![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252051 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَصَعِدُوا عَلَى عَرْضِ ظ±لأَرْضِ، وَأَحَاطُوا بِمُعَسْكَرِ ظ±لْقِدِّيسِينَ وَبِظ±لْمَدِينَةِ ظ±لْمَحْبُوبَةِ، فَنَزَلَتْ نَارٌ مِنْ عِنْدِ ظ±للهِ مِنَ ظ±لسَّمَاءِ وَأَكَلَتْهُمْ». بِمُعَسْكَرِ ظ±لْقِدِّيسِينَ أي المؤمنين الذين يحرسون المدينة المحبوبة (مزمور ظ£ظ¤: ظ§). بِظ±لْمَدِينَةِ ظ±لْمَحْبُوبَةِ ليست هذه المدينة أورشليم السماوية بل أورشليم الرمزية باعتبار أنها مركز الكنيسة المسيحية على الأرض وهم المئة والأربعة والأربعون ألفاً الواقفون على جبل صهيون مع الخروف (ص ظ،ظ¤: ظ،). فَنَزَلَتْ نَارٌ مِنْ عِنْدِ ظ±للهِ مِنَ ظ±لسَّمَاءِ وَأَكَلَتْهُمْ بلا محاربة لأنه لم يذكر هنا واقعة أو حرباً بين الجيشين فيشبه هلاكهم هلاك جيش فرعون في البحر الأحمر حين قال موسى لبني إسرائيل «قِفُوا وَظ±نْظُرُوا خَلاَصَ ظ±لرَّبِّ ظ±لَّذِي يَصْنَعُهُ لَكُمُ ظ±لْيَوْمَ... ظ±لرَّبُّ يُقَاتِلُ عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ تَصْمُتُونَ» (خروج ظ،ظ¤: ظ،ظ£ وص ظ،: ظ،ظ¤ وظ§: ظ،ظ¥ وعبرانيين ظ،ظ¢: ظ¢ظ© وظ¢تسالونيكي ظ،: ظ¦ - ظ،ظ ). والمجاز هنا مبني على ما في (حزقيال ظ£ظ¨: ظ¢ظ¢ وظ£ظ©: ظ¦). وفي هذا إشارة إلى ما في (ظ¢ملوك ظ،: ظ،ظ وظ،ظ¢ وظ،ظ¤). وحوادث سدوم وعمورة (تكوين ظ،ظ©: ظ¢ظ¤ وعدد ظ،ظ¦: ظ،ظ¦ وظ،ظ§ وظ£ظ¥ ولاويين ظ،ظ : ظ، وظ¢ ومتّى ظ£: ظ،ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252052 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِبْلِيسُ ظ±لَّذِي كَانَ يُضِلُّهُمْ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ ظ±لنَّارِ وَظ±لْكِبْرِيتِ، حَيْثُ ظ±لْوَحْشُ وَظ±لنَّبِيُّ ظ±لْكَذَّابُ. وَسَيُعَذَّبُونَ نَهَاراً وَلَيْلاً إِلَى أَبَدِ ظ±لآبِدِينَ». وَإِبْلِيسُ ظ±لَّذِي كَانَ يُضِلُّهُمْ هذا وصف لطبيعته التي امتاز بها. طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ ظ±لنَّارِ وَظ±لْكِبْرِيتِ هذه عاقبة العدو الثالث الأشد من أعداء الكنيسة العظيمة (ص ظ،ظ£: ظ، وظ¢ وظ،ظ،). فعوقب بما عُوقب به قبلاً الوحش والنبي الكذاب مضطهدا الكنيسة الشديدان فطُرح أولاً من السماء (ص ظ،ظ¢: ظ©) وسُجن في الهاوية (ع ظ£) ثم أُلقي في بحيرة النار. والظاهر إن هذا موضع أشد العقاب في الهاوية وأدومه لأن الهاوية سجن وقتي وهو أبدي. سَيُعَذَّبُونَ نَهَاراً وَلَيْلاً إِلَى أَبَدِ ظ±لآبِدِينَ أبدية عقابهم مبنية على أبدية إثمهم ومقاومتهم لله (متّى ظ¨: ظ¢ظ© وظ¢ظ¥: ظ¤ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252053 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَرَأَيْتُ ظ±لأَمْوَاتَ صِغَاراً وَكِبَاراً وَاقِفِينَ أَمَامَ ظ±للهِ، وَظ±نْفَتَحَتْ أَسْفَارٌ. وَظ±نْفَتَحَ سِفْرٌ آخَرُ هُوَ سِفْرُ ظ±لْحَيَاةِ، وَدِينَ ظ±لأَمْوَاتُ مِمَّا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي ظ±لأَسْفَارِ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ». رَأَيْتُ ظ±لأَمْوَاتَ صِغَاراً وَكِبَاراً وَاقِفِينَ أَمَامَ ظ±لله أي كل البشر من الأبرار والأشرار. فوجودهم للدينونة يستلزم القيامة العامة