![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252171 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تنال المرأة كرامة الرجل بترك رأسها مكشوفًا بل بالأحرى تفقد كرامتها. عارها ينبع عن رغبتها أن تتشبه بالرجل بتصرفاتها. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252172 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فإن الرجل لا ينبغي أن يغطي رأسه لكونه صورة اللَّه ومجده، وأما المرأة فهي مجد الرجل" [7]. لا يرتدي الرجل غطاءً على رأسه أثناء العبادة الجماعية، علامة اعتزازه بالسلطة التي وهبه اللَّه إياها، فقد خلقه اللَّه على مثاله ليكون صاحب سلطان على الخليقة الأرضية، لا أن يكون في عبودية أو مذلة. المرأة كعظمٍ من عظام رجلها ومن لحمه فإنها مجده وبهاؤه. فقد خُلقت المرأة أيضًا على صورة اللَّه ومثاله (تك 1: 26- 27)، لكنها إذ جاءت في الترتيب بعد الرجل في زمن الخليقة لزمها أن تمارس الخضوع علامة عدم الرغبة في الاستقلال عن رجلها، إذ أن الاثنين جسد واحد. خضوع المرأة ليس مذلة، لأنها مجد رجلها، بدونها كمن يفقد مجده. هكذا يعتز الرجل بالرئاسة لا للتشامخ بل للالتزام بالمسئولية والحب العملي الباذل من أجل الأسرة. وتلتزم الزوجة بالخضوع لا بروح المذلة، وإنما بروح الوحدة والعمل معًا ليكون رجلها مفتخرًا بها كمجده وبهائه. يبرز الرسول دور الرجل كوكيل اللَّه، فيظهر في العبادة الجماعية برأسٍ مكشوفة علامة شهادة لمجد اللَّه. كما يهتم الرجل بالشهادة للَّه كصاحب سلطان، هكذا المرأة مجد الرجل، ففي بيتها تحمل السلطان وسط أسرتها وبين أولادها، فيفرح رجلها بعملها فيهم. المرأة مجد رجلها أو عاره، فإن اهتمت بتربية أولادها في مخافة الرب ومحبته مجدت رجلها أمام اللَّه والناس، وأن أهملت في تربيتهم خذلته أمام السماء وعلى الأرض. * لا يستطيع حاكم أن يظهر أمام الملك دون أن يحمل علامات وظيفته. مثل هذا الشخص لن يجسر أن يقترب من العرش الملوكي بدون المنطقة العسكرية والثوب العسكري، هكذا بنفس الطريقة الإنسان الذي يقترب من عرش اللَّه يلزمه أن يرتدي علامات وظيفته، وهي هنا في هذه الحالة تتمثل في الرأس المكشوفة... لا تقفوا للصلاة أمام اللَّه لئلا تهينوا أنفسكم وتسيئوا إلى ذاك الذي كرمكم القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252173 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يستطيع حاكم أن يظهر أمام الملك دون أن يحمل علامات وظيفته. مثل هذا الشخص لن يجسر أن يقترب من العرش الملوكي بدون المنطقة العسكرية والثوب العسكري، هكذا بنفس الطريقة الإنسان الذي يقترب من عرش اللَّه يلزمه أن يرتدي علامات وظيفته، وهي هنا في هذه الحالة تتمثل في الرأس المكشوفة... لا تقفوا للصلاة أمام اللَّه لئلا تهينوا أنفسكم وتسيئوا إلى ذاك الذي كرمكم القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252174 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأن الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل" [8]. خُلقت المرأة من جنب الرجل (تك 2: 18، 22-23). لكنها ليست من صنع يديه، بل قام اللَّه بخلقتها، وكأن الرجل هو الحجاب الذي بين المرأة واللَّه فتلتزم المرأة بهذا الغطاء، أما الرجل فخلقه اللَّه مباشرة ولا يجوز له أن يرتدي حجابًا أو غطاءً للرأس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252175 