![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252131 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ باسيليوس الكبير "بِالرُّوحِ القُدُسِ نَعرِفُ الابنَ وَبِالابنِ نَصِلُ إِلى الآبِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252132 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أَنْ أَكونَ مَسيحيًّا يَعني أَنْ أَستَطيعَ أَنْ أَقولَ مَعَ يَسوعَ: "أَبانا"، وَأَنْ أُصبِحَ بِالفِعلِ ابنًا لِلآبِ في وَحدَةِ الرُّوحِ القُدُسِ. وَصَدَقَ صاحِبُ كِتابِ "الاِقتِداءِ بِالمَسيحِ" حِين قالَ: "لا يَنفَعُكَ شَيءٌ فَهمُ الثَّالوثِ الأَقْدَسِ إِذا خَلَوتَ مِنَ التَّواضُعِ الَّذي يَجعَلُكَ مَرضِيًّا لَدَى الثَّالوثِ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252133 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إِنَّ أَنْ أَكونَ مَسيحيًّا يَعني أَنْ أُؤمِنَ أَنَّ الابنَ تَجَسَّدَ وَصارَ إِنسانًا، وَماتَ عَلَى الصَّليبِ وَقامَ حُبًّا بِالإِنسانِ، وَأَنَّ الرُّوحَ القُدُسَ حَلَّ عَلَى الإِنسانِ لِيَمكُثَ فيهِ وَيَعمَلَ مَعَهُ. وَيَعني أَيضًا أَنْ أُدرِكَ أَنَّ عَظَمَةَ اللهِ لا تَكمُنُ في بُعدِهِ عَنِ العالَمِ، بَلْ في اِتِّحادِهِ بِالعالَمِ وَالإِنسانِ في الابنِ وَالرُّوحِ القُدُسِ لِيَرفَعَ الإِنسانَ إِلى شَرِكَةِ الحَياةِ الإِلظ°هيَّةِ الأَبَدِيَّةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252134 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مَعونَةُ الرُّوحِ القُدُسِ إِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ وَحدَهُ قادِرٌ أَنْ يَفتَحَ عُيونَ الإِنسانِ عَلَى النُّورِ العُلويِّ، وَأَنْ يُدخِلَهُ إِلى سِرِّ المَسيحِ وَسِرِّ الثَّالوثِ الأَقْدَسِ. فَسِرُّ المَسيحِ هُوَ سِرُّ اللهِ الحَيِّ، اللهِ الَّذي هُوَ رُوحٌ وَحَياةٌ، وَمَبدَأُ كُلِّ حَياةٍ، كَما جاءَ في سِفرِ التَّكوينِ: "وَنَفَخَ في أَنفِهِ نَسَمَةَ حَياةٍ، فَصارَ الإِنسانُ نَفسًا حَيَّةً" (تك 2: 7). غَيرَ أَنَّ هُناكَ هُوَّةً كَبيرةً تَفصِلُ بَينَ الخَليقَةِ الضَّعيفَةِ وَبَينَ اللهِ الرُّوحِ، كما يُعلِنُ النَّبيُّ أَشَعيا: "المِصرِيُّونَ بَشَرٌ لا إِلظ°ه، وَخُيولُهُم جَسَدٌ لا رُوح" (أش 31: 3). وَلِذظ°لِكَ يَستَحيلُ عَلَى الإِنسانِ أَنْ يَعبُرَ بِقُوَّتِهِ الذّاتِيَّةِ إِلى عُمقِ اللهِ، ما لَم يَأتِ اللهُ نَفسُهُ بِرُوحِهِ لِيَرفَعَ الإِنسانَ وَيُشرِكَهُ في