![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَتَرَكَتِ ظ±لْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا وَمَضَتْ إِلَى ظ±لْمَدِينَةِ وَقَالَتْ لِلنَّاسِ». فَتَرَكَتِ ظ±لْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا حملتها رغبتها في الأمور الروحية التي سمعتها من المسيح على عدم الالتفات إلى الأمور الدنيوية وشدة محبتها لأهل وطنها حملتها على الإسراع في تبليغهم أنباء المسيح السارة حتى لم ترد أن تعاق بملء جرتها وحملها إياها إلا بعد أن تذهب وترجع. وحملتها مسرتها بالماء الحي الذي حصلت عليه على عدم المبالاة بماء بئر يعقوب. وَقَالَتْ لِلنَّاسِ في الطريق وفي المدينة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هَلُمُّوا ظ±نْظُرُوا إِنْسَاناً قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ. أَلَعَلَّ هظ°ذَا هُوَ ظ±لْمَسِيحُ؟». هَلُمُّوا ظ±نْظُرُوا رغبتها في نفع الغير وتنوير أذهانهم تدل على أنّ قلبها تجدد حقاً. فكان ذلك كأندراوس بإخباره بطرس وفيلبس بإخباره نثنائيل. وكانت أول من بشّر السامريين بالمسيح. وأظهرت الحكمة بأنها لم تجادل الناس وتجتهد في أن تقنعهم بكلامها بل سألتهم أن يأتوا ويفحصوا عن ذلك بأنفسهم. فقولها لهم كقول فيلبس لنثنائيل (ص ظ،: ظ¤ظ¦). وكثيراً ما نرى الأسلوب في الإرشاد أنفع من الجدال ويستطيعه الساذج والعالم والفصيح والعيّ وهو أن يقول الإنسان لغيره قرأت الإنجيل وعرفت الحق فهلمّ انظر. قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ قصدت بهذه المبالغة أن تنبئ الناس بمعرفة يسوع الخارقة الطبيعة لأن ما أنبأها به يسوع أقنعها أنه قادر على إنبائها بسائر ما فعلت. فالبرهان الذي أقنعها بأن يسوع هو المسيح كالبرهان الذي أقنع نثنائيل بأن يسوع كذلك فأقامته لأهل وطنها بشهادتها. أَلَعَلَّ هظ°ذَا هُوَ ظ±لْمَسِيحُ لم تقل هذا هو المسيح على سبيل الإخبار دفعاً للإنكار والجدال وادعاءها أنها تعرف ما لم يعرفوا وأنها أهل لأن تعلمهم. واستفهامها أحسن دعوة لهم إلى الفحص والوقوف على الحق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَخَرَجُوا مِنَ ظ±لْمَدِينَةِ وَأَتَوْا إِلَيْهِ». فَخَرَجُوا مِنَ ظ±لْمَدِينَةِ كان لكلام هذه المرأة تأثير عظيم في كل أهل المدينة. ولا ريب في أن روح الله حرك قلوبهم حتى أصغوا إلى كلامها واهتدوا به. وفي ما ذُكر هنا تشجيع لمن يتعب في إرشاد نفس واحدة إلى الحق لأنه ربما كان بذلك واسطة إرشاد أهل مدينة إلى المسيح كما فعل المسيح بإرشاده تلك المرأة. وفيه تشجيع للنساء على أن يكنّ شاهدات للمسيح ولحق الإنجيل فإن تلك المرأة مع جهلها هدت بتعليمها إلى المسيح أكثر ممن هداهم نيقوديموس مع كل علمه. وَأَتَوْا إِلَيْهِ ولم يبلغوا البئر حيث المسيح وتلاميذه بل كانوا مقبلين في الطريق حيث يمكن المسيح والتلاميذ أن يروهم وعند ذلك حدثت المكالمة التي ذُكرت بعد (ع ظ£ظ، - ظ£ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِي أَثْنَاءِ ذظ°لِكَ سَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ: يَا مُعَلِّمُ، كُلْ». وَفِي أَثْنَاءِ ذظ°لِكَ أي المدة بين ذهاب المرأة وقدوم أهل المدينة. سَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ أتوا بالطعام من المدنية ع ظ¨ وعرفوا أن جسد يسوع في حاجة إليه لما لقي من تعب السفر فطلبوا إليه أن يأكل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُمْ: أَنَا لِي طَعَامٌ لآكُلَ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ أَنْتُم». المعنى أنه حدث لي ما أبهجني وانتعشت نفسي منه حتى لم يبق لي قابلية للطعام الجسدي وأنتم تجهلون ذلك الحادث. لِي طَعَامٌ لآكُلَ كلمهم المسيح بالمجاز ليكون لتفسير كلامه بعد وقع في قلوبهم أشد مما لو كلمهم بغيره. وأشار بذلك إلى ما أتاه في غيبتهم من تبشير السامرية بالإنجيل وأن مسرته بالتبشير أوفر من مسرة الجوعان بتناول الطعام. وأن تلك المسرة عظمت حتى شغلت جسده عن الحاجة إلى الأكل فإن الناس يأكلون بغية اللذة والتقوّي لكن المسيح وجد كل ذلك من نفسه بالعمل الروحي. كذلك يكون للناس الروحيين من القوت السماوي ما يقويهم للعمل ويعزيهم في الشدائد مما لا يعرفه غيرهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ ظ±لتَّلاَمِيذُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَلَعَلَّ أَحَداً أَتَاهُ بِشَيْءٍ لِيَأْكُلَ؟». قالوا ذلك في المناجاة أو على بعد من المسيح وكانوا بطيئي القلوب عن فهم مراد المسيح الروحي فلم يستطيعوا أن يدركوا معنى للطعام غير المأكول المادي المعتاد. وكذلك عسر على نيقوديموس إدراك مراد المسيح «بالولادة الجديدة» والمرأة السامرية «بالماء الحي». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ ظ±لَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَه». طَعَامِي وصل المسيح إلى البئر معيياً (ع ظ¦) عطشاً (ع ظ§) ولا ريب في أنه كان جائعاً أيضاً فلما رأى فرصة لعمل الخير نسي تعبه وعطشه وجوعه ووجده في عمل مشيئة أبيه وإتمام عمله راحة ورياً وشبعاً. وقول المسيح هنا يوافق قوله في عدة أماكن أُخر مما يبين مسرته بعمله (ص ظ¥: ظ£ظ وظ¦: ظ£ظ¨ وظ§: ظ،ظ¨ وظ¨: ظ¥ظ وظ©: ظ¤ وظ،ظ¢: ظ¤ظ© وظ¥ظ وظ،ظ¤: ظ£ظ، وظ،ظ¥: ظ،ظ وظ،ظ§: ظ¤). مَشِيئَةَ ظ±لَّذِي أَرْسَلَنِي أي المناداة بالخلاص للهالكين كما يتضح من قوله في (ص ظ¦: ظ£ظ© وظ¤ظ ). وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ اي عمل الفداء والمسيح تمم ذلك بطاعته الكاملة للناموس عوضاً عن الناس وكفّر بموته على الصليب عن كل سيآتهم (ص ظ،ظ§: ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَمَا تَقُولُونَ إِنَّهُ يَكُونُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ثُمَّ يَأْتِي ظ±لْحَصَادُ؟ هَا أَنَا أَقُولُ لَكُمُ: ظ±رْفَعُوا أَعْيُنَكُمْ وَظ±نْظُرُوا ظ±لْحُقُولَ إِنَّهَا قَدِ ظ±بْيَضَّتْ لِلْحَصَادِ». أَمَا تَقُولُونَ هنا محذوف تقديره إذا «تكلمت على ما هو طبيعي في الزرع والحصاد». إِنَّهُ يَكُونُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ثُمَّ يَأْتِي ظ±لْحَصَادُ يُفهم من هذا أن المسيح تكلم به في نحو منتصف كانون الأول أي قبل أربعة أشهر من منتصف كانون الأول الذي يبتدئ الحصاد فيه هنالك (لاويين ظ¢ظ£: ظ،ظ وتثنية ظ¦: ظ©) وهذا هو الواضح المرجح. وذهب بعضهم إلى أن المسيح ذكر قانوناً عاماً وهو أن بين الزرع والحصاد أربعة أشهر. ظ±رْفَعُوا أَعْيُنَكُمْ هذا مجاز حقيقته انتبهوا للسامريين الآتين جماعات من سوخار ليسمعوا تعليمي ع ظ£ظ وقال «الحقول ابيضت» لأن البياض لون الحنطة عند الحصاد. ولم تكن حينئذ حقول سوخار قد ابيضت لأن ذلك لا يكون إلا بعد أربعة أشهر فاعتبر استعداد الناس لقبول الإنجيل ورغبتهم فيه حصاداً روحياً وكلامه للمرأة زرع ذلك الحصاد. بين الزرع الحقيقي (على التفسير الثاني المذكور آنفاً) والحصاد أربعة أشهر أما بين زرع المسيح المجازي وحصاده لم يكن أكثر من ساعة. وقابل المسيح التبشير بالإنجيل بالزرع في (متّى ظ©: ظ£ظ¦ - ظ£ظ¨ ومتّى ص ظ،ظ£ ولوقا ظ،ظ : ظ£ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لْحَاصِدُ يَأْخُذُ أُجْرَةً وَيَجْمَعُ ثَمَراً لِلْحَيَاةِ ظ±لأَبَدِيَّةِ، لِكَيْ يَفْرَحَ ظ±لزَّارِعُ وَظ±لْحَاصِدُ مَعاً». كلام المسيح هنا لم يقيّد بما كان يحدث في السامرة بل أُطلق على العالم كله باعتباره حقلاً لزرع الحق فيه حسب قوله «الحقل هو العالم» (متّى ظ،ظ£: ظ£ظ¨). وفي هذا الكلام تشجيع لكل الذين يتعبون في سبيل خلاص النفوس ويؤكد لنا «أَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لاَ نَكِلُّ» (غلاطية ظ¦: ظ©). وَظ±لْحَاصِدُ أي قائد الناس بتبشيره إلى المسيح. يَأْخُذُ أُجْرَةً يأخذ بعضها في الحال بمسرته بإنقاذ الهالكين وإكرام يسوع وأكثرها في السماء كما قيل في (دانيال ظ،ظ¢: ظ£ ومتّى ظ،ظ©: ظ¢ظ¨). ثَمَراً لِلْحَيَاةِ ظ±لأَبَدِيَّةِ أي نتائج روحية تدوم إلى الأبد لأن النفوس الناجية بالتبشير تنال سعادة لا نهاية لها. وهذا خلاف حصاد الحنطة الذي لا يبقى إلا وقتاً قصيراً. لِكَيْ يَفْرَحَ ظ±لزَّارِعُ وَظ±لْحَاصِدُ مَعاً كما كان وقتئذ باعتبار المسيح بمنزلة الزارع وهو والتلاميذ بمنزلة الحاصد وكما يكون على الدوام لكل من يسعى في خلاص النفوس. وكما أنه في الفلاحة العادية يشترك كثيرون من الفعلة في الحرث كذلك يكون في الفلاحة الروحية. ومن الزرع الروحي تعليم الوالدين أولادهم بالتعليم في مدارس الأحد وقراءة الكتاب المقدس على مسامع الناس ومخاطبتهم في الواجبات الدينية وتوزيع الكتب الروحية عليهم. ومن الحصاد الروحي معرفة إيمانهم بتلك الوسائط وقبولنا إياهم في شركة الكنيسة أو مشاهدتنا ذلك. والمشاركة في الفرح تكون في هذا العالم إذا ظهرت نتائج العمل فيه ولكن معظم المشاركة في الفرح يكون في نهاية العالم يوم الحصاد العظيم (متّى ظ،ظ£: ظ£ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنَّهُ فِي هظ°ذَا يَصْدُقُ ظ±لْقَوْلُ: إِنَّ وَاحِداً يَزْرَعُ وَآخَرَ يَحْصُد». هذا القول مثلٌ عند اليهود أو الأمم بُني على ما يحدث كثيراً في هذا العالم وهو أن الواحد يتعب وغيره ينتفع بتعبه وسمح الله بذلك لما تقتضيه حكمته (ميخا ظ¦: ظ،ظ¥). ظ£ظ¨ «أَنَا أَرْسَلْتُكُمْ لِتَحْصُدُوا مَا لَمْ تَتْعَبُوا فِيهِ. آخَرُونَ تَعِبُوا وَأَنْتُمْ قَدْ دَخَلْتُمْ عَلَى تَعَبِهِمْ». أَنَا أَرْسَلْتُكُمْ لِتَحْصُدُوا أشار المسيح بهذا إلى أعمال كل التلاميذ باعتبار كونهم رسلاً وذلك بمناداتهم أن المسيح قد أتى ودعوتهم الناس إلى الإيمان به وبتأسيس الكنيسة كما فعلوا في يوم الخمسين ويجمعهم المؤمنين إليها من كل قطر. مَا لَمْ تَتْعَبُوا فِيهِ كان عمل الرسل في خدمتهم الإنجيل زهيداً بالنسبة إلى العمل الاستعدادي الذي ظل جارياً نحو أربعة آلاف سنة ولم يتم إلا حين عُلق المسيح على الصليب. آخَرُونَ تَعِبُوا وهم أنبياء العهد القديم من أولهم إلى يوحنا المعمدان (وهو أعظمهم بموجب شهادة المسيح) والكهنة الذين قدموا ذبائح أشارت إلى ذبيحة المسيح العظمى والمسيح نفسه وهو لم ير مدة حياته على الأرض من نتائج خدمته سوى قليل. وَأَنْتُمْ قَدْ دَخَلْتُمْ عَلَى تَعَبِهِمْ لأن نجاحهم في التبشير لم يكن سوى نتيجة العمل الاستعدادي الذي أتاه خدم الله في كل زمان العهد القديم. ولا ريب في أن حصاد النفوس الذي كان في يوم الخمسين نتيجة تعب بعض الفعلة الذين ماتوا ولم يروا نتائج أتعابهم (مزمور ظ،ظ£ظ¦: ظ¦ وجامعة ظ،ظ،: ظ¤). كل مبشر بالإنجيل بأمانة زارع بالنسبة إلى من يأتون بعده وحاصد بالنسبة إلى الذين سبقوه. |
||||