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ولأن الرجل لم يُخلق من أجل المرأة، بل المرأة من أجل الرجل" [9]. لم يخلق الرجل من أجل المرأة بل خُلقت المرأة لتكون معينة له (تك2: 18، 21-22)، فهي عروسه كما الكنيسة بالنسبة للمسيح. لم تُخلق لتكون له خادمة أو عبدة بل "معينة". لا لتكون خادمة لملذاته وشهواته بل لتكون سندًا له في الحياة. لا لتكون من طبيعة أدنى منه، بل من ذات طبيعته، صديقة له، تشاركه أفراحه وأحزانه. خلقت المرأة لتكون له معينًا تسنده في الحق. هذا لا يقلل من كرامتها، فإنه محتاج إليها، يسير كلاهما معًا في طريق واحد! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252176 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"هذا ينبغي للمرأة أن يكون لها سلطان على رأسها من أجل الملائكة" [10]. حوار الرسول بخصوص خضوع المرأة ليس ليقلل من كرامتها بل ليحثها على السلوك بروح الخضوع والحياء وقبول ما تستلزمه الطبيعة والعادات من وضع غطاء للرأس، مما يعطيها كرامة ومجدًا. يربط الرسول بين الكلمتين "الغطاء (الحجاب) والخضوع "إذ في العبرية متقاربان: radad radid "سلطان على رأسها": يرى كثير من الدارسين أن كلمة "سلطان" هنا تعني "الحجاب". ويرى البعض أن السلطان هو غطاء رئيسي مزين أحيانا باللآلئ وذلك كالذي كانت ملكات فارس يرتديهن علامة البهاء مع الخضوع للملك. كانت النساء المتزوجات ترتدين إياه ويدعى kerchief bandalette أو tiara. بينما كانت الفتيات غير المتزوجات يرتدين قبعات صغيرة بدلا من الـtiara. دُعي هكذا لأنه كان يرتديه النساء المتزوجات وكان لهن سلطان على الفتيات غير المتزوجات. غير أن الحديث هنا ليس للتمييز بين المتزوجات وغير المتزوجات بل عن النساء اللواتي يتنبأن ويصلين في اجتماعات كنسية عامة. يرى البعض أن السلطان هو اسم لزينة نسائية كن يرتدين إياها على رؤوسهن. في كثير من الدول في ذلك الحين كانت النساء يرتدين غطاء على الرأس ينزل حتى العينين. إذ تضع المرأة غطاءً لرأسها إنما تحمل سلطانًا أو قوة أو مجدًا كمؤمنة خاضعة لرجلها في الرب. من هم الملائكة الذين من أجلهم يرتدين النساء الغطاء على رؤوسهن؟ ربما يقصد جماعة المتعبدين إذ يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [إنكم تقفون مع الملائكة، تسبحون وترنمون معهم فهل تضحكون؟] يرى آخرون أن الملائكة هنا يُقصد بهم الملائكة الأشرار، أو الشياطين التي تحث الكل على التمرد. إذ يتسلل بعض الأشرار إلى الاجتماعات الكنسية ليتطلعن إلى النساء اللواتي يتعبدن برؤوس مكشوفة. ويرى آخرون إنها إشارة إلى خدام الكنيسة والعاملين فيها. ويرى آخرون أنه يقصد بالملائكة بالمعنى الحرفي، فإنهم إذ هم حاضرون في الكنيسة يشتركون معنا في العبادة فيجدون مسرتهم فينا كأبناء للَّه (جا 5: 6؛ 1 تي 5: 21). يتهللون ويفرحون بروح الورع والخضوع والحياء الذي يظهر على النساء المتعبدات، فيقدمن هذا الروح كصلوات عملية أمام العرش الإلهي. يرى البعض أن النذير يهتم بشعر رأسه فلا يلمسه موسى (عد 6: 5-7) علامة خضوعه للَّه وتكريس حياته له، هكذا المرأة إذ تغطي رأسها تعلن عن تكريس حياتها لبيتها وخضوعها لرجل لحساب أسرتها. * الحجاب يشير إلى القوة والملائكة هم الأساقفة. أمبروسياستر * يقول: إن كنت تستخفين برجلك فلتحترمي الملائكة. فالغطاء هو علامة الخضوع والسلطة. فإنه يحثها أن تتطلع إلى أسفل وتكون في حياء وحفظ الفضيلة اللائقة. فإن فضيلة الخاضع وكرامته هما في طاعته. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252177 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البعض أن النذير يهتم بشعر رأسه فلا يلمسه موسى (عد 6: 5-7) علامة خضوعه للَّه وتكريس حياته له، هكذا المرأة إذ تغطي رأسها تعلن عن تكريس حياتها لبيتها وخضوعها لرجل لحساب أسرتها. * الحجاب يشير إلى القوة والملائكة هم الأساقفة. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252178 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول: إن كنت تستخفين برجلك فلتحترمي الملائكة. فالغطاء هو علامة الخضوع والسلطة. فإنه يحثها أن تتطلع إلى أسفل وتكون في حياء وحفظ الفضيلة اللائقة. فإن فضيلة الخاضع وكرامته هما في طاعته. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252179 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"غير أن الرجل ليس من دون المرأة، ولا المرأة من دون الرجل في الرب" [11]. إن كان من أجل سلامة تدبير أمور الأسرة تخضع الزوجة للزوج في الرب، وتحمل هي السلطان في البيت لتعلن كرامة رجلها يؤكد الرسول مساواتهما في الرب، واحتياج كل منهما للآخر. كل من الرجل والمرأة في حاجة إلى بعضهما البعض، ليس لأحدهما أن يستخف بالآخر أو يتطلع إليه كأقلٍ منه. في المسيح يسوع كل منهما يحترم الآخر ويتعاون معه، إذ يتّحدان فيه ليحققا ذات الهدف الواحد. يختفي الاثنان "في الرب" حيث يصيران عضوين في ذات الجسد، يعملان معًا خلال الرأس يسوع المسيح لأجل بنيان الكل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252180 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأنه كما أن المرأة هي من الرجل هكذا الرجل أيضًا هو بالمرأة، ولكن جميع الأشياء هي من اللَّه" [12]. كما خُلقت المرأة من الرجل، يُولد الرجل من المرأة، فإن كليهما خليقة اللَّه (رو11: 18). كل يعتمد على الآخر والاثنان يعتمدان على خالقهما. بهذه النظرة يراجع كل من الرجل والمرأة نظرتهما إلى الرئاسة والخضوع، فالرئاسة هي التزام وعمل وحب، والخضوع هو تعاون وحفظ لروح الوحدة. خُلقت المرأة الأولى من جنب آدم، وخُلق الرجال أبناء آدم في رحم المرأة، ولكن الكل هم خليقة اللَّه. فالفضل في وجود كل البشرية يرجع إلى الخالق. * إذ يتحدث عن مجد الرجل، يقيم بولس الآن توازنًا هكذا، فلا يفتخر الرجل فوق الحد اللائق، ولا يُضغط على المرأة ففي الرب المرأة ليست مستقلة عن الرجل، ولا الرجل مستقل عن المرأة. إن كنت تسأل من الذي جاء بعد الآخر، فإن كل منهما هو علة الآخر، أو بالأحرى ليس كل من الآخر بل اللَّه هو علة الكل. * أي سمو للرجل إنما يرجع بالكامل إلى اللَّه. لذلك وجب علينا طاعته وعدم الشكوى. القديس يوحنا الذهبي الفم * يضيف بولس أن كل الأشياء هي من اللَّه، حتى لا تصاب المرأة بإحباط من أجل اعتمادها على الرجل، ولا يتكبر الرجل من أجل وضعه كمسئولٍ. أمبروسياستر * بخصوص الجنسين: الذكر والأنثى، ماذا يقول ابن الهلاك (ماني)؟ إن الجنسين ليسا من اللَّه بل من الشيطان. وماذا يقول الإناء المختار (بولس) عن هذا؟ "كما أن المرأة من الرجل، هكذا الرجل بالمرأة، ولكن الكل من اللَّه". ماذا يقول الشيطان خلال أفواه أتباع ماني عن الجسد؟ أنه مادة شريرة، خليقة ليست من اللَّه بل من العدو. القديس أغسطينوس |
||||