الحَياةِ السَّماويَّةِ. مِن هُنا، فَالدُّخولُ في سِرِّ الثَّالوثِ يَفتَرِضُ "وِلادَةً مِن عَلُ"، كَما أَعلَنَ يَسوعُ لِنيقوديمُس: "ما مِن أَحَدٍ يُمكِنُهُ أَنْ يَرى مَلَكوتَ اللهِ إِلّا إِذا وُلِدَ مِن عَلُ" (يو 3: 3)، وَأَيضًا: "إِذا لَم يُولَدِ الإِنسانُ مِنَ الماءِ وَالرُّوحِ، لا يَقدِرُ أَنْ يَدخُلَ مَلَكوتَ اللهِ" (يو 3: 5). فَالرُّوحُ القُدُسُ هُوَ الَّذي يَهَبُ الإِنسانَ حَياةً جَديدَةً مِنَ السَّماءِ، لأَنَّ "ما وُلِدَ مِنَ الرُّوحِ فَهُوَ رُوحٌ" (يو 3: 6). وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كيرِلُّس الأُورُشليميُّ قائِلًا: "كَمَا أَنَّ الماءَ يَغسِلُ الجَسَدَ، هظ°كَذا الرُّوحُ يُطَهِّرُ النَّفسَ وَيُعيدُ خَلقَها" pg 33: 1092).). فَالمَعموديَّةُ لَيْسَت طَقسًا خارِجيًّا فَحَسب، بَلْ وِلادَةٌ جَديدَةٌ يَخلُقُ فيها الرُّوحُ القُدُسُ الإِنسانَ مِن جَديدٍ لِيُصبِحَ قادِرًا عَلَى مَعرِفَةِ اللهِ وَالدُّخولِ في شَرِكَتِهِ. إِنَّ سِرَّ المَسيحِ يَأتي "مِن عَلُ" (يو 3: 13)، وَلا يَبلُغُهُ الإِنسانُ بِمَعرِفَتِهِ العَقليَّةِ وَحدَها، بَلْ بِنِعمَةِ التَّجديدِ الَّتي يَعمَلُها الرُّوحُ القُدُسُ في القَلبِ. وَقَد رَبَطَ يَسوعُ بَينَ تَجديدِ الإِنسانِ وَبَينَ رَفعِ ابنِ الإِنسانِ عَلَى الصَّليبِ، حَيْثُ يَتَجَلّى الحُبُّ الإِلظ°هيُّ في أَقصى صُوَرِهِ. وَيُشيرُ القِدِّيسُ أُوغُسطينوس إِلى ذظ°لِكَ قائِلًا: "الرُّوحُ القُدُسُ هُوَ الَّذي يَجعَلُنا قادِرينَ عَلَى أَنْ نُحِبَّ ما نُؤمِنُ بِهِ" pl 42: 1082)). وَيَدعونا النَّصُّ الإِنجيليُّ إِلى أَنْ نَتَأَمَّلَ في سِرِّ الثَّالوثِ، لا لِنُحيطَ بِهِ فِكريًّا، بَلْ لِنَدخُلَ فيهِ حَياتيًّا. فَاللهُ أَكبَرُ مِن أَنْ يُختَزَلَ في مَفاهيمِ العَقلِ البَشَريِّ. وَفي هظ°ذا السِّياقِ يَقولُ العَلّامَةُ أُوغُسطينوس: "إِذا ظَنَنتَ أَنَّكَ فَهِمتَ اللهَ، فَما فَهِمتَهُ لَيسَ اللهَ" pl 38: 663)). فَاللهُ سِرٌّ لا يُدرَكُ بِالكامِلِ، بَلْ يُعاشُ وَيُعبَدُ. وَتُعبِّرُ القِدِّيسَةُ تيريزا الأَفيليَّةُ عَن هظ°ذِهِ الخِبرَةِ الرُّوحيَّةِ قائِلَةً: "كُلَّما عَجَزتُ عَن فَهمِ هظ°ذِهِ الأَسرارِ، اِزدادَ إيماني وَاِزدادَت عِبادَتي". فَالإِيمانُ الحَقيقيُّ لا يُلغي العَقلَ، بَلْ يَقودُهُ إِلى التَّواضُعِ أَمامَ عَظَمَةِ اللهِ. إِنَّ الحَياةَ المَسيحيَّةَ هِيَ شَرِكَةٌ حَيَّةٌ مَعَ الأَقانيمِ الإِلظ°هيَّةِ الثَّلاثَةِ: الآبِ وَالابنِ وَالرُّوحِ القُدُسِ. فَمَن يُمَجِّدُ الآبَ يُمَجِّدُهُ بِالابنِ في الرُّوحِ القُدُسِ، وَمَن يَتبَعُ المَسيحَ يَتبَعُ الآبَ، لأَنَّ الآبَ هُوَ الَّذي يَجذِبُهُ، كَما قالَ يَسوعُ: "ما مِن أَحَدٍ يَستَطيعُ أَنْ يُقبِلَ إِلَيَّ إِلّا إِذا اجتَذَبَهُ الآبُ الَّذي أَرسَلَني" (يو 6: 44). وَالرُّوحُ القُدُسُ هُوَ الَّذي يُحَرِّكُ القُلوبَ وَيَقودُها، كَما يُؤَكِّدُ بولُسُ الرَّسولُ: "إِنَّ الَّذينَ يَنقادونَ لِرُوحِ اللهِ يَكونونَ أَبناءَ اللهِ حَقًّا" (رو 8: 14). وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ باسيليوس الكبير قائِلًا: "بِالرُّوحِ القُدُسِ نَعرِفُ الابنَ، وَبِالابنِ نَصِلُ إِلى الآبِ" pg 32: 149)). فَالرُّوحُ القُدُسُ هُوَ الَّذي يَفتَحُ أَمامَنا الطَّريقَ لِلدُّخولِ في حَياةِ الثَّالوثِ. وَمِن هُنا، فَأَنْ أَكونَ مَسيحيًّا يَعني أَنْ أَستَطيعَ أَنْ أَقولَ مَعَ يَسوعَ: "أَبانا"، وَأَنْ أُصبِحَ بِالفِعلِ ابنًا لِلآبِ في وَحدَةِ الرُّوحِ القُدُسِ. وَصَدَقَ صاحِبُ كِتابِ "الاِقتِداءِ بِالمَسيحِ" حِين قالَ: "لا يَنفَعُكَ شَيءٌ فَهمُ الثَّالوثِ الأَقْدَسِ إِذا خَلَوتَ مِنَ التَّواضُعِ الَّذي يَجعَلُكَ مَرضِيًّا لَدَى الثَّالوثِ". إِنَّ أَنْ أَكونَ مَسيحيًّا يَعني أَنْ أُؤمِنَ أَنَّ الابنَ تَجَسَّدَ وَصارَ إِنسانًا، وَماتَ عَلَى الصَّليبِ وَقامَ حُبًّا بِالإِنسانِ، وَأَنَّ الرُّوحَ القُدُسَ حَلَّ عَلَى الإِنسانِ لِيَمكُثَ فيهِ وَيَعمَلَ مَعَهُ. وَيَعني أَيضًا أَنْ أُدرِكَ أَنَّ عَظَمَةَ اللهِ لا تَكمُنُ في بُعدِهِ عَنِ العالَمِ، بَلْ في اِتِّحادِهِ بِالعالَمِ وَالإِنسانِ في الابنِ وَالرُّوحِ القُدُسِ، لِيَرفَعَ الإِنسانَ إِلى شَرِكَةِ الحَياةِ الإِلظ°هيَّةِ الأَبَدِيَّةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252135 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يَقومُ الإِيمانُ المَسيحيُّ عَلَى سِرِّ الثَّالوثِ الأَقدَسِ وَهُوَ ما يُعبَّرُ عَنهُ في اللُّغَةِ اللّاتينيَّةِ بِكَلِمَة Trinitas . وَصَحيحٌ أَنَّ لَفظَةَ "الثَّالوث" لَم تَرِدْ كَمُصطَلَحٍ حَرفِيٍّ في الكِتابِ المُقَدَّسِ إِلَّا أَنَّ حَقيقَتَهُ مُعلَنَةٌ فيهِ بِوُضوحٍ، سَواءٌ بِصَريحِ العِباراتِ أَو بِمَضمونِ الوَحيِ كُلِّهِ. فَالثَّالوثُ يَعني إِلظ°هًا واحِدًا في ثَلاثَةِ أَقانيمَ مُتَمايِزَةٍ: الآبِ وَالابنِ وَالرُّوحِ القُدُسِ. الآبُ الَّذي خَلَقَنا، وَالابنُ الَّذي اِفتَدانا