![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَجَاءَ يَسُوعُ أَيْضاً إِلَى قَانَا ظ±لْجَلِيلِ، حَيْثُ صَنَعَ ظ±لْمَاءَ خَمْراً. وَكَانَ خَادِمٌ لِلْمَلِكِ ظ±بْنُهُ مَرِيضٌ فِي كَفْرَنَاحُومَ». قَانَا ظ±لْجَلِيلِ انظر الشرح ص ظ¢: ظ، حَيْثُ صَنَعَ ظ±لْمَاءَ خَمْراً ص ظ¢: ظ، - ظ،ظ،. لا بد من أن مجيء المسيح ثانية إلى قانا ذكّر أهلها المعجزة التي صنعها عندهم في مجيئه الأول. وَكَانَ خَادِمٌ الخ الأرجح أن هذا الخادم كان قائداً في عسكر هيرودس أنتيباس وأن كفرناحوم كانت إما محل خدمته وإما محل سكنه مع أهل بيته. ظ±بْنُهُ مَرِيضٌ كان هذا في حد ذاته مصاباً لخادم الملك لكنه كان علة إتيانه إلى المسيح ووسيلة إلى خلاص نفسه ونفوس أهل بيته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هظ°ذَا إِذْ سَمِعَ أَنَّ يَسُوعَ قَدْ جَاءَ مِنَ ظ±لْيَهُودِيَّةِ إِلَى ظ±لْجَلِيلِ، ظ±نْطَلَقَ إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَنْزِلَ وَيَشْفِيَ ظ±بْنَهُ لأَنَّهُ كَانَ مُشْرِفاً عَلَى ظ±لْمَوْتِ». إِذْ سَمِعَ الخ كان إيمانه بالمسيح نتيجة مما سمعه من نبإ معجزاته وظن إتيان المسيح إلى مخدع المريض ضرورياً لشفائه. وكان سؤاله إياه أن ينزل من قانا إلى كفرناحوم مبنياً على كون قانا أعلى منها. ظ¤ظ¨ «فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: لاَ تُؤْمِنُونَ إِنْ لَمْ تَرَوْا آيَاتٍ وَعَجَائِبَ!». يدل كلام المسيح على أن إيمان خادم الملك بقدرة المسيح لم يكن خالصاً من الشكوك وأنه كان يتوقع أن يشاهد بعينيه معجزة من معجزات المسيح قبل أن يثق به كل الثقة فامتحنه قبل إجابة طلبته لكي يقوي إيمانه ويزيد رغبة في الطلب. فعامله كما عامل المرأة الفينيقية (متّى ظ،ظ¥: ظ¢ظ¤). وخاطبه بصيغة الجمع بقوله «لا تؤمنون الخ» لكونه لم ينفرد بذلك بل كان له فيه أمثال كثيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَ لَهُ خَادِمُ ظ±لْمَلِكِ: يَا سَيِّدُ، ظ±نْزِلْ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ظ±بْنِي». هذا صراخ لجاجة ويأس وخوف لئلا تذهب بالتمهل فرصة إنقاذ الابن من الموت الذي أشرف هو عليه. وشدة احتياجه إلى المسيح زادته تمسكاً به لكنه ما برح يعتقد أن وصول المسيح إلى المريض ضروري لشفائه وأن قوته محدودة في الشفاء ما دام المريض حياً وأنه لا يستطيع شيئاً بعد موته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَ لَهُ يَسُوعُ: ظ±ذْهَبْ. اِبْنُكَ حَيٌّ. فَآمَنَ ظ±لرَّجُلُ بِظ±لْكَلِمَةِ ظ±لَّتِي قَالَهَا لَهُ يَسُوعُ، وَذَهَبَ». دل جواب المسيح أن تمهله كان لإفادة الوالد تقوية إيمانه لا لعدم إرادته شفاء ولده وأنه قبل إيمانه وإن لم يكن خالصاً. ظ±ذْهَبْ. اِبْنُكَ حَيٌّ أي أني شفيت ابنك فهو صحيح معافى فلا حاجة إلى ذهابي إليه. أظهر المسيح بهذه المعجزة خير شفقة بشفائه من لم يره قبلاً بطلب أبيه وقوة غريبة بأنه شفاه على البعد بمجرد إرادته وبأنه عرف النتيجة في الحال. فَآمَنَ ظ±لرَّجُلُ بِظ±لْكَلِمَةِ طلب منه المسيح أن يؤمن بمجرد قوله دون أن يرى شيئاً من الآيات والعجائب فاحتمل الامتحان ودليل صحة إيمانه أنه انصرف ولم يسأل المسيح أن يذهب معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِيمَا هُوَ نَازِلٌ ظ±سْتَقْبَلَهُ عَبِيدُهُ وَأَخْبَرُوهُ قَائِلِينَ: إِنَّ ظ±بْنَكَ حَيٌّ». وَفِيمَا هُوَ نَازِلٌ أي إلى كفرناحوم وهي مدينة على شاطئ بحيرة طبرية وأوطأ من قانا التي هي في كورة جبلية. ظ±سْتَقْبَلَهُ عَبِيدُهُ آتين من كفرناحوم لتبشيره بشفاء ابنه. ظ±بْنَكَ حَيٌّ قال له المسيح «ابنك حي» وبشره عبيده بشفاء ابنه بالعبارة نفسها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±سْتَخْبَرَهُمْ عَنِ ظ±لسَّاعَةِ ظ±لَّتِي فِيهَا أَخَذَ يَتَعَافَى، فَقَالُوا لَهُ: أَمْسٍ فِي ظ±لسَّاعَةِ ظ±لسَّابِعَةِ تَرَكَتْهُ ظ±لْحُمَّى». فَظ±سْتَخْبَرَهُمْ عَنِ ظ±لسَّاعَةِ ليثبت إيمانه ويدفع الظن أنه شُفي اتفاقاً لأن شفاءه كان في الدقيقة التي فيها أنبأه المسيح بشفائه. أَمْسٍ كان أول اليوم عندهم المغرب فيصح هذا الكلام إن كان العبيد لقوه في أي ساعة كانت بعد مغرب النهار الذي شُفي فيه الابن. فِي ظ±لسَّاعَةِ ظ±لسَّابِعَةِ أي الساعة الثانية بعد الظهر لأنه كان ذلك في شهر كانون الأول (ص ظ¤: ظ£ظ¥) والمسافة بين قانا وكفرناحوم خمسة وعشرون ميلاً أو سفر يوم. وقد عجب البعض من أن الوالد لم يبلغ بيته يوم شفاء ابنه مع شدة رغبته في شفائه ولكن الذي ظهر لنا مما ذُكر أنه لم يتمهل في السفر. فعجبهم ليس في محله لوجهين الأول ما ذُكر والثاني تحققه شفاءه بإيمانه بالمسيح وعلى هذا كان في راحة بال وغنى عن سرعة السير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَفَهِمَ ظ±لأَبُ أَنَّهُ فِي تِلْكَ ظ±لسَّاعَةِ ظ±لَّتِي قَالَ لَهُ فِيهَا يَسُوعُ إِنَّ ظ±بْنَكَ حَيٌّ. فَآمَنَ هُوَ وَبَيْتُهُ كُلُّه». وقوع أنباء المسيح بشفاء الابن وشفاءه في وقت واحد حقق لخادم الملك أن الأول علة الثاني. فَآمَنَ هذا الإيمان أعلى درجة من الإيمان الذي ذُكر في الآية. ففي الأول آمن بأن يسوع قادر على شفاء ابنه وفي هذا آمن بأنه المسيح وصار تلميذاً له. فبلغ الإيمان الحقيقي في ثلاث درجات الأولى عند وصوله إلى المسيح والثانية عند قول المسيح له «ابنك حي» والثالثة لما بلغ بيته وشاهد ابنه صحيحاً معافى. وَبَيْتُهُ كُلُّهُ مرض واحد من أهل هذا البيت كان وسيلة حياة أبدية للجميع بالإيمان بالذي شفاه. فأهل البيت شاهدوا شفاء الولد بغتة ثم فهموا من الوالد أن علة ذلك الشفاء المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هظ°ذِهِ أَيْضاً آيَةٌ ثَانِيَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ لَمَّا جَاءَ مِنَ ظ±لْيَهُودِيَّةِ إِلَى ظ±لْجَلِيل». آيَةٌ ثَانِيَةٌ في الجليل غير المعجزات الكثيرة التي صنعها في اليهودية ص ظ£: ظ¢ وظ¦: ظ¢ظ£. والآية الأولى في الجليل تحويل الماء خمراً صنعها قبل ذهابه إلى اليهودية وعوده إلى الجليل. لَمَّا جَاءَ مِنَ ظ±لْيَهُودِيَّةِ إِلَى ظ±لْجَلِيلِ ذكر البشير هذا كأنه قسم جديد من خدمة المسيح. واكتفى يوحنا بذكر معجزتين من كل المعجزات التي صنعها المسيح في هذا القسم من خدمته إحداهما شفاء ابن خادم الملك التي مر ذكرها والأخرى إشباع خمسة الآلاف المذكورة في ص ظ¦. والآية الأولى التي ذكرها كل من متّى ولوقا غير الآية الأولى التي ذكرها يوحنا. وكانت غاية يوحنا كتابة أنباء المسيح في اليهودية ومعظم غاية سائر الإنجيليين كتابة إنبائه في الجليل فلذلك عدل يوحنا عن ذكر ما يتعلق بالخدمة الجليلية كذهاب يسوع إلى الناصرة ورفض أهلها إياه (لوقا ظ¤: ظ،ظ¦ - ظ£ظ،) ومكثه في كفرناحوم (متّى ظ¤: ظ،ظ£). ودعوة أربعة من رسله (متّى ظ¤: ظ،ظ¨ - ظ¢ظ¢ ومرقس ظ،: ظ،ظ¦ - ظ¢ظ ولوقا ظ¥: ظ، - ظ،ظ،). وجولانه في الجليل (متّى ظ¤: ظ¢ظ£ - ظ¢ظ¥). ودعوة متّى (متّى ظ©: ظ©). ومعجزات كثيرة صنعها في تلك المدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
شفاء المريض عند بركة بيت حسدا وما نتج عن ذلك (أبريل - نيسان سنة ظ¢ظ¨م) ظ، «وَبَعْدَ هَذَا كَانَ عِيدٌ لِليَهُودِ، فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ». وَبَعْدَ هَذَا أي بعد مرور المدة بين ما جاء في آخر أصحاح ظ¤ وأول أصحاح ظ¥، وهي غالباً نحو أربعة أشهر. كَانَ عِيدٌ الأرجح أنه عيد الفصح، فإن كان كذلك كانت مدة تبشير المسيح نحو ثلاث سنين ونصف سنة. فَصَعِدَ يَسُوعُ بقيت شريعة موسى سائدة إلى أن مات المسيح، وتمم يسوع أثناء حياته على الأرض كل مطالب تلك الشريعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِي أُورُشَلِيمَ عِنْدَ بَابِ الضَّأْنِ بِرْكَةٌ يُقَالُ لَهَا بِالعِبْرَانِيَّةِ «بَيْتُ حِسْدَا» لَهَا خَمْسَةُ أَرْوِقَةٍ». بَابِ الضَّأْنِ كان هذا الباب قرب الهيكل في جانب المدينة الشرقي، والأرجح أنه سُمِّي كذلك لأنهم كانوا يأتون منه بغنم الذبيحة إلى الهيكل. بِرْكَةٌ.. بَيْتُ حِسْدَا أي بيت الرحمة، ولعلها سُمّيت بذلك لما نسبه الناس إليها من قوة الشفاء. ولا نستطيع اليوم تعيين موقعها. وظن بعضهم أنه ما يُعرف الآن بنبع العذراء الذي يجري ماؤه في قناة تحت الأرض إلى بركة سلوام، وتُسمى أيضاً ببركة الملك (نحميا ظ¢: ظ،ظ¤). لَهَا خَمْسَةُ أَرْوِقَةٍ الأرجح أنها بُنيت لنفع المرضى الذين كانوا يزدحمون هناك طلباً للشفاء، وكانت مفتوحة من جهة ومسدودة من الجهة الأخرى. |
||||