![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252031 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّامِنُ «ظ£ فَيَفِيضُ ظ±لنَّهْرُ ضَفَادِعَ. فَتَصْعَدُ وَتَدْخُلُ إِلَى بَيْتِكَ وَإِلَى مِخْدَعِ فِرَاشِكَ وَعَلَى سَرِيرِكَ وَإِلَى بُيُوتِ عَبِيدِكَ وَعَلَى شَعْبِكَ وَإِلَى تَنَانِيرِكَ وَإِلَى مَعَاجِنِكَ. ظ¤ عَلَيْكَ وَعَلَى شَعْبِكَ وَعَبِيدِكَ تَصْعَدُ ظ±لضَّفَادِعُ». فَيَفِيضُ ظ±لنَّهْرُ ضَفَادِعَ من المستنقعات والحياض (انظر ع ظ¥ وتفسيره). مِخْدَعِ فِرَاشِكَ الخ لا أمة من الأمم القديمة اعتنت بالنظافة كالأمة المصرية في العصور الخالية فكان على كهنتهم أن لا يلبسوا سوى الكتان النقي وأن يستحموا كل يوم صباحاً ومساءً بالماء البارد على ما قال هيرودوتس المؤرخ. وكان على الجميع أن يكونوا نظافاً وأن لا يمسوا ما ليس نقياً. فلا نستطيع بسهولة أن نتصور بلاء أشد على المصريين من ازدحام الضفادع في مضاجعهم وسائر ما ذُكر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252032 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج «فَقَالَ ظ±لرَّبُّ لِمُوسَى: قُلْ لِهَارُونَ: مُدَّ يَدَكَ بِعَصَاكَ عَلَى ظ±لأَنْهَارِ وَظ±لسَّوَاقِي وَظ±لآجَامِ، وَأَصْعِدِ ظ±لضَّفَادِعَ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ». ص ظ§: ظ،ظ© ظ±لآجَامِ (وفي العبرانية كذلك لكن معناها المستنقعات على ما هو في كتب اللغة العبرانية وعلى ما في غير الترجمة العربية من التراجم المشهورة). ظ¦ «فَمَدَّ هَارُونُ يَدَهُ عَلَى مِيَاهِ مِصْرَ، فَصَعِدَتِ ظ±لضَّفَادِعُ وَغَطَّتْ أَرْضَ مِصْرَ». فَصَعِدَتِ ظ±لضَّفَادِعُ في العبرانية «صعد الضفدع» لكن المقصود الجنس فالمعنى الضفادع كما في الترجمة. ظ§ «وَفَعَلَ كَذظ°لِكَ ظ±لْعَرَّافُونَ بِسِحْرِهِمْ وَأَصْعَدُوا ظ±لضَّفَادِعَ عَلَى أَرْضِ مِصْر». فَعَلَ كَذظ°لِكَ ظ±لْعَرَّافُونَ هذا لم يستلزم أن العرافين قدروا على خلق الضفادع فالمعنى أنهم أظهروا لفرعون أنهم فعلوا ذلك حقيقة وهم لم يأتوه إلا احتيالاً. ظ¨ «فَدَعَا فِرْعَوْنُ مُوسَى وَهَارُونَ وَقَالَ: صَلِّيَا إِلَى ظ±لرَّبِّ لِيَرْفَعَ ظ±لضَّفَادِعَ عَنِّي وَعَنْ شَعْبِي فَأُطْلِقَ ظ±لشَّعْبَ لِيَذْبَحُوا لِلرَّبِّ». فَدَعَا فِرْعَوْنُ مُوسَى هذا أول علامات التسليم التي أظهرها فرعون. احتمل فرعون ضربة تحويل الماء إلى دم والمرجح أن احتماله ذلك كان لما ذُخر عنده من مياه الآبار فلم يشعر بكل ثقل الضربة (انظر تفسير ص ظ§: ظ¢ظ£) لكنه لم يحتمل ضربة الضفادع كغيرها راجع ع ظ£ وظ¤). وكان من عواقب ذلك ما يأتي: أنه عرف قوة يهوه. عرف أن طلبة البار تقتدر كثيراً. إنه وعد بإطلاق الشعب وعداً لم يف به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252033 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ «فَقَالَ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ: عَيِّنْ لِي مَتَى أُصَلِّي لأَجْلِكَ وَلأَجْلِ عَبِيدِكَ وَشَعْبِكَ لِقَطْعِ ظ±لضَّفَادِعِ عَنْكَ وَعَنْ بُيُوتِكَ. وَلظ°كِنَّهَا تَبْقَى فِي ظ±لنَّهْرِ». فَقَالَ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ عَيِّنْ لِي مَتَى أُصَلِّي (وفي العبرانية الفخر لي (أو المجد علي) فكأنه يقول له افتخر بأن أقوم بأمرك أو أتمجد بذلك فمتى تشاء أن أدعو لك إلى الله. وكأن العبارة مصرية كانت تُقال للملوك احتراماً فإنها لم ترد في مثل هذا المقام إلا هنا. ظ،ظ* «فَقَالَ: غَداً. فَقَالَ: كَقَوْلِكَ. لِكَيْ تَعْرِفَ أَنْ لَيْسَ مِثْلُ ظ±لرَّبِّ إِلظ°هِنَا». فَقَالَ غَداً من العجب أن فرعون لم يطلب رفع الضربة في يومه فكأنه ظن أن إله العبرانيين لا يقدر أن يرفعها دفعة. لِكَيْ تَعْرِفَ الخ (قابل هذا بما في ص ظ§: ظ¥ وظ،ظ§). لم يكتف موسى بأن يقتصر فرعون على معرفة يهوه معرفة بسيطة كما عرف سابقاً (ع ظ¨) بل أراد أن يقتنع بأن ليس ليهوه كفوءٌ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252034 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ «ظ،ظ، فَتَرْتَفِعُ ظ±لضَّفَادِعُ عَنْكَ وَعَنْ بُيُوتِكَ وَعَبِيدِكَ وَشَعْبِكَ. وَلظ°كِنَّهَا تَبْقَى فِي ظ±لنَّهْرِ. ظ،ظ¢ ثُمَّ خَرَجَ مُوسَى وَهَارُونُ مِنْ لَدُنْ فِرْعَوْنَ، وَصَرَخَ مُوسَى إِلَى ظ±لرَّبِّ مِنْ أَجْلِ ظ±لضَّفَادِعِ ظ±لَّتِي جَعَلَهَا عَلَى فِرْعَوْنَ، ظ،ظ£ فَفَعَلَ ظ±لرَّبُّ كَقَوْلِ مُوسَى. فَمَاتَتِ ظ±لضَّفَادِعُ مِنَ ظ±لْبُيُوتِ وَظ±لدُّورِ وَظ±لْحُقُولِ. ظ،ظ¤ وَجَمَعُوهَا كُوَماً كَثِيرَةً حَتَّى أَنْتَنَتِ ظ±لأَرْضُ». فَمَاتَتِ ظ±لضَّفَادِعُ إن الله مع علمه كل ما يتعلق بقلب فرعون وإنه لا يفي بوعده رفع ضربة الضفادع فأماتها في مواضعها فكانت ألوفاً وربوات كثيرة وجُمعت فكانت تلالاً «وكوماً كثيرة حتى أنتنت الأرض». وذكر هذه الضربة أثناسيوس فقال إن الناس اضطروا من نتن الضفادع أن يتركوا مساكنهم ويذهبوا بعيداً. ظ،ظ¥ «فَلَمَّا رَأَى فِرْعَوْنُ أَنَّهُ قَدْ حَصَلَ ظ±لْفَرَجُ أَغْلَظَ قَلْبَهُ وَلَمْ يَسْمَعْ لَهُمَا، كَمَا تَكَلَّمَ ظ±لرَّبُّ». فَلَمَّا رَأَى فِرْعَوْنُ أَنَّهُ قَدْ حَصَلَ ظ±لْفَرَجُ وفي العبرانية «فسحة للتنفس». أَغْلَظَ قَلْبَهُ لم تتغير طبيعة فرعون من الخشونة والغلاظة وقساوة القلب إنما تغيّر وعده وتبين أنه لم يعرف الرب إله العبرانيين إلا