على أثر مجيء المسيح ثانية. وَظ±نْفَتَحَتْ أَسْفَارٌ (ص ظ§: ظ،ظ£). وهذا مأخوذ مما اعتيد في المحاكم الأرضية وهو بيان إن الدينونة تكون بكل تدقيق لا يُغفل فيها عن شيء. وَظ±نْفَتَحَ سِفْرٌ آخَرُ هُوَ سِفْرُ ظ±لْحَيَاةِ (دانيال ظ،ظ¢: ظ، وص ظ£: ظ¥ وظ،ظ£: ظ¨ وظ¢ظ،: ظ¢ظ§ انظر مزمور ظ¦ظ©: ظ¢ظ¨ وخروج ظ£ظ¢: ظ£ظ¢ وظ£ظ£ وفيلبي ظ¤: ظ£). وهذا الكتاب ممتاز عن سائر الكتب بدليل قوله «سفر آخر». وَدِينَ ظ±لأَمْوَاتُ مِمَّا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي ظ±لأَسْفَارِ لا بحسب مقامهم أو نجاحهم (جامعة ظ،ظ¢: ظ،ظ¤ ومتّى ظ،ظ : ظ¢ظ¦ وظ،كورنثوس ظ¤: ظ¥ وظ¢كورنثوس ظ¥: ظ،ظ ). بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ ذكر هذا مرتين مرة هنا ومرة في الآية التالية لبيان إن الأعمال تشهد بأسلوب الحياة (غلاطية ظ£: ظ¢ظ وظ،كورنثوس ظ،ظ¥: ظ،ظ ويعقوب ظ¢: ظ،ظ¤ - ظ¢ظ¦). «فسفر الحياة» و «سفر الأعمال» يثبت كل منهما الآخر. وعبد المسيح الحقيقي ذُكر اسمه في السفرين سفر الحياة وسفر الأعمال الذي يشهد بما فعله بالإيمان والمحبة والطاعة فيحقق بذلك أنه ليس له اسم «إنه حي وهو ميت» والذين لم يخلصوا ذُكرت خطاياهم فشهدت بأنهم دينوا بالعدل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252054 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَسَلَّمَ ظ±لْبَحْرُ ظ±لأَمْوَاتَ ظ±لَّذِينَ فِيهِ، وَسَلَّمَ ظ±لْمَوْتُ وَظ±لْهَاوِيَةُ ظ±لأَمْوَاتَ ظ±لَّذِينَ فِيهِمَا. وَدِينُوا كُلُّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ». سَلَّمَ ظ±لْبَحْرُ ظ±لأَمْوَاتَ ظ±لَّذِينَ فِيهِ، وَسَلَّمَ ظ±لْمَوْتُ وَظ±لْهَاوِيَةُ ظ±لأَمْوَاتَ ظ±لَّذِينَ فِيهِمَا (ص ظ،: ظ،ظ¨ وظ¦: ظ¨) لأن مفتاح الموت والهاوية في يد المسيح. والمقصود بهذا إن الموتى كلهم في كل الجهات من مدفون وغير مدفون قاموا. ولم يذكر الرسول الذين يكونون أحياء يوم مجيء المسيح لكن ذلك ذُكر في (ظ،تسالونيكي ظ¤: ظ،ظ¤ - ظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252055 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَطُرِحَ ظ±لْمَوْتُ وَظ±لْهَاوِيَةُ فِي بُحَيْرَةِ ظ±لنَّارِ. هظ°ذَا هُوَ ظ±لْمَوْتُ ظ±لثَّانِي». وَطُرِحَ ظ±لْمَوْتُ وَظ±لْهَاوِيَةُ فِي بُحَيْرَةِ ظ±لنَّارِ اعتُبرا عدوين لله وكل رفيق للآخر (ص ظ¦: ظ¨) بدليل قول بولس الرسول «آخِرُ عَدُوٍّ يُبْطَلُ هُوَ ظ±لْمَوْتُ» (ظ،كورنثوس ظ،ظ¥: ظ¢ظ¦ انظر إشعياء ظ¢ظ¥: ظ¨ ومتّى ظ،ظ،: ظ¢ظ£ وظ،ظ¦: ظ،ظ¨ وظ،كورنثوس ظ،ظ¥: ظ¥ظ¤). و «الموت» و «الهاوية» مقترنان بالخطيئة ونتيجتها ولذلك يدانان معها ومتى بطلت الخطية بطل الموت (ص ظ¢ظ،: ظ¤). هظ°ذَا هُوَ ظ±لْمَوْتُ ظ±لثَّانِي وفي بعض النسخ الموت الثاني يلي بحيرة النار (ص ظ¢: ظ،ظ، وع ظ¦). وهذا هو الموت الروحي موت الذي لا يعرف الله ولا يحبه بل «يحب الظلمة أكثر من النور» ويؤثر الخطية على القداسة. فكما يمكن الإنسان أن يحيا حياتين حياة جسدية وحياة روحية يكون عرضة لموتين. وبعد أن ينال المؤمن الحياة السماوية لا يموت بعد إذ لا موت هناك (ص ظ¢ظ،: ظ¤). وكذلك من مات الموت الثاني لا يحيا أيضاً (ع ظ،ظ ومتّى ظ¢ظ¥: ظ¤ظ،) و «الموت الثاني» نصيب الذين رفضوا الحياة التي اشتراها المسيح لكل الخطأة وعرضها عليهم في إنجيله واختاروا الموت الذي هو نتيجة خطاياهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252056 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوباً فِي سِفْرِ ظ±لْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ ظ±لنَّارِ». حكمت محكمة السماء الحكم النهائي فلا استئناف بعده ولا تمييز. لم يذكر الرسول هنا سعادة الأبرار وكانت بداءتها قبل عقاب الأشرار (متّى ظ¢ظ¥: ظ£ظ¤ وظ¤ظ، وظ¤ظ¦). يتضح من التفسير السابق كثرة الآراء في الألف السنة واختلاف المفسرين في زمان مجيء المسيح الثاني فإن البعض يقولون إنه في أول مدة الألف السنة بناء على ما جاء في (ص ظ،ظ©) ويقول غيرهم إنه يكون في آخر المدة المذكورة بناء على أقوال كثيرة في البشائر والرسائل. ولعل الروح القدس لم يقصد أن يوضح لنا تفاصيل هذه الرؤيا بل إننا نفهم جوهرها فقط فيكفينا أن نعرف إن المسيح يأتي ثانية وتكون مدة طويلة يستريح فيها العالم من إبليس بعض الراحة. غير إنه يبقى غير مؤمنين يقومون للمقاومة في آخر المدة وأخيراً ينتصر المسيح على كل أعدائه ويكون يوم لدينونة العالم الأبرار والأشرار فيجب أن لا نصدق الذين يدّعون بأنهم يقدرون أن يفسروا كل شيء بالتفصيل ويعينوا الأوقات تماماً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252057 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً، لأَنَّ ظ±لسَّمَاءَ ظ±لأُولَى وَظ±لأَرْضَ ظ±لأُولَى مَضَتَا، وَظ±لْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ». رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً أنبأ الأنبياء القدماء بهذا «التجديد» وانتظرته الكنيسة منذ زمن بعيد. وكان نظرهم إلى ما هو أبعد وأكمل من الألف السنة المذكورة في (ص ظ¢ظ ) ومن ذلك ما في (إشعياء ظ¦ظ¥: ظ§ظ، وظ¦ظ¦: ظ¢ظ¢). وختم حزقيال سفر نبوءته برؤيا سامية أبان فيها إن الأرض المقدسة متجددة (حزقيال ص ظ¤ظ - ص ظ¤ظ¨) وأنبأ المسيح تلاميذه بذلك وصدقوا إن الإنجيل قادر على التجديد الروحي (ظ¢كورنثوس ظ¥: ظ،ظ§) وكانوا ينتظرون ذلك دائماً كما أبان بطرس في (ظ¢بطرس ظ£: ظ،ظ£). و «للجدَّة» في الإنجيل معنيان الأول الحدوث المادي والثاني السمو الوصفي. و «القبر الجديد» الذي وُضع جسد المسيح فيه لم يكن جديداً بأن الناس نحتوه حديثاً بل إنه لم يوضع فيه جسد قبل جسده (متى ظ¢ظ§: ظ¦ظ ويوحنا ظ،ظ©: ظ¤ظ،). و «الزقاق الجديدة» التي أمر المسيح أن يوضع فيها خمر ملكوته الجديد أراد بها ما بقيت قوتها ومرونتها. و «الجدَّة» هنا يراد بها الخلو من الضعف والفساد والفناء وتشير إلى وجود الجمال والمحبوبية. ولا تستلزم أن تصير الأرض والسماء خليقة جديدة بل إن منظرهما يكون جديداً وتكونان موافقتين لأحوال وغايات جديدة. ووصف بطرس «الأرض الجديدة» بأنها «يسكن فيها البر» (ظ¢بطرس ظ£: ظ،ظ£). وَظ±لْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ جزء عظيم من الخليقة الأولى لكن لا محل له في الخليقة الجديدة فلا يفصل بعض السكان عن بعض. والبحر كثيراً ما يكون شديد الاضطراب خالياً من الشفقة تغطيه القواصف والسحب. والبحر رمز إلى الأشرار وأمم الأرض المضطربة الموصوفة بالقلق والخطيئة على وفق قول إشعياء «أَمَّا ظ±لأَشْرَارُ فَكَظ±لْبَحْرِ ظ±لْمُضْطَرِبِ لأَنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَهْدَأَ، وَتَقْذِفُ مِيَاهُهُ حَمْأَةً وَطِيناً» (إشعياء ظ¥ظ§: ظ¢ظ ). فمنه صعد «التنين». و «بابل المكتسية بالأرجوان كانت جالسة على مياه كثيرة» (ص ظ،ظ§: ظ،). ومعنى العبارة إن السماء موضع راحة لا يشوبها قلق وموضع سعادة لا يخامرها شقاء وموضع سرور دائم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252058 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَنَا يُوحَنَّا رَأَيْتُ ظ±لْمَدِينَةَ ظ±لْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ ظ±لْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ ظ±لسَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ ظ±للهِ مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا». رَأَيْتُ ظ±لْمَدِينَةَ ظ±لْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ ظ±لْجَدِيدَةَ لأن أورشليم العتيقة مضت مع الأرض الأولى. «فأورشليم الجديدة» هي المرموز إليها «بأورشليم الأرضية» بعض الرمز وهي «أورشليم العليا أم شعب الله» (غلاطية ظ¤: ظ¢ظ¦). وواسطة الإتيان إليها مذكورة في (عبرانيين ظ،ظ¢: ظ¢ظ¢ - ظ¢ظ¤). وذُكرت صفاتها في (ع ظ،). ومن الواضح إنها ليست مدينة حقيقية بل عبارة عن حال الأبرار في السماء. والتعبير عن السماء «بمدينة» متمم للأشواق السامية فكان إبراهيم «يَنْتَظِرُ ظ±لْمَدِينَةَ ظ±لَّتِي لَهَا ظ±لأَسَاسَاتُ، ظ±لَّتِي صَانِعُهَا وَبَارِئُهَا ظ±للهُ» (عبرانيين ظ،ظ،: ظ،ظ ). وهذا اشتياق الجنس البشري فهي عبارة عن غاية ما يستطيع الإنسان أن يدركه من درجات الكمال. وفيها كل ما يحتاج إليه الإنسان من الحاجات الشخصية وأعظم المصنوعات الجميلة الفاخرة وما تقوم به الألفة وأفضل وسائل المعرفة وتزيد فيها وسائل السعادة والعلم وخدمة بعض الناس لبعض وتكمل العبادة وكل ما يشتاق إليه الناس من وسائل السعادة والعلم وخدمة بعض الناس لبعض وتكمل العبادة وكل ما يشتاق إليه الناس من وسائل اللذّات العقلية والألفة الإنسانية والعبادة الجمهورية معد في «أورشليم الجديدة». ولهذا قيل «لاَ يَسْتَحِي بِهِمِ ظ±للهُ أَنْ يُدْعَى إِلظ°هَهُمْ، لأَنَّهُ أَعَدَّ لَهُمْ مَدِينَةً» (عبرانيين ظ،ظ،: ظ،ظ¦). نَازِلَةً مِنَ ظ±لسَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ ظ±للهِ فمصدرها يحقق مجدها. ولعل في هذه العبارة إشارة إلى قول المسيح «أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَاناً» (يوحنا ظ،ظ¤: ظ¢). فلم تصعد من الأرض أو البحر كأعداء الله (ص ظ،ظ£: ظ، وظ،ظ،) بل نزلت من عنده ومثالها في جبل الله (أعمال ظ§: ظ¤ظ¤). مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا شبهت الكنيسة «بعروس مزينة لرجلها» علاوة على تشبيهها «بمدينة جميلة» (مزمور ظ¤ظ¥: ظ،ظ£ وظ،ظ¤ وإشعياء ظ¤ظ©: ظ،ظ¨ وظ¦ظ،: ظ،ظ وظ¦ظ¢: ظ¤ وظ¥ وأفسس ظ¥: ظ¢ظ¥ - ظ¢ظ§). و «زينتها» التي بها تُقدم الكنيسة للمسيح «عروساً مجيدة» هي الفضائل من حلم ووداعة وطاعة ومحبة. وتمثلت الكنيسة هنا بأنها «مغسلة من خطاياها» ولابسة «الأثواب البيض» أي الطهارة فهي تُعطي المسيح قلبها باعتبار كونه محبها وسيّدها وملكها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252059 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَسَمِعْتُ صَوْتاً عَظِيماً مِنَ ظ±لسَّمَاءِ قَائِلاً: هُوَذَا مَسْكَنُ ظ±للهِ مَعَ ظ±لنَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْباً. وَظ±للهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلظ°هاً لَهُمْ». سَمِعْتُ صَوْتاً عَظِيماً مِنَ ظ±لسَّمَاءِ وفي أفضل النسخ القديمة «من العرش» المرجّح إن هذا الصوت صوت ملاك. هُوَذَا مَسْكَنُ ظ±للهِ مَعَ ظ±لنَّاسِ (ص ظ§: ظ،ظ¥). وهذا دليل على تنازل الله ومحبته لشعبه وقربه إليهم وحمايته لهم. والوصف مبني على «خيمة الاجتماع» التي سكنها الله بين بني إسرائيل وقيل هنا إنه يسكن مع المفديين مطلقاً كما سكن قديماً مع بني إسرائيل «خاصة» فإنهم صاروا جميعاً قبيلة واحدة إذ نُفيت الخطيئة عنهم. وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ في مسكن حضرته على وفق قوله «وَظ±لْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا» (يوحنا ظ،: ظ،ظ¤). وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْباً وفي أفضل النسخ «شعوباً» فالشعوب يكونون إسرائيلاً جديداً في أورشليم جديدة (لاويين ظ¢ظ¦: ظ،ظ¢ وزكريا ظ¨: ظ¨ وظ¢كورنثوس ظ¦: ظ،ظ، - ظ،ظ¨). وَظ±للهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلظ°هاً لَهُمْ هذا على وفق اسمه «عمانوئيل» أي «الله معنا» (إشعياء ظ§: ظ،ظ¤ انظر أيضاً خروج ظ¢ظ©: ظ¤ظ¥ ولاويين ظ¢ظ¦: ظ،ظ، وحزقيال ظ£ظ§: ظ¢ظ§). فالناس المذكورون هنا تبقى لهم سجاياهم الخاصة التي كانت لهم وهم على الأرض لكنهم يكونون خالين من كل نقص. فإبراهيم يبقى «أبا المؤمنين» كما كان ويبقى موسى «مشترعاً» ويبقى داود «المرنم الحلو» ويبقى الرسل «تابعين الرب» ويكون الشهداء والقديسون في كل عصر وأصدقاؤنا «الذين ماتوا في الرب» جزءاً من ذلك الجمهور العظيم حول العرش. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252060 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَسَيَمْسَحُ ظ±للهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَظ±لْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ ظ±لأُمُورَ ظ±لأُولَى قَدْ مَضَتْ». في هذه الآية بيان بعض نتائج تلك الألفة الإلهية. سَيَمْسَحُ ظ±للهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ لمضيّ كل أسباب البكاء (ص ظ§: ظ،ظ§ وإشعياء ظ¢ظ¥: ظ¨). وَظ±لْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ فلا يرهب الإنسان ولا يخشى فرقة لأن الذي «كان ميتاً وعاش وهو حي إلى الأبد» أبطل الموت (ص ظ،: ظ،ظ¨ وظ¢ظ : ظ،ظ¤). وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ (إشعياء ظ¦ظ¥: ظ،ظ©). وَلاَ صُرَاخٌ وهو الصوت العالي الناشئ عن شدة الألم. وَلاَ وَجَعٌ من مشقة أو تعب (إشعياء ظ£ظ¥: ظ،ظ وظ¥ظ،: ظ،ظ، وظ¦ظ¥: ظ،ظ©). فالسلبيات المذكورة هنا أي «لا بحر» «ولا دموع» «ولا حزن» «ولا صراخ» «ولا وجع» هي من الأمور الأولى المختصة «بالأرض الأولى» وهي سوابق الراحة الأبدية. وهذه الستة الظلال زالت بزوال الأمور الأولى. وذكر الرسول قليلاً من أفراح السماء على وجه الإيجاب لكنه جمع كل مشقات الأرض ومصائبها التي كانت نتائج الخطيئة وأدوات تأديب الله ومكانه بعد ما ذكرها جميعاً أبطل كل بنائها ومحاها إلى الأبد. |
||||