منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 01:23 PM   رقم المشاركة : ( 252081 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,791

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أنجيل لوقا

موضع كتابتها

لنا مما قيل في زمن كتابتها أن موضع تلك الكتابة

هو قيصرية حيث سجن بولس.
ويتضح من كلام البشير أنه كان له عند كتابته كل الوسائط للبحث
عن كل ما يتعلق بحياة المسيح الأرضية
ولمواجهة الناس الذين شاهدوا واختبروا.
 
قديم يوم أمس, 01:24 PM   رقم المشاركة : ( 252082 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,791

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أنجيل لوقا


مصادر علم لوقا بما كتبه في بشارته

قال لوقا في مقدمة بشارته ما خلاصته أنه كان مؤلفات كثيرة في سيرة المسيح ويظهر من كلامه أن تلك المؤلفات كانت ناقصة غير موثوق بها وأنه استفرغ المجهود في الوقوف على حقيقة الأمر وكمال الحوادث. وهذا يدلنا على أنه لم يقف على بشارتي متّى ومرقس وإلا كان أدخل في بشارته الحوادث التي ذكراها لأن ذلك وفق قصده الذي أعلنه. ولا يمكنه أن يكون قد أخذ عما كتبه يوحنا لأن يوحنا كتب بعده. ولم يدّع أنه شاهد عين بما أنبأ به من الحوادث لكنه صرّح بأنه بحث عن ذلك ممن كانوا شهود عين ووقفوا على اليقين.

واتفق المؤرخون المسيحيون الأولون أن لوقا كتب بإرشاد بولس الرسول وتعليمه ولا ريب في أنه استفاد كثيراً من تعاليم بولس لأنه كان رفيقاً له وأن في بشارته خلاصة تعاليم ذلك الرسول فإذاً هي مبنيّة على أساس رسولي. ولكن لا سبيل إلى الحكم بأن معرفته كانت مقصورة على ما أخذه عن بولس وحده. ومقدمة بشارته تحقق لنا أنه أخذ عن شهود كثيرين. ولا عجب من أنه أخذ ما أنبأ به في الأصحاحات الثلاثة الأولى عن مريم أم يسوع نفسها أو عن الذين سمعوه منها والأرجح أنه كتب هذه البشارة في قيصرية كما ذكرناه. والمسافة بين هذه المدينة وأورشليم قريبة فلم تكن مما يمنعه من أنه يذهب إلى أورشليم ويخاطب مريم في أثناء السنتين اللتين كان يقيم فيهما بقيصرية.

وأكثر ما تظهر المشابهة بين تعليم لوقا وتعليم بولس في الكلام على العشاء الرباني (قابل لوقا ظ¢ظ¢: ظ،ظ© وظ¢ظ* مع ظ،كورنثوس ظ،ظ،: ظ¢ظ£ - ظ¢ظ¥ وقابل أيضاً لوقا ظ¢ظ¤: ظ¢ظ¦ وظ¢ظ§ مع ظ،كورنثوس ظ،ظ¥: ظ£).

وكل ما ذكرناه من مصادر بشارته لا يقدح في أنه كان ملهماً بالروح القدس ولا يغنيه عن الإلهام.


 
قديم يوم أمس, 01:24 PM   رقم المشاركة : ( 252083 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,791

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أنجيل لوقا


غاية لوقا من هذه البشارة

يظهر من مقدمة هذه البشارة أنها كُتبت لإفادة رجل اسمه ثاوفيلس. وظن بعضهم أن ثاوفيلس اسم عام لكل مسيحي لأن معناه في اليونانية محب الله ولكن ينافي هذا الظن نعته بالعزيز فإن هذا النعت كان يختص بأرباب الرتب السياسية كما يظهر من سفر الأعمال (أعمال ظ¢ظ¤: ظ£). فإذاً ثاوفيلس شخص بعينه ويتبين أنه لم يكن من أهل اليهودية لما فسره له لوقا من الأماكن المذكورة في بشارته ولو كان من أهل تلك الأرض ما احتاج إلى ذلك. وأمثال ما ذُكر ما أبانه له من أمر الناصرة (ص ظ،: ظ¢ظ¦) وكفرناحوم (ص ظ¤: ظ£ظ،) والرامة (ص ظ¢ظ£: ظ¥ظ،) وكورة الجدريين (ص ظ¨: ظ¢ظ¦) والمسافة بين عمواس وأورشليم وبين جبل الزيتون وأورشليم (ص ظ¢ظ¤: ظ،ظ£ وأعمال ظ،: ظ،ظ¢).

واسم ثاوفيلس يوناني وهو من الأمم لا من اليهود. وذكر لوقا بعض الأماكن في إيطاليا كأنها معلومة حمل البعض على الظن أنه من سكان تلك البلاد. والمرجح أنه كان ممن آمنوا بالمسيح من الأمم وأن لوقا كتب إنجيله أولاً لمنفعة غيره من أمثاله لا له وحده. وهذه البشارة موافقة جداً للأمم وهي تتضمن تعليم بولس الذي هو رسول الأمم وتعاليم غيره ممن بشروهم. ومما يبين أنها كُتبت للأمم خاصة أن لوقا لم يبتدئ نسب المسيح بذكر إبراهيم أبي العبرانيين كما فعل متّى بل ابتدأ بآدم ليظهر أن يسوع مخلص لكل البشر لا لليهود وحدهم. وعبّر في كل بشارته عن ملكوت المسيح أنه يعم كل أولاد آدم. ومما يقوي الظن أنه كتب لليونانيين تعبيره عن صفات المسيح وتعليمه بالأسلوب الذي يرغب اليونانيون فيه. وهو قد بين كمال ناسوت المسيح بأنه بلغ كل ما هو سام وعزيز عند اليونانيين مما دلوا عليه بتماثيلهم وصورهم وفلسفتهم من جودة العقل وقوة الاستدلال وصفات القلب من البرّ والحق والرحمة.

ومع أن لوقا لم يهمل بيان لاهوت المسيح كان أكثر كلامه على ناسوته إذ ذكر كل ما يتعلق به من الحبل به وطفولته وصبوته وشبيبته. فكانت غاية متّى أن يظهر لليهود كون يسوع هو المسيح الموعود به لآبائهم وغاية مرقس أن يظهر للرومانيين أن يسوع ابن الله وأنه ملك مقتدر ومنتصر وغاية لوقا أن يبين لليونانيين أن يسوع ابن الإنسان وأنه كامل الصفات ومخلص لكل البشر.

 
قديم يوم أمس, 01:25 PM   رقم المشاركة : ( 252084 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,791

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أنجيل لوقا


خواص بشارة لوقا

ذكرنا أن متّى امتاز بذكر مواعظ المسيح ومرقس امتاز بذكر أعمال المسيح وامتاز لوقا بذكر مخاطبات المسيح لأفراد الناس وأجوبته لهم. ومما امتاز به عن سائر البشيرين ذكره صلوات يسوع ومنها ما ذكره وقت معموديته (ص ظ£: ظ¢ظ،) وفي وقت تجليه (ص ظ©: ظ¢ظ©). ولما سأله تلاميذه أن يعلّمهم الصلاة (ص ظ،ظ،: ظ،) وما ذكره من أنه صلّى من أجل بطرس لكي لا يتلاشى إيمانه (ص ظ¢ظ¢: ظ£ظ¢). ومما يمتاز به عن سائرهم فصاحته وبلاغته في اللغة اليونانية وهذا دليل على أنه كان من العلماء.

ومن الحوادث التي لم يذكرها غير لوقا من البشيرين رؤيا زكريا. وبشارة مريم العذراء. وولادة يسوع وتقديمه في الهيكل. وصيد السمك الكثير. وإقامة ابن الأرملة في نايين من الموت. وإرسال السبعين مبشرين. والمغفرة للمرأة الخاطئة. ودعوة زكا العشار. والعشاء في بيت عنيا الذي خدمت فيه مرثا وكانت مريم جالسة عند قدمي يسوع تصغي إلى كلماته. ومسير التلميذين إلى عمواس. والكلام على الصعود. ومما يستحق الذكر خاصة أنه وحده ذكر خدمة المسيح في بيرية بالتفصيل. وبيرية بلاد سكانها من الوثنيين واليهود أقام بها المسيح نحو ستة أشهر. ومن الأمثال التي لم يذكرها غير لوقا مثل التينة العقيم. ومثل الأرملة الملحة. ومثل الفريسي والعشار في الهيكل. ومثل الغني الجاهل ولعازر. ومثل الخروف الضال. ومثل الدرهم المفقود. ومثل الابن الشاطر. ومثل الوكيل الظالم. ومثل السامري المتحنن. ومثل العشرة الأمناء. ومثل عرس ابن الملك.
 
قديم يوم أمس, 01:40 PM   رقم المشاركة : ( 252085 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,791

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ لأَنَّ ظ±لْخَلاَصَ هُوَ مِنَ ظ±لْيَهُودِ».

لم يرد المسيح أن تستنتج المرأة من جوابه أن ديانة السامريين تسرّ الله كديانة اليهود.

أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ قال هذا بنسبة معرفة السامريين إلى معرفة اليهود. فإن تاريخهم الأصلي أبان جهلهم الله لأنهم أشركوا به بعبادتهم الأوثان معه (ظ¢ملوك ظ،ظ§: ظ¢ظ¤ - ظ£ظ¤) وأن معرفتهم بالله كانت ناقصة وأكثرها من تعاليم الناس رفضهم أكثر الأسفار التي أعلن الله مشيئته فيها وتعاليم الأنبياء الذين أرسلهم الله مع أنه لا يستطيع الإنسان أن يعرف الله حق المعرفة وطريق عبادته إلا بمعلناته.

أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ هذه المرة الوحيدة تكلم المسيح باعتبار كونه يهودياً وهو جواب قول المرأة في العدد العشرين «وأنتم تقولون الخ».

لِمَا نَعْلَمُ لأن لنا إعلاناً كاملاً من شأن الله. قال ذلك تمييزاً لليهود على السامريين لأنهم قبلوا كل أسفار العهد القديم والسامريون قد رفضوا أكثرها.

لأَنَّ ظ±لْخَلاَصَ هُوَ مِنَ ظ±لْيَهُودِ بدل المسيح هنا الكلام في معرفة الله وعبادته بالكلام على الخلاص لأن الخلاص هو غاية تلك المعرفة وتلك العبادة.

وخصّص الخلاص باليهود لثلاثة أسباب:

أولاً: إن الله أعلن كل ما يتعلق بالخلاص لليهود. وأوضح معلنات الخلاص في نبوءات العهد القديم وهذه قبلها اليهود ورفضها السامريون فلذلك نال اليهود من معرفة المسيح والخلاص ما لم ينله السامريون.

ثانياً: إن يسوع المسيح المخلّص وُلد في الأمة اليهودية.

ثالثاً: إن الله جعل الأمة اليهودية وسيلة إيصال الخلاص إلى سائر أمم الأرض لأن عبادة تلك الأمة كانت استعداداً للعبادة المسيحية. وكانت أنبياؤها وكهنتها وملوكها وذبائحها وكل طقوسها رموزاً إلى المسيح وكانت كتبها الدينية تنبئ بذلك الخلاص. وأن المسيح نفسه وُلد من عذراء يهودية في قرية يهودية. ومارس معظم أعماله وتعليمه بين اليهود. وقدم نفسه ذبيحة إثم في أورشليم قاعدة اليهودية. وكان أول المبشرين بالإنجيل يهود. وأول انتصارات الإنجيل في بلاد اليهود وهناك انسكب الروح القدس بقوة وانتظمت الكنيسة المسيحية.
 
قديم يوم أمس, 01:41 PM   رقم المشاركة : ( 252086 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,791

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَلظ°كِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ ظ±لآنَ، حِينَ ظ±لسَّاجِدُونَ ظ±لْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِظ±لرُّوحِ وَظ±لْحَقِّ، لأَنَّ ظ±لآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هظ°ؤُلاَءِ ظ±لسَّاجِدِينَ لَهُ».


تفيدنا هذه الآية أن الخلاص لم ينحصر باليهود وإن كان الخلاص منهم.

وَهِيَ ظ±لآنَ أي الساعة المذكورة في ع ظ¢ظ، وهي زمن الإنجيل الذي أوله يوم أتى المسيح وأعلن تعليمه الروحي وآخره اليوم الأخير.

ظ±لسَّاجِدُونَ ظ±لْحَقِيقِيُّونَ لا اليهود خاصة ولا السامريون ولا الأمم ولا الذين يعبدون الله في موضع دون آخر بل هم المخلصون المقدمون العبادة القلبية الروحية المرضية لله لا المراؤون المقدمون مجرد العبادة الظاهرة الرمزية.

يَسْجُدُونَ لِلآبِ تدل القرينة على أن المراد هو أن الساجدين الحقيقيين يعرفون من يعبدونه حق المعرفة ويعتبرونه أباً لا كالذين يسجدون لمن لا يعلمون كالسامريين المذكورين في ع ظ¢ظ¢ وعلى أن العبادة الحقيقية لا تقيد بمكان دون آخر ولا بأمة دون غيرها. فيمكن أن تُؤتى في كل مكان من أيٍّ كان وأن يقترب الإنسان إلى الله كما يقترب الولد من أبيه بوقار وثقة ومحبة.

بِظ±لرُّوحِ أي بالقلب لا بمجرد الشفتين. وهذا هو الأمر الجوهري في العبادة وما سواه عرض كالموضع واللغة وهيئة العابد ووضعه. وتكون العبادة بالروح إذا قُدمت بمعونة الروح القدس وتعليمه (رومية ظ¨: ظ¢ظ¦) ونتجت عن أشواق روحية تدل على حياة العابد الروحية ( ظ،كورنثوس ظ¦: ظ،ظ© قابل ما في رومية ظ،: ظ© بما في أفسس ظ¦: ظ،ظ¨).

وَظ±لْحَقِّ لأن مجرد الإخلاص لا يكفي إذ يمكن الإنسان أن يعبد الشمس بالإخلاص. فالعبادة المقبولة تتضمن معرفة الله وطريق الاقتراب منه كما أعلنها يسوع المسيح الذي هو الحق. وأن تكون صحيحة لا ظاهرة فقط (مزمور ظ،ظ¤ظ¥: ظ،ظ¨) وأن لا تكون بواسطة ظلال النظام الموسوي ورموزه بل بواسطة نور النظام المسيحي الكامل. وفي هذه العبارة بيان الفرق بين الديانة المسيحية وسائر الأديان.

لأَنَّ ظ±لآبَ سمى يسوع هنا الله «بالآب» ثلاث مرات (ع ظ¢ظ، وظ¢ظ£) إشارة إلى أنه إله المحبة لا إله النقمة والقدرة فقط.

طَالِبٌ مِثْلَ هظ°ؤُلاَءِ الخ لا يعتبر الله من الألوف وألوف الألوف الساجدين إلا الذين يسجدون له بالروح والحق. والكلام يدل على أن هؤلاء قليلون وأن الله يسر بهم غاية المسرة حيث كانوا. وأنه أرسل ابنه إلى العالم ليجمعهم. وهذا علة مخاطبة يسوع لتلك السامرية.
 
قديم يوم أمس, 01:41 PM   رقم المشاركة : ( 252087 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,791

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«اَللّظ°هُ رُوحٌ. وَظ±لَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِظ±لرُّوحِ وَظ±لْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».

اَللّظ°هُ رُوحٌ هذا سبب ثان لوجوب أن نعبد الله بالروح والحق والسبب الأول ذُكر في ع ظ¢ظ£ وهو طلب الله لمن يعبدونه كذلك. فروحية الله تقتضي أن يُعبد عبادة روحية. وفي هذه العبارة ثلاث حقائق:

الأولى: إن الله ليس بمادة وليس بجزء من الكون ولا كله.

الثانية: إن الله لا يمكن أن يراه إنسان أو أن يبيّنه بصورة أو تمثال.

الثالثة: إن الله يمتاز عن أرواح الملائكة وأرواح الناس لأنها مخلوقة ومحدودة ولذلك يستحيل أن يُحصر في مكان جبلاً كان أم هيكلاً كما زعمت السامرية (أعمال ظ§: ظ¤ظ¨ وظ،ظ§: ظ¢ظ¥). وقوله «الله روح» حقيقة امتازت بها الديانة اليهودية على كل ما سواها من ديانات الأمم.

فَبِظ±لرُّوحِ أي بالعقل والقلب والحرارة والأشواق الروحية لغايات روحية وبإرشاد الروح القدس.

وَظ±لْحَقِّ أي بالإخلاص دون رياء أو خداع أو اتكال على الطقوس التي هي ظلال الحقائق وبمعرفة المعبود حق المعرفة كما أعلنه المسيح الذي هو الحق.

يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا أوجب كون الله روحياً أن يُعبد عبادة روحية قلبية غير قائمة بحركات الشفتين والركوع وغيره من الأوضاع الجسدية دون القلب. وأوجبها أيضاً عدم قبول الله غيرها. وما قيل هنا لا يمنع مشاركة الجسد للروح في العبادة إنما ينفي اتخاذ العبادة الخارجية بدلاً من العبادة القلبية.
 
قديم يوم أمس, 01:42 PM   رقم المشاركة : ( 252088 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,791

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«قَالَتْ لَهُ ظ±لْمَرْأَةُ: أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا، ظ±لَّذِي يُقَالُ لَهُ ظ±لْمَسِيحُ، يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْء».

كلام المسيح على الماء الحي حمل هذه المرأة على أن تسأله إياه. وكلامه على خطيئتها حملها على الاعتراف بأنه نبي. وكلامه هنا على بطلان عبادتها السامرية ووجوب أن تعبد الله عبادة جديدة قلبية سامية حيّرها وحملها على الشعور بجهلها ونقصان عبادتها القديمة وعلى الاشتياق إلى ما هو أحسن وأفضل. وما قيل هنا بيان ذلك الاشتياق.

أَنَا أَعْلَمُ كانت كسائر السامريين في الإيمان بأسفار موسى الخمسة وانتظارهم المسيح بناء على ما قيل في تثنية ظ،ظ¨: ظ،ظ¥.

مَسِيَّا، ظ±لَّذِي يُقَالُ لَهُ ظ±لْمَسِيحُ قوله «الذي يقُال له الخ» تفسير «لمسيا» وهذا التفسير لإفادة قراء بشارته من الأمم.

يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ انتظرت معلماً إلهياً مثل موسى يزيل من قلبها كل الشكوك الدينية ويحكم بالصواب في ما اختلف فيه معلمو الدين ويفسر لها ما لم تفهمه من كلام يسوع في روحية الله وعبادته.
 
قديم يوم أمس, 01:43 PM   رقم المشاركة : ( 252089 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,791

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ¢ظ¦ «قَالَ لَهَا يَسُوعُ: أَنَا ظ±لَّذِي أُكَلِّمُكِ هُو».

أظهر المسيح بهذا خمسة أمور:

أولاً: تنازله تنازلاً عجيباً. فإنه أنبأها بكونه هو المسيح وهي امرأة سامرية جاهلة خاطئة ولم ينبئ بذلك الكتبة العلماء ولا اليهود المنتقدين. ولا ريب أنه رآها مستعدة لقبول كلامه وتصديقه. وكلامه هذا جواب عن سؤالها وهو قولها «أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا يَعْقُوبَ» (ع ظ،ظ¢). ومطلوب شوقها إلى إتيان المسيح والتعلم منه. ومنال طلبتها أي قولها «اعطني من هذا الماء» أي الماء الحي.

ثانياً: الرحمة العظيمة. فإنّه رغب في خلاصها وهي خاطئة.

ثالثاً: الحكمة العظيمة. فإنه قادها إلى المطلوب تدريجاً إذ سألها أولاً معروفها ثم حملها على الانتباه لمراده بالمجاز أي الماء الحي ثم أيقظ ضميرها بكلامه على سيرتها الماضية ثم علمها روحية العبادة ثم أوصلها بما ذُكر إلى إعلانه الأخير أي أنه هو المسيح.

رابعاً: صبره العظيم بتعليمه إياها على ما هي عليه من الجهل.

خامساً: قوته العجيبة بتغيير قلبها ونتيجة نفسها لأن نتيجة الحادثة تبيّن أنها آمنت بالمسيح عندما أعلن نفسه لها.
 
قديم يوم أمس, 01:44 PM   رقم المشاركة : ( 252090 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,791

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

« وَعِنْدَ ذظ°لِكَ جَاءَ تَلاَمِيذُهُ، وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ ظ±مْرَأَةٍ. وَلظ°كِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ: مَاذَا تَطْلُبُ أَوْ لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ مَعَهَا».

عِنْدَ ذظ°لِكَ أي حين بلغ الحديث إلى هذا الحدّ.

جَاءَ تَلاَمِيذُهُ أي عادوا من المدينة التي ذهبوا إليها ليبتاعوا طعاماً ع ظ¨ فالمرأة لم ترد أن تتكلم في حضورهم فانصرفت.

وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ ظ±مْرَأَةٍ علة تعجبهم أنه كلف نفسه أن يعلم امرأة لاعتقادهم كسائر اليهود قلة فهم المرأة وقبولها التعليم أو إتيانه ذلك على أثر ما عرفوه من تعبه من السفر أو تعصبهم لأنها كانت امرأة سامرية. وهذا مما يدلنا على أن حنو المسيح أعظم من حنو رسله.

وَلظ°كِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ الخ لم يجسروا أن يسألوه عن علة مخاطبته للمرأة مع تعجبهم منها لهيبته وشدة احترامهم إياه. .
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026