وَخَلَّصَنا وَالرُّوحُ القُدُسُ الَّذي يُحيينا وَيُقَدِّسُنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252136 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إِنَّ العَلاقَةَ بَينَ الأَقانيمِ الثَّلاثَةِ هِيَ عَلاقَةُ وَحدَةٍ كامِلَةٍ وَشَرِكَةٍ أَزَلِيَّةٍ. فَالآبُ أَرسَلَ الابنَ إِلى العالَمِ لِخَلاصِهِ: "فَإِنَّ اللهَ أَحَبَّ العالَمَ حَتّى إِنَّهُ جادَ بِابنِهِ الوَحيد" (يو 3: 16)، وَتَجَسُّدُ الابنِ تَمَّ بِقُوَّةِ الرُّوحِ القُدُسِ: "وُجِدَت حُبلى مِنَ الرُّوحِ القُدُس" (مت 1: 18). وَالرُّوحُ القُدُسُ، وَإِن كانَ أُقنومًا مُتميِّزًا، فَهُوَ يُدعَى أَيضًا "رُوحَ الآبِ" (مت 10: 20) وَ"رُوحَ يَسوع" (أع 16: 7)، لِيُظهِرَ وَحدَةَ الثَّالوثِ في الجَوهَرِ وَالعَمَلِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252137 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- هوذا الحبيب وافى ظاهراً بين الأنامْ يجذب القلبَ انعطافاً بالوَداد والسلامْ - هوذا الخبزُ السماوي قد أتانا من عُلاهْ إنه خيرُ طعامٍ أكلُه يعطي الحياهْ - هوذا الفادي الحبيبُ على البابِ يقرعُ فهو عزّي ونصيبي وصوتَه أسمعُ - هكذا يدخلُ قلبي ويتعشّى معي إنه يسوعُ ربي ذاتَه يظهرُ لي - إنه طبيب نفسي صوتُه أيضاً علاجْ وبه يطيبُ قلبي ويفيضُ بابتهاجْ - كلما أصبو إليهِ لذَّ لي فيه الوفاقْ كلما أدنو لديهِ زادني له اشتياقْ - متى تسمع آذاني صوتَ هتاف الحبيبْ وأراه بالعيانِ في جماله العجيبْ - عند ذا ينتهي حزني وكلُّ همٍّ يغيبْ يفرحُ قلبي دواماً والأحِبّا بالحبيبْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252138 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- هوذا الحبيب وافى ظاهراً بين الأنامْ يجذب القلبَ انعطافاً بالوَداد والسلامْ - هوذا الخبزُ السماوي قد أتانا من عُلاهْ إنه خيرُ طعامٍ أكلُه يعطي الحياهْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252139 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- هوذا الفادي الحبيبُ على البابِ يقرعُ فهو عزّي ونصيبي وصوتَه أسمعُ - هكذا يدخلُ قلبي ويتعشّى معي إنه يسوعُ ربي ذاتَه يظهرُ لي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252140 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- إنه طبيب نفسي صوتُه أيضاً علاجْ وبه يطيبُ قلبي ويفيضُ بابتهاجْ - كلما أصبو إليهِ لذَّ لي فيه الوفاقْ كلما أدنو لديهِ زادني له اشتياقْ |
||||