلَى جَمعِ الجَلالِ وَالعَظَمَةِ وَالمَلَكوتِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252262 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لِنَصنَعِ الإِنسانَ عَلَى صورَتِنا كَمِثالِنا" (تك 1: 26). فَصِيغَةُ الجَمعِ هُنا أَثارَت مُنذُ القِدَمِ تَساؤُلاتٍ لاهوتيَّةً، وَرَأى فيها بَعضُ الآباءِ إِشارةً مُبَكِّرَةً إِلى الحَوارِ الدّاخليِّ في اللهِ الثُّلاثيِّ الأَقانيمِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ باسيليوس الكبير: "لَم يَقُلِ اللهُ: لِيَكُنِ الإِنسانُ، بَلْ قالَ: لِنَصنَع، لِيُظهِرَ أَنَّ في اللهِ شَرِكَةً وَوَحدَةً" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252263 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ باسيليوس الكبير "لَم يَقُلِ اللهُ: لِيَكُنِ الإِنسانُ، بَلْ قالَ: لِنَصنَع، لِيُظهِرَ أَنَّ في اللهِ شَرِكَةً وَوَحدَةً" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252264 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في العَهدِ القَديمِ التَّمييزُ بَينَ "يَهوه" وَ"مَلاكِ الرَّبِّ"، حَيْثُ يَظهَرُ المَلاكُ أَحيانًا كَمَن يَتَكَلَّمُ بِاسمِ اللهِ وَيَحمِلُ حُضورَهُ الإِلظ°هيَّ، كَما في ظُهورِهِ لِهاجَرَ (تك 16: 7-13). وَقَد رَأى آباءُ الكَنيسَةِ في هظ°ذِهِ الظُّهوراتِ تَلميحاتٍ إِلى الكَلِمَةِ الإِلظ°هيِّ الَّذي سَيَتَجَسَّدُ في مِلءِ الزَّمانِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252265 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اِسمُ اللهِ المُقَدَّسُ ×™ض°×”וض¸×” (يهوه) فَقَد أَعلَنَهُ اللهُ لِموسى في سِفرِ الخُروجِ (خر 3: 14-15). وَكانَ اليَهودُ يَتَجَنَّبونَ لَفظَهُ مِن شِدَّةِ قَداسَتِهِ، لِئَلّا يُستَعمَلَ بِاِستِهانَةٍ أَو في مَمارَساتٍ سِحريَّةٍ. وَيُعلِنُ اللهُ ذاتَهُ لِموسى قائلًا: "الرَّبُّ، الرَّبُّ، إِلظ°هٌ رَحيمٌ وَرَؤوفٌ، طَويلُ الأَناةِ كَثيرُ الرَّحمَةِ وَالوَفاء" (خر 34: 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252266 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تَحمِلُ هظ°ذِهِ الصِّفاتُ العِبرِيَّةُ عُمقًا لاهوتيًّا كَبيرًا: فَاللهُ "رَحيم" ×گضµ×œ רض·×—וض¼×، أَي يَحمِلُ حَنَانَ الأَبِ وَالأُمِّ تِجاهَ شَعبِهِ. وَهُوَ "رَؤوف" ×—ض·×*ض¼×•ض¼×ں، أَي مَليءٌ بِالنِّعمَةِ وَالغُفرانِ. وَهُوَ "طَويلُ الأَناة" ×گض¶×¨ض¶×ڑض° ×گض·×¤ض·ض¼×™ض´×، أَي صَبورٌ يَنتَظِرُ تَوبَةَ الإِنسانِ. وَهُوَ "كَثيرُ الرَّحمَةِ وَالوَفاء" רض·×‘ض¾×—ض¶×،ض¶×“ וض¶×گض±×ض¶×ھ، أَي غَنِيٌّ بِالمَحبَّةِ وَالأَمانَةِ. وَمِن خِلالِ هظ°ذِهِ الصِّفاتِ يَنكَشِفُ وَجهُ اللهِ الَّذي سَيُعلِنُهُ يَسوعُ بِالكامِلِ في العَهدِ الجَديدِ: إِلظ°هُ المَحبَّةِ وَالرَّحمَةِ وَالأَمانَةِ. وَصُورَةُ اللهِ الخالِقِ في العَهدِ القَديمِ تُمَهِّدُ لِكَشفِ الآبِ كَأُقنومٍ أَوَّلَ في الثَّالوثِ الأَقدَسِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252267 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
النُّبوءَاتِ المَسيانيَّةَ تَحمِلُ إِشاراتٍ واضِحَةً إِلى شَخصِ الابنِ. فَيَقولُ أَشَعيا: "لِأَنَّهُ قَد وُلِدَ لَنا وَلَدٌ… وَدُعِيَ اسمُهُ: إِلظ°هًا جَبّارًا، أَبَا الأَبَدِ، رَئيسَ السَّلام" (أش 9: 6). وَيَقولُ المَزمورُ الثّاني: "أَنتَ ابنِي، أَنا اليَومَ وَلَدتُكَ" (مز 2: 7). وَرَأَتِ الكَنيسَةُ في هظ°ذِهِ النُّصوصِ نُبوءَاتٍ عَنِ المَسيحِ ابنِ اللهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252268 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العَهدَ القَديمَ بَقِيَ في إِطارِ التَّلميحِ وَالتَّمهيدِ لأَنَّ سِرَّ الثَّالوثِ لا يُدرَكُ بِالعَقلِ البَشَريِّ وَحدَهُ، بَلْ يَحتاجُ إِلى وَحيٍ إِلظ°هيٍّ كامِلٍ. وَلهظ°ذا يُعلِّمُ التَّعليمُ المَسيحيُّ لِلكنيسَةِ الكاثوليكيَّةِ: "الثَّالوثُ هُوَ سِرُّ إِيمانٍ بِالمَعنى الحَقيقيِّ، أَحَدُ الأَسرارِ الخَفِيَّةِ في اللهِ، وَلا يُمكِنُ مَعرِفَتُهُ إِلَّا إِذا كُشِفَ عَنهُ مِن عَلُوّ" (التعليم المسيحي 237). وَهظ°كَذا، فَإِنَّ العَهدَ القَديمَ يَحمِلُ "آثارًا" لِسِرِّ الثَّالوثِ، لظ°كِنَّ الاِكتمالَ جاءَ في يَسوعَ المَسيحِ، الَّذي كَشَفَ وَجهَ الآبِ وَأَرسَلَ الرُّوحَ القُدُسَ، فَأَصبَحَ اللهُ مَعروفًا لَنا كَآبٍ وَابنٍ وَرُوحٍ قُدُسٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252269 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"الثَّالوثُ هُوَ سِرُّ إِيمانٍ بِالمَعنى الحَقيقيِّ، أَحَدُ الأَسرارِ الخَفِيَّةِ في اللهِ، وَلا يُمكِنُ مَعرِفَتُهُ إِلَّا إِذا كُشِفَ عَنهُ مِن عَلُوّ" (التعليم المسيحي 237) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252270 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الثَّالوثُ في ضوء الكتِّاب المقدس أ) الثَّالوثُ في العَهدِ القَديم لَمَّا كانَ وَحيُ العَهدِ القَديمِ ظِلًّا وَتَمهيدًا لِوَحيِ العَهدِ الجَديدِ، كَما يَقولُ صاحِبُ الرِّسالَةِ إِلى العِبرانيِّين: "لَمَّا كانَتِ الشَّريعَةُ تَشتَمِلُ عَلَى ظِلِّ الخَيراتِ المُستَقبَلَةِ، لا عَلَى تَجسيدِ الحَقائِقِ نَفسِهِ" (عب 10: 1)، فَلا نَنتَظِرُ في العَهدِ القَديمِ إِعلانًا صَريحًا وَكامِلًا لِسِرِّ الثَّالوثِ الأَقدَسِ، بَلْ إِشاراتٍ وَتَلميحاتٍ تَمهيديَّةً لِما سَيَنكَشِفُ بِالكامِلِ في يَسوعَ المَسيحِ وَالرُّوحِ القُدُسِ. فَفي بِدايَةِ سِفرِ التَّكوينِ نَجِدُ أَوَّلَ إِشاراتِ الوَحيِ الثُّلاثيِّ، حَيْثُ يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّسُ: "في البَدءِ خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالأَرض… وَرُوحُ اللهِ يُرِفُّ عَلَى وَجهِ المِياه. وَقالَ اللهُ: لِيَكُنْ نور" (تك 1: 1-3). وَقَد رَأى آباءُ الكَنيسَةِ في هظ°ذِهِ الآياتِ الثَّلاثِ تَلميحًا إِلى الثَّالوثِ: فَهُناكَ اللهُ الخالِقُ، وَرُوحُ اللهِ، وَكَلِمَةُ اللهِ الَّتي بِها خُلِقَ النُّورُ وَالعالَمُ. أَمَّا اِسمُ اللهِ في العِبرِيَّةِ ×گض±×œض¹×”ض´×™× (إِلوهيم)، فَهُوَ مِن حَيْثُ الصِّيغَةُ اِسمُ جَمعٍ، لِأَنَّهُ يَنتَهي بِلاحِقَةِ الجَمعِ العِبرِيَّةِ ـ×™× (يم)، لظ°كِنَّهُ يَأخُذُ فِعلًا مُفرَدًا. وَقَد اِعتَبَرَ بَعضُ آباءِ الكَنيسَةِ وَالمُفَسِّرينَ أَنَّ هظ°ذا الأُسلوبَ يُوحي بِغِنَى الحَياةِ الإِلظ°هيَّةِ وَسِرِّ الوَحدَةِ في التَّعدُّدِ، مَعَ الحِفاظِ عَلَى وَحدانيَّةِ اللهِ. غَيرَ أَنَّ الاِستِعمالَ اللُّغويَّ الأَساسِيَّ لِهظ°ذِهِ الصِّيغَةِ يَدُلُّ أَيضًا عَلَى جَمعِ الجَلالِ وَالعَظَمَةِ وَالمَلَكوتِ. وَيَظهَرُ هظ°ذا البُعدُ أَيضًا في قَولِ اللهِ: "لِنَصنَعِ الإِنسانَ عَلَى صورَتِنا كَمِثالِنا" (تك 1: 26). فَصِيغَةُ الجَمعِ هُنا أَثارَت مُنذُ القِدَمِ تَساؤُلاتٍ لاهوتيَّةً، وَرَأى فيها بَعضُ الآباءِ إِشارةً مُبَكِّرَةً إِلى الحَوارِ الدّاخليِّ في اللهِ الثُّلاثيِّ الأَقانيمِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ باسيليوس الكبير: "لَم يَقُلِ اللهُ: لِيَكُنِ الإِنسانُ، بَلْ قالَ: لِنَصنَع، لِيُظهِرَ أَنَّ في اللهِ شَرِكَةً وَوَحدَةً" pg 29: 32)). وَيَظهَرُ أَيضًا في العَهدِ القَديمِ التَّمييزُ بَينَ "يَهوه" وَ"مَلاكِ الرَّبِّ"، حَيْثُ يَظهَرُ المَلاكُ أَحيانًا كَمَن يَتَكَلَّمُ بِاسمِ اللهِ وَيَحمِلُ حُضورَهُ الإِلظ°هيَّ، كَما في ظُهورِهِ لِهاجَرَ (تك 16: 7-13). وَقَد رَأى آباءُ الكَنيسَةِ في هظ°ذِهِ الظُّهوراتِ تَلميحاتٍ إِلى الكَلِمَةِ الإِلظ°هيِّ الَّذي سَيَتَجَسَّدُ في مِلءِ الزَّمانِ. أَمَّا اِسمُ اللهِ المُقَدَّسُ ×™ض°×”וض¸×” (يهوه)، فَقَد أَعلَنَهُ اللهُ لِموسى في سِفرِ الخُروجِ (خر 3: 14-15). وَكانَ اليَهودُ يَتَجَنَّبونَ لَفظَهُ مِن شِدَّةِ قَداسَتِهِ، لِئَلّا يُستَعمَلَ بِاِستِهانَةٍ أَو في مَمارَساتٍ سِحريَّةٍ. وَيُعلِنُ اللهُ ذاتَهُ لِموسى قائلًا: "الرَّبُّ، الرَّبُّ، إِلظ°هٌ رَحيمٌ وَرَؤوفٌ، طَويلُ الأَناةِ، كَثيرُ الرَّحمَةِ وَالوَفاء" (خر 34: 6). وَتَحمِلُ هظ°ذِهِ الصِّفاتُ العِبرِيَّةُ عُمقًا لاهوتيًّا كَبيرًا: فَاللهُ "رَحيم" ×گضµ×œ רض·×—וض¼×، أَي يَحمِلُ حَنَانَ الأَبِ وَالأُمِّ تِجاهَ شَعبِهِ. وَهُوَ "رَؤوف" ×—ض·×*ض¼×•ض¼×ں، أَي مَليءٌ بِالنِّعمَةِ وَالغُفرانِ. وَهُوَ "طَويلُ الأَناة" ×گض¶×¨ض¶×ڑض° ×گض·×¤ض·ض¼×™ض´×، أَي صَبورٌ يَنتَظِرُ تَوبَةَ الإِنسانِ. وَهُوَ "كَثيرُ الرَّحمَةِ وَالوَفاء" רض·×‘ض¾×—ض¶×،ض¶×“ וض¶×گض±×ض¶×ھ، أَي غَنِيٌّ بِالمَحبَّةِ وَالأَمانَةِ. وَمِن خِلالِ هظ°ذِهِ الصِّفاتِ يَنكَشِفُ وَجهُ اللهِ الَّذي سَيُعلِنُهُ يَسوعُ بِالكامِلِ في العَهدِ الجَديدِ: إِلظ°هُ المَحبَّةِ وَالرَّحمَةِ وَالأَمانَةِ. وَصُورَةُ اللهِ الخالِقِ في العَهدِ القَديمِ تُمَهِّدُ لِكَشفِ الآبِ كَأُقنومٍ أَوَّلَ في الثَّالوثِ الأَقدَسِ. كَما أَنَّ النُّبوءَاتِ المَسيانيَّةَ تَحمِلُ إِشاراتٍ واضِحَةً إِلى شَخصِ الابنِ. فَيَقولُ أَشَعيا: "لِأَنَّهُ قَد وُلِدَ لَنا وَلَدٌ… وَدُعِيَ اسمُهُ: إِلظ°هًا جَبّارًا، أَبَا الأَبَدِ، رَئيسَ السَّلام" (أش 9: 6). وَيَقولُ المَزمورُ الثّاني: "أَنتَ ابنِي، أَنا اليَومَ وَلَدتُكَ" (مز 2: 7). وَرَأَتِ الكَنيسَةُ في هظ°ذِهِ النُّصوصِ نُبوءَاتٍ عَنِ المَسيحِ ابنِ اللهِ. لظ°كِنَّ العَهدَ القَديمَ بَقِيَ في إِطارِ التَّلميحِ وَالتَّمهيدِ، لأَنَّ سِرَّ الثَّالوثِ لا يُدرَكُ بِالعَقلِ البَشَريِّ وَحدَهُ، بَلْ يَحتاجُ إِلى وَحيٍ إِلظ°هيٍّ كامِلٍ. وَلهظ°ذا يُعلِّمُ التَّعليمُ المَسيحيُّ لِلكنيسَةِ الكاثوليكيَّةِ: "الثَّالوثُ هُوَ سِرُّ إِيمانٍ بِالمَعنى الحَقيقيِّ، أَحَدُ الأَسرارِ الخَفِيَّةِ في اللهِ، وَلا يُمكِنُ مَعرِفَتُهُ إِلَّا إِذا كُشِفَ عَنهُ مِن عَلُوّ" (التعليم المسيحي 237). وَهظ°كَذا، فَإِنَّ العَهدَ القَديمَ يَحمِلُ "آثارًا" لِسِرِّ الثَّالوثِ، لظ°كِنَّ الاِكتمالَ جاءَ في يَسوعَ المَسيحِ، الَّذي كَشَفَ وَجهَ الآبِ وَأَرسَلَ الرُّوحَ القُدُسَ، فَأَصبَحَ اللهُ مَعروفًا لَنا كَآبٍ وَابنٍ وَرُوحٍ قُدُسٍ. |
||||