في الشدة وجهد البلاء وهذا كان ذنبه العظيم (انظر تفسير ص ظ،ظ¤: ظ¢ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252035 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ «ظ،ظ¦ ثُمَّ قَالَ ظ±لرَّبُّ لِمُوسَى: قُلْ لِهَارُونَ: مُدَّ عَصَاكَ وَظ±ضْرِبْ تُرَابَ ظ±لأَرْضِ لِيَصِيرَ بَعُوضاً فِي جَمِيعِ أَرْضِ مِصْرَ. ظ،ظ§ فَفَعَلاَ كَذظ°لِكَ. مَدَّ هَارُونُ يَدَهُ بِعَصَاهُ وَضَرَبَ تُرَابَ ظ±لأَرْضِ، فَصَارَ ظ±لْبَعُوضُ عَلَى ظ±لنَّاسِ وَعَلَى ظ±لْبَهَائِمِ. كُلُّ تُرَابِ ظ±لأَرْضِ صَارَ بَعُوضاً فِي جَمِيعِ أَرْضِ مِصْرَ». ظ±ضْرِبْ تُرَابَ ظ±لأَرْضِ تراب أرض مصر كثير فيكثر فيها الغبار. قال بعضهم فيما كنا نسافر إلى أخميم ارتفع الغبار وانتشر فملأ الآفاق حتى ظننا أنه ضباب. كُلُّ تُرَابِ ظ±لأَرْضِ صَارَ بَعُوضاً أي كان البعوض كالغبار مقداراً (ع ظ،ظ§). ظ،ظ¨ «وَفَعَلَ كَذظ°لِكَ ظ±لْعَرَّافُونَ بِسِحْرِهِمْ لِيُخْرِجُوا ظ±لْبَعُوضَ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا. وَكَانَ ظ±لْبَعُوضُ عَلَى ظ±لنَّاسِ وَعَلَى ظ±لْبَهَائِمِ». وَفَعَلَ كَذظ°لِكَ ظ±لْعَرَّافُونَ الخ أي احتالوا فما نفعت حيلتهم. ظ،ظ© «فَقَالَ ظ±لْعَرَّافُونَ لِفِرْعَوْنَ: هظ°ذَا إِصْبِعُ ظ±للّظ°هِ. وَلظ°كِنِ ظ±شْتَدَّ قَلْبُ فِرْعَوْنَ فَلَمْ يَسْمَعْ لَهُمَا، كَمَا تَكَلَّمَ ظ±لرَّبُّ». هظ°ذَا إِصْبِعُ ظ±للّظ°هِ أو إصبع إله أي هذا فعل إله قدير لا فعل إنسان وهو فوق قدرة البشر وخارق العادة فلا بد من أن إلهاً قديراً يساعد موسى وهارون فإنهم لم يكونوا موحدين فينسبوا المعجزات إلى الله الواحد الأزلي. ظ±شْتَدَّ قَلْبُ فِرْعَوْنَ أي قسا كثيراً فضربة البعوض لم تؤثر فيه كما أثرت ضربة الضفادع (ع ظ¨ - ظ،ظ¥) فبقي قلبه غليظاً فلم يبق من حاجة إلى أن يقسيه باختياره. ولعله وقى نفسه من البعوض بالكلّة (أي الناموسية) أو في مكان عال لا يبلغه البعوض فإن البعوض هنالك له حد من الارتفاع كما أبان هيرودوتس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252036 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ الضربة الرابعة ع ظ¢ظ* وظ¢ظ، اختلف العلماء في هذه الضربة لاختلافهم في ترجمة لفظة «عرب» في العبرانية فترجمها بعضهم «بذباب الكلب» وبعضهن بأنواع الهوام والمرجّح أنها الذباب مطلقاً وهو صنوف كثيرة كالذبان المعروف في البيوت وذباب الخيل وذباب الكلاب وغير ذلك من الأنواع الضارة. ظ¢ظ* «ثُمَّ قَالَ ظ±لرَّبُّ لِمُوسَى: بَكِّرْ فِي ظ±لصَّبَاحِ وَقِفْ أَمَامَ فِرْعَوْنَ. إِنَّهُ يَخْرُجُ إِلَى ظ±لْمَاءِ. وَقُلْ لَهُ: هظ°كَذَا يَقُولُ ظ±لرَّبُّ: أَطْلِقْ شَعْبِي لِيَعْبُدُونِي». بَكِّرْ فِي ظ±لصَّبَاحِ لأن فرعون يذهب صباحاً إلى النيل كل يوم (ص ظ§: ظ،ظ¥) وكانت هذه عادة الملوك المصريين على ما أفاد هيرودوتس. يخْرُجُ إِلَى ظ±لْمَاءِ للاستحمام أو للاحتفال بالزرع بعد فيضان النيل ورجوعه أو لغير ذلك من أمور العبادة المصرية. «فَإِنَّهُ إِنْ كُنْتَ لاَ تُطْلِقُ شَعْبِي، هَا أَنَا أُرْسِلُ عَلَيْكَ وَعَلَى عَبِيدِكَ وَعَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى بُيُوتِكَ ظ±لذُّبَّانَ، فَتَمْتَلِئُ بُيُوتُ ظ±لْمِصْرِيِّينَ ذُبَّاناً. وَأَيْضاً ظ±لأَرْضُ ظ±لَّتِي هُمْ عَلَيْهَا». ظ±لذُّبَّانَ راجع مقدمة الضربة الرابعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252037 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ «ظ¢ظ¢ وَلظ°كِنْ أُمَيِّزُ فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ أَرْضَ جَاسَانَ حَيْثُ شَعْبِي مُقِيمٌ حَتَّى لاَ يَكُونُ هُنَاكَ ذُبَّانٌ. لِتَعْلَمَ أَنِّي أَنَا ظ±لرَّبُّ فِي ظ±لأَرْضِ. ظ¢ظ£ وَأَجْعَلُ فَرْقاً بَيْنَ شَعْبِي وَشَعْبِكَ. غَداً تَكُونُ هظ°ذِهِ ظ±لآيَةُ». أُمَيِّزُ فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ أَرْضَ جَاسَانَ هذا أسلوب جديد من أساليب الضربات والغرض منه زيادة الألم في الملك الظالم وقومه. وكانت أرض جاسان جزء الدلتا الشرقي. وهي لا تختلف عن سائر أرض مصر في كونها غوراً وسهلاً كثيرة المياه والخصب فالطبيعة لم تميزها عن سواها من تلك الأرض فكان تمييزها بخلوها من تلك الضربة آية على كونها معجزة. ظ¢ظ¤ «فَفَعَلَ ظ±لرَّبُّ هظ°كَذَا. فَدَخَلَتْ ذُبَّانٌ كَثِيرَةٌ إِلَى بَيْتِ فِرْعَوْنَ وَبُيُوتِ عَبِيدِهِ. وَفِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ خَرِبَتِ ظ±لأَرْضُ مِنَ ظ±لذُّبَّانِ». خَرِبَتِ ظ±لأَرْضُ مِنَ ظ±لذُّبَّانِ هذا يدل على أن بعض ذلك الذبان كان نوعاً من الهوام المهلكة الزروع الضارة بالإنسان والبهائم فكان شراً من البعوض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252038 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ «فَدَعَا فِرْعَوْنُ مُوسَى وَهَارُونَ وَقَالَ: ظ±ذْهَبُوا ظ±ذْبَحُوا لإِلظ°هِكُمْ فِي هظ°ذِهِ ظ±لأَرْضِ». فَدَعَا فِرْعَوْنُ مُوسَى تألم فرعون كثيراً من الذباب كما تألم شعبه بل تألم أكثر منه إذ كانت الضربة عليه أثقل مما هي عليهم (ع ظ¢ظ،) ولذلك أسرع إلى دعوة موسى لأنه لم يستطع احتمال الذباب ولا الوقاية منه كالبعوض ولم يقدر أن يصبر إلى أن يدعو السحرة. هظ°ذِهِ ظ±لأَرْضِ سمح فرعون لموسى ببعض الطلب لأن طلبه كان أن يذهب عن تلك الأرض مسافة ثلاثة أيام (ص ظ¥: ظ£) فما كان لموسى أن يقبل بأقل من ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252039 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ «فَقَالَ مُوسَى: لاَ يَصْلُحُ أَنْ نَفْعَلَ هظ°كَذَا، لأَنَّنَا إِنَّمَا نَذْبَحُ رِجْسَ ظ±لْمِصْرِيِّينَ لِلرَّبِّ إِلظ°هِنَا. إِنْ ذَبَحْنَا رِجْسَ ظ±لْمِصْرِيِّينَ أَمَامَ عُيُونِهِمْ أَفَلاَ يَرْجُمُونَنَا؟». لاَ يَصْلُحُ أَنْ نَفْعَلَ هظ°كَذَا أخذ موسى يوضح لفرعون علة طلبه أن يذبح الإسرائيليون بعيداً. نَذْبَحُ رِجْسَ ظ±لْمِصْرِيِّينَ أي نذبح البهائم التي يعتقد المصريون أن ذبحها رجس وإذا فعلنا ذلك أمام عيونهم هاجوا وربما التظت نار الحرب بين الفريقين. فإن المصريين كانوا يعبدون البهائم وذلك أمر أثبته قدماء المؤرخين كهيرودوتس وديودوروس وغيرهما. وكانت ذبائح اليهود الغنم والمعزى والبقر وكلها من معبودات المصريين كلهم أو بعضهم. فأهل طيبة (أو ثيبت) لا يحتملون أن يشاهدوا أحداً يذبح غنمة وأهل مندس لا يستطيعون أن يصبروا على من يذبح ماعزاً على ما قال هيرودوتس. وكان البقر الأبيض والعجول وقفاً مقدساً لإلههم إسس وكانوا يعبدون عجلاً يسمونه إبيس وهذا كانت الكهنة تختاره من العجول على ما أبان هيرودوتس. وهياج المصريين وغيظهم على من ذبح أحد تلك البهائم في حضرتهم من أشهر حوادث التاريخ. وقد ذكر ديودورس أن سفير الرومان قتل هراً خطأً فقطّعه المصريون الأوباش. وقال بلوترك إن السينيبولينيين حاربوا الإكسيرنخينيين لأنهم أكلوا سمكاً يعده الأولون مقدساً. فكانت حجة موسى صحيحة. أَفَلاَ يَرْجُمُونَنَا هذا أول ذكر للرجم في الكتاب المقدس. ولعله لم يكن عقاباً مصرياً بل كانوا يأتونه عادة في أول الغيظ والقتال انتقاماً. وذكره المؤرخ أسخيلس والمؤرخ هيرودوتس. وكان معروفاً عند قدماء الفرس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252040 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ «نَذْهَبُ سَفَرَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ وَنَذْبَحُ لِلرَّبِّ إِلظ°هِنَا كَمَا يَقُولُ لَنَا». كَمَا يَقُولُ لَنَا قابل بما في (ص ظ،ظ*: ظ¢ظ¦). ظ¢ظ¨ «فَقَالَ فِرْعَوْنُ: أَنَا أُطْلِقُكُمْ لِتَذْبَحُوا لِلرَّبِّ إِلظ°هِكُمْ فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ. وَلظ°كِنْ لاَ تَذْهَبُوا بَعِيداً. صَلِّيَا لأَجْلِي». «لاَ تَذْهَبُوا بَعِيداً» كره فرعون سفر الإسرائيليين ثلاثة أيام عن مصر (ولعله خشي من أن لا يعودوا أو يبطل العمل طويلاً. ولعل موسى فهم من ذلك أن لا يبعدوا عن المسافة المطلوبة). صَلِّيَا لأَجْلِي (لكي يرفع عنه الذبان لا لغاية غير ذلك